قبيل مغادرته صنعاء اوبراين يحذر من وقوع المجاعة في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت/ صنعاء

الخميس, 02 آذار/مارس 2017 21:14
قيم الموضوع
(0 أصوات)

غادر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية،  ستيفين أوبراين اليوم الخميس، اليمن بعد أيام من زيارته لعدة محافظات في ولقائه عددا من المسؤولين.

وقال أوبراين في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته مطار صنعاء حضرت لليمن للزيارة لخمسة ايام لعرض ما يدور على الارض، وهذا بعد اسبوع من كلمة الامين العام  السيد أنطونيو غوتيريش والذي صرح فيه اننا الان في مرحلة منذرة بخطر وقوع اليمن في المجاعة اذا لم نتحرك فورا.

وأضاف: هذه ثالث زيارة لي لليمن منذ تصعيد النزاع قبل عامين تقريبا  لقد كنت سعيد جدا  بان اصل الى عدن على متن اول رحلة انسانية لرحلات الامم المتحدة الانسانية الى مدينة عدن وقضيت لليلة هناك، ولكن منذ زيارتي الاخيرة الى هناك تدهورت الاوضاع ، حوالي 19 مليون شخص أي ما يقارب ثلثي السكان  يحتاجون الى مساعدات انسانية او حماية فورا.

واكد ان سبعة ملاين شخص من اليمن لايعرفون ما اذا كانوا سيحصلون على وجبهم التالية، وهم يحتاجون مساعدات غذائية عاجلة وفورية للبقاء على قيد الحياة.

واضاف: يعاني حوالي خمس مائة الف طفل دون الخامسة من العمر من سوء التغذية الحاد الوخيم . يموت طفل كل عشر دقائق لأسباب كان يمكن الوقاية منها، كنت بزيارة الى مستشفى السبعين صباح اليوم ورأيت الكثير من حالات الاطفال الذين يعانون من سوء التغذية ، نعم يحصلون على الخدمات الذي يحتاجون اليها ، "الخدمات الصحية الذي يحتاجون اليها "لكنهم سيين التغذية الا حدا كبير جدا لان الاعراض باينه عليهم ، على الاقل هم وصلوا الى المستشفى واصبحوا يتلقوا العلاج الذي يحتاجون اليه ماذا عن الكثيرين من لم يتمكنوا من الوصول الى المستشفيات ، غير انه لازال هناك فرصة لحرف المسار وتجاوز او تجنب وقوع المجاعة .

وقال: تمكنا المنظمات الانسانية باليمن البالغ عددها ما يزيد عن 120 منظمة من تقديم مساعداتها لليمنيين في 22 محافظة، ويتم ذلك بطريقة منسقة وعبر كافة المراكز الانسانية، مركز العمليات الانسانية في اليمن الخمسة في "عدن، اب، وصعدة، الحديدة، وصنعاء"، وسبب باننا نستطيع القيام بذلك الان هو اننا دائما عملنا بحيادية وعدم انحياز واستقلالية، ويعزى بفضل في هذا العمل للفريق الطويل الذي لدينا هنا يعمل هنا يمثل الامم المتحدة والشؤون الانسانية في اليمن بقيادة السيد جيمي ماكغولدريك  وبمساعدة ايضا السيد جورج خوري.

واضاف: نصل بمساعداتنا الـ 6 ملايين شخص كل شهر نعلم بأن ذلك غير كافي على الرغم ان العدد كبير، لازال هناك عدد كبير ايضا يحتاج الى المساعدات وينبغي علينا جميعا ايضا ان نبذل المزيد ونقوم بالمزيد من العمل. نحن جاهزون لتوسعة عملياتنا الانسانية والاغاثية بحاجة الى تمويل بحجم 2.1مليار دولار، نحتاج الى التمويل نعم لكن هو ليس التمويل فقط، ما نحتاج الية لتحقيق هذا العمل، بل نحتاج ايضا من كل الاطراف واجدد هنا من كل الاطراف تسهيل الوصول الكامل وغير المشروط للمساعدات الانسانية للوصول الي المناطق من يحتاجون اليها. المعاناة والمشاكل جميعها تقع على عاتق السكان على "عاتق المواطنين" التي تدعي كل الاطراف انها تحارب من اجلها، حان الوقت الان لمساندتنا حتي نضمن بان لا تحدث مجاعة باليمن، وهذا يشمل الوصول الي كافة المدن والموانئ وايضا فتح المجال الجوي والمطارات.

وتابع قائلاً: ناقشت مع الحكومة في عدن كيف لنا ان ندعم العمليات الانسانية وايضا حماية الاشخاص العالقين في مناطق النزاع، وكذلك ناقشنا ضرورة تسهيل وصول الغذاء والوقود والدواء الى كافة الموانئ وكافة المناطق باليمن، واستئناف الرحلات التجارية، الرحلات الجوية التجارية الى كافة المطارات باليمن، كما كنت واضحا جدا بنقاشي ايضا بان طالما وقد وصل الاموال النقدية المطبوعة فامن الضروري دفع الرواتب لكافة مستحقيها باليمن، وفي عدن ايضا قابلت اشخاص متضررين في حي كريتر وكذلك نازحين من المخا، كما سعدة جدا عند زيارتي لمركز الامومة هناك والذي كان قد دمرا جزئيا وتم اعادة تأهيله  واصلاحه وترميمه بان ولد طفلان اثناء تواجدي في ذلك المركز "طفل، وطفلة" وهم امل اليمن والمستقبل.

واردف: وناقشت في اب مع المحافظ ايضا الاوضاع الانسانية للنازحين من عدن ومن المخا، وايضا وتخصيص اموال من صندوق الاستجابة الطارئة المركزي لحالات الطارئة هناك والذي سيساعد النازحين في مجالات الصحة والايواء وايضا معالجات حالات سوء التغذية للأطفال، ولكن للأسف هناك سأحدثكم ما حدث في تعز، على الرغم من تلقينا لتصاريح وموافقات من كافة الاطراف بالمرور عبر الخطوط الامامية، وقد منع الموكب، موكبنا منع من المرور من اخر نقطة قبل مرور في خط المواجهات، واسفني ذلك كثيرا، عاملونا بالمساعدات الانسانية مرتا اخرى يمنعوا من المرور، خاصتا في وقت نعاني فيه ملايين اليمنيين من انعدام الامن الغذائي ومعانه شديدة الانسانية. ناقشت هذا الامر على اعلى المستويات هنا في صنعاء في مقابلات متعددة، وقد اكدوا لنا بان هم سيقدمون امكانية وصول ميسرة ومسهلة، ووصلتني معلومات قبل دقائق من الان بان شاحنة ادوية خاصة بمنظمة الصحة العالمية تحركه من مخازن المنظمة في اب من طلقة الى تعز، ويجب ان تصل الى مدينة تعز اليوم.

وقال: قابلت اسر وعائلات في رحلتي الي اب وتعز من النازحين الذين شرحوا لي قصص مرعبة حقيقتا عن كيفية نزوحهم، يهربون من القنابل ومن الضرب ومن القصف، ويصلونا الى الماكن الذي هربوا اليها وهم لا يحملون معهم شيآ من ممتلكاتهم ، وهم الان يعيشون لد اسر مستضيفة يمنية وكذلك بدعم من المنظمات الانسانية هناك، ولكن ذلك ليس كافي العديد منهم لا زالوا جائعينا وكثير منهم يعانون من سوء التغذية، رأيتهم بعيني مريضين غير مرتاحين، وليس لديهم المال لشراء الدواء او الغذاء، وقد اثر عليا كثيرا وتعاطفت كثيرا مع قصت الطفلة ذات 13 ربيعا الذي تحدثت عن اخية 7 اعوام، الفتاة حقيقتا التي اصبحت تعاني من التقزم والتي ينبغي ان تنمو بشكل طبيعي، وتكافح وتناضل يوميا لمحاولة مساعدة اسرتها وتعتمد على الصدقة لإعالة الاسرة، هم جائعون ويعيشون في اوضاع مزرية. وقابلت المعنيين هناك في صنعاء  ايضا لمناقشة هذه الاوضاع الانسانية، وكان هناك نقاش مباشر وصريح حول ضرورة احترام قانون الانساني الدولي، بما يتعلق بوصول المساعدات الانسانية وكذلك المواد التجارية، اضافتا الي استئناف الرحلات الجوية لضمان ان يتم الوفاء باحتياجات الناس اليمنيين، او المواطنين اليمنيين من يحتاجون لتك الرحلات، وقد وصلتني تأكيدات من السلطات يتفهمون ضرورة الوصول الكامل والامن للمساعدات، وابلغوني انهم سيبذلون كل ما بطاقتهم، وكل ما بوسعهم لضمان ان تصل تلك المساعدات الى كل مكان في اليمن بما في ذلك مدينة تعز .

واشار الى ان المعاناة  الاساسية تقع على الرجال والنساء والفتيات والفتيان العاديون الذين ليس لهم حيلة، وليس لهم يد في هذا النزاع. مريم وكل الناس  في اليمن يحتاجون لدعمنا ومساعدتنا، اذا حصلنا على التمويل وحصلنا امكانية وحرية الانتقال والوصول نستطيع ان نقدم المساعدات، ويمكن لنا ان نبعد هذه المجاعة المشرفة على الحدود.

واختتم حديثه بالقول: امر اخر يجب توضيحه انه لا يوجد حل عسكري لهذه المشكلة، السلم المستدام فقط هو من سيحل هذ الامر  ما يحتاج الية اليمنيين، لذا فاني ادعو كل الاطراف للاجتماع سويتا للبحث عن حلول سلمية، هذا هو افضل حل انساني لما تعانيه اليمن.

 قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

@aleshterakiNet

قراءة 3451 مرات آخر تعديل على الجمعة, 03 آذار/مارس 2017 18:14

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة