أكد محافظ محافظة تعز، أمين محمود، أنه لا مجال لبقاء مؤسسات الدولة بيد قوى التطرف والإرهاب التي لا ترغب في أمن واستقرار المدينة.
وقال في بيان صادر عنه مساء أمس ان "جبهتنا الداخلية التي أهملَت معركتهم الأساسية ضد الإنقلابيين ذهبت إلى تصفية حسابات غير صحيحة وغير مبررة"موضحا انه لن تنتصر البنادق الوطنية لقضية تعز وحقها في استكمال معركتها وتحريرها إن توجهَت لصدور أبناء المحافظة أو ارتفعت في وجوه رفقاء النضال والمقاومة".
واضاف:" يجب أن لا يتكهن أحد أن هذه القرارات موجهة ضد طرف أو مكون من مكونات النضال والمقاومة في تعز".
وقال البيان:" لقد كانت توجيهاتنا صريحة وواضحة فيما يخص استعادة مؤسسات الدولة في تعز وتفعيل دورها بما يخدمكم ويخدم برنامج عودة الحياة للمحافظة، ويجب على الجميع أن يلتزموا بهذه التوجيهات وأن ينفّذوها حرفياً".
وأوضح البيان أن "الوحدات العسكرية المنضوية تحت قيادة اللواء 35 هم شركاء رئيسيون في هذه المعركة وجزء من الجيش الوطني في تعز الشرعية".
وأشار إلى أن توجيه السلاح فيما بين رفقاء النضال والمقاومة في تعز "هو أمر مرفوض ويجب تصحيح مسار ذلك والذهاب لإستكمال تحرير المدينة المحاصرة".
واختتم البيان بالقول: "سوف يخسر كثيراً من يتجاوز ذلك ويتجه لتصفية حسابات ومصالح خاصة على المصلحة الوطنية العليا وعلى حساب أمن واستقرار وتماسك الجسد التعزي الواحد".

