رحبت الحكومة اليمنية، الثلاثاء، بالبيان المشترك للمجلس الوزاري بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي الذي دعا إلى وقف إطلاق النار في اليمن دون شروط مسبقة.
وثمنت الحكومة اليمنية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، "حرص الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج، والأصدقاء في الاتحاد الأوروبي على أمن واستقرار اليمن وقلقهما من تدهور الوضع الإنساني جراء استمرار الحرب العبثية".
وأشادت، "بالإسهامات المقدمة لمختلف أوجه الدعم لتحسين الوضع الإنساني في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد".
وأعربت الحكومة، "عن تقديرها لموقف دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي ودعمهم لكافة الجهود الهادفة لتحقيق السلام واستعادة الدولة".
وجددت رفضها التام استخدام الحوثيين المدعومين من إيران، "اليمن منصة لإدارة العمليات الإرهابية، وبما يهدد الامن والاستقرار في المنطقة"، حد تعبير البيان.
وشددت الحكومة "على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لاتخاذ موقف حازم لوقف تلك التصرفات العبثية والإرهابية، والضغط على إيران لوقف تدخلها السافر في الشأن اليمني".
والإثنين، دعا بيان صادر عن الدورة الـ 26 للمجلس الوزاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي في بروكسل، إلى وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة والتوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن.
وشدد البيان على الحاجة الملحة لتحسين الوضع الإنساني في اليمن ، والاتفاق على وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة.
وأكد أهمية التوصل إلى حل سياسي للنزاع من خلال المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة، وأهمية المبادرة السعودية لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حل السياسي في اليمن.
وأدان الوزراء في البيان الهجمات التي شنتها جماعة الحوثيين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات والسعودية، وأعربوا عن دعمهم للحلول السلمية لليمن.
وجددوا التأكيد على أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.

