التقت الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني يوم امس الاول سفير روسيا الاتحادية لدى الجمهورية اليمنية.
وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن مستجدات الاوضاع ذات الاهتمام المشترك لما فيه خدمة المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين استلهاماً للعلاقات التاريخية الوطيدة التي شهدتها فترة حكم الحزب الاشتراكي اليمني في الجنوب.
وعلى المستوى السياسي تطابقت وجهات النظر بشأن ضرورة التوصل الى تسوية سياسية سلمية شاملة توقف الحرب وتنهي الانقلاب، وتستعيد بناء الدولة الاتحادية الحديثة على قاعدة المرجعيات الوطنية الثلاث تشارك فيها كل القوى السياسية والوطنية دون استثناء، بما في ذلك الحراك الجنوبي والمجلس الانتقالي بإعتبار القضية الجنوبية مفتاح الحل السياسي الشامل والدائم.
وأكدا على أن تقرير مصير اليمن يعني جمع الاطراف والمكونات السياسية والاجتماعية في البلاد، وهو ما جرى التأكيد على العمل عليه لاخذه في الاعتبار في مشاورات الاطار السياسي في يناير المقبل وفقاً لتصريحات المبعوث الاممي الى اليمن.
وفي السياق ذاته جرى التأكيد على أهمية الدور الروسي كعنصر توازن في معادلة الحل السياسي السلمي وتفكيك تعقيدات المعضلة اليمنية.
وخلص اللقاء الى التشديد على ضرورة اللقاءات الثنائية وترتيب لقاء آخر في القريب العاجل للأخ الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني.

