اقتحمت مجموعة مسلحة تابعة لمليشيات صالح والحوثي منزل الحاج علي مسرع الحومري، أحد وجهاء عزلة الحوامرة، التابعة لمديرية ماوية، في ريف محافظة تعز، وتهديده بعد اتهامه بدعم المقاومة الشعبية.
وتحدث احد اقرباء مسرع لـ"الاشتراكي نت" أن عبدالله سيف، ومحمد قايد من أبناء قرية الظواح، المواليين للمليشيا اصطحبا طقما على متنه عدد من مسلحي المليشيات، واقتحما منزل الحاج علي مسرع وتهديده موجهين له الاتهامات بدعم المقاومة.
وذكر إن محمد قايد، نفذ بدعم من المليشيا العديد من الانتهاكات والاعتداءات على المواطنين، والتي كان أبرزها قيامه بقتل والده، قائد والهرب من وجه العدالة، والتحق للقتال مع المليشيات.
وأوضح، أن مسلحو المليشيات اقتحموا منزل جده الحاج علي مسرع، وأخرجوه من منزله وتهديده بالقتل والاختطاف، ما بث الرعب والخوف في نفوس الأطفال والنساء ودون أي مراعاة لحرمة المنزل.
واتبع " ومن ثم باشروا التحقيق مع جدي بعد توجيه تهمة له بالتعاون مع المقاومة الشعبية بدون أي دليل واضح يثبت صحة التهمة الموجهة له، وإنما يريدوا التصادم واشعال الفتن والحرب في المنطقة".
واضاف: علي مسرع معروف بمواقفة النضالية ويعتبر أحد وجهاء المنطقة، وله ثقلة بين أبناء المنطقة، وبالنسبة للحرب الحالية والوضع الراهن التي تشهده البلاد، فقد حدد موقفة ولزم الاعتكاف في منزله، رافضا كل الاغراءات والتنازلات التي عرضت عليه من قبل الجميع.
وقال "بعد ان رفض جدي الوقوف والتحالف مع المليشيات كماً وكيفاً، سلطت عليه أناس يحاولون ابتزازه وتلفيق تهم كيدية ضده ليس لها أي اساس من الصحة.
واستنكر ، بشدة هذه الأعمال الكيدية من قبل المليشيات ضد الحاج علي مسرع، والانتهاكات التي تطال المواطنين الرافضين لهم في المنطقة.
ويعد مسرع احد ابرز مناضلي الحركة الوطنية في صفوف الحزب الاشتراكي اليمني وتعرض للاعتقال دام نحو "8سنوات" في عهد النظام السابق خضع خلالها لأنواع من التعذيب في السجن حتى فقد سمعه من شدته.
وبعد خروجه من السجن تعرض لابشع الانتهاكات في حقوقه حيث اقصي من وظيفته، وحتى تم إعادته في العام2008م بعد ظهور ما الحراك الجنوبي السلمي.

