قررت الجهات الألمانية طرد وترحيل عميد الجرحى بسام الاكحلي من المشفى الذي يتلقى العلاج فيه في المانيا بسبب امتناع الحكومة عن سداد المبالغ والمديونيات السابقة للمستشفى.
ووجه الاكحلي رسالة قاسية على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الى رئيس الجمهورية والحكومة ووزير المالية وصندوق الجرحى عكست معاناته من إهمال الحكومة التي ارسلته إلى احدى المشافي الالمانية وقطعت عنه المنحة المالية.
وقال الاكحلي "قابلتُ مجموعة من الاطباء والمختصين والمشرفين الألمان في المركز الذي اتعالج فيه وقد تم اتخاذ قرار حاسم و نهائي، إما ان تتواصل معهم السفارة والحكومة خلال الساعات القادمة وتقوم بسداد كافة المبالغ والمديونيات السابقة 223,836 يورو، اوسيتم خلال الساعات القادمة اخراجي وطردي من المشفى وبشكل اجباري وان ابحث عن سكن للانتقال إلية في اقرب وقت"!
وكان الاكحلي قد حصل على تمويل حكومي لعلاجه بعد حكم قضائي صادر عن المحكمة الادارية بصنعاء يلزم الحكومة بمعالجة جرحى الثورة الذين رفعوا القضية مطلع العام الماضي.
وسبق ان وجه الرئيس عبد ربه منصور هادي قبل أيام ببحث أوضاع جرحى الثورة الشبابية الشعبية السلمية واستكمال إجراءات علاجهم على نفقة الصندوق، وتوفير الاعتمادات اللازمة لذلك، حتى يتم إغلاق هذا الملف بصورة نهائية.

