اكد الاستاذ علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني ان ميليشيات صالح والحوثي الانقلابية ليس لديها اي نية للافراج عن المعتقلين السياسيين المعتقلون في سجونها منذ اكثر من عام موضحاً ان هناك ترتيب لتصعيد الاجواء وبالتالي التوقف عن تنفيذ هذا الاتفاق.
وقال في لقاء متلفز مع قناة اليمن مساء اليوم الثلاثاء لو كان هناك رغبة حقيقية في السلام ورغبة حقيقية في التوصل الى اتفاق فلا اعتقد ان الافراج عن المعتقلين يحتاج الى كل هذا الوقت، فالمعتقلين موجودين والامر لا يحتاج سوى اصدار امر الافراج عنهم.
واضاف الصراري من اجل ان يكون هناك اتفاق حقيقي واتفاق منصف وقابل للتنفيذ هم فقط يلزموا بالافراج عن الاسرى وليس التباحث معهم في كيفية الافراج عنهم لأنه ليس من حقهم ان يتحفظوا على اي احد، ولا يوجد قانون ولا اي مسوغات يجعل اعتقالهم واسرهم لاشخاص معينين سواء كانوا مسؤولين او غير مسؤولين امر قانوني.
واوضح القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني ان ميليشيات صالح والحوثي اصيبوا بضعف كبير، فقطاعات واسعة من المجتمع اليمني خرجت من تحت ايديهم ولم يعودوا يتمتعوا بالقوة التي كانوا يتمتعوا بها في الفترة السابقة.
وقال الصراري ان الضربات الجوية لقوات التحالف العربي التي تقوده السعودية هي لمقاومة انقلاب غاشم ضد الشرعية، انقلاب يريد ان يعيد اليمن الى عهد يحكم فيه الامام وعسكري الامام يحكم بالعصبية الهاشمية التي لم يعد الناس يعترفوا بها ولا يمكن ان يتقبلوها بعد اكثر من نصف قرن من الجمهورية.
واكد الصراري على ان اهمية التمسك بالشرعية كون هذه الشرعية هي آخر شيء تبقى لنا من اجل ان يبقي اليمن كياناً سياسياً.
واوضح الصراري ان طرف الشرعية خيارة السلام وعندما تبدوا فرص للسلام وامكانية التفاوض تجري وراءها ، لانها فعلاً تريد السلام وتريد ان تتوقف المآساة لكن الطرف الآخر يريد فقط كسب الوقت واعادة ترتيب اوراقه،.
واكد الصراري انه اذا توحد القرار بين التحالف العربي والمجتمع الدولي والشرعية وتوصلوا الى قرار موحد في كيفية التعامل مع الانقلاب ففي ظرف ايام سينتهي كل شيء.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

