تزايدت شكاوي المسافرين من الفساد وسوء المعاملة من قبل السلطات في مطار عدن الدولي والتي وصلت الى حد الاعتداء اللفظي والجسدي وتزوير التقارير والمتاجرة بتذاكر المسافرين على الخطوط الجوية اليمنية.
وقال الاكاديمي في جامعة عدن، مجيب الرحمن الوصابي: هناك تجارة مزدهرة اسمها السمسرة بتذاكر ومقاعد الناس على الخطوط اليمنية مستغلين حاجة الناس للسفر للعلاج أو الهرب أو الاغتراب مؤكدا انه كان ضحايا هذا الفساد.
واضاف في تصريح لـ "الاشتراكي نت" : قبل اسبوع وصبيحة فجر الجمعة الماضية كان موعد حجزي للسفر للقاهرة
الاقلاع كان الساعة السادسة والنصف حسب ما هو مدون بالتذكرة والاقلاع الفعلي الساعة السابعة حيث يجدوا فرصة للمناورة والربح
وتابع: جئت إلى المطار الساعة الرابعة والنصفوفي الساعة الخامسة الا ربع كنت عند النافذة المخصصة لفحص الوثائق واعطاء البوردينجوتفاجئت بسيل غريب من الشتائم غير المبررة والمستفزة.. بدعوى أنني متأخر
واستطرد قائلا اعتذرت له مرتينملامح الازدراء ازدادت منه ومن حوله، مع أنني لم أكن الاخير وكان قبلي وبعدي بعض الناس
ثم بدأوا بفحص الاوراق وعلامات السخط بادية إلى أن وجدوا ضالتهم كما يزعمون بنقصان ختمفقلت لهم عاملوني أسوة بمن كان قبلي وكتب تعهدا بتحمل المسئولية وسمحتم له بالمرور،الا انهم اخرجوني وبدأوا بالغمز واللمز وتحويلي من شخص إلى آخر
واضاف قائلاً: ثم بدأوا بالاستفزازات.. انت من اين !؟ ... انت ما تستحق السفر.. هناك مرضى انت لست مريضاً..ثم جاء ضابط آخر سحب الاوراق مني والجواز وهدد بتمزيقها
وطالب الاكاديمي في جامعة عدن بالإفراج عن تسجيلات المطار لذلك اليوم
مضيفاً كنت اتخبط.. أتوسل لهم.. واشاهد السمسرةوالبيع والشراءتحدث أمام عيني
وقال الوصابي: كان احد الضباط يصيح.. انت بالذات ما بتسافر.. ويقسم بالله.. وانا أتوسل اليه.. واشاهد المسافرون يمرونوالذي بلا تقرير يخرجون له في دقيقة تقرير
وتابع قائلاً: عرضت عليهم ٥٠ دولارلكن يبدو أنهم باعوا مقعدي بفارق ٣٠٠ دولاروحتى الذي يقوم بتزوير التقارير اختفىوكانوا يستهزئون بيويتهامسون(عرب ٤٨يروح بلاده) مشددا على مطالبته بالافراج عن تسجيلات الكاميرا.
مضيفاً: انا لم اهان في حياتي كما فعلوا فجر الجمعة الماضية.. كنت اتخبط من شخص إلى آخر ولا احد عبرني.. أصبت بما يشبه الانهيار.. قهروني.. اذلوني
واختتم تصريحه بالقول: وبعد أن انتشر الخبر وكتبت في صفحتي على الفيسبوك تواصل معي العلواني ومنحني تذكرة بعد أن فتح الخبرودفع الغرامةولكن الغريبعلى تخاذل جامعة عدنونقاباتهاحيث لم يصدروا بيان إدانة ولم يتضامنوا معيوالوحيد الذي تضامن معيهو الأمين العام لاتحاد أدباء الجنوب الدكتور بدر العرابي.
وسبق وان ابدى العديد من المسافرين انزعاجهم ورفضهم وسخطهم من هذه التصرفات اللا مسؤولةمطالبين الحكومة اليمنية بالنزول الى المطار وعمل حد لمثل هذه التصرفات اللا مشروعة.

