الاشتراكي اليمني ينظم فعالية حول التسامح السياسي وتعزيز دور النساء بصنعاء مميز

  • بالتزامن مع الذكرى الـ 51 ليوم الاستقلال الوطني والذكرى الـ 16 لاغتيال جار الله عمر
  • الاشتراكي نت / خاص

الخميس, 27 كانون1/ديسمبر 2018 19:14
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

نظم  الحزب الاشتراكي اليمني بالعاصمة صنعاء اليوم الخميس ندوه ثقافية بعنوان (جارالله عمر ضمير الديمقراطية والتسامح السياسي، تعزيز دور النساء في دعم التعايش المجتمعي).

وتأتي الندوة التي نظمتها منظمة الشهيد جار الله عمر برعاية الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، في اطار احياء الذكرى الـ (51) ليوم الاستقلال الوطني 30 نوفمبر67 والذكرى الـ (16) لاغتيال القيادي الاشتراكي البارز شهيد التسامح السياسي الشهيد جار الله عمر.

وافتتح الفعالية الدكتور فضل الصيادي السكرتير الاول لمنظمة الشهيد جار الله عمر بالعاصمة صنعاء  بكلمة رحب فيها بالحاضرين.

وتطرق الصيادي خلال كلمته الى اهمية الاحتفال بذكرى يوم الاستقلال المجيد 30  نوفمبر 1967م، وإسهامه في توحيد الوطن اليمني، مستعرضاً نضالات الوطنيين من اليمنيين وفي مقدمتهم الجيل الاول من الاشتراكيين الذي نحني رؤوسنا اجلالاً وتعظيماً لما بذلوه في هذا الطريق.

وقال: الشهيد جار الله عمر قيل عنه الكثير والكثير مما هو اهلاً له ويستحق عن جدارة ولكن ومهما قيل  في حقه فهو قليل، هذا الطاهر الذي حصل على كل الصفات التي استحقها دون ان يسعى اليها، فقد اكتسب صفة الزعيم وصفة القديس  والشجاعة والعفة وغيرها من صفات المعصومين  دون أن يطلبها او تكون همه في الدنيا وبعدها صفة الشهادة والمقام العالي في الجنة.

واضاف: مهما قلنا نكون اقتربنا من وصف الموصوف فقط، داعياً  للجيل الجديد من شباب الحزب الاشتراكي وكل الوطنيين ان يحرصوا على التخلق ببعض صفاته.

من جانبه القى الدكتور محمد قاسم الثور القائم بأعمال الامانة العامة  للحزب الاشتراكي اليمني كلمة قال فيها: نحتفل اليوم بالذكرى الـ 51 ليوم الاستقلال المجيد 30 نوفمبر 1967م  كتتويج لنضال مطلبي وسياسي دام منذ الاحتلال في عام 1839م، وكفاح مسلح دام اربع سنوات.

وتطرق في كلمته الى الاحداث البارزة المتتابعة التي أفضت الى الاستقلال الناجز لجنوب اليمن على اثر موجة كاسحة من اسقاط المناطق ابتداءً وانتهاءً بعدن.

وقال: لقد مكن اسقاط المناطق والسيطرة على عدن الجبهة القومية من توحيد اليمن الجنوبي وفي هذه الاثناء تخلت المملكة المتحدة البريطانية مجبرة عن القيام بمسؤوليتها الاستعمارية فتولى الشعب عبر اللجان الشعبية التي تشكلت بمبادرات جماهيرية اشترك فيها المجتمع المحلي في كل منطقة تحت اشراف المنظمات المحلية للجبهة القومية التي بُذّل في سبيل تشكيلها جهود لا يمكن نسيانها، فكان حلول الجبهة القومية مكان النظام الاستعماري حقيقة على الارض، وما جاء إعلان الاستقلال الا اعلانا بتخويل الدولة اليمنية الجنوبية صلاحيات السيادة على مستوى الخارج.

الى ذلك القى الدكتور عبدالكريم قاسم الخطيب كلمة تحدث فيها عن تجربة الشهيد جار الله عمر في سبيل التسامح السياسي  والديمقراطية والمواطنة المتساوية، وصيانة الحريات والحقوق الأساسية، والقبول بالتعددية الفكرية والسياسية التي لا زلنا نعاني من فقدانها حتى وقتنا الحاضر.

من جانبه القى الدكتور عبدالله معمر الحكيمي استاذ علم الاجتماع والانثروبولوجيا في جامعة صنعاء، كلمة استعرض فيها بعض القوانين الاممية الداعمة لدور التعايش، منها اعلان ديسمبر 1949، وقرار مجلس الامن 1325 لسنه 2000  والقرار 1820 لسنة 2008 والقرار 1888 لسنة 2009م، التي نصت على حماية حقوق النساء اثناء النزاع ومنع العنف ضدهن لاسيما العنف الجنسي، واشراك المرأة في الحفاظ على الامن وبناء السلام، وتعزيز دور النساء في دعم التعايش السلمي  في الدستور اليمني

وتطرق الحكيمي الى موضوع التعصب، وعدم القبول بالآخر  وثقافة العنف في الحياة اليومية وفي التربية، وثقافة السلام والتسامح، وتعزيز السير المدعمه للتعايش والسلام، وتجارب المجتمعات المتعددة الاعراق والثقافات في صنع ثقافة التعايش، وابراز الدور الفاعل للنساء في بناء السلام ونشر ثقافته.

من جانبها القت الاستاذة آزال الصباري كلمة بعنوان (ذاكرة وطن) قالت فيها: هذا اليوم  ليس ذكرى  رحيل  رجل  كان  هنا، بل هو  ذكرى  وطن  الوطن ، وسلام السلام ، وإنسانية  الإنسان .نحن اليوم  حاضرون  مجتمعون  حول  وطنٍ كان هنا، ندفئ   صقيع  أرواحنا  بذكراه  ، نحن في ذكرى  الذاكرة  الوطنية ،  وذاكرة ذكرى الإنسان…  جار الله عمر.

واضافت: إذا قلنا أن جار الله  هو  النور الذي خانوه ، فلسنا نبالغ ، وإذا قلنا أن جار الله القافلة التي  قطعوا طريقها ، قبل أن تصل بنا إلى المدينة النور  فلسنا نبالغ أيضا.

لم يكن جار الله ملكا مرسلاً  ولا نبيا مصطفى ، لكنه كان نورا ، نعم كان نوراً خانتهم بصيرتهم عن رؤيته .. كان نوراً اصطفاه هو دون غيره ، قد يسأل أحدنا كيف يصطفي الفرد من ذاته نوراً ، وتبدو الإجابة واضحةً جلية كأنها وجه الضحى  ذلك حين تقرأ جارالله الإنسان والفكر  جار الله التسامح ، جار الله الوطن  الأبيض جار الله الوطن وحسب .

اختار جار الله أن يصطفي من  كل ذلك نوراً

 خالداً  وحيداً في ذاكرة  السياسية  اليمنية  المظلمة والضيقة والغبية  والرجعية جداً ..

ولفتت الصباري خلال كلمتها الى أن أفكار جار الله انطلقت من رؤية وطنية عميقة بلورها ماحدث  ليتنبأ بما يحدث الآن..

وقالت: لم أكن ممن سايرت زمن جار الله ، لكنني أعرف دربه جيدا ، عرفته مؤخراً حينما فقدت القدرة  تمييز  الحقيقة من بين ضبابية  مخيفة  التهمت  سماء الوطن ،  لم أكن لانتبه لمشروع جار الله الوطني لولا ضياعي  في  وطنٍ مزقوه… لم أكن لأبكي جار الله لولا  الخيبة التي ملأوا بها عيني.

وفي ختام الفعالية افتتح الدكتور محمد قاسم الثور مكتبة جار الله عمر بمنظمة الحزب بالامانة والتي احتوت على العديد من الكتب العلمية والثقافية والادبة.

بعد ذلك نفذ الحاضرون زيارة الى ضريح الشهيد جار الله عمر في مقبرة الشهداء بصنعاء لقراءة الفاتحة ووضع اكليل من الزهور.

قراءة 6538 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 12 آذار/مارس 2019 19:08

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة