أحيى الحزب الاشتراكي اليمني، صباح اليوم الخميس، أربعينية الفقيد محمد عبدالوهاب الخراساني(القاضي) تحت شعار عمق الفاجعة.. وكثافة الحضور.
وفي الأربعينية التي أقيمت بالمقر الرئيسي للحزب الاشتراكي اليمني بالعاصمة صنعاء، وقدمها عارف الشيباني، معددا ابرز محطات الفقيد النضالية في صفوف الحركة الوطنية والحزب الاشتراكي اليمني.
وقدم عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي سلطان زيد، كلمة باسم الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني تحدث فيها: ابرز محطات الفقيد (القاضي) النضالية والعملية والعلمية، ودوره الكبير في الدفاع عن حقوق الانسان والقيم والمبادئ التي تتجلى بها الاشتراكية العلمية، والقيم التسامح والسلام.
وقال ان الحزب الاشتراكي والحركة الوطنية فقدا برحيل القاضي، مناضلاً ووطنياً نادراً في الأوساط الاجتماعية والسياسية والشبابية والجماهيرية، وعدا رحيله خسارة فادحة للوطن والحزب.
واكد زيد، ان الفقيد الخرساني عرف بشخصيته المدنية ونضاله في سبيل قيام الدولة الاتحادية المدنية الديمقراطية المناهضة للتخلف ورواسبه القبلية والطائفية في المجتمع، متطرقاً الى دوره الكبير في ثورة11فبراير السلمية، وكيف أسهم بما أمتاز به من صفات الكرم والمحبة في استقطاب الكثير من الشباب الى صفوف الحزب.
وعبر زيد، في كلمة الأمانة العامة عن اعتزاز الحزب الاشتراكي اليمني بالأدوار النضالية للفقيد ودوره في الدفاع عن القضايا الوطنية، مؤملاً ان يستلهم الشباب والأجيال القادمة من هذه التجربة الثرية بالقيم النضالية.
وعرض في الأربعينية فيلماً وثائقياً احتوى على سيرة الفقيد ومحطات مختلفة من مراحل حياته النضالية والعلمية والعملية.
وفي كلمة أسرة الفقيد، التي قدمها نجله نزار القاضي، حيا فيها الحاضرين، وقدم شكرة وامتنانه الجزيل للحزب الاشتراكي اليمني لإسهامه في إقامة هذا التأبين المهيب للفقيد، والذي قال انه، اي الحزب الاشتراكي اليمني مثل أسرة للفقيد، ومتجذراً في كل تفاصيل حياته وهمومه وأفكاره وأهدافه وتطلعاته والقيم النضالية النبيلة.
كما شكر نجل القاضي، اللجنة التحضيرية للتأبين واتحاد الشبيبة الديمقراطية اليمنية (أشدي) وكل أصدقاء ورفاق وأبناء الفقيد الذين تقاسموا معه الأحلام والرؤى، وعلى رعايتهم لهذا الاحتفاء بالفقيد وتخليده.
وقال، مضت اكثر من40يوماً على فاجعتنا، ليس نحن فقط، فأنتم ايضاً أسرته ويحسب لأبانا القاضي انه جمع حولنا نحن أهله وأسرته أسرة كبيرة وعائلة هي أوسع من رابط الدم والعرق، أسرة تترابط فيما بينها قيم الانسانية والمبادئ والحب والتعاون والإيثار ويقصد بذلك رفاقه في الحزب الاشتراكي وأصدقاء الفقيد.
وتابع، على امتداد سنين حياته على هذه الارض ظل القاضي قيمة إنسانية ونضالية داخل بيته كما عرفتموه خارجها، علمها ابنائه وبناته قبل ان يحملها خارجاً، علمنا مبادئ الحرية والمساواة والعدالة والسلم والمدنية والصدق والشجاعة والتخلي عن الذات لصالح الكل، علمنا احترام الآخرين وإعلاء أصوات المستضعفين والكادحين ونصرة المظلومين باعتبار كل ذلك عنده طريق الحياة الخالدة التي عبر اليها هو اليوم.
واكد نجل الفقيد القاضي، على السير على هذا النهج والتمسك والحفاظ على بقاء حضور الفقيد الخالد.
وبما ان الفقيد الخرساني، كان من ابرز المدافعين والمناصرين لقضايا المرأة، أبت المرأة في أربعينيته الا ان تقول كلمتها التي ألقتها عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني نادية الخليفي، قالت فيها: ان رحيل القاضي شكل خسارة كبيرة على حزبنا وكل القوى الوطنية الديمقراطية ومثل غيابة فراغاً في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها بلادنا.
وتطرقت الخليفي في كلمتها، الى بعض من جوانب نضاله كرسها بمجملها من اجل الانتصار لقضايا وطنه وفي مقدمتها قضية المرأة.
واكدت، ان الفقيد جسدها بما ينسجم مع قناعاته الفكرية في إبراز دور المرأة ومشاركتها في عملية التحول والنهوض الاجتماعي.
وتناولت كلمة أصدقاء الفقيد التي قدمها عبدالحفيظ قرحش، حياة القاضي الخرساني من خلال ثلاث مراحل.
تطرقت المرحلة الاولى، الى المعرفة الغير مباشرة للفقيد من خلال ما امتاز به من سمعة طيبة وما قدمة من خدمات للعديد من الطلاب اليمنيين وغير اليمنيين اثناء دراسته في المجر، فيما تناولت المرحلة الثانية الحياة العملية للفقيد وعدد من المشاريع والدراسات والإنجازات التي حققها في المجال الزراعي.
وتطرق قرحش في كلمته التي ألقاها سعيد العبسي نيابة عنه، الى حياة الفقيد السياسية، وكيف كان في الجانب السياسي مرناً في الرأي وغير متعصباً لجانب القبيلة او حزب او طائفة، الامر الذي جعل العديد من الفرقاء يقبلون بأطروحاته وتدخلاته من خلال عمل تصورات كان يتفانى في تقديمها، واصفاً الفقيد بغاندي الحزب الاشتراكي اليمني شكلاً ومضموناً حسب تعبيره.
وتمنى قرحش، ان يقوم الحزب الاشتراكي اليمني بجمع الموروث والتجارب للكوادر السياسية والفنية والاجتماعية في مكتبة جماعية تساعد كوادر الحزب على الاستفادة من تجارب السابقين والتعلم منها.
وشددت كلمة الشباب التي ألقاها بسام صريم، على الانتصار والوفاء للقيم والمبادئ والإنسانية التي جسدها الفقيد، والتمسك بنهجه قائداً ثورياً ومناضلاً أممياً وديمقراطياً مدنياً.
وتخلل الأربعينية فقرات غنائية من كلمات الفقيد لحنها وقدمها فرقة اتحاد الشبيبة بقيادة الفنان الشاب اسامة المقطري، كما عرض اسكيتش مسرحي أبرز الأدوار النضالية التي قدمها مناضلين قدامى وكيف هي الان تضيء الطريق للشباب وكيف يستلهمون منها في تجاربهم النضالية.
ووزع في حفل التأبين كتيب من القطاع المتوسط، تناول قطوف من سيرة حياة الفقيد العلمية والسياسية والنضالية والفكرية والثقافية، كما تضمن نصوص ومقاطع مختارة من كتاباته الشعرية، اضافة الى عدد من الصور من مختلف مراحل حياته.
وتعد لجنة التأبين كتاباً يوثق السيرة النضالية للفقيد وعدد من المقالات والكتابات التي كتبت عنه.
حضر الأربعينية القائم بأعمال الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد قاسم الثور وعدد من أعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة واللجنة المركزية والمئات من رفاق وأصدقاء الفقيد وشباب الحزب الاشتراكي اليمني.
قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
https://web.telegram.org/#/im?p=@aleshterakiNet

