التقى الرئيس عبد ربه منصور هادي اليوم السبت في مقر اقامته في الرياض المبعوث الاممي الي اليمن اسماعيل ولد الشيخ بحث معه مستجدات الاوضاع في البلاد وجملة من الافكار التي من شأتها تساعد في استئناف عمليات السلام.
وتسعى الامم المتحدة ومعها المجتمع الدولي الى استئناف مفاوضات السلام بين الحكومة الشرعية وايقاف الحرب التي تشهداها البلاد منذ اكثر من ثلاث سنوات.
واكد الرئيس هادي لدى استقباله المبعوث الاممي حرص الحكومة الشرعية على السلام وان الايدي ممدودة له الا ان الانقلابيين لا يعرفون إلا لغة السلاح واقصاء الاخر والذي تجلى ذلك من خلال انقلابهم على الدولة ومخرجات الحوار الوطني، وهذا ما يعاني من تبعاته شعبنا اليمني اليوم.
وشدد هادي على السلام الذي لا يرحل معه بذور صراعات قادمة، والمبني على المرجعيات الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الاممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216".
من جانبه اكد المبعوث الاممي دعم المجتمع الدولي لجهود السلام وفقاً للمرجعيات الثلاث.
وطبقا لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" ان ولد الشيخ اشار خلال لقائه الرئيس هادي الى جملة من الأفكار التي يمكن البناء عليها في مواصلة لمحطات السلام والحوار المختلفة والتي آخرها مشاورات الكويت.
وقال المبعوث الاممي "لدينا حزمة من الأفكار لبناء الثقة التي تتصل بالجوانب الإنسانية وإطلاق سراح الإسراء وفتح حصار المدن بينها تعز، وغيرها من الأفكار لتخفيف معاناة المواطن اليمني".
ولفت ولد الشيخ الى الجهود التي تبذل لإعادة افتتاح مكاتب الامم المتحدة في العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام القادمة لاستئناف عمل المنظمات بصورة مثلى.

