قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم الأربعاء، إن استمرار عمل المنظمات الدولية في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين أحد أسباب الانهيار الاقتصادي في البلاد مطالبة بانتقال المنظمات الأممية والدولية إلى العاصمة المؤقتة عدن.
جاء ذلك على لسان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل اليمني، محمد الزعوري خلال لقائه مع نائب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن دييجو زوريلا.
وأوضح الوزير أن " استمرار المنظمات الدولية في توريد المبالغ المخصصة للمشاريع والبرامج والمساعدات الإنسانية عبر صنعاء وممارسة أنشطتها من هناك يمثل أحد الأسباب الجوهرية للانهيار الاقتصادي في المحافظات التي تديرها الحكومة".
ووفقاً لوكالة الأنباء الحكومية "سبأ" بحث الجانبان خلال اللقاء التدخلات الانسانية في اليمن للعام 2022م والشراكة في تنفيذ مصفوفة المساعدات الأممية لمساعدة السكان لتجاوز الظروف المعيشية والإنسانية الصعبة التي يواجهونها نتيجة الحرب، وما تسببت به من واقع اقتصادي كارثي من أهم مظاهره انهيار العملة المحلية مقابل الدولار، بحسب المصدر نفسه.

