قالت منظمة العفو الدولية "امنستي انترناشونال" أن الولايات المتحدة تخاطر بتورطها في جرائم حرب داعية إلى إجراء تحقيقات مستقلة وفعالة في الانتهاكات التي ارتكبها التحالف.
وحثت المنظمة في تقرير صادر عنها اليوم الاربعاء الولايات المتحدة على وقف إمداد التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن بالأسلحة والمعدات.
وقال التقرير أن الأدلة الدامغة التي تثبت ارتكاب قوات التحالف بقيادة السعودية لجرائم حرب بأسلحة توردها مجموعة من الدول بينها الولايات المتحدة، تبرز الضرورة الملحة التي تستدعي إجراء تحقيق مستقل وفعال في الانتهاكات المرتكبة وتعليق عمليات نقل أنواع محددة من الأسلحة.
ويستعرض التقرير تفاصيل 13 ضربة جوية مميتة على صعدة شمال شرق اليمن أوقعت نحو 100 قتيلٍ مدني بينهم 59 طفلاً. كما يوثق التقرير الجديد استخدام القنابل العنقودية المحظورة دولياً.
وقالت دوناتيلا روفيرا التي تقود فريق تقصي الحقائق في اليمن "تتكشف أدلة على غارات جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية ترقى إلى مستوى جرائم حرب".
وأضافت روفيرا أن "هذه الأدلة، ذات التفاصيل المروعة، توضح مدى أهمية وقف استخدام الأسلحة التي تستخدم في تلك الجرائم".
ويلقي التقرير الذي حمل عنوان "قنابل تسقط من السماء ليلا ونهارا: المدنيون تحت النار في شمالي اليمن" الضوء على معاناة المدنيين في معاقل الحوثيين.
وتناول التقرير 13 ضربة جوية مميتة في صعدة.. أدت إلى مقتل 100 مدني من بينهم عشرات الأطفال.
وتوثق المنظمة استخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليا في تلك الغارات.
وتنفي السعودية استخدام هذا النوع من القنابل أو استهداف المدنيين في الصراع الدائر في اليمن.
وطالبت المنظمة البلدان التي تزود أطراف النزاع في اليمن بالسلاح إلى وقف نقل جميع شحنات الأسلحة في حال احتمال استخدامها في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان أو جرائم حرب.

