كشفت صحيفة " البيان الاماراتية" عن تحركات ودولية لدفع اطراف النزاع اليمني الى الانخراط في جولة جديدة من مشاورات السلام منتصف مارس/اذار المقبل.
وذكرت مونت كالو الدولية نقلا عما قاله مسؤول رفيع في الحكومة اليمنية لـ" البيان" قال "إن الاتصالات الجارية مع المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد وسفراء الدول الكبرى، تعمل باتجاه عقد الجولة المقبلة من المحادثات منتصف الشهر المقبل، على أن يرافقها هدنة تتولى لجنة التهدئة العسكرية الإشراف على الالتزام بها ورصد أي خرق لها ".
وجدد المصدر تأكيدات من الدول الكبرى بالتزام من وصفهم "الانقلابيين" بمتطلبات بناء الثقة "وأهمها الإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي والمعتقلين العسكريين والسياسيين ورفع الحصار المفروض على مدينة تعز".
وبحسب ما ذكره المصدر فإن الجولة ستناقش آلية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي حصراً، وبالذات ما يتعلق بالانسحاب من المدن وضمانات استلامها وعدم السماح بأي فراغ أمني قد تستغله العناصر الإرهابية.
اضاف: "من ثم الحديث عن التسوية السياسية وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية".
وكان الوسيط الدولي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، رجح استئناف محادثات السلام، في غضون مارس/ آذار المقبل على الاكثر، وقال في تصريحات "لا يمكن أن تتأخر محادثات السلام، عن شهر مارس/ آذار 2016، مؤكدا تلقيه تأكيدات من اعضاء مجلس الامن، بشأن وقف إطلاق النار، بين الأطراف المتحاربة، والالتزامات بالتنفيذ.
ونهاية الاسبوع الماضي دعا مجلس الامن الدولي أطراف النزاع في اليمن، الى ايقاف الاعمال العدائية، واتخاذ خطوات عاجلة من أجل استئناف المحادثات والامتثال للقرارات الاممية، بما يفضي إلى وقف دائم وشامل لاطلاق النار.
واكد المجلس في بيان بعد يومين من النقاش حول الملف اليمني، "الحاجة الملحة إلى انتقال سلمي، منظم وشامل في اليمن"، كما اكد ضرورة التنفيذ الكامل لقرارات الشرعية الدولية، وعلى وجه الخصوص القرار 2216، الذي يلزم الحوثيين الانسحاب من المدن وتسليم الاسلحة، وانتقال الأطراف الى مشاورات سياسية شاملة برعاية الامم المتحدة.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
https://telegram.me/aleshterakiNet

