اكد الرئيس عبدربه منصور هادي حرصه وتطلعه التام لتحقيق السلام وإيقاف الحرب والدمار حقنا للدماء اليمنية.
جاء ذلك خلال لقائه صباح اليوم مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى ان باترتسون وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ماثيو تولر.
وطبقا لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" قال رئيس الجمهورية: ان هذه الحرب فرضت علينا وعلى الشعب اليمني كافة من قبل الانقلابيين الذين اختطفوا ا الدولة ومؤسساتها ودمروا الممتلكات وحصار المدن وقتل الأبرياء.
واضاف هادي: اننا ذاهبون الى الكويت من اجل صنع السلام الدائم الذي يؤسس لبناء مستقبل اليمن الجديد واستئناف العملية السياسية واستكمال الاستحقاقات الوطنية، مشيداً بجهود الولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي لدعم جهود السلام وتطبيق القرارات الاممية ذات الصِّلة من خلال جهودهم ومواقفهم الداعمة لليمن وشرعيتها الدستورية.
من جانبهم قالت مساعدة وزير الخارجية الامريكية والسفير الامريكي ان الأنظار متجهه وتتطلع اليوم الى الكويت لصنع السلام الذي يضع حدا للمعاناة ونزيف الدماء اليمنية وعودة الحياة ومؤسسات الدولة الشرعية.
وعبرا عن تفاؤلهم بالخطوات التمهيدية التي تهيئ لتلك المفاوضات على الصعيد الإجرائي والميداني.
واشادوا في هذاء الإطار بجهود الرئيس هادي وخطواته ألجادة لصنع السلام وتضميد الجراح واستعادة الدولة وحفظ العلاقات وتعزيزها في إطار محيط اليمن والمجتمع الدولي لبناء اليمن الجديد.
كما استقبل الرئيس هادي المبعوث الخاص للمملكة المتحدة الى اليمن ألن دنكن ومعه سفير المملكة المتحدة لدى المملكة العربية السعودية.
وخلال اللقاء اكد هادي حرصه الدائم على السلام في اليمن وإيقاف مزيد من القتل وانهاء عمليات الانقلاب وعودة الامن والاستقرار الى كافة المدن والمحافظات واستئناف العملية السياسية من حيث توقفت وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ، وقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار رقم 2216 الكفيل بخروج اليمن من وضعه الراهن الى وضع يسوده الامن والاستقرار الذي ينشده الجميع.
واوضح أن الدولة ظلت وما زالت تقدم التنازلات تلو التنازلات وشاركت في المشاورات التي عقدت في مدينتي جنيف وبيل السويسرية بغية الوصول الى حل يفضي الى انهاء الانقلاب وايقاف العمليات العسكرية، لافتاً الى ان الدولة ستشارك في المشاورات القادمة والتي ستعقد في 18 من الشهر الجاري بالكويت بنوايا صادقة وبمسؤولية وطنية من اجل خروج اليمن من وضعه الراهن وإيقاف دائم للعمليات العسكرية وتنفيذ القرار 2216 ،وإنهاء عمليات الانقلاب التي تسببت بوضع مأساوي على الشعب اليمني.
وقال هادي: نحن دعاة سلام وننشده دوماً ولن نختار الحرب بل ان الحرب فرضت علينا وذلك دفاعاً عن ابناء الشعب اليمني الذي تعرض لأبشع الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المليشيا الانقلابية امام مرآي ومسمع الجميع تنفيذاً لأجندات خارجية لا تريد لليمن وشعبه ان ينعم بالأمن والاستقرار.
من جانبه جدد المبعوث الخاص للمملكة المتحدة الى اليمن وقوف بلاده الى جانب امن واستقرار اليمن وشرعيته الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وعودة الامن والاستقرار الى كافة المحافظات اليمنية ،ودعمها للعملية السياسية في اليمن وفقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الاممي 2216.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

