الحكومة الشرعية تؤكد أن التحديات لاتزال قائمة جراء استمرار وباء كورونا والجهود المبذولة للتعامل معه مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الجمعة, 28 آب/أغسطس 2020 18:18
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

أكد رئيس حكومة تسيير الاعمال، معين عبدالملك، إن التحديات لا تزال قائمة جراء استمرار وباء كورونا والجهود المبذولة للتعامل معه بما في ذلك تقديم كل أوجه الدعم والاسناد للمؤسسات الصحية والعاملين فيها.

ودعا عبدالملك خلال ترأسه اجتماع للجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة وباء كورونا المستجد كوفيد 19، الوزارات والجهات المختصة التابعة لحكومته إلى إيجاد "أفكار نوعية" للتعامل مع وباء كورونا. حسب ما أفادت وكالة الانباء الحكومية "سبأ".

من جانبه أكد نائب رئيس حكومة تسيير الأعمال، ورئيس لجنة الطوارئ اليمنية، الدكتور سالم الخنبشي، جهوزية المختبرات التي تم اعتمادها لإجراء فحوصات (بي سي ار) للمسافرين والمعايير المعتمدة وآليات الرقابة المتفقة عليها مع المختبرات الخاصة لأداء عملها وفق المعايير الدولية.

ورفع وزير الصحة في حكومة تسيير الأعمال اليمنية، الدكتور ناصر باعوم، جهوزية القطاع الصحي وزادت القدرة الاستيعابية لمراكز إجراء الفحوصات واعتماد مختبرات إضافية.

وأكد وزير الصحة اليمني، الدكتور ناصر باعوم، أنه تم "رفع أعداد أسرة العناية المركزة لمواجهة وباء كورونا إلى ٣٩٨ سرير، وأسرة الرقود الى 4050 سرير، وأجهزة التنفس الصناعي الى 324 جهاز كبير و110 جهاز محمول، و9 أجهزة بي سي ار، و1630 أسطوانة اوكسجين".

وأقرت اللجنة استئناف العملية التعليمية بصورة آمنة مع الالتزام بالتدابير الاحترازية الواردة في البروتوكولات الوقائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

وأعلنت لجنة الطوارئ اليمنية، الخميس، تسجيل (3) حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا حالتين في محافظة مأرب وواحدة في حضرموت، شرقي البلاد.

وقالت اللجنة على حسابها في "تويتر" إنها سجلت حالتي وفاة وحالة شفاء في محافظة حضرموت.

وارتفع إجمالي عدد الحالات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية حتى مساء أمس الخميس، إلى (1933) حالة إصابة مؤكدة، منها (562) وفاة و(1098) حالة تعافي.

وتواصل جماعة الحوثيين تكتمها على أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، في الوقت الذي تستمر فيه بمهاجمة منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي لـ "عدم دعمها في مواجهة الفيروس الخطير".

ويتحدث الشارع اليمني عن وباء كورونا وكأنه حدث من الماضي، ولم يعد موجوداً، في حين عاود الوباء هجومه على بلدان كانت قد أعلنت قبل أشهر انتصارها عليه.

 

 

قراءة 3527 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة