طالب الرئيس عبدربه منصور هادي، بضغط دولي على جماعة الحوثيين لدفعها إلى السلام ووقف إطلاق النار، متهماً إيران بممارسة دور تخريبي في بلاده بدعمها للجماعة.
وقال خلال استقباله في الرياض، المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركنيغ يوم امس إن "الحكومة كانت ولا تزال تنشد السلام الذي يؤسس لمستقبل أمن لليمن ويحقن دماء أبناء الشعب اليمني".
وأعرب، عن تطلعه لممارسة المجتمع الدولي "المزيد من الضغط" على الحوثيين من أجل "الجنوح للسلام ووقف إطلاق النار، ووقف استهداف المدنيين والنازحين والمنشآت العامة والخاصة".
وأشار إلى "التصعيد العسكري الحوثي المستمر على محافظات مأرب وشبوة وتعز من خلال استهدافها بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين والنازحين بينهم نساء وأطفال، ناهيك عن الخسائر في الممتلكات العامة والخاصة".
وتحدث هادي عن ما أسماه "الدور الإيراني التخريبي في المنطقة من خلال تغذية الحوثيين بالمال والسلاح من أجل تأجيج الصراعات في اليمن ودول الجوار وتهديد الملاحة الدولية وخلق حالة من عدم الاستقرار والأمن خدمة لأهداف ايران في اليمن والمنطقة".
وأكد أن "الشعب اليمني لن يسمح بمرور التجربة الإيرانية وسيقف بصلابة أمام المشاريع التدميرية والتخريبية التي تصدرها إيران عبر أذرعها من العصابات والجماعات المسلحة"، حسب قوله.
من جانبه، ثمن المبعوث الأمريكي "جهود الحكومة اليمنية الرامية إلى إحلال السلام ووقف الحرب"، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض.
وجدد، دعم بلاده لأمن "واستقرار ووحدة اليمن وإنهاء الحرب وإحلال السلام لينعم اليمن وشعبه بالأمن والاستقرار".

