أعلن التحالف العربي الذي تقود المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن أنه سيغلق مؤقتا جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية المؤدية إلى اليمن لوقف تدفق السلاح على الحوثيين من إيران، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
واتخذ التحالف العربي هذه الخطوة عقب اعتراض دفاعاته الجوية صاروخا باليستيا واسقط بالقرب من الملك خالد الدولي في الرياض السبت الماضي، دون أن يتسبب في أي إصابات.
ووصف التحالف إطلاق الصاروخ بأنه تصعيد خطير من جانب مليشيا صالح والحوثي المتحالفة مع إيران، والذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن.
وقال بيان التحالف "قررت قيادة قوات التحالف الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة".
وكانت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية قد انتقدت التحالف مرارا بسبب تعطل وصول المساعدات خاصة للمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وقد وجه التحالف، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصابع الاتهام في هذا الهجوم إلى طهران، غير أن قائد الحرس الثوري الإيراني نفى تلك الاتهامات امس الأحد، ووصفها بأنها أحد "افتراءات" الرئيس الأمريكي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الأحد إن إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا استهدف الرياض يبرهن على وجود خطر من انتشار الصواريخ الباليستية على نطاق أوسع في المنطقة.
في السياق أعلنت قيادة التحالف العربي عن مكافآت مالية لمن يدلي بأي معلومات تفضي إلى القبض على 40 من "قيادات وعناصر مسؤولة عن تخطيط وتنفيذ ودعم الأنشطة الإرهابية المختلفة" من بين الحوثيين.وفق ما ذكرته الوكالة السعودية.
رصدت قيادة التحالف مكافأة كبيرة قيمتها 30 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال عبد الملك بدر الدين الحوثي زعيم الحوثيين.

