كشف مدير عام مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، جياب دحان الصيادي، ان الممارسات التي وصفها بالهمجية لقائد اللواء 30 مدرع، العميد عبدالكريم الصيادي، تحول دون استعادة الحياة الى طبيعتها في المديرية، وتمنع وجود كوادر مدنية.
وقال في بيان له، حصل " الاشتراكي نت " على نسخة منه، ان الصيادي، اقتحم مكتب التربية والتعليم الذي تتخذ بعض إدارات السلطة المحلية بالمديرية مقرات لها في جزء منه مؤقتا بعد تدمير مبانيها نتيجة الحرب، وذلك مرتين خلال أسبوعين، الاولى لمنع تسليم واستلام مهام المديرية للمدير الجديد واخرى لمنع اجتماع هام للمكتب التنقيذي في المديرية، مشيرا ان الصيادي اصدر بيان يحمل الكذب والتزييف ضده وضد المحافظ فضل الجعدي لتبرير الاقتحام والتمويه عن عمليات فساد كبيرة يمارسها في مديرية قعطبة.
وقال ان الصيادي يحمل عداءا له منذ تكليفه من قبل المحافظ، ويعترض على قرارات ومهام ليست من صلب مهامه، موكدا ان العميد الصيادي، يريد الإبقاء على مديرية قعطبة تحت سيطرته رغم انه قائد لواء عسكري وليس محافظا، منوها بحالات فساد كبيرة يمارسها الصيادي في قعطبة منها سرقته للضرائب وفرضه جبايات تحت مسميات عدة تعود بالنفع الشخصي له، اضافة الى استقطاعاته الكبيرة من رواتب افراد اللواء الذي يقوده والتي طالت حتى الشهداء والجرحى.
واضاف " ان تلك الاعمال تعكس ثقافة السلب والنهب التي اعتاد على ممارستها العميد الصيادي، عندما كان قائد للواء 105 مشاة في محافظة الحديدة إلى قبيل اندلاع حرب الانقلابيين في 2015، مشيرا الى اهمية ان يكف العميد الصيادي، عن ممارسة الفساد، والاهتمام بجاهزية وحداته العسكرية ورفع معنوية منتسبيها بدلا عن سرقة اجزء من معاشهم وإجبار بعضهم على ابتزاز المواطنين واختلاسهم وجعل من منصبه مصدر للكسب غير المشروع والاثراء على حساب شرف المهنة٠
واختتم " أن دماء الشهداء ومعانات الجرحى تحتم علينا ان نتصدى للعابثين بحياة الناس وتطهير المديرية من طفيليات الارتزاق التي لا تستطيع أن تعيش إلا في مستنقع الفساد ونعاهد المقاومة التي أتينا من صفوفها بأن دعم جبهتي مريس وحمك وتعزيز وحدة صفوفها ستكون من اولياتنا، انتصارا للمبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء والجرحى بأرواحهم ودمائهم.

