اعربت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق الحديدة (أونمها)، عن قلقها الشديد من استمرار عمليات استهداف المدنيين في المحافظة، وذلك بعد ثلاث سنوات من الاتفاق على وقف إطلاق النار، دون تحديد الجهة المتورطة في ذلك.
يأتي هذا بعد أيام من وقوع ثلاثة حوادث مميتة، سقط على إثرها ضحايا مدنيون، بينهم نساء وأطفال، خلال الأسبوع الفائت بمنطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا، جنوب محافظة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، غربي البلاد.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان نُشر على حسابها بموقع تويتر، "تعرب أونمها عن قلقها إزاء تصاعد وتيرة النزاع في التحيتا وانعكاساته على أهالي المديرية".
وأشار البيان إلى إصابة فتاة جراء "استهداف أحد المنازل في منطقة الجبلية بطائرة مسيرة" يوم الثلاثاء الماضي، بالإضافة لإصابة "طفل وامرأتان، إحداهما كانت حاملا، في حوادث منفصلة وقعت يوم الأحد الماضي بالمديرية ذاتها، دون ذكر الأطراف المتورطة فيها.
وطالبت بعثة الأمم المتحدة جميع الأطراف المتصارعة بحماية المدنيين وتجنب القتال قرب المناطق السكنية لتفادي سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء.

