وصل رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، والوفد المرافق له، اليوم إلى مدينة جنيف السويسرية للمشاركة في اجتماع تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن للعام 2017، الجاري الترتيب لها حالياً على مستوى عالي من الاهتمام لحشد الدعم الإنساني لليمن .
و تنظم الأمم المتحدة ممثلاً بمكتب تنسيق الشؤون الانسانية (اوتشا) اجتماع تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في الـ25 من الشهر الجاري برعاية سويسرية وسويدية، برئاسة أمين عام الأمم المتحدة أنتونيو جوتييرز والوكيل المساعد للأمين العام للأمم المتحدة و منسق الإغاثة في حالات الطوارئ استيفن ابراين.
وسيلتقي رئيس الوزراء كلاُ من أمين عام الأمم المتحدة ووزيرا خارجية سويسرا و السويد، ومدير عام منظمة الأغذية والزراعة الفاو، و الوكيل المساعد للأمين العام للأمم المتحدة استيفن ابراين، ورئيس وفد اليابان وسفراء الدول الـ18 ودول مجلس التعاون الخليج العربي، طبقا لوكالة الانباء الحكومية "سبأ".
ويشارك في الاجتماع قرابة من 50 دولة وعشرات المنظمات الإغاثية الإقليمية والدولية ستشارك في الاجتماع لتقديم رؤيتها بشأن إنقاذ الوضع الإنساني ومساعدة النازحين داخلياً بسبب الحرب ومواجهة خطر المجاعة الذي يهدد البلاد.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة، مطلع فبراير الماضي، نداءً لجمع 2.1 مليار دولار لمواجهة المجاعة وتوفير مساعدات واحتياجات ضرورية لنحو 12 مليون شخص مهددين بالموت جوعاً بسبب نقص الغذاء.
وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قد حذر من أن الوضع الغذائي في اليمن على "شفا مجاعة" مع وجود مستويات غير مسبوقة من الجوع وانعدام الأمن الغذائي.
واكد في بيان صادر عنه أن الوضع في اليمن يقترب من نقطة الانهيار، مع مستويات غير مسبوقة من الجوع وانعدام الأمن الغذائي، وأن الملايين من الناس لم يعد بإمكانهم البقاء على قيد الحياة دون مساعدة غذائية عاجلة.
وقال البيان: "ما زلنا نستطيع إنقاذ اليمن والأطفال والنساء والرضع وأيضا الرجال والشيوخ. ولكن المشكلة الآن هي مشكلة تمويل، فحين نتحدث عن إعلان مجاعة في مكان ما تكون هذه المجاعة قد حدثت بالفعل ونكون قد خسرنا أرواحا كثيرة. ونحن الآن في اليمن في سباق مع الزمن لإنقاذ هؤلاء الأشخاص ولإنقاذ الأرواح ولمنع حدوث مجاعة وشيكة على نطاق واسع في اليمن. ولكننا (برنامج الأغذية العالمي) بالطبع بحاجة ماسة إلى الموارد".
وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن نحو 3.3 مليون شخص بينهم 2.1 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد. ويشمل ذلك 460 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من أسوأ درجات سوء التغذية ويواجهون خطر الوفاة بالالتهاب الرئوي أو الإسهال.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الأسبوع الماضي، أن ما يقدر بنحو 63 ألف طفل يمني لقوا حتفهم العام الماضي لأسباب كان من الممكن منعها وتتعلق في كثير من الأحيان بسوء التغذية.
قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

