يضاعف تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، من احتمالات تأجيل الحل السياسي للازمة اليمنية على المدى القريب، على ضوء خطة وزير الخارجية المنتهية ولايته جون كيري. وفق ما ذكرته "مونت كارلو" الدولية.
وكان الوزير كيري طرح خطة مشتركة مع مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد نهاية العام الماضي، لاحتواء النزاع اليمني، تبدأ بانسحاب الحوثيين من العاصمة اليمنية صنعاء، وتسليم اسلحتهم البالستية "لطرف محايد" مقابل المشاركة في حكومة وحدة وطنية تنتهي بانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة. وهي الخطة التي تبنتها الرباعية الدولية وقدمها ولد الشيخ في صورة خارطة طريق لحل الازمة اليمنية، لكنها قوبلت برفض الحكومة الشرعية.
ونقلت "مونت كارلو" عن سياسيين يمنيين توقعاتهم بأن فرص التئام الاطراف المتحاربة في جولة مشاورات جديدة، تبدو ضئيلة، في ظل التصعيد العسكري الكبير والمتغيرات الدولية المرتبطة بتنصيب رئيس جديد للولايات المتحدة الأميركية الحليف القوي لدول الجوار الخليجي.
ومع المتغيرات الدولية الجديدة التي ارتبطت بتنصيب ترامب يبدوا مصير مبادرة كيري وزير خارجية اوباما غامضا، مع ان ملف الازمة اليمنية من الممكن ان يكون من اهم الملفات في المنطقة العربية والذي سيغدو بين يدي ادارة ترامب.
وكان المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ عاد الاسبوع قبل الماضي الى المنطقة بمبادرة جديدة او ربما معدلة، لكنه قال في احدى تصريحاته ان مبادرته هذه المرة تحتوي حلا شاملا للازمة اليمنية.
وكان المبعوث الاممي اجرى عدة لقاءات في المنطقة مع مسؤولين دوليين واقليميين ويمنيين وختم لقاءاته بالرئيس هادي في عدن الاسبوع الماضي وتعثر لقاءه بقيادات تحالف مليشيات علي صالح والحوثي الذي كان من المقرر عقده في صنعاء وعاد ولد الشيخ الى الرياض دون لقاء قادة المليشيات.
ومن المقرر أن يقدم ولد الشيخ، إحاطةً إلى مجلس الأمن حول آخر التطورات في اليمن، في 25 يناير.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

