بدر القباطي

بدر القباطي

 

قدرت الخسائر الناجمة عن حريق مطابع الكتاب المدرسي بنحو 700 مليون ريال، حسب ما تناقلته مصادر اعلامية.

واندلع يوم أمس الخميس، حريق هائل بمطابع الكتاب المدرسي بمديرية المنصورة بعدن حيث التهم الحريق أحد مخازن المؤسسة وهنجر خاص بالتغليف.

وقالت مصادر عاملة بالمطابع أن الحادث لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية لكنه اوقع خسائر بالغة في المطابع.

وقال  مصدر بفرع الدفاع المدني بعدن أن الحريق قد يكون  نجم عن تماس كهربائي، مشيراً إلى ان التحقيقات لاتزال جارية لمعرفة الأسباب والملابسات.

من جانبه شكل وزير التربية والتعليم لجنة للتحقيق في أسباب الحريق و الكشف عن المتسببين.

واوضح الوزير في تصريح له انه كلف المدير العام التنفيذي للمؤسسة العامه لمطابع الكتاب المدرسي الدكتور محمد باسليم بالنزول الى محافظة عدن والاشراف المباشر علي اداء المطابع ومتابعة طباعة الكتاب المدرسي ، وكذلك رفع تقرير حول حجم الخسائر التي خلفها الحريق ، ليتم على ضوء ذلك ، وضع المعالجات اللازمة ولما من شأنه ضمان عدم حدوث أي نقص في الكتاب المدرسي

 

 

دشن وزير الثقافة عبدالله عوبل يوم امس الاربعاء  مهرجان عيدكم مخا الثالث الذي نظمته السلطة المحلية بمحافظة تعز والمكتب التنفيذي للعاصمة الثقافية.

والقى عوبل كلمة قال فيها ان مهرجان عيدكم مخا فعالية احتفالية تمتزج بها افراح العيد باستعادة امجاد المخا التاريخية منوهاً الى ان المخا تتصل مع بقية المدن الحضارية التي لعبت دوراً في التاريخ الحضاري .

ووجه عوبل التحايا للشباب الذين اقاموا اولى الفعاليات خلال العام الماضي، لتصبح احتفالية المخا نداءاً لاستعادة دور المخا المشرق وتفعيل الدور الاقتصادي للمدينة.

من جانبه القى وكيل محافظة تعز عبدالله امير كلمة محافظ المحافظ شوقي احمد هائل اوضح فيها ان الثقافة هي الجهد الحقيقي للانسان  منوهاً ان المخا ستبقي مخ اليمن الحاضر والمتجدد.

وجدد العهد بان تبقى المخا قبلة الزوار على مدار العام وانه سيتحقق للمخا النهوض والحيوية المطلوبة .

وقدمت زهرات فرقة مكتب الثقافة بالمديرية فقرة فنية ترحيبية ، تلتها فقرة غنائية راقصة للفرقة الفنية لمكتب الثقافة بتعز من توزيع والحان  المبدع هشام النعمان وكلمات حسن الاغواني وعبدالهادي الاثوري كما قدمت فرقة الرقص بالمخا رقصة الحقفة .

واختتمت الفعالية بمسابقة القوارب البحرية .

حضر الفعالية وكيلي محافظة تعز محمد عبدالعزيز وعبدالله امير وعدد من مدراء العموم وحشد جماهيري كبير من ابناء مدينة تعز ومديرية المخا.

وبدأت فكرة اقامة مهرجان "عيدكم مخا" بحلم داعب مخيلة محمد احمد صبر ومجموعة من اصدقاءة  قبل 3 سنوات ،لقضاء اجازة عيد الفطر في احد الشواطئ اليمنية الساحرة.

واوضح محمد صبر صاحب فكرة عيدكم مخا ان مدينة المخا كانت مجهوله لعدد من ابناء منطقة المسراخ وترتسم في اذهانهم  انطباعات سلبيه عنها فقرروا الترويج للمدينة الساحلية بالاضافة الى قضاء رحلة استجمام فيها للفت الانظار بالسواحل الساحرة لمدينة ،

واضاف انه بعد وصول الرحلة تم عقد ندوة من اجل تنشيط العمل السياحي  وعلقوا لوحات تحمل شعارات كتب عليها "صبر صرخ .. عيدكم مخا ـ وطن بالسياحة ازدهر وارتخا" وخرجوا بتوصيات ورسائل الى الجهات المعنية والسلطة المحلية .

وقال صبر ان الهدف من المهرجان تنشيط العمل السياحي وجذب المستثمرين ورؤوس الاموال للقيام بدورهم واستغلال الفرص المتاحة في المنطقة .

وبين ان اقامة المهرجان حقق نتائج طيبة خلال العام المنصرم فقد بدءت الحركة العمرانية في مدينة المخا وتم البدء بتنفيذ 90 مشروعا انشائياً من مراكز تجارية ومحلات وغيرها .

واشاد صبر بدور وجهود محافظ تعز شوقي احمد هائل وتوجيهاته بالاهتمام  وتسليط الاعلام بالمهرجان لجذب السياحة الداخلية، بالاضافة الى جهود فريق مبادرة عيدكم مخا وابناء المخا الذين قاموا بتنفيذ المهرجان وجهود رضوان الاثوري مندوب الصندوق الاجتماعي للتنمية.

الخميس, 31 تموز/يوليو 2014 17:43

انهيار ارضي يدفن قرية غرب الهند

 

تسبب انهيار ارضي ضخم في دفن قرية نائية بولايه ماهاراشترا غربي الهند ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا، وفقد المئآت الذي  يخشى مقتلهم

وقال مسئول بالشرطة انه حتى الان تم انتشال 30 جثة بينما اخرج رجال الانقاذ 10 اشخاص أحياء من بينهم امرأة وطفل، وقد يرتفع عدد القتلى حيث يعتقد ان هناك المئآت تحت الطين.

ووقع الانهيار الارضي مساء امس الاربعاء، فيما كان سكان القريه نائمين حيث تسببت الأمطار الغزيرة على مدار يومين في وقوع انزلاق أرضي وانهيار جزء ضخم من تل قريب من القريه التي يسكنها 704 شخص، ما ادي الي دفن المئآت تحت اكوام من الطين والصخور.

وقال ساشيداندا جاودي المسؤول في القوة الوطنية لمواجهة الكوارث ان المعلومات التي لدينا تفيد بأن ما يتراوح ما بين 45 و50 منزلا دفن تحت الانقاض.

ويقوم عمال الإنقاذ وقرويون بالحفر بين الأوحال العميقة وحطام المنازل المدمرة حيث اعاقت الامطار - التي هطلت بغزاره صباح اليوم الخميس - جهود فرق الانقاذ للعثور علي المزيد من جثث المفقودين.

ويتوقع عمال الإنقاذ العثور على مزيد من الجثث في القرية، التي يقطنها نحو 704 أشخاص والواقعة على سفوح جبال ساهيادري، ويعتقد بأن هناك نحو 150 شخصا محاصرا.

وقالت السلطات إن فرصة بقاء أي شخص على قيد الحياة من المحاصرين تحت الأوحال ضعيفة بعد مرور 24 ساعة على وقوع الانهيار الأرضي.

وتشهد ولايتا هيماشال براديش وأوتاراخاند شمال الهند انهيارات أرضية ناجمة عن أمطار موسمية غزيرة أغلقت الطرق السريعة الوطنية.

وكان أكثر من 5700 شخص قد دفنوا تحت الانقاض العام الماضي عقب الفيضانات التي اجتاحت ولاية أوتاراخاند..

 

واصل الجيش الإسرائيلي قصفه الهمجي على مناطق مختلفة في قطاع غزة لليوم الـ24 على التوالي، مستخدما المدفعية الثقيلة والطائرات الحربية في عمليات القصف.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن مدفعية الاحتلال قصفت صباح اليوم محيط مسجد العودة في دير البلح بنحو 10 قذائف ما أدى إلى استشهاد مواطن فلسطيني ومواطنة، وإصابة عدد آخر، وإلحاق أضرار جسيمة بمنازل المواطنين المجاورة للمسجد.

وتعرضت مناطق مختلفة في قطاع غزة اليوم لغارات جوية عنيفة طالت منازل ومساجد وأراضي زراعية أوقعت المزيد من القتلى والجرحى إلى جانب الدمار.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مقر قناة الأقصى التابعة لحماس في حي الشيخ رضوان بغزة صباح اليوم، وشنت بعدها طائرة إسرائيلية غارة على منزل لعائلة أبو هلال في حي الجنينة برفح جنوب القطاع.

كما استهدفت الغارات صباح اليوم محيط مدرسة حلب التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بحي (تل الزعتر) شمال بلدة (بيت لاهيا) شمال قطاع غزة ما أدى إلى سقوط اكثر من 15 شخصا بينهم أطفال ونساء بين قتيل وجريح.

فيما طال قصف مدفعي عشوائي فجر اليوم منازل المواطنين شرق مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع التي تضرر بعضها.. كما قصفت مقاتلات حربية منزلا بمخيم البريج المجاور بالصواريخ ودمرته وقصفت المقاتلات منزلا آخر بمخيم جباليا شمال القطاع بعدد من الصواريخ وسوته بالأرض.

وأصيب نحو 50 فلسطينيا في قصف منزل عائلة حمودة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة فجر اليوم، كما جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها العنيف على بلوك 7 في مخيم البريج وسط قطاع غزة، واستهدفت الطائرات ميدانا ببيت لاهيا شمال قطاع غزة بالصواريخ، وتم قصف مقر محطة الأقصى التليفزيونية التابعة لحركة حماس بالصواريخ.

وأدى عدوان الاحتلال على غزة حسب مصادر طبية فلسطينية إلى سقوط أكثر من 1363 قتيلا بينهم 315 طفلا و166 امرأة و58 مسنا وجرح 6780 آخرين بينهم 2307 أطفال و1529 إمرأة و287 مسنا منذ بدئه في 8 يوليو وحتى اليوم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل مصممة على تدمير جميع شبكة حماس من الأنفاق في غزة، "مع وقف إطلاق النار أو بدونه".

واضاف  نتنياهو في تصريح له اليوم الخميس إنه لن يقبل أي هدنة لا تسمح لإسرائيل باستكمال مهمتها المتمثلة في تدمير شبكة الأنفاق المتقدمة، التي لا تزال تستخدم في تنفيذ هجمات مميتة داخل إسرائيل.

وأعلنت الاذاعة الاسرائيلية أن مجلس الوزراء الأمني قرر بالإجماع  خلال اجتماعه يوم أمس الأربعاء، مواصلة الهجمات على الأهداف الإرهابية التابعة لحركة حماس، والعمليات الجارية، من أجل القضاء على الأنفاق التي تستخدمها الحركة بين قطاع غزة والأراضي الإسرائيلية.

ونقلت الإذاعة عن جنرال مكلف بقطاع غزة أن تدمير الأنفاق هو "مسألة أيام"، وأضافت أنه من المقرر عقد اجتماع جديد للمجلس الذي يضم ثمانية وزراء بعد ظهر اليوم.

وانتقدت كبيرة مفوضي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، ما وصفته بـ"تحدي إسرائيل" المتعمد للقانون الدولي خلال هجومها على غزة، منتقدة هجمات إسرائيل على المنازل، والمدارس، والمستشفيات، ومنشآت الأمم المتحدة في غزة.

وقالت في تصريح للصحفيين لا يبدو أيا من هذا مصادفة ويبدو أن هناك تحديا متعمدا للالتزامات التي يفرضها القانون الدولي على إسرائيل.

وأعلنت الولايات المتحدة يوم امس الأربعاء أنها زودت إسرائيل بكميات جديدة من الذخائر، بعد ساعات من إدانتها بشدة قصف مدرسة جباليا التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في قطاع غزة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن الجيش الإسرائيلي طلب في 20 يوليو الجاري إعادة إمداده بالذخائر بسبب انخفاض مخزونه، مشيرة إلى أنها وافقت على بيعه هذه الذخائر بعد ثلاثة أيام من ذلك.

 وصرح المتحدث باسم الوزارة، جون كيربي في بيان بأن الولايات المتحدة التزمت ضمان أمن إسرائيل، وأنه لأمر حاسم للمصالح القومية الأمريكية مساعدة إسرائيل على أن تطور وتحافظ على قدرة قوية وفعالة في مجال الدفاع عن النفس.

وأضاف أن صفقة التسلح هذه تتناسب مع هذه الأهداف، موضحاً أن قسما من هذه الذخائر مصدره مخزون احتياطي يحتفظ به الجيش الأمريكي في إسرائيل لكي يستخدمه الجيش الإسرائيلي عند الضرورة، وتبلغ قيمته حوالى مليار دولار.

وقال  كيربي أن قرار تسليم ذخائر من هذا المخزون هو قرار وزاري ولا يتطلب موافقة البيت الأبيض.

من جانبه طالبت دائرة شؤون اللاجئين بحركة (حماس) فجر اليوم المفوض العام لوكالة (أونروا) بيير كرينبول بفتح تحقيق رسمي للأمم المتحدة في جريمة قصف الاحتلال مدرسة إيواء نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع أمس.

وحذرت الدائرة في بيان صحفي لها من أن "عدم قيام (أونروا) بهذا الإجراء الواجب عليها يجعلها شريكة في الجريمة بحق الشعب الفلسطيني من خلال إهمال جرائم الاحتلال بحقها وبحق اللاجئين".

وحملت الدائرة الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الأولى والأساسية عما يمارسه من اجرام ممنهج بحق الفلسطينيين".. مؤكدة أن "هذا الإحرام يحمل روحا سادية حيث يتلذذ بقتل المسالمين".

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق بأنه استدعى مؤخرا 16 ألفا من جنود الاحتياطي للعمل على جبهة القتال الدائرة منذ عدة أسابيع مع قطاع غزة بحيث ينضمون إلى عشرات الآلاف من الجنود الذين تم تجنيدهم من قبل للمشاركة في هذه الحرب.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب في 20 يوليو الجاري إعادة إمداده بالذخائر بسبب انخفاض مخزوناته.. موضحة أنها "وافقت على بيعه هذه الذخائر بعد 3 أيام من طلبه".

من جانبها قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان لها أنها تمكنت الليلة الماضية من استهداف عربة الهندسة الخاصة بتدمير الأنفاق /أمولوسيا/ المحملة بالمتفجرات السائلة شرق جحر الديك بصاروخ كورنيت ما أدى إلى تدميرها وإبادة ما كان حولها من الآليات وضباط وجنود وحدة الهندسة.

وأفادت الكتائب أنها قصفت تل أبيب ب4 صواريخ /إم75/ كما قصفت أوفكيم ب4 صواريخ /غراد/.. كما طال القصف عسقلان ب5 صواريخ غراد وتجمع الآليات شرق التفاح ب40 قذيفة هاون، بالإضافة إلى قصف تجمع الآليات شرق الوسطى ب5 صواريخ 107.

وأكدت الكتائب أن الكيان الغاصب لن ينعم بالأمن ما لم يأمن الشعب الفلسطيني ويعيش بحرية وكرامة ولن يكون وقفاً لإطلاق النار إلا بوقف العدوان ورفع الحصار، ولن تقبل بأية حلول وسط على حساب كرامة وحرية الشعب الفلسطيني".

ومن جانبه اعترف الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس بمقتل أكثر من 4 جنوده وإصابة أكثر من 25 آخرين منهم 5 بجراح خطيرة في تفجير القسام لمنزل مفخخ في منطقة الفراحين شرق خانيونس، فيما أكدت الكتائب أن العدد أكبر من ذلك.

 

أوضح رئيس جمعية حماية المستهلك فضل منصور أن ألعاب الأطفال التي تنتشر بشكل كبير جدا وبأسعار زهيدة اغلبها رديئة الصنع ، ولا يستفيد منها الأطفال إطلاقا وهي مجرد إهدار للأموال التي تنفق على شرائها.

وأكد منصور في تصريح له ضمن تحقيق صحفي نشرته صحيفة "الثورة" أن هناك ألعاب خطيرة تحمل مواد فسفورية إضافة إلى الألعاب النارية التي يزيد استخدامها أيام العيد .

وحذر منصور من الألعاب التي تأتي على شكل ماكياج للأطفال يحمل اسم (ميك أب سيت فاشن فيرل) لأنها تحتوي على عنصر عالي من الرصاص مما يؤثر على صحة وسلامة الأطفال.

الثلاثاء, 29 تموز/يوليو 2014 19:17

غزة: أكثر من 50 شهيد في ثاني ايام العيد

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة اليوم إلى 50 شهيدا فلسطينيا وإصابة العشرات في ثاني أيام عيد الفطر المبارك جراء سلسلة غارات الاحتلال المتواصلة التي استهدفت منازل بسكانها في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية حسب وكالة الانباء اليمنية "سبأ"  أن نحو 20 شخصا آخرين بينهم أطفال ونساء من عائلة المواطن حمدان أبو جبر استشهدوا إثر تدمير طائرات الاحتلال منازلهم في مخيم البريج وسط القطاع.

واستهدفت طائرات الاحتلال منزل رئيس المجلس المحلي في مخيم البريج انيس ابوشمالة بالصواريخ ما ادى الى استشهاده وعدد من اقاربه اثر تدمير المنزل على رؤوسهم.
واستشهد خمسة اشخاص من عائلة ضهير شرق رفح بينهم طفلان وامرأة مسنة جراء غارة جوية استهدفت منزلهم في حين استشهد عدد كبير من المواطنين في سلسلة غارات جوية استهدفت منازل في خان يونس ودير البلح والنصيرات.
وكانت طائرات الاحتلال نفذت فجر اليوم مجزرة اخرى بقصفها لمنزل بمدينة رفح ما ادى الى استشهاد سبعة اشخاص من بينهم اطفال ونساء.
وفي مدينة غزة سوت طائرات الاحتلال بغارات جوية مبنى وزارة المالية الواقع في حي الرمال بالارض اثر قصفه بعدة صواريخ.
واستهدفت غارات الاحتلال بخمسة صواريخ مسجد الامين القريب من منزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحي الرمال جنوب مدينة غزة ودمرته تماما.
واغارت طائرات الاحتلال على مقري (اذاعة الاقصى) وسط مدينة غزة و (فضائية الاقصى) في شمال المدينة التابعتين لحركة (حماس) واطلقت نحوهما عدة صواريخ ودمرتهما بالكامل واوقفت بثهما.
كما أغارت على غرف خاصة بشباك الصيادين وقواربهم في ميناء غزة واطلقت عدة صواريخ نحوها ما تسبب في تدمير عدد منها.

كما اغتيل القيادى بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وضاح أبو عامر مع زوجته وأبنائه الخمسة بقصف طائرة حربية إسرائيلية لمنزله بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وشهدت مدينة غزة خلال الليلة الماضية وحتى فجر اليوم تحليقا مكثفا وغير مسبوق لطائرات الاحتلال من مختلف الانواع والتي اطلقت المئات من قنابل الاضاءة في سماء المدينة التي تبدد الظلام فيها.
واحدث انفجار هذه القنابل دويا هائلا ومتواليا تسبب في تحطيم زجاج الكثير من المنازل التي اضطر الكثير من السكان للهرب منها خشية سقوطها عليهم.
وكانت طائرات الاحتلال قد استهدفت بالصواريخ فجر اليوم مخازن الوقود في شركة توليد الكهرباء وسط مدينة غزة ما ادى الى اشتعال حريق هائل فيها وتصاعد سحب كبيرة من الدخان امكن مشاهدتها من مناطق بعيدة.
ونقلت محطات إذاعة محلية عن مسؤولين في الشركة تأكيدهم ان اضرارا كبيرة اصابت المحطة جراء الغارات الاسرائيلية ما سيوقفها عن العمل فترة لا تقل عن عام.

 

 

تعيش محافظة الحديدة ازمة خانقة في مادة البترول بعد اغلاق محطات البترول واعلان  اضراب مفتوح عن تقديم خدماتهم للمواطنين، وعجز نائب مدير النفط عبدالجبار زعفور عن اقناع اصحاب  المحطات بالغاء الاضراب ولم يتبقى الا محطة الدولة والتي عجزت الشرطة العسكرية عن تنظيمها وتحولت الى سوق مركزي.

وفضل المواطنون ترك سيارتهم امام منازلهم خوفا من القتل بالرصاص الطائش للجنود المتهورين، كما حصل في محطة المراوعة التي راح ضحيتها ستة قتلى واربعة جرحى في اواخر رمضان .

وطالب المواطنون محافظ المحافظة اعفاء الشرطة العسكرية من مهمة التنظيم بسبب تهورهم  وتسليم المحطات الى الحرس الجمهوري الذي استطاع في عام 2011م من تنظيم محطة النفط وعدد من المحطات وكان يصرف باليوم لاكثر من2000 سيارة من محطة الدولة ومثلها من محطة العماد حسب قولهم.

وناشد ابناء محافظة الحديدة صخر الوجيه بعمل حل عاجل لتوفير البترول خاصة بعد اختفاء الديزل ووصول قيمة دبة البترول 20 لتر الى 15 الف ريال.

يذكر ان ازمة المشتقات النفطية بالحديدة اودت بحياة اكثر من عشرة قتلى ومثلهم جرحى برصاص الجنود المتهورين  او بلاطجة المحطات كما تسببت في احراق محطة بشارع جمال لمرتين متتاليتين الاولى بسبب دراجة والثانية بسبب قيام احد الجنود بإلقاء قنبلة لتفريق المواطنين.

 

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي أنَ استخدامَ السلاح والعنف لا يمكنُ أنْ يحققَ أيّ هدفٍ سياسيٍ خارجٍ عن الإجماعِ الوطني المتمثلِّ في مخرجاتِ الحوارِ الوطني الشامل فضلاً عن أنهُ عملٌ مدانٌ على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وقال  في خطابه الذي  وجهه مساء اليوم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أن وطننا أمامَ طريقين لا ثالثِ لهما، إِما أنْ ننفذَ مخرجاتِ مؤتمرِ الحوارِ الوطني التي قدّمت الحلولَ الجذرية لكلِ القضايا السياسيةِ والاقتصاديةِ والأمنيةِ وفي مقدمتها القضيةُ الجنوبية وقضيةُ صعدة واستكمالُ الإصلاحِ المالي والاقتصادي ونزعُ السلاحِ الثقيلِ والمتوسط وتسليمهِ للدولة واستكمالُ هيكلةِ الجيشِ والأمن؛ أو أن تستمرَ الأوضاعُ في التدهور وتشتعل النزاعاتُ والفتّنْ حتى تقضيَ على الأخضرِ واليابس.

 

نص الخطاب :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِ العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً في كل وقتٍ وفي كل حين والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ المرسلين وخاتمِ النبيين المبعوثُ رحمةً للعالمين.

الأخوةُ المواطنون الأخواتُ المواطنات ، يا أبناءَ شعبنا اليمني العظيم في الداخلِ وفي المهجرِ،،،

يُسعدني أن أتوجهَ إليكم جميعاً أينما كنُتم بالتهنئةِ القلبيةِ الصادقةِ والمخلصة بهذهِ المناسبةِ الدينيةِ الجليلة والغالية بمناسبةِ عيدِ الفطرِ المبارك، متمنياً لكم ولكلِ أبناءِ أمتنا العربيةِ والإسلاميةِ صوماً مقبولاً وذنباً مغفوراً بإذنِ الله، فقد كانت أيامُ وليالي الشهرِ الكريم عامرةً بالنفحاتِ الإيمانية كما كانت فرصةً لتهذيبِ النفوس والارتقاءِ بالسلوك باعتبارها محطةً سنويةً هامة تجعلنا أكثرَ قرباً من التعاليمِ السماوية التي فيها صلاحُ دنيانا وآخرتنا.

الإخوةُ المواطنون الأخواتُ المواطنات:

ما أحوّجنا اليوم لتمثلِّ قيمِ ومبادئِ الإخاءِ والتراحم والتكافلِ والمحبةِ ومكارمِ الأخلاق التي بُعِثَ رَسولنا الكريمُ لإتمامِها ، وأن نجعلَ من العيد محطةً أخرى تصفو فيها النفوس وتشيعُّ فيها قيمُ التسامحِ والعفوِ والتزاور والتآلفِ والتكافلِ والإخاء وأنْ نعودَ كما أمرَنا خيرُ الرسلِ كالجسدِ الواحد إن اشتَكى منهُ عضوٌ تدّاعى لهُ سائرُ الجسدِ بالسهرّ والحُمى ، كما أن الابتعاد عن هذهِ القيمِ والمبادئ هو من أعظمِ أسبابِ السقوطِ في هاويةِ النزاعاتِ الطائفيةِ والجهويةِ والمذهبيةِ المؤديةِ دونَ شكٍ إلى التشظّي والضياع، وهو ما يفرضُ على كلِ القوى الوطنية وكلِ أربابِ الفكرِ وأصحابِ القلم ووسائلِ الإعلام الحزبيةِ والرسميةِ والأهلية رفعَ الوعيِّ المجتمعي بمخاطرِ النزاعاتِ المدمرة وأخذُ العبرِ والدروسِ مما يجري في أكثرِ من قطرٍ عربيٍ شقيق من نزاعاتٍ أكلت الأخضرَ واليابس ودمرت بنيانَ الدولةِ وأطلقتْ العنانَ للفوضى والضياعِ والدمار.

أيُها الإخوةُ ... أيتها الأخوات:

إنّ الخطابَ الإعلاميَ والسياسيَ التحريضي والتعبويّ غيرُ المسئول، والذي مارسهُ البعضُ من منطلقاتٍ سياسيةٍ ومذهبيةٍ وثأرية تتعارضُ كلياً معَ مخرجاتِ الحوار الوطني ومع أسسِ المبادرةِ الخليجية وآليتها التنفيذية بل ومع أخلاقياتِ المهنة الأمرُ الذي أضرَ بسمعةِ اليمنِ في الخارج وكانَ له انعكاساتٌ سلبيةٌ كبيرةٌ على بيئةِ الاستثمار، كما قادَ إلى خلقِ بيئةٍ سياسيةٍ تَزّخرُ بالمواجهاتِ والصراعات التي تستمدُ وقودها من ثارات الماضي

وهذا يستدعيّ من جميعِ القوى السياسيةِ والاجتماعيةِ وعلماءِ الدينِ ومنظماتِ المجتمعِ المدني والمرأةِ والشباب استحضارَ الحكمةَ والوعيَ للحفاظِ على التجربةِ اليمنيةِ المتفردة التي جَمعت كلَ الأطراف تحتَ سقفٍ واحدٍ لحلِ المشاكلِ الشائكة والتراكماتِ السلبية بأسلوبٍ حضاريٍ قائمٍ على نهجِ الوفاقِ والحوارِ الوطني الواعي والمسؤول، في تجربةٍ أثبتت صوابيةَ منهجنا السلمي في التغييرِ والإصلاح وأكدت أهميةَ منهجِ الوفاقِ الذي ارتضتهُ جميعُ الأطرافِ السياسيةِ كَمخرجٍ مشرفٍ، لأن الأزماتَ غالباً ماتستفحلُ وتصبحُ عصيّةً على الحل في غيابِ نهجِ الوفاق ومحاولةِ كلِ طرفٍ سياسيٍ إلغاءَ الآخر في حينِ أنْ الوضعَ الطبيعيَ والسلمي هو أنْ الوطنَ ملكٌ للجميعِ ومسؤوليةُ الحفاظِ عليهِ تقعُ على عاتقِ جميعِ أبنائه.

يا أبناءَ شعبِنا اليمني العظيم :

قُلتها مراراً وأكررها اليوم بأنَ استخدامَ السلاح والعنف لا يمكنُ أنْ يحققَ أيّ هدفٍ سياسيٍ خارجٍ عن الإجماعِ الوطني المتمثلِّ في مخرجاتِ الحوارِ الوطني الشامل فضلاً عن أنهُ عملٌ مدانٌ على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وكما أكدنا من قبل من أنهُ لا يمكنُ لأي فردٍ أو جماعةٍ أو حزبٍ أو قبيلةٍ أن تفرضَ على الوطنِ أيَ شيءٍ من ذلك، وكلُ من يتوهمُ ذلك سوفَ يجدُ نفسهُ في مواجهةِ الدولةِ والشعب .

ونؤكدُ هنا حِرصَ الدولةِ على الأمنِ والاستقرارِ والسلّم في كلِ محافظاتِ الجمهورية ومن أنه لا مناصَ من فرضِ سلطةِ وسيادةِ الدولة على كلِ ربوعِ الوطن، وقدّ كانت زيارتُنا لعمران قبلَ بضعةَ أيام في إطارِ الحرصِ على إنهاءِ النزاع وتحقيقِ الأمنِ والاستقرار والسلِّم الاجتماعي وبسطِ سلطةِ الدولة على كُلِ أرجاءِ المحافظة وانسحابِ كُلِ الميليشياتِ المسلحة من كلِ الأطراف بحيثُ نجعلُ مما حصلَ من أحداثٍ مؤسفةٍ في عمران آخرَ الحروب ومدخلاً لتنفيذِ مخرجاتِ الحوارِ الوطني التي أكدّت على نزعِ السلاحِ الثقيلِ والمتوسطِ من كلِ الأطرافِ المسلحة وتسليمها للدولة لأنَ قواتنا المسلحة والأمن هيَ الجهةُ الشرعيةُ الموكلُّ إليها دستورياً وقانونياً حمايةُ المواطنينَ والجهةُ الوحيدةُ التي يحقُ لها قانوناً استخدامُ القوةِ لفرضِ هيبةِ النظامِ والقانون والوقوفِ بالمرصاد لكلِ من تسوّل لهُ نفسهُ العبثَ بأمنِ الوطنِ واستقرارهِ وسلّمهِ الاجتماعي .

يا أبناءَ شعبِنا اليمني العظيم :

إن مايجري من نزاعاتٍ ومواجهاتٍ مسلحة في بعضِ المناطق-فبالإضافة لأسبابها السياسيةِ والاجتماعية- فهي نتيجةٌ طبيعيةٌ لاكتنازِ السلاحِ الثقيلِ والمتوسط لدى الأطرافِ المتنازعة في الحروب ،وكذا بفعلِ عملياتِ الاتجاّر بالأسلحةِ التي كانت تتمُ تحتَ نظرِ الدولةِ بل وبرعايتها أحياناً وهو ما تصديتُ لهُ بإصرارٍ منذُ اليومِ الأولِ لرئاستي وواجهتُ بسببهِ بل وواجهتم معي بصبرٍ عظيمٍ كل عملياتِ التخريبِ وضربِ أنابيبِ النفط وقطعِ أبراجِ الكهرباء كضغوطٍ مستمرةٍ علينا للسماحِ لهم بممارسةِ ما اعتادوا عليهِ من استيرادٍ وتهريبٍ منُظمٍ للسلاح لإغراقِ اليمن به بل وتحويلِ اليمنِ لترانزيتٍ آمنٍ للمنطقة.

وإزاءَ ذلك فإننا الآن أمامَ طريقين لا ثالثِ لهما :

إِما أنْ ننفذَ مخرجاتِ مؤتمرِ الحوارِ الوطني التي قدّمت الحلولَ الجذرية لكلِ القضايا السياسيةِ والاقتصاديةِ والأمنيةِ وفي مقدمتها القضيةُ الجنوبية وقضيةُ صعدة واستكمالُ الإصلاحِ المالي والاقتصادي ونزعُ السلاحِ الثقيلِ والمتوسط وتسليمهِ للدولة واستكمالُ هيكلةِ الجيشِ والأمن؛ أو أن تستمرَ الأوضاعُ في التدهور وتشتعل النزاعاتُ والفتّنْ حتى تقضيَ على الأخضرِ واليابس وهو الأمرُ الذي لن أسمحَ به مطلقاً فقد عاهدتُ الله وعاهدتكم أن أضعَ مصلحةَ الوطن والشعب فوقَ أيّ اعتبار،وقبلَ كلِ ذلك فلنْ يقبلَ بهِ الشعبُ اليمني بكلِ قواهُ الخيرّة والشريفة .

الإخوةُ والأخوات :

الخارطةُ السياسيةُ والاجتماعيةُ اليوم تقولُ أن الجميعَ قد اكتوّى بنارِ الحروبِ والصراعات التي شاركَ فيها الجميعُ وحَملتْ معها رياحَ النصرِ تارةً ورياحَ الهزيمةِ تارةً أخرى ، وفي الحالتين فالمنتصرُ أعمى لأنهُ لا يرى المستقبلَ إلا من خلالِ الانتصاراتِ الوهمية ، والمهزومُ ليسَ أمامهُ سوى أن يراجعَ حساباتهِ في ضوءِ الوقائعِ التاريخية والاستحقاقاتُ الوطنية ، ونحنُ لا نريدُ وطناً فيهِ منتصرٌ ومهزومٌ أو غالبٌ ومغلوب لا نريدُ إلا معادلةً يكونُ فيها الوطنُ هو المنتصرُ الأساسي ، لذا فالقوى السياسية والاجتماعية اليوم أمامَ محطةٍ تاريخيةٍ هامة ليسَ لها إلا أنْ تتصدى فيها لإنقاذِ بلدها .

وقد كانَ الحوارُ الوطني محطةً تاريخيةً مهمة اكتشفَ فيها كُل طرفٍ علاقتهُ بوطنهِ بصورةٍ مباشرةٍ بَعيداً عنْ هذهِ المنُغصات ، واكتَشفنا أنْ المشتركاتِ كثيرة بِما لا يُقاس ، ووجدنا أيضاً أنْ الخلافَ يمكنُ إعادةُ صياغتهِ بصورةٍ غيرِ مستحيلة ، ولن نكونَ في حاجةٍ في هذه المرحلة إلى أنْ نسبرَ أغوارَ عقولِنا مجدداً لنصلَ إلى قواسمَ مشتركة ، فهذا عَملياً قد تمَّ في الحوارِ الوطني الشامل ، المطلوبُ الآن فقط أنْ نغسِلَ عُقولنا ممّا لَحِقَ بها من رواسبِ الصراعاتِ والحروبِ والثأراتِ وخطاباتِ التحريض .

إنّنا نريدُ أنْ نطويّ صفحةَ الماضي بكلِ مآسيه وما خلّفهُ الاقتتالُ من قتلى وشهداء وجرحى بل وما خلفهُ من آثارٍ نفسيةٍ على أبناءنا وفلذاتِ أكبادنا وعلى الأسرِ المنكوبة وما ألحقهُ بالبلادِ من تدميرٍ في البنى التحتية، وما سيستنزفهُ من أموالٍ لإعادةِ التعميرِ والبناءِ وإعادةِ الحياةِ إلى طبيعتها والمواطنينَ إلى ديارهُم ومساكِنِهُم وقرّاهم والأبناءُ إلى مدارسِهم. عَلينا أنْ نتعظَ من كُلِّ دروسِ وعبرِ الحروبِ التي مرّت عَلينا ولم تُحقق ما نطمحُ إليه ، ويتوقُ إلى تحقيقهِ شعبنا في الاستقرارِ والأمنِ والأمانِ والعيشِ الرّغيد، ونبدأُ صفحةً جديدةً عنوانُها الشراكةُ والتلاحمُ والاصطفافُ الوطني العريض الذي يضمنُ بناءَ المستقبلِ الجديد الواعد للشعبِ والوطن.

يا أبناءَ شعبِنا اليمني العظيمِ بكلِ قواهُ الحيةُ والخيرة:

أدعوكم جميعاً لاصطفافٍ وطنيٍ شامل لا يستثني أحداً ، ويقومُ على الأسس التالية :

1. النظامُ الجمهوري والوحدةُ والنَهجُ الديمقراطي ومخرجات الحوار الوطني ثوابتٌ ومكتسباتٌ للشعب اليمني وأساسٌ لأيّ اصطفافٍ وطني .

2. يعدُ الحوارُ الوطنيُ الشامل ومخرجاتهُ التي أسست لقيامِ دولةٍ اتحاديةٍ مدنيةٍ حديثةٍ قائمةٍ على أسسِ الحكمِ الرشيد والمواطنةِ المتساويةِ والشراكةِ الحقيقية ، أساساً لِهذا الاصطفافِ الوطني .

3. أن تضعَ القوى السياسيةُ والاجتماعيةُ مجتمعةً ميثاقَ شرف يتضمنُ نبذَ الحروب وتسليمَ السلاح الثقيلِ والمتوسطِ للدولة ، ووقفُ حملاتِ التعبئةِ والتحريضِ وخطابُ الكراهيةِ والتخوينِ والتكفيرِ والتمييزِ المذّهبي والعرّقي والمناطقي .

4. تكاتفُ جميعِ القوى السياسيةِ والاجتماعيةِ لمحاربةِ الإرهاب وتجفيفِ منابعهِ وإدانةِ مموليهِ وداعميهِ وأنصاره باعتبارهِ الخطرَ الأكبر الذي يهدّدُ الوطن.

5. الشراكةُ الحقيقةُ للجميع في إدارةِ الدولة على أساسِ المبادئ التي تمَ التوافقُ عليها في الحوارِ الوطني والالتزامُ بالعملِ السياسي السلمي .

6. مواصلةُ العملِ مع القوى السياسيةِ والاجتماعيةِ التي لم تلتحق بالحوارِ الوطني وخاصةً في الجنوب ، لمزيدٍ من الالتفاف الشعبي والشراكةِ الوطنية في معالجةِ القضية الجنوبية .

7. إيجادُ وسائلَ أكثرَ فاعليةٍ للتواصلِ مع القوى الحّية من منظماتِ المجتمعِ المدني والمرأة والشباب، والتي كانَ لطلائعها المُشاركة في مؤتمرِ الحوارِ الوطني الشامل دورٌ مهمٌ في إنجاحه.

8. الدعمُ السياسي والمجتمعي لعمليةِ الإصلاحِ المالي والاقتصادي اللازمةُ والمستحقةُ بصورةٍ عاجلة ، والالتزامُ التّام بتوجيهاتِنا الاقتصاديةِ التقشفيةِ الراميةُ لتقليصِ النفقاتِ العامة وترشيدِ استخدامِ الطاقة .

9. الدعمُ السياسيُ والوطني الكامل لاستكمالِ إعادة هيكلةِ القواتِ المسلحة والأمن .

10. حشدُ الطاقاتِ والإمكانياتِ الوطنية للتوعيةِ الصادقة بمخرجاتِ الحوارِ الوطني والاستعدادُ لإنجاحِ عمليةِ الاستفتاءِ على الدستور .

الإخوةُ والأخوات:

لعلها مناسبةٌ عظيمةٌ بإطلالةِ عيدِ الفطرِ المبارك الذي تأتلفُ في رحابهِ القلوب، وتشّعُ في جنباتهِ الفرحةُ على الوجوه، وتسمو النفوسُ وتتشابكُ الأيادي وتتعانقُ الأرواح في ظلِ أجواءهِ الروحانيةِ البهيجة، لنشحذَّ الهممّ ، ولنتداعى سوياً بلا استثناء ، لذلك الاصطفافِ الوطني الذي يمثلُ صمامَ أمانٍ لإعادة صياغةِ بناءِ المستقبلِ الجديد الذي تضمنتهُ وثيقةُ مخرجاتِ الحوارِ الوطني بروحِ الإجماعِ والتوافقِ الوطني،وليسَ بالولاءاتِ الحزبيةِ والمناطقيةِ والمذهبية، بل بانصِهارها في بوتقةٍ واحدة تصبُّ في شرايينِ الوطن الذي يكبرُ بالتعاضدِ والتلاحمِ والوحدةِ ويضعفُ بالتفرقةِ والخصومات والاحترابات. إنني أدعوكم إلى لملمةِ الجراحاتِ والتساميّ فوقَ الخلافات ونبذِ استخدامِ السلاحِ والعنف والاصطفافِ خلفَ مشروعِنا الوطني الكبير الذي ارتضيناهُ بالحوار لنواصلَ به المشوار ليرى النورَ في القريبِ العاجل بتكاتفِ كُل الجهودِ الوطنيةِ المخلصة.

يا أبناءَ شعبِنا اليمني العظيم :

سَبقَ وأن أكدتُ لكم بأن الاقتصادَ والإدارة هما الهاجسُ الأكبرُ لدينا ويجبُ أن تكونَ محورَ اهتمامِنا في المرحلةِ الراهنة والقادمة،وسبقَ وأن وجهنا الحكومة بجملةٍ من الاجراءاتِ التقشفيةِ الهادفة إلى تقليلِ الإنفاقِ العام وترشيدِ استخدامِ مواردِ الطاقة إلا أن ذلك لا يُغنيّ عن ضرورةِ استكمالِ إجراءات الإصلاحِ الاقتصادي، وإصلاحاتِ الخدمةِ المدنية، والعملِ على تعزيزِ الإيراداتِ الأخرى النفطيةِ وغيرِ النفطية.

يا أبناء القواتِ المسلحةِ والأمن:

لا يفوتنا في هذهِ المناسبةِ العظيمة إلا أنْ نُثمنَ عالياً النجاحاتِ الباهرة التي حققها أبطالُ قواتِنا المسلحةِ والأمن وهم يرابطونَ في مواقعِ الشرفِ والبطولةِ والفداء في جبالِ وسهولِ وأوديةِ وسماءِ اليمنِ الحبيب دفاعاً عن أمنِه واستقرارهِ وثوابتهِ الوطنية، وأن نترحمَ ونتذكرَ بإجلالٍ وتمجيدٍ أرواحَ الشهداءِ الأبرار الذين اغتالتهم أياديّ الغدرِ والخيانةِ والإرهاب كما نتذكرُ أرواحَ الأماجد من شهداءِ ثورتيّ 26 سبتمبر و 14 أكتوبر المجيدتين وكلِ الشهداءِ الأبرار الذين جادّوا بأنفسِهم من أجلِ إعلاء رايةِ الوطن وكرامتهِ وأمنه ونسألُ اللهَ جلّ جلالهُ أن يتغمدهم بواسعِ رحمته ويسكنهم فسيحَ جناتهِ مع الشهداءِ والصدّيقينَ الأبرار.

الإخوةُ والأخوات :

لاشكَ بأن مايجريّ من أحداثٍ مؤسفةٍ وتدميرٍ للبنى التحتية ولمقوماتِ الدولة وظروفِ عدمِ الاستقرار في أكثرَ من قُطرٍ عربي أدى إلى ضعفِ المواقفِ العربيةِ والإسلاميةِ تجاهَ ما يجري في غزةَ اليوم من مجازرَ وحشية تجاهَ الأطفالِ والنساءِ والشيوخِ العُزّل حيث يستخدمُ الاحتلالُ الصهيوني أكثرَ أنواعِ الأسلحةِ فتكاً في واحدةٍ من جرائمِ الحربِ الوحشيةِ الجديدة التي ذهبَ ضَحيتُها مئاتُ الشهداء وآلافُ الجرحى وهو الأمرُ الذي يجبُ على المجتمعِ الدولي إدانتهُ ووضعُ حدٍ له ولجرائمِ الحرب والجرائمِ ضد الإنسانية التي ترتكبُ تجاهَ المدنيين والأبرياء وإلزامُ الاحتلالِ الغاشم باستئنافِ عمليةِ السلام في اتجاه قيامِ الدولة الفلسطينية ، ونحنُ على مستوى المنطقةِ العربية يجبُ أن نوحدّ مواقفنا في المحافلِ الدولية وأن نستخدمَ كافةَ الضغوطِ السياسيةِ والاقتصاديةِ لوقفِ هذا العدوان الوحشي واستئنافُ عمليةِ السلام على أسسٍ عادلة تَكفلُ قيامَ سلامٍ دائمٍ وشامل .

ونجددُ في هذه المناسبة تَضامنُنا المطلّق معَ الشعبِ الفلسطيني ونضالهِ من أجلِ استعادةِ حقوقهِ المسلوبة وإقامةِ دولته المستقلة.

وختاماً فإننا نتوجهُ بالشكرِ والتقديرِ والعرفانِ لخادمِ الحرّمين الشريفين الملكِ عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي وقفَ إلى جانبِ اليمن في كل المواقفِ والظروفِ الصعبة مواقفاً أصيلةً ومشرفة وهي ليست بغريبةٍ على المملكة وقيادتها التي ساندت أشقائها في كُلِ الظروفِ ولم تدّخر جهداً في الحفاظ على أمنِ واستقرارِ ووحدة اليمن، والشكرُ موصولٌ لأشقائِنا في مجلسِ التعاونِ الخليجي الذين يؤكدون في كل وقتٍ دعمهم ومسانَدتهم لليمن حتى يصلَ إلى برِّ الأمان ليظلَ سنداً وعمقاً استراتيجياً لأشقائهِ في مجلس التعاون الخليجي.

كما نتوجهُ بالشكرِ والتقدير مجدداً للمجتمع الدولي ممثلاً بمجلسِ الأمنِ والأعضاءُ الخمسة دائميّ العضوية على مواقفِهم الثابتة والدائمة في دعمِ التسويةِ السياسيةِ ومساندةِ حقِ الشعبِ اليمني في التغييرِ والسعيّ نحوَ حياةٍ أفضل والتأكيدِ الدائمِ على الالتزامِ بوحدةِ وأمنِ واستقرارِ اليمن.

عيدٌ مبارك وكلُ عامٍ وأنتم بخير

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبَركاته.....

 

عزت اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي في الحزب الاشتراكي اليمني الرفيق باسم الشر جبي عضو اللجنة العليا للرقابة والتفتيش  وجميع أفراد أسرته بوفاة والدهم المغفور له العميد محمد عبدالله نعمان الشرجبي

وعبرت اللجنة عن عميق حرنها بوافاة الفقية سائلة المولى ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم  أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان

انا لله وانا إليه راجعون .

 

هنأ الحزب الاشتراكي اليمني اعضاءه وانصاره وكل ابناء الشعب اليمني وشعوب الامتين العربية والاسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وتوجهت قيادة الاشتراكي بهذه المناسبة بدعوة كافة القوى السياسية والاجتماعية وكافة ابناء الشعب اليمني إلى استلهام روح هذه المناسبة الدينية لتعميق معاني المحبة والتسامح ونبذ الفرقة.

كما دعت قيادة الاشتراكي في هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها البلاد الى الالتفاف  حول مشروع التغيير والتحول الوطني الذي تنشده جماهير الشعب الغفيرة.

وتمنى الاشتراكي ان تعود هذه المناسبة المباركة على الشعب اليمني وهو ينعم بالأمن والرخاء والاستقرار والتقدم.

 

نظمت كلا من مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية، ومركز عدن للرصد والدراسات والتدريب، اجتماع لها للوقوف أمام مسار التطورات والأحداث والأفعال التي شهدتها وتشهدها محافظة عدن.

 ووقف أمام عدد من القضايا ذات العلاقة بحقوق الإنسان والديمقراطية والحريات الأساسية والعامة والتي  تعيشها وتواجهها محافظة عدن ومجتمعها المحلي.

واوضح بيان صادر عن الاجتماع تلقى "الاشتراكي نت" نسخة منه جملة القضايا التي وقفت أمامها هذه المنظمات في التالي : 

*   استمرار الانفلات الأمني في محافظة عدن، وانتشار السلاح بعلانية في الشوارع والمتاجرة فيها.

* غياب إجراءات تنفيذية جادة بإعادة تنظيم وهيكلة وتفعيل دور الشرطة المدنية ، ومراكزها في مختلف مديريات المحافظة .

* غياب دور النيابة العامة في مختلف قضايا انتهاكات الحريات وحقوق الانسان، وجرائم القتل التي شهدتها محافظة عدن والتي كان آخرها مقتل الشابين (حسام عبد الواسع وزميله) في مديرية المنصورة ،وقبلها مقتل الشاب (سامر البرو) في مدينة كريتر.. وآخر هذه الجرائم الجريمة البشعة التي تعرضت الطفلة شيماء الاختطاف والاغتصاب والقتل.. ووفاة المتهم الأول دون ايضاح حقائق وتفاصيل وخلفيات كل هذه الجرائم التي يفترض أن توضح لأهاليها والراي العام.

* ظاهرة الاعتقالات، ومداهمات المنزل خارج إطار القانون والإجراءات القانونية والتي تجسد صورا لانتهاكات حقوق الانسان .. كما حصل مؤخرا في الاعتقالات التي تعرض لها كل من (منيف الزغلي / محمد عادل البغدادي / محسن خالد البغدادي)

* استمرار الانتهاكات لحقوق الانسان المرتبطة بحقهم في الأمن والأمان ، وممارسة الحقوق الانسانية والدستورية .

* استمرار معاناة المواطنين من جراء انقطاعات الكهرباء والمياه.

* استمرار تردي أوضاع النظافة وحماية البيئة وانفجارات المجاري، وانتشار القمامات في الشوارع والأحياء السكنية، دون مراعاة لمخاطر ذلك على السكان .

* استمرار انتشار المخدرات، وسهولة وصولها الى الشباب، مع غياب اجراءات مكافحتها، والقبض على المتاجرين بها.

* عدم وجود خطوات جادة لحل مشكلات الشباب والشابات والبطالة.

* استمرار تردي أوضاع الخدمات الصحية الحكومية في المحافظة، وغياب إجراءات جادة لإعادة تأهيلها للقيام بواجباتها العلاجية والصحية للمواطنين، وغياب التحقيقات في أسباب الوفيات التي تتم في معظم المستشفيات.. وغياب الإشراف والمراقبة الحكومية على أداء ورسوم نفقات العلاج في المستشفيات الخاصة.

* استمرار تردي الأداء والأوضاع التعليمية في المدارس الحكومية=، واستمرار تفشي ظاهرة الغش وتسرب الامتحانات، وغياب أية إجراءات بإعادة تنظيم وهيكلة مرافق التربية والتعليم في المحافظة، بما يضمن معالجة مختلف الاختلالات وتحسين الأداء التعليمي والتربوي بكفاءة تنعكس في تحسين مخرجاتها المتردية .

* غياب الإشراف والمراقبة على إنشاء وأداء المدارس الخاصة.

* غياب أية خطوات جادة باتجاه تمكين المرأة في المساهمة والمشاركة  في تحمل المسؤوليات  المختلفة ( سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ).

* اتساع ظاهرة ( أطفال الشوارع ) مع غياب أية إجراءات أو خطط مستقبلية لمعالجة هذه الظاهرة – المشكلة الإنسانية .

* استمرار ظاهرة الاختلالات في مجال حركة مرور العربيات ( السيارات )، وعدم الاحترام والتنفيذ لقوانين ونظم ولوائح قانون المرور، وغياب تنظيم ومراقبة حركة السير.

* غياب الإرادة الحكومية ممثلة بالسلطة المحلية بالمحافظة ( عدن ) بإشراك منظمات المجتمع المدني في حل مشكلات المجتمع وحماية حقوق الإنسان .

اتساع مساحة الفساد في المحافظة والتي تتجلى ابرز صوره في أكثر من مجال ومنها استمرار توزيع الأراضي بما يخالف ما تضمنته النقاط ال 20 والنقاط ال 11 الصادرة عن مؤتمر الحوار الوطني، والتي تتضمن وقف صرف الأراضي في محافظة عدن، ويخالف توجيهات رئاسية بذلك . .

* غياب الخطوات العملية في تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ذات العلاقة بـ "إعادة  الثقة " والمرتبطة بوجه خاص بمهام اللجنتين الرئاسيتين .

وطالب البيان بعقد لقاء موسع يظم بقية منظمات المجتمع المدني الناشطة في المحافظة للمشاركة في مناقشة كل هذه القضايا الهامة وغيرها من القضايا  التي تهم محافظة عدن ومجتمعها المحلي، وأوضاع الوطن عموما، ومسار تطورات الأحداث والعملية السياسية والاقتصادية ومشكل وقضايا المجتمع والناس .

وادان البيان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة والصمت العربي على هذه الجرائم.

 ودعى البيان المنظمات الدولية والمجتمع الدولي المساند لحقوق الإنسان والحريات والرافض لجرائم الحرب ضد  الإنسانية العدوانية الى إدانة جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل  بحق الشعب الفلسطيني.

ووجه البيان عظيم التحايا الى شهداء غزة وأسرهم المناضلة  وحيا صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه القذرة بحق الحياة الإنسانية .

واقر المجتمعون موعد هذا اللقاء الموسع بعد إجازة  عيد الفطر المبارك، موجهين التهاني القلبية الحارة لكل المواطنين والمواطنات بمناسبة عيد الفطر المبارك.

 

دانت منظمة ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ بالضالع العدوان الهمجي والحرب الوحشية  الذي تمارسها القوات الصهيونية ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ.

وقالت المنظمة في بيان لها ان هذا العدوان  حرب تجاوزت كل الأعراف والقيم والشرائع، جرى فيها قتل النساء والأطفال والمسنون وخلف مئات الشهداء وآلاف الجرحى وهدمت المنازل والبنى التحتية بكل وحشية.

واستنكر البيان ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭﺍﻟﺨﺬﻻﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ  الدول العربية والاسلامية تجاه تلك المجازر والارهاب الذي تمارسه القوات الإسرائيلية. 

واضاف البيان انه ان الأوان لاتخاذ مواقف رجولية بعيدا عن الشجب الذي لم يأتي بجديد سوى استمرار المحارق بحق أبناء غزه واستمرار التنكيل بهم وقتلهم.

وطالب البيان بسرعة إيقاف ذلك العدوان الهمجي آلة الدمار والخراب الإسرائيلية وتقديم المساعدات إلى للشعب الفلسطين وقطاع غزه.

ودعا البيان  منظمات حقوق الإنسان ومحكمة مجرمي الحرب الى محاكمة مجرمي وقادة الكيان الصهيوني

وحيا البيان صمود المقاومة الفلسطينية والشعب العربي الفلسطيني الذي يدافع عن اخر عنوان لكرامة العرب.

من جانبه ادانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالحديدة في بيان منفصل تلك الحرب البربرية والهمجية تجاه الشعب الفلسطيني والصمت العربي والاسلامي والدولي تجاه جرائم الحرب مطالبة المنظمات الدولية والعربية والمحلية للوقوف مع الشعب الفلسطيني في غزة بالدعم المادي والمعنوي. 

 

اوضح  رئيس جهاز الأمن السياسي اليمني جلال الرويشان  انه تم الافراج عن  مئات من المكتب المحتجزة والمصادرة لديهم منذ سنوات تنفيذاً  لتوجيهات رئاسية.

وقال في منشور على صفحته بالفيسبوك ان جميع الكتب التي صادرها الجهاز خلال السنوات الماضية، سلمت إلى الهيئة العامة للكتاب عملاً بحرية الرأي والفكر، وإعمالاً لتوجهات الجهاز الجديدة.

واوضح انه تم جمع وحصر وتسجيل جميع هذه الكتب بمختلف اتجاهاتها وتوجهاتها وبدون استثناء وتسليمها للهيئة العامة للكتاب ( دار الكتب اليمنية ) وعددها ٦٧١ عنوان بواقع ٣٣٨٠ نسخة.

وصادر جهاز الأمن السياسي ابان حكم النظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح مئات من الكتب التي ألفها مناهضون لحكمه، أبرزها أعمال للشاعر الكبير عبدالله البردوني.

وكان عدد من الشباب قد نفذوا خلال العام الماضي عددا من الوقفات والمسيرات تطالب بالافراج عن  أعمال البرودني المصادرة والكشف عن مصيرها.

 

استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم في دار الرئاسة سفراء الدول العشر الراعية والداعمة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وعبر هادي خلال اللقاء عن تقديره للجهود التي بذلها السفراء في الظروف الصعبة التي مرت بها اليمن وأثمرت في خروج اليمن من أوضاع استثنائية إلى الحوار واستكمال الدستور الجديد الذي سيمثل نقلة نوعية وتاريخية في مستقبل اليمن الجديد.
وقال حسب وكالة الانباء اليمنية "سبأ" أن النجاحات التي أحرزها مؤتمر الحوار الوطني والذي شاركت فيه كل الأطياف السياسية والمجتمعية والحزبية والشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني قد مثلت المخرج المناسب والملائم لجميع أبناء اليمن بكل أطيافهم من أجل يمن جديد ومنظومة حكم جديدة تستوعب وتواكب متطلبات العصر.
واستعرض هادي جمله من القضايا والموضوعات المتصلة في شمال الشمال والجنوب وكل ما يحصل في الشأن المحلي ، مشيرا إلى أن لا بد من تغليب مصلحة اليمن العليا بعيدا عن المصالح الضيقة سواء كانت حزبية أو مذهبية أو طائفية أو جهوية.
وثمن هادي الدور الذي قام  به الأشقاء والاصدقاء على المستوى الإقليمي والدولي المتمثل في المبادرة الخليجية التي لولاها  لكانت محنة اليمن عميقة وخطيرة بسبب الانقسامات في مطلع ٢٠١١م وما سببته من شرخ عميق وخلل فادح في بنيان الدولة والمجتمع فكانت المخرج المشرف لجميع الأطراف من أجل تجنيب اليمن ويلات الحرب الأهلية.
وشدد هادي على ضرورة العمل من أجل ترسيخ مفهوم الحكم الرشيد المرتكز على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة في الدولة المدنية التي لا تخضع للهيمنة أو القبيلة أو العشيرة من أجل أن يكون الناس جميعا متساوون أمام القانون والنظام كبيرهم وصغيرهم دون أفضلية أو تمييز.
وتطرق الرئيس في حديثة  إلى أن بعض القوى الإقليمية كانت تتبنى أجندات في اليمن من أجل إفشال المرحلة الانتقالية ومتطلباتها التي تنقل اليمن الى المستقبل الجديد الذي يتطلع إليه أبناء الشعب في مسيرة التغيير السلمي وبما يتيح المشاركة في المسئولية والثروة والسلطة في ظل راية الوحدة والديمقراطية والعبور الى مستقبل اليمن الجديد.
من جانبهم أكد السفراء على دعم دولهم والمجتمع الدولي لليمن من أجل استكمال ما تبقى من شروط المرحلة الانتقالية واستحقاقاتها.

واكدوا أن على القوى السياسية والوطنية العمل بصدق وإخلاص من اجل أخراج اليمن من دوامة الأزمات والحروب والتعصبات إلى بر الأمان، موضحين أن المجتمع الدولي يرقب كل الخطوات والتجاوزات التي تتم من بعض القوى والجماعات والميليشيات.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور أحمد عوض بن مبارك.

 

اوضح الرئيس هادي إن زيارته لمحافظة عمران كانت رسالة لطمأنة  الشعب اليمني والرأي العام في الداخل والخارج بعد كل الأحداث والحروب والفتن التي نشبت هناك.

جاء ذلك في الاجتماع المشترك مع عدد من كبار مسؤولي الدولة اليوم الخميس معتبراً هذه الزيارة تمثل عهدا جديدا بعد كل الحروب والاحداث التي نشبت، ومن اجل الاستفادة من دروس الماضي بكل تفاصيلها وأبعاده.

ودعا هادي حسب وكالة الانباء اليمنية "سبأ" الى اصطفاف وطني لصنع غد مشرق وتجاوز الماضي، مؤكدا أن على الجماعات والمليشيات والقوى السياسية أن تغلب مصلحة الوطن العليا على ما عداها من المصالح الضيقة والاعتبارات الخاصة .

وأكد هادي إنه تم توجيه الحكومة والوزارات والهيئات والمؤسسات المعنية بالعمل على إعادة الحياة الى طبيعتها من خلال العمل على تكريس الأمن وإعادة كل المصالح المرتبطة بحياة الناس والمواطن بعمران.

وتحدث  هادي  عن الأداء الإعلامي في مثل هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، واعتبره لا يرتقي إلى المستوى المطلوب وأضر بمصالح وسمعة اليمن على المستوى الوطني والإقليمي والدولي وعلى الإعلاميين والصحفيين وأصحاب الرأي تحمل المسؤولية الوطنية الحساسة بجدارة وإخلاص بحق أمن واستقرار ووحدة الوطن.

وانتقد هادي  أن الذين حملوا السلاح واستخدموه بعد الحوار وانهم  ارتكبوا اخطائا جسيمة وسيحملون  تلك الأخطاء على المستوى الوطني على مختلف مسمياتهم من جماعات ومليشيات معتبرا تلك الأخطاء محاولة لإجهاض مسيرة اليمن نحو الخروج الى بر الأمان وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وأكد هادي  أن خادم الحرمين الشريفين يعتبر اليمن جنوب المملكة العربية السعودية أمنه من امن المملكة وسلامته من سلامتها ولذلك فنحن هنا نسجل عظيم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لهذه المشاعر الأخوية الفياضة والتي تعبر عن عمق الأخوة بين الشعبين الحارين الشقيقين اليمن والمملكة.

حضر الاجتماع كل من:  الإخوة رئيس مجلس النواب يحيى على الراعي ورئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوه ومستشارو الرئيس ونائبي رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر والمهندس عبدالله محسن الأكوع وعدد من الوزراء ورئيسي جهازي الأمن السياسي والقومي اللواء جلال الرويشان و الدكتور علي الأحمدي.

 

ادان تجمع منظمات الدولة المدنية الديمقراطية (تمدن) واستنكر بشدة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة, مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأكد في بيان له تلقى "الاشتراكي نت نسخة منه" ان هذا العدوان الهمجي قد بلغ مرحلة خطيرة لم تعد مجرد عامل إرباك للمشهد السياسي الدولي, وكشف تناقض مواقفه وتعامله وازدواجية معاييره, بل أضحى تقويضاً وتفويتاً لمبادئ حقوق الإنسان العالمية والقانون الإنساني الدولي والمواثيق الأممية و التي تهدف إلى تجسيد السلم والأمن الدوليين ومنع الحرب والعدوان في العالم أجمع.

واعتبر البيان  ذلك مسلكاً خطيراً لجر المنطقة العربية إلى فوضى عارمة وصراع دائم لا يبقي ولا يذر.

ودعا البيان  المنظمات الإنسانية والرأي العام الدولي للضغط على الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن للقيام بواجبها الإنساني والقانوني في حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومنع العدوان عليه .

وثمن البيان الجهود الإنسانية الفاعلة والساعية إلى وقف الحرب والعدوان على غزة وتحقيق السلم والأمن في المنطقة.

وطالب البيان رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية .وفي المقدمة رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي للإسهام والمبادرة مع الدول الخيرة والمنظمات الإنسانية والدولية المحبة والداعمة للسلم والأمن والتعايش بين الشعوب في وقف الحرب والعدوان على غزة.

 

دانت نقابة الصحفيين اليمنيين ما تعرض له الزميل عبدالوهاب العشبي من محاولة اختطاف وايذاء من قبل مسلحين يتبعون جماعة الحوثي.

وقال بيان صادر عن نقابة الصحفيين قيام مسلحين يوم امس الثلاثاء بتهديد زوجة العشبي كما طلبوا منها ان تنقل لزوجها وعيدهم على خلفية ادعائهم بان الزميل الشعبي ابلغ الزميل المرهبي بأن تلك المجاميع تبحث عنه

واضاف البيان : وحسب المعلومات فإن القياديين في مجاميع الحوثي المعروفين بأسم ( أبو مازن، وابو لؤي) اللذان سبق وتوليا استجواب الزميل عبد الوهاب العشبي السبت الماضي اثناء بحثهم عن الصحفي عبداللطيف المرهبي عقب سقوط مدينة عمران في ايدي الجماعة.

واوضح البيان تعرض العشبي اثناء الاستجواب للسؤال عن عدد من الصحفيين منهم الزميلين يحيى الثلايا وعبداللطيف المرهبي والجهات التي يتبعانها وارتباطهما وغيرها من الاسئلة حول نشاطهما الصحفي.

وفي الوقت الذي افلت فيه المرهبي وتمكن من مغادرة عمران يبقى الزميل العشبي عرضة لتهديد الجماعة وحملت نقابة الصحفيين اليمنيين الجماعة كامل المسئولية لما قد يتعرض له الزميل العشبي.

وادانت النقابة ما تمارسه هذه المجاميع من ملاحقة للصحفيين العاملين في عمران على قلة عددهم ممن تولوا تغطية المواجهات التي شهدتها المحافظة خلال الاسابيع الماضية لوسائل إعلام مختلفة.

 

زار الرئيس عبدربه منصور هادي صباح اليوم مدينة عمران عاصمة محافظة عمران تفقد خلالها سير الجهود المبذولة لإعادة تطبيع الأوضاع في المدينة ومعالجة آثار أحداث المواجهات المسلحة بين جماعة الحوثي وعناصر الاصلاح وقوات اللواء 310 .

أطلع الرئيس خلال زيارته على حجم الدمار الذي لحق بالعديد في المرافق الحكومية والمنشآت العامة والخاصة جراء تلك المواجهات.

وخلال زيارته التقى هادي في مبنى المجمع الحكومي بقيادة السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية في المحافظة، واستمع منهم الى شرح عن الجهود المبذولة حاليا لتنفيذ النقاط التي سبق وان أعلنها لإعادة تطبيع الحياة في محافظة عمران .

والقى كلمة عبرت عن أسفه البالغ للشهداء والجرحى الذين سقطوا خلال المواجهات المؤسفة التي شهدتها محافظة عمران وما شاهده من دمار طال العديد من المنشآت الحكومية والخاصة.

وبحسب وكالة الانباء اليمنية "سبأ" شدد الرئيس على ضرورة العمل بكل ما هو ممكن من أجل تجاوز الأحداث المؤلمة بمزيد من التلاحم والوحدة والاصطفاف الوطني ورفع الوعي المجتمعي بمخاطر الصراعات ذات النزعات الجهوية والطائفية و المناطقية أو الحزبية باعتبارها مسؤولية تقع على كافة القوى السياسية بكل مكوناتها.

واضاف:  علينا أن نفتح صفحة جديدة وأن ندرك أنه انتهى عهد الصراعات و الحروب ويكفي وطننا ما شهده من ويلات الفتن والصراعات خلال الخمسة عقود المنصرمة من عمر الثورة اليمنية المباركة (26 سبتمبر و14 اكتوبر)".

وتطرق هادي في كلمته  إلى مآسي الحروب في عمران منذ عام 94 حتى اليوم، معتبرا أن الدماء التي سالت والدمار الذي لحق بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة ما هو الا انعكاس للصراعات التي لا يمكن ان تحل أي مشكلة بقدر ما تخلق الأحقاد والضغائن وتزعزع الامن والاستقرار.

وأكد أن الحلول لا يمكن أن تأتي عبر العنف وإنما عبر الحوار وأن مؤتمر الحوار الوطني قد بلور حلولا برؤى وطنية وإجماع وطني لمختلف القضايا الشائكة في الوطن وعلى جميع القوى والأطراف ان تحرص على الاصطفاف في سبيل مساندة الجهود لترجمة مخرجات الحوار على أرض الواقع بما يكفل بناء اليمن الجديد والدولة المدنية الحديثة دولة العدالة والمساواة وإنهاء كافة بؤر الصراعات والفتن وترسيخ دعائم الاستقرار والأمن باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتسريع وتائر التنمية الشاملة .

وشدد على ضرورة التفاف أبناء الوطن حول الثوابت الوطنية والمتمثلة بالنظام الجمهوري والوحدة والنهج الديمقراطي ومخرجات الحوار الوطني الشامل بما يحقق الأهداف الوطنية المنشودة لصنع الغد الأفضل والمستقبل المشرق .

وأعلن هادي عن تخصيص ٥ مليارات ريال لإعادة اعمار المرافق والممتلكات العامة والخاصة التي تضررت خلال المواجهات الأخيرة في عمران .

وحث الحكومة على مضاعفة جهودها من أجل التسريع بإعادة الأوضاع في عمران الى طبيعتها وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في جميع ربوع الوطن من المهرة إلى صعدة.

من جانبه رحب محافظ عمران بزيارة الرئيس التفقدية وتلمس أحوال المواطنين فيها والإطلاع عن كثب على الجهود المبذولة لتضميد جراحها ومعالجة آثار وتداعيات واضرار الأحداث المؤسفة التي شهدتها مؤخرا.. معتبرا هذه الزيارة دليل على ما يوليه الأخ الرئيس من اهتمام بهذه المحافظة وحرصه على متابعة جهود الحكومة للتعجيل بإعادة تطبيع الحياة فيها .

ولفت شملان الى أن زيارة رئيس الجمهورية تعكس في ذات الوقت استقرار الأوضاع الأمنية في عاصمتها، داعيا الأخوة المواطنين الذين سبق ونزحوا من منازلهم خلال المواجهات المسلحة بالعودة الى منازلهم .

واشاد شملان بالدعوات الوطنية المخلصة التي يكررها الأخ الرئيس لتجنب العنف وتكريس جهود كافة القوى خلال هذه المرحلة من أجل تعزيز روح الوفاق والمصالحة والاصطفاف من اجل تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والاعتبار مما حدث في عمران وجعله مدخلا لتطبيق مخرجات الحوار بما فيها القرارات التي قضت بسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كافة الميليشيات والجماعات المسلحة في ان واحد.

رافق الرئيس خلال زيارته كلا من: نائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور احمد عبيد بن دغر ونائب رئيس الوزراء وزير الكهرباء عبدالله محسن الاكوع ووزير الصحة العامة والسكان الدكتور احمد قاسم العنسي ووزير الاشغال العامة والطرق المهندس عمرد عبدالله الكرشمي و محافظ محافظة عمران محمد صالح شملان وامين عام المجلس المحلي صالح مخلوس ومدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور أحمد عوض بن مبارك.

 

 

أكدت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بذمار تمسكها بموقف الحزب الرافض لإستخدام القوة في حل القضايا والخلافات السياسية التي اثبتت فشلها ولا زال الشعب اليمني يعاني من تبعاتها ومخلفاتها حتى اليوم.

واوضح  بيان صادر عن اجتماع المنظمة يوم الجمعة الماضية على  رفض الصراع المذهبي والطائفي والجهوي وتحويل اليمن الى ساحة للصراعات الاقليمية والجماعات الارهابية المتطرفة.

وادان البيان العمليات الارهابية التي تستهدف  المواطنين والمؤسسات المدنية والعسكرية، واشكال العنف واستخدام السلاح من قبل أي طرف.

واستنكر البيان الحملة الاعلامية والافتراءات المضللة على موقف الحزب الاشتراكي اليمني وقياداته وكوادره.

ودعا البيان جميع القوى السياسية الى مطالبة رئيس الجمهورية بعقد اجتماع للقوف امام اوضاع البلاد وبسط سلطة الدولة وسحب السلاح من كل الميليشيات المسلحة تنفيذا لمخرجات الحوار الوطني .

وشدد البيان على رفض الزج بالقوات المسلحة والامن في صراعات عبثية، وضرورة استكمال هيكلة الجيش والامن على اسس وطنية وعلمية.

وأكد البيان على ضرورة التنفيذ العاجل لضمانات مخرجات الحوار الوطني كونها الطريق الديمقراطي لبناء الدولة اليمنية الاتحادية دولة المواطنة والنظام والقانون.

كما وقف الاجتماع امام ازمة المشتقات النفطية وما يعانيه المواطنون بشكل عام وخاصة المزارعون داعيا السلطة المحلية وعلى رأسها محافظ المحافظة بإيجاد حل يوفر المشتقات النفطية للمواطنين.

 

عقدت مجموعات شبابية وممثلي مؤسسة حقوق للتنمية -تحت التأسيس- بمدينة هجدة، مديرية مقبنة اجتماع لها بهدف تكوين مبادرة شبابية تعمل على القيام بحملة نظافة وتوعية مجتمعية لأهمية وتأصيل القيم الانسانية المتمثلة في نظافة المنطقة التي تعتبر ممراً رئيسياً يربط محافظتي تعز والحديدة وميناء المخاء التاريخي.

واتفق المجتمعون على القيام بعملية تنظيف بمدينة هجدة والقرى المجاورة كمبادرة شبابيه منهم لمساعدة الجهات الرسمية في تحسين ادائها وفق مبادئ المشاركة المجتمعية في ترسيخ قيم ومبادئ التربية المدنية.

وتستهدف الحملة الشارع الرئيسي بمدينة هجدة اضافة الى الشوارع المتفرعة منه.

وحظيت الفكرة باستحسان النساء في المنطقة اللاتي ابدين استعدادهن بالمساهمة في تنظيف القرى يوم الجمعة القادمة ويعتبر هذا مؤشر ايجابي لمشاركة المرأة الريفية في البناء المجتمعي, وسيقوم الشباب في تنظيف الشوارع صباح اليوم التالي السبت الموافق 26 يوليو 2014م.

من جانبه أكد الاخ لبيب حسان مدير صندوق النظافة بالمنطقة والتحسين مساعدة الشباب بتوفير سيارات (ناقلات قمامة) لنقل القمامة الى المقالب الرئيسية.

واستعرض حسان خلال الاجتماع بعض الصعوبات التى يواجهها الصندوق ومن ضمنها غياب التوعية المجتمعية.

وأكد شباب المبادرة على ضرورة عقد لقاء مع صندوق النظافة والتحسين بعد تنفيذ الحملة لوضع برنامج تصوري للنظافة في المنطقة يكون ملزماً للجهات الرسمية امام المواطنين.

وجرى في الاجتماع ترشيح الاخ كمال حسن عبدالله مسئول لاستقبال المعونات من اهالي المنطقة.

 واكد المجتمعون على عدم رفع اي شعارات لأي جهة حزبية أو رسمية اياً كانت ومعاقبة كل من يستغل الحملة لمئارب شخصية أو حزبية.

 

توقع الناطق الرسمي للقاء المشترك ان يقر امناء عموم احزاب المشترك غداً الاربعاء مشروعاً للاصطفاف الوطني وآخر ميثاق شرف للعمل السياسي.

وكشف  محمد صالح النعيمي ان الدعوة الى الاصطفاف الوطني تهدف الى نبذ العنف ومعالجة تداعيات الحروب، ومنها حرب عمران، بالإضافة الى تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واعادة الاعتبار للشراكة الوطنية التي تضمنها مخرجات المؤتمر، وضمانات تنفيذها.

كان اجتماع لقادة المشترك ناقش أمس الاثنين مشروع الدعوة للاصطفاف الوطني وميثاق شرف للعمل السياسي، كما ناقش الاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية التي يعيشها الوطن.

وذكر بيان للقاء المشترك ان قادة الاحزاب عبروا عن قلقهم الشديد مما يعانيه المواطنون من صعوبات معيشية، وما يتعرضون له من مخاطر.

رئيس الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي اليمني اوضح ان موضوع الاصطفاف الوطني جاء ترجمة لما دعا اليه الحزب الاشتراكي خلال الفترة الماضية أثناء احداث عمران وما بعدها.

وقال محمد صالح علي ان ما يحدث من حروب ينبغي ان توضع لها حدود ومعالجة وطنية.

وأكد أن لا حل لذلك، الا في اطار وطني من خلال شركاء الحياة السياسية وتحمل كل طرف مسؤولية ايقاف الحروب -التي وصفها بالعبثية- وضمان عدم تكرارها في المستقبل، مشدداً على مشاركة كافة الاطراف السياسية من أجل ايقاف الحروب وتداعياتها والالتفات الى مخرجات الحوار الوطني وتنفيذ تلك المخرجات.

وأضاف: للخروج من الوضع الراهن، لا حل الا عبر الاجماع الوطني الذي توصل اليه اليمنيون في مؤتمر الحوار واعتبار مخرجاته اساساً لأية عملية انقاذية.

علم "الاشتراكي نت" أن ميثاق العمل السياسي المزمع اقراره يتضمن محورين: الحروب، والاعلام التحريضي.

كشف رئيس الهيئة التنفيذية للقاء المشترك ان الميثاق يركز على نبذ العنف، ورفض الحروب، وإزالة آثارها، بالإضافة الى الالتزام بعدم استخدام وسائل الاعلام في التحريض على الحروب والكراهية، واتخاذ اجراءات قانونية ضد المخالفين، لخطورة التحريض على السلم الاهلي والسكينة العامة.

 

نعت منظمتا الحزب الاشتراكي اليمني في مدينة ذمار، ومديرية جبل الشرق، وفاة الرفيق المناضل محمد عبدالله مهدي القلعي، عضو لجنة منظمة الحزب الاشتراكي في مديرية جبل الشرق.

وقال بيان نعي مشترك صادر عنهما، أن الرفيق محمد عبدالله القلعي انتقل إلى جوار ربه، يوم أمس، إثر نوبة قلبية مفاجئة تسببت في وفاته

ونقل البيان احر التعازي  لأسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه  سائلا المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان "وإنا لله وإنا إليه راجعون".

عقد بوزارة النقل بصنعاء اجتماع موسع ضم وزير النقل الدكتور واعد باذيب ووزير النفط والمعادن حسين الكاف، والمدير العام التنفيذي لشركة مصافي عدن الدكتور نجيب منصور العوج وقيادات الوزارة والشركة.

ناقش الاجتماع، آلية التعاون والتنسيق بين وزارة النقل ومصفاة عدن والاجراءات المتعلقة بسفن الخام والمشتقاتالنفطية التي تدخل ميناء المصفاة، بالإضافة إلى تطوير ميناء الزيت وتقديم الخدمات اللوجستية بين الجانبين وبما يسهم في تنشيط حركة ميناء عدن.
وأقر الاجتماع آلية تنفيذية للوصول إلى التشغيل الأمثل لنقل المشتقات النفطية وتفريغها في الموانئ التابعة لمؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية.
وشدد الاجتماع على أهمية تقديم خدمات أفضل للشركات الملاحية التي تسيير رحلاتها إلى ميناء عدن من خلال تكامل امكانيات الجانبين في هذا المجال.
وأكد وزير النقل خلال الاجتماع على أهمية التنسيق بين الجانبين لما فيه خدمة الحركة الملاحية في ميناء عدن وتنشيط حركة دخول وخروج البواخر إلى الميناء.
من جانبه أكد وزير النفط والمعادن دعم وزارته لجوانب التنسيق بين الوزارتين والمؤسسات التابعة لهما وبما يخدم المصلحة العامة للوطن.
فيما أشار المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن إلى الجهود التي المبذولة حاليا لتطوير وتحديث ميناء الزيت بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للشركات الملاحية التي تسيير رحلاتها الى الميناء.

 

نظمت ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ بمديرية المتون باﻟﺠﻮﻑ مساء امس الخميس ﺍﻣﺴﻴﺔ ﺭﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ"ﻣﻌﺂ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻹ‌ﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﻩ ﻓﻲ المنطقة.

ﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻻ‌ﻣﺴﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺤﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺭﻱ بكلمة تحدث فيها ﺣﻮﻝ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .

وﺗﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﺌﻮﻟﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ . لاقت ترحيب ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ وﺗﻌﺎﻭﻧﻬﻢ . ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺗﻢ

وشكلت  ﻟﺠﻨﺘﻴﻦ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻ‌ﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻ‌ﻭﻟﻰ مكونة  ﻣﻦ ﺟﻤﻌﻴﺔ  ﺍﻻ‌ﻭﺍﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻫﺎﻟﻲ ﻭﺗﺘﻮﻟﻰ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ . ﻭﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺣﺼﺮ ﺍﻻ‌ﺳﺮ ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺗﺘﻜﻠﻒ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ . 

ووجهت ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺍﺋﻞ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻻ‌ﻣﺴﻴﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻏﺎﺛﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ  لـ الالتفات ﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ .

ﺣﻀﺮ ﺍﻻ‌ﻣﺴﻴﺔ ﺍﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ  ﺑﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﻦ ﻧﺴﻌﻪ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺿﻮﻳﺮ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﺘﻴﻖ ﻧﺎﺟﻲ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺳﺮ ﻭﻋﺪﺩﺁ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .

اختتم ملتقى طلاب كلية مارب الثقافي التنموي الاربعاء الماضي  مشروع تفعيل دور الموهوبين في دعم الفيدرالية (ابداع شبابي) والذي يهدف الى ايجاد بيئة جماهيرية مسانده لدعم مخرجات الحوار الوطني والتوعية بالنظام الفيدرالي.

وجرى في الفعالية  عرض روبرتاج  بعنوان " الفدرالية اتحاد وتنمية" احتوى على فقرات توعوية بمخرجات الحوار الوطني  وكذلك فعاليات وانشطة المشروع التي قام بها المشاركون خلال فترة التنفيذ والتي تمثلت في دورة تدريبية ومعمل فني لعدد 25 مشارك ومشاركة من الشباب الموهوبين في مجال فن التشكيل والمرحلة الثانية حملة التوعية والرسم على الجدران في خمس مديريات مستهدفة هي (المدينة - الوادي - صرواح - الجوبة - حريب ) وعلى خط (مفرق الجوف - صافر)وكذلك خط(مارب- حريب)

وتضمن العرض معلومات عامة حول النظام الفدرالي واقاليم اليمن الاتحادي ومخرجات الحوار وبعض الكلمات والفقرات التوعوية والتي تحث على ضرورة الاصطفاف والوقوف جنبا الى جنب من اجل تنفيذ وتطبيق مخرجات الحوار الوطني وانقاذ الوطن للخروج به الى بر الامان .

ونال الربورتاج اعجاب الحاضرين والذين اعتبروه اروع مقطع فيديو يعطي الامل في بناء اليمن الاتحادي الامن والمزدهر ويوصل رسالة الى الاعماق مفادها "لا بد ان نبدأ التغيير من اعماقنا وان يساهم المواطن اليمني كبير او صغير ذكر او انثى في بناء اليمن الجديد ".

وتقدموا بجزيل الشكر والتقدير للملتقى على هذا العمل المميز بانتاج هذا الريبورتاج . هذا

والقى مدير المشروع الاستاذ بشير عبدالله عيشان كلمة رحب فيها بالحاضرين شاكرا السلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين والمواطنين ورجال الامن في مختلف المواقع التي تم العمل فيها على تفاعلهم وتعاونهم مع فريق المشروع خلال تنفيذ انشطة المشروع ضمن مراحلة الثلاث.

من جانبه القى الاستاذ علي الفاطمي وكيل محافظة مارب اشاد فيها بالعمل الجبار الذي قام به الملتقى والمشاركين في المشروع مؤكدا على اهمية دور الشباب ومنظمات المجتمع المدني في توعية المجتمع بمخرجات الحوار الوطني والنظام الفيدرالي.

واكد الوكيل في على وقوف السلطة المحلية وتعاونها اللامحدود مع مثل هذه المشاريع التوعوية.

وقام كيل المحافظ الفاطمي ممثل السلطة المحلية ومعه رئيس الملتقى وممثلي منظمات المجتمع المدني وبعض الناشطين بافتتاح المعرض التشكيلي والذي ضم اكثر من مائة عمل فني متميز من اللوحات الفنية التي قام المشاركين برسمها ضمن انشطة المشروع

واشتمل المعرض على مجسم منحوت لعرش بلقيس ومجسم للملك معد يكرب واللوحة الخشبية التي شارك بها الملتقى في حفل اشهار اقليم سبأ والتي ترمز الى الاقليم وغيرها من اللوحات والمجسمات الفنية.

ونال المعرض اعجاب واستحسان الحاضرين واكد الزائرين للمعرض وفي مقدمتهم وكيل المحافظة الفاطمي على اهمية تشجيع ورعاية الموهوبين في المحافظة وابدو اعجابهم الكبير بهذه الاعمال المميزة .

وفي ختام الفعالية قام وكيل المحافظة الفاطمي بتكريم المشاركين في المشروع والمتعاونين والمساهمين في انجاح المشروع خلال فترة تنفيذه وتوزيع شهائد الشكر والتقدير عليهم.

 اقامت منظمة الحزب الاشتراكي  اليمني بمديرية جبلة يوم أمس الثلاثاء، ندوة سياسية لأعضاء الحزب الاشتراكي  في الدائرة"86" بعنوان (اوضاع اليمن والحزب الراهنة).

والقى الدكتور عبد الرحمن بشر عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني كلمة تحدث فيها عن تطورات الصراع في عمران ابتداء من عام 1997 حتى اليوم، مؤكداً على موقف الحزب الاشتراكي الذي يدين الحرب واستخدام السلاح ضد المواطنين.

وتطرق بشر الى الارهاصات الاخيرة التي هدف لتعطيل تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والدور البارز لاعضاء الحزب الاشتراكي في مؤتمر الحوار.

وأكد على تمسك الحزب الاشتراكي بموقفة فيما يتعلق بمسألة شكل الدولة، مشيراً الى  ما حصل في الايام الاخيرة للحوار من التفاف وخروج عن الاليات التي اتبعت لحسم شكل الدولة.

وأوضح اهمية انعقاد  المجلس الحزبي  الوطني والاسباب التي ادت الى تأجيل عقد المؤتمر العام السادس منوها الى ان المجلس الحزبي القادم يجب  ان يتماشى مع التغييرات الحاصلة  خاصة في البنية التنظيمية للحزب.

 ونوه الى انه سيكون قبل انعقاد المجلس الحزبي دورة في اللجنة المركزية  لتقديم المقترحات لتقديمها للمجلس بشان تغيير النظام الداخلي.  وانه قد تم التشاور في منظمة تعز ومنظمات إب الشرقية والغربية حول العديد من المواضيع الهامة  للخروج برؤية موحده  في هذا المجال  لتقديمه للجنة المركزية ومن ثم المجلس الحزبي .

واستنكر الدكتور علي مطير مسئول الدائرة الثقافية والاعلامية بسكرتارية  منظمة الحزب الاشتراكي  الترويج الاعلامي لإشاعات بان الحزب شارك في الحرب الأخيرة  في محافظة  عمران  ،وهذا غير صحيح لان حزبنا مبادئه وفكره واضحة  انه ضد الحروب  وينشد الموقف المدني  المتجرد من استخدام السلاح و السلم الاجتماعي للمجتمع، وان الحزب اليوم يدعو الى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني  والدوله المدنية الحديثة.

كما اكد  العقيد قيس الارياني  ان الحزب الاشتراكي على مر التاريخ له نظره مدنية  وقد اغلق باب السلاح واتجه نحو العمل الوطني  وان الحزب الاشتراكي مزيج لكل مكونات المجتمع المدني، وعزز هذا في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بتقديمه اطروحات ورؤى كانت محل اهتمام الجميع، فكانت معظم نقاط مخرجات الحوار الوطني من اهداف الحزب لبناء الدولة  المدنية الحديثة

من جانبه اوضح  الرفيق احمد عبدالحميد ابو اصبع   ان الحزب عاقد الآمال على   الشباب  وان كثير من التغييرات في النظام الداخلي  سوف تكون  مع الشباب  وطموحاته.

واوضح ان الحزب عانى من عدم وجود شراكة  حقيقية  بحيث انه كان يقبل  باي حصة له من قبل الشركاء ابتداء من حصته في الحوار الوطني التي كانت لا تتناسب مع حجم وتاريخ الحزب وذلك لإيمانه بالوطن وخروجه من ازماته.

وحذر من وجود قوى تريد ان تجر البلاد الى مربع العنف والحروب الاهلية  والا لماذا قتل  عبد الكريم جذبان وهو الرجل الذي كان يمثل الحوثين ويتعارض معهم ولماذا قتل الرجل القانوني احمد شرف الدين في ساعات التوقيع على الضمانات  الا ان هذه القوى تفشل جميع مخططاتها.

وقال ان  شباب الحزب معول عليهم احداث التغيير في الحزب  وان المجلس الحزبي  يتيح لهم  ذلك من خلال طرحهم ورؤياهم في هذا التغيير وهي فرصه مهمه لنقلة  تنظيميه حديثه، مؤكدا على أهمية الاهتمام بالجانب التدريبي والتأهيلي للشباب.

واثريت  الندوة بالعديد من المداخلات والرؤى لإصلاح اوضاع الحزب واوجه القصور في الجانب التنظيمي. باعتبار المجلس الحزبي القادم فرصه للحزب لإصلاح أوضاعه التنظيمية واحداث تغييرات جذرية وملموسة املين سرعة انعقاد مؤتمر الحزب السادس بأقرب فرصه.

وادان الحاضرين ما حصل للرفيق الدكتور محمد المخلافي وزير الشؤون القانونيه   من اعمال همجية خارجه عن القانون وطالبوا الأجهزة الأمنية بحماية الوزير المخلافي وإلقاء القبض على من قاموا بذلك العمل المشين، كما أدانوا الغزو الصهيوني على قطاع غزة وقتل الابرياء العزل.

ادان عدد من الصحفيين والنشطاء اليمنيين الاحكام الصادرة على الناشطين وليد ابو الخير ورائف بدوي من قبل المحكمة الجزائية السعودية.

وكانت المحكمة الجزائية في جدة أصدرت الاحد الماضي حكما بالسجن 15 عاما على المحامي والناشط الحقوقي وليد أبو الخير (رئيس المرصد السعودي لحقوق الإنسان)، إضافة إلى منعه من السفر، وفرض غرامة مالية عليه قدرها 200 ألف ريال سعودي.

وصدر في مايو الماضي  ايضا حكما على الناشط رائف بدوي بالسجن عشر سنوات، والجلد ألف جلدة  بحجة الاساءة للإسلام.

ودعا بيان صادر عنهم جميع المدافعين عن حقوق الانسان والصحفيين  واصحاب الرأي والمنظمات الدولية والاقليمية الى رفض وادانة مثل هذه الاحكام التي لا تنتمي للعصر الحديث والاتية من ترسانة القرون الوسطى, والتصدي لهذه الممارسات والارهاب الذي يهدف الى اسكات الاصوات المرتفعة الرافضة للقمع والظلم

وطالب البيان بحماية هذين الناشطين المدافعين عن الحقوق والحريات في دولة لا يوجد فيها قضاء عادل ولا تحترم الحريات.

كما وجه البيان الدعوة للسلطات السودانية السماح للطبيبة مريم ابراهيم  وزوجها  -التي لجأت الى السفارة الامريكية بعد تلقيها تهديدات بالقتل- بالسفر  واحترام حقوق الانسان والمواثيق  والمعاهدات الدولية .

وكانت المحكمة السعودية قد أدانت أبو الخير "بالسعي لنزع الولاية الشرعية، والإساءة للنظام العام في الدولة، وتأليب الرأي العام وانتقاص السلطة القضائية وإهانتها، والقدح علناً في القضاء الشرعي، وتشويه سمعة المملكة باستعداء المنظمات الدولية ضدها، والإدلاء ببيانات غير موثقة تسيء لسمعة المملكة."

وأُلقي القبض على ابو الخير في  منتصف أبريل الماضي خلال توجهه لحضور جلسة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، ووجهت له تهم إثارة الفتنة وتأليب الرأي العام والإساءة للقضاء.

وكان ردّ الناشط الحقوقي وليد أبو الخير بعد سماعه الحكم بقوله: "اعترض على الحكم، والله والتاريخ والناس يحكمون بيننا”.

من جانبه أدان المرصد اليمني لحقوق الإنسان بشدة الحكم موضحا ان المحكمة اصدرت الحكم بعد محاكمه افتقدت لأدنى شروط المحاكمة العادلة صادرت فيها كافة حقوقه القانونية.

واعتبر المرصد اليمني الحكم تواصلاً لحالات الاستهداف التي يتعرض لها مدافعون عن حقوق الانسان في السعودية وتصعيداً من قبل السلطات السعودية تجاه نشطاء حقوق الإنسان. وتجاوزا سافراً من قبل السلطات السعودية لكافة الصكوك والمعاهدات الدولية الضامنة لحقوق الإنسان تجاه المدافع الحقوقي ابو الخير، كما تُمثل إخلالاً واضحاً بكافة الالتزامات الدولية تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان.

وحذر المرصد اليمني من خطورة الاستهانة بقضية ابو الخير، مؤكدا أنها تستهدف الحد من ظهور نشطاء حقوقيين في المملكة.

وطالب المرصد اليمني في بيان صادر عنه كافة المنظمات الدولية والإقليمية التحرك العاجل للإفراج عن المدافع ابو الخير وإلغاء الحكم الصادر بحقه والعمل من اجل تبني مواقف جادة تجاه السلطات السعودية لضمان تعزيز حقوق الإنسان في المملكة وحماية نشطاء حقوق الإنسان افراداً كانوا أم مؤسسات.

ومن جهتها طالبت منظمة العفو الدولية الأربعاء بالإفراج عنه فورًا مؤكدة أنه انه يعاقب "لعمله من أجل حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها".

ومن جانبها قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن القرار الصادر بحق أبو الخير يظهر أن السلطات السعودية لا يمكنها التسامح مع أي شخص يناقش قضية حقوق الإنسان والإصلاح السياسي في المملكة، وستتخذ الإجراءات اللازمة لوقف ذلك.

في حين أصدر المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني بيانًا يستنكر فيه الحكم قال فيه: إننا في المنتدى إذ نستنكر هذا الحكم جملة وتفصيلًا ونطالب الحكومة السعودية بأن تلغي هذا الحكم الجائر على الداعية الحقوقي وليد أبو الخير، ونذكر بأن مثل تلك الأحكام المسيسة تُسيء للمملكة العربية السعودية أكثر مما هى أحكام ردعية لمن يعمل في مجال حقوق الإنسان، كما أنها أحكام تخالف الشريعة الإسلامية بحدّ ذاتها التي كفلت حرية الرأي، وأيضًا الشرعية الدولية لحقوق الإنسان.

حملت الحملة الوطنية التي دعا لها ناشطون قبل أيام المحافظ وحيد رشيد المسؤولية الكاملة لما حدث من قمع وحشي -استخدم فيه الرصاص الحي ومسيلات الدموع - تعرض له نشطاء مساء اليوم السبت في الوقفة التي دعت لإقالة الأخير.

وقالت الحملة الوطنية في بيان لها أن أجهزة الامن المركزي تمركزت في عدد من شوارع مدينة عدن مانعة المواطنين من الوصول إلى المكان المقرر فيه اقامة الحملة فيما اقدم جنود الأمن على الاعتداء على ناشطون وناشطات كانوا في طريقهم إلى شارع المعلا.

وقال البيان: أن هذه الممارسات ليست غريبة على وحيد رشيد الذي يمارس نشاطه كمجرم على المحافظة وليس كمحافظ لها، مؤكداً على إن هذا القمع هو دليل على فشل المحافظ الذي يتهم بارتكاب عدد من الجرائم بحق المدنيين.

وأوضح البيان إن هناك عدد من الشباب أصيبوا جراء الاعتداءات المباشرة لقوات الامن وأخرى نتيجة أطلاق مسيلات الدموع.

وأتهم البيان وحيد رشيد في الشروع في قتل المتظاهرين، موضحاً  أن الحملة ستنشر كل الفيديوهات المسجلة التي صورها ناشطون في الحملة وتبين القمع الذي حدث للمتظاهرين السلميين.

وأكد البيان إن الحملة الوطنية ستستمر في نشاطها وستعلن عنه في وقت لاحق حتى يتم تنفيذ كافة مطالبها وعلى رأسها إقالة وحيد رشيد ومحاكمته محاكمة عادلة.

وتطالب الحملة التي دشنها ناشطون في مدينة عدن بإقالة المحافظ وحيد رشيد من المحافظة بسبب ما اسموها فشل الأخير في إدارة شؤون المدينة وأبعاد عدن عن المحاصصة السياسية وتنصيب شخصية اقتصادية من ابناء عدن لتولي قيادة المحافظة.

وأوضح بلاغ صحفي صادر عن الحملة الجمعة الماضية أن مدينة عدن ستشهد مساء السبت تجمع جماهيري كبير يطالب بإقالة المحافظ رشيد الذي يتورط بجملة من قضايا الفساد بينها نهب المال العام وتوفير غطاء للجماعات المسلحة والانفلات الامني الرهيب، -حسب البلاغ- موجهاً الدعوة لرئاسة الجمهورية بسرعة اتخاذ الإجراءات الأزمة حيال مسألة الفساد الإداري والفشل الذي تسبب به وحيد خلال السنوات التي حكم فيها عدن.

وقال البلاغ إن الحملة ستنظم وقفة احتجاجية سلمية امام مبنى المحافظة تشارك فيها منظمات المجتمع المدني وممثلين عن منظمات حقوقية دولية ستقام أمام ديون المحافظ كما ستغطي هذه الوقفة عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية.

ودعا البلاغ الأجهزة الأمنية إلى توفير الحماية لازمة للفعالية السلمية، محملين الأجهزة الامنية المسؤولية تجاه أي اعمال عنف أو استفزازات أمنية تقوم بها بعض العناصر المسلحة المحسوبة على المحافظ.

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية شرعب الرونة تعز مقتل الرفيق ثابت قاسم سعيد الشرعبي احد مؤسسي نقابات العمال في عدن واحد ابطال الجبهة الوطنية الديمقراطية.

واوضحت المنظمة في بيان نعي صادر عنها أن  الرفيق ثابت الشرعبي وجد مشنوقاً في منطقة الشجابي شرعب الرونه يوم 28 يونيو الماضي في ظروف غامضة ويشوبها الكثير من الالتباس، ولم تتخذ الاجهزة الامنية ازاء الحادثة أي تحري ومتابعة حيث دفنت الجثة في ظروف غامضة ايضاً وبنفس اليوم.

وادان البيان هذه الجريمة النكراء والبشعة والظروف التي حدثت فيها لافتاً الى ان الجريمة  بأن الجريمة منظمة ومعدة وأن هناك جهات متمكنة ومدربة تقف وراءها ابتدأ من استهداف رفيق صلب ومعروف بمواقفه الوطنية واعماله التنويرية والتعاونية في المنطقة الى التنفيذ الفعلي لها والطريقة البشعة التي تمت بها وملابسات الدفن واخفاء معالم الجريمة بصورة سريعة ليزيد الأمر تعقيداً ،

واستنكر البيان بشده الموقف المتخاذل للأجهزة الامنية في المديرية التي لم تحرك ساكن تجاه جريمة بهذا الحجم والبشاعة  محملاً السلطات المسئولية الكاملة عن هذة الجريمة.

وأشار البيان ان المنظمة ستتابع تفاصيل وملابسات القضية حتى يتم الكشف عن الجناه وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفوه.

ونقل البيان احر التعازي  لأسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه  سائلا المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان "وإنا لله وإنا إليه راجعون".

 

نظم تجمع منظمات الدولة المدنية الديمقراطية (تمدن) بصنعاء حلقة نقاشية بعنوان "نحو دور أكثر فعالية لمنظمات المجتمع المدني لبناء اليمن الجديد على ضوء مخرجات الحوار الوطني "، بدعم ملتقى النساء والشباب لمكتب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لليمن جمال بنعمر.

تهدف الحلقة الى التعريف بدور منظمات المجتمع المدني في الوضع الراهن في ظل الصعوبات التي تواجه تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني الشامل واستقراء الآراء والمواقف باتجاه توسيع الشراكة والتشبيك لمنظمات المجتمع المدني والتهيئة لإيجاد تكتل مدني واسع يكون له تأثير على صانعي القرار السياسي فيما يخص تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني .

ناقشت الحلقة أوراق عمل قدمت من المشاركين تناولت أهمية إيجاد شراكة فاعلة لمنظمات المجتمع المدني لبناء اليمن الجديد والعوامل التي أدت الى ضعف أداء منظمات المجتمع المدني والعوامل المساعدة لنجاح أدائها في ظل مخرجات الحوار وعن الشراكة مع الحكومة في تشكيل الهيئات وصياغة الموجهات الدستورية والقانونية وبناء الحامل الاجتماعي المدني.

والقى ممثل تجمع (تمدن) عبدالله إسحاق وممثل ملتقى النساء والشباب الصدَيق الأحرش كلمتان  في افتتاحية الورشة تطرقتا إلى الوضع الراهن في البلاد والأزمات التي يعيشها الشعب.

واكدا  أن مخرجات الحوار تعد العقد الاجتماعي والسياسي للدولة المنشودة .. منوهين بضرورة الإسراع في إصدار القرارات الحاسمة لتنفيذ مخرجات الحوار وبأنه لابد من الوصول الى اليمن الآمن والديمقراطي الذي يحترم فيه كرامة الإنسان وان الوقت الآن قد حان لتلبية مطالب الشعب وعلى المجتمع المدني أن يساعد ويواكب القوى الطامحة للتغيير الحقيقي .

الدكتور ياسين يصدر "عبور المضيق" في كتاب

صدر للدكتور ياسين كتاب عبور المضيق – في نقد اولي للتجربة، من المقرر أن يوزع هذا الاسبوع على المكتبات والاكشاك.

جاء الكتاب في 126 صفحة من القطع المتوسط، وكانت صحيفة الشارع اليومية نشرته على حلقات قبل أسابيع بالتزامن مع الاشتراكي نت، في حين لاقت تناولته وموضوعاته تفاعلاً كبيرا من المراقبين والمهتمين بالشأن العام والرأي العام.

كتاب الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني يمثل إضافة نوعية غنية وباهرة الثراء والعمق ونفاذ الرؤية والنقد والشفافية حيث يبحر عميقاً في تحولات المشهد السياسي وتداعياته الوطنية على أكثر من صعيد.

...والقضية الجنوبية في كتاب لقادري

صدر هذا الاسبوع للباحث والكاتب المعروف قادري أحمد حيدر كتاب "القضية الجنوبية.. رؤية سياسية، تاريخية –مساهمة في نقد السياسة والواقع".

الكتاب في فصوله الخمسة 280 صفحة من القطع المتوسط عن الهيئة العامة للكتاب- يطل بجهد حفري ملحوظ على معنى القضية الجنوبية كقضية سياسية وحقوقية، ووطنية.

كتاب الباحث المرموق جدير بالاقتناء.

 

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي أن ما حدث في عمران لا يمثل تهديدا لطرف أو حزب أو قوى بعينها بقدرما يمثل تهديدا لاستقرار وأمن الوطن بصورة شاملة، مؤكدا أن استخدام السلاح والعنف لا يمكن أن يحقق أي غرض خارج عن الإجماع الوطني المتمثل في مخرجات الحوار الوطني الشامل ولا يمكن لأي جماعة أو حزب أو جهة أو قبيلة أن تفرض على الوطن اليمني أي شيء غير ذلك.
جاء ذلك في اجتماع موسع عصر اليوم الخميس ضم رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي ورئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوة ونائبي رئيس الوزراء ومستشاري رئيس الجمهورية ووزراء الاعلام والداخلية والمالية ورئيسي الجهاز المركزي للأمن السياسي وجهاز الأمن القومي ورئيس الاستخبارات العسكرية، ناقشوا فيه مستجدات الوضع في عمران بصفة خاصة والوضع العام والتحديات التي تواجه البلد على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
وشدد الرئيس على ضرورة الاصطفاف الوطني الواسع وتقارب كل القوى السياسية مع بعضها من أجل الحفاظ على الاستقرار والسكينة العامة واستكمال العملية السياسية بصورة كاملة وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل وإنجاز بقية بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة بصورة نهائية ..

وأوضح أن البعض ربما قد فهم صبر حكومة الوفاق وتعقلها في التعامل مع قضية عمران على أنه ضعف أو تخلي عن المسؤولية وخرجوا عن المنطق وعن الحلول السلمية بالميل إلى العدوان والحرب.
وأضاف لا يمكن التحدث عن ما يحصل هنا بمعزل عن ما يدور من صراع في المنطقة خصوصا في العراق وسوريا ، فهناك قوى إقليمية تدفع بكل قوتها لجعل البلد ساحات صراع إقليمية، ونحن هنا لن نسمح بذلك لأن الشعب اليمني ومؤسسات الدولة ستكون هي الضحية.

وقال:  أن المطلوب الآن ودون مواربة خروج كل الجماعات المسلحة من غير أبناء محافظة عمران وعودة الحوثيين إلى صعدة مع تسليم كافة الأسلحة والمعدات وإخلاء كافة المباني والمعسكرات التي تم الاستيلاء عليها من جماعة الحوثي والعمل بكل ما هو ممكن من أجل تجاوز الأحداث المؤلمة بمزيد من التلاحم والوحدة والاصطفاف الوطني ورفع الوعي المجتمعي بمخاطر الصراعات ذات النزعات الجهوية والطائفية والمناطقية أو الحزبية باعتبارها مسؤولية تقع على كافة القوى السياسية بكل مكوناتها.
ولفت رئيس الجمهورية إلى ضرورة حشد الطاقات والإمكانيات من أجل استكمال ما تبقى من المرحلة الانتقالية بصورة كاملة وإخراج اليمن من دوامة الأزمات الى واحة الأمن والآمان والاطمئنان والتطور .. مؤكدا أنه لا يمكن التهاون أمام استمرار هذا الصراع وسيتم العمل بكل حزم وقوة للبدء في استرجاع أسلحة الدولة ونزع كافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كل الأطراف دون استثناء وسيتم العمل على إخلاء كافة المواقع وخاصة من جماعة الحوثيين.
وتناول الرئيس جملة من القضايا المتصلة بالأوضاع العامة والتطورات والمستجدات .. مؤكدا أنه لا بد من استنهاض الهمم والشعور بالمسؤولية الكاملة كلا من موقعه في مختلف الجهات والوزارات والهيئات وكذلك القوى الحزبية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني من أجل تحقيق الغايات التي رسمها الحوار السياسي ومخرجاته لتلبية التطلعات وآمال الشباب وكافة أبناء الشعب اليمني والولوج إلى المستقبل المأمول.
وتحدث في الاجتماع عن  طبيعة زيارته القصيرة للمملكة العربية السعودية ولقاءه بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائلاً "لقد وجدت من خادم الحرمين الشريفين تجاوبا اخويا صادقا، وحرصه على أمن واستقرار اليمن وتأكيده على أن أمن اليمن واستقراره من أمن واستقرار المملكة " موضحا أن نتائج زيارته كانت إيجابية.
وأضاف" لقد وجه الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتقديم كافة المساعدات على مختلف مستوياتها وبصورة عاجلة وبما يمكن اليمن من تخطي العقبات والتحديات الماثلة في هذا الظرف الاستثنائي والدقيق".

أصدرت المحكمة الجزائية في جدة الاحد الماضي حكما بالسجن 15 عاما على المحامي والناشط الحقوقي وليد أبو الخير (رئيس المرصد السعودي لحقوق الإنسان)، إضافة إلى منعه من السفر، وفرض غرامة مالية عليه قدرها 200 ألف ريال سعودي.

وكانت المحكمة السعودية قد أدانت أبو الخير "بالسعي لنزع الولاية الشرعية، والإساءة للنظام العام في الدولة، وتأليب الرأي العام وانتقاص السلطة القضائية وإهانتها، والقدح علناً في القضاء الشرعي، وتشويه سمعة المملكة باستعداء المنظمات الدولية ضدها، والإدلاء ببيانات غير موثقة تسيء لسمعة المملكة."

وأُلقي القبض على ابو الخير في  منتصف أبريل الماضي خلال توجهه لحضور جلسة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، ووجهت له تهم إثارة الفتنة وتأليب الرأي العام والإساءة للقضاء.

من جهته ردّ الناشط الحقوقي وليد أبو الخير بعد سماعه الحكم بقوله: "اعترض على الحكم، والله والتاريخ والناس يحكمون بيننا”.

وأدان المرصد اليمني لحقوق الإنسان بشدة في الحكم الصادر من قبل المحكمة الجزائية في المملكة العربية السعودية موضحا ان المحكمة اصدرت الحكم بعد محاكمه افتقدت لأدنى شروط المحاكمة العادلة صادرت فيها كافة حقوقه القانونية.

واعتبر المرصد اليمني الحكم تواصلاً لحالات الاستهداف التي يتعرض لها مدافعون عن حقوق الانسان في السعودية وتصعيداً من قبل السلطات السعودية تجاه نشطاء حقوق الإنسان. وتجاوزا سافراً من قبل السلطات السعودية لكافة الصكوك والمعاهدات الدولية الضامنة لحقوق الإنسان تجاه المدافع الحقوقي ابو الخير، كما تُمثل إخلالاً واضحاً بكافة الالتزامات الدولية تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان.

وحذر المرصد اليمني من خطورة الاستهانة بقضية ابو الخير، مؤكدا أنها تستهدف الحد من ظهور نشطاء حقوقيين في المملكة.

وطالب المرصد اليمني في بيان صادر عنه كافة المنظمات الدولية والإقليمية التحرك العاجل للإفراج عن المدافع ابو الخير وإلغاء الحكم الصادر بحقه والعمل من اجل تبني مواقف جادة تجاه السلطات السعودية لضمان تعزيز حقوق الإنسان في المملكة وحماية نشطاء حقوق الإنسان افراداً كانوا أم مؤسسات.

من جهتها طالبت منظمة العفو الدولية الأربعاء بالإفراج عنه فورًا مؤكدة أنه انه يعاقب "لعمله من أجل حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها".

 ومن جانبها قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن القرار الصادر بحق أبو الخير يظهر أن السلطات السعودية لا يمكنها التسامح مع أي شخص يناقش قضية حقوق الإنسان والإصلاح السياسي في المملكة، وستتخذ الإجراءات اللازمة لوقف ذلك.

في حين أصدر المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني بيانًا يستنكر فيه الحكم قال فيه: إننا في المنتدى إذ نستنكر هذا الحكم جملة وتفصيلًا ونطالب الحكومة السعودية بأن تلغي هذا الحكم الجائر على الداعية الحقوقي وليد أبو الخير، ونذكر بأن مثل تلك الأحكام المسيسة تُسيء للمملكة العربية السعودية أكثر مما هى أحكام ردعية لمن يعمل في مجال حقوق الإنسان، كما أنها أحكام تخالف الشريعة الإسلامية بحدّ ذاتها التي كفلت حرية الرأي، وأيضًا الشرعية الدولية لحقوق الإنسان.

الأربعاء, 09 تموز/يوليو 2014 02:37

المطلوب الإنصات وليس التنصت

 

لا يمكن أن يستقيم أمر هذا البلد إلا بالعودة إلى روح الحوار والتمسك بأهدافه ومضامين مخرجاته.

لم يكن الحوار مجرد ملهاة كي تُطوى صفحته بهذه السهولة بمجرد أن أطفئت أنوار مصابيح قاعات "الموفمبيك" ويغادر المتحاورون أروقة الفندق ويسدل الستار عن ثمانية عشر شهراً من العمل المضني، ويذهب كل إلى حال سبيله.

تتعامل اليوم هيئات الدولة باستخفاف شديد مع وثيقة الحوار لأنه لا أحد يرعى نتائج مخرجات الحوار. وعادت أجهزة الأمن لتتنصت على قيادات الأحزاب وتبث تقاريرها إلى مواقع أخبارية معينة لتوظيفها ضد كل من يطالب بالعودة إلى روح الحوار أو يطالب بوقف الحروب أو توظيفها لأغراض مجهولة.

كثير من أعضاء مجلس الوزراء هم يناقشون مثلاً مشروع قانون العدالة الانتقالية لا يقيمون وزناً لوثيقة الحوار بل يهملونها عنوة في نقاشاتهم ويعودون بالموقف من العدالة الانتقالية من جديد إلى ما قبل الوثيقة. وهم بهذا يهدمون مشروع الاتفاق عليها والذي أعلن يوم 25 يناير 2014، ولا أحد يدافع عن الوثيقة ليصحح هذا الوضع.

وفي هذا السياق يتعرض الدكتور محمد المخلافي وزير الشؤون القانونية للتهديد المباشر من قبل بعض وزراء المؤتمر الشعبي داخل اجتماع مجلس الوزراء بسبب تقديمه مشروعي قانون العدالة الانتقالية وقانون استرداد الأموال المنهوبة تنفيذاً لمخرجات مؤتمر الحوار، وثاني يوم يتم تنفيذ هذا التهديد بواسطة بلاطجة المؤتمر الشعبي بتطويق منزله بالسلاح وإرهاب أولاده وأسرته وسط ضجة إعلامية مؤتمرية للتضليل ساهم فيها أمناء عامون مساعدون للمؤتمر الشعبي في مشهد يعيد للأذهان الممارسات البلطجية التي كان يقوم بها نظام صالح ضد معارضيه.

هل ضحكنا على الناس طوال السنتين الماضيتين عندما قلنا لهم إن الحوار سيصنع يمناً جديداً فإذا به ينتهي إلى هذه النتيجة المخيبة للآمال!! ولماذا يحدث ذلك في حين أن الأمور مهيأة لأن تكون أفضل مما يجري في الواقع بكثير!! يجري إهدار فرصة تاريخية على نحو لا يمكن أن تقرأ إلا بأنها ربما كانت تسوية خفية ومخلة بحقائق ما رتبته الظروف من إمكانيات واقعية للتصحيح وبناء الدولة المنتظرة.

لا أحد يرد على أسئلة كثيرة تتعلق بالأسباب الحقيقية للاحتقانات الاجتماعية والسياسية التي تمر بها البلاد. كان الجميع مستغرقاً في العملية السياسية وفي الحوار على وجه الخصوص وأخشى ما نخشاه أن ينكشف هذا الوضع على حقيقة مؤلمة وقاسية وهي أن المسألة لم تكن غير استهلاك للوقت لتمرير فقط بعض القضايا التي شكلت قاسماً مشتركاً لبعض القوى ومنها امتصاص الوضع في الجنوب بمعالجات سطحية تتحول إلى مراكز استقطاب لتدمير ديناميات الفعل السياسي والحراك السلمي في الجنوب تحت عناوين مختلفة، تماماً مثلما يجري تحويل العملية السياسية إلى أداة لتدمير ديناميات الفعل الثوري بشكل عام.

إننا نثمن الجهد الذي يحتاج إلى دعم مؤسسي سياسي وإداري يجب إقامته فوراً إذا أريد لهذا الجهد أن يثمر نتائج إيجابية. وهذا الدعم المؤسسي لا بد أن يكون من داخل "مؤسسة الحوار" نفسها "فمؤسسة الحوار" جديرة بأن يعاد إليها الاعتبار من خلال الحضور التمثيلي لها في العملية السياسية كضامنة لبث الحياة في وثيقة الحوار وبقائها حية وقابلة للتنفيذ.

وعلى أجهزة الأمن أن تدرك أننا شركاء في الحياة السياسية، وممارسة التنصت على قيادة الأحزاب ورفع التقارير حول حركاتها وسكناتهم إنما هو عمل يتسم بالغباء ويتناقض مع جوهر الشراكة في العملية السياسية ويصب لصالح طرف فيها، وهذا الطرف للأسف هو الذي ما يزال منقسماً ويجر البلاد إلى مواجهات يومية بسبب عدم قدرته على حسم أمره في أن يصبح طرفاً موحداً وفاعلاً في هذه الشراكة السياسية. وهذه التقارير تجد طريقها للنشر في المواقع الأخبارية التي يمولها بعض رجال أعمال استطاعوا بأدوات الإفساد أن يحصلوا عليها من فاسدين في الأماكن المختصة.

ألا يضع هذا أمامنا سؤالاً كبيراً حول حجم الفساد الذي اخترق أهم منظومة في الدولة!! وبدلاً من أن نسير إلى الأمام فإننا نعود إلى الخلف.

لا نريد أحداً أن يتذرع بالحروب لتمضي الأمور على هذا النحو المريب، فالحروب لن تجد بيئة مناسبة لإشعالها واستمرارها سوى هذا الفراغ السياسي والهروب من استحقاقات الحوار والإصرار على ترتيب الأوضاع على أسس مختلفة تماماً عما خلص إليه الحوار وبما يخدم ويعزز نفوذ بعض أطراف العملية السياسية وإهمال الآخرين.

ما يزال بإمكاننا العودة إلى روح الحوار باتخاذ خطوات تصحيحية سريعة بالاستناد إلى مرجعيات الحوار ووثائقه بعيداً عن الحسابات التي يتحرك البعض في إطارها لتقرير مستقبل هذا البلد بعيداً عما تم التوافق عليه وهو ما سيؤدي بالبلاد إلى العودة إلى مربع الصراع على السلطة والاحتكام إلى السلاح وكأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا.

 

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بتعز وفاة المناضل عبدالرقيب الغارتي الذي وافته المنية الاسبوع الماضي اثر جلطة دماغية.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها كان القيد رحمة الله عليه ممن قدموا تضحيات وطنية عبر عمله الوطني في النضال الوطني والتي كان محطته الاخيرة مشاركته في ثورة 11فبريربرغم وضعه الصحي  المتدهور.

ونقل البيان احر التعازي  لأسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه  سائلا المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان "وإنا لله وإنا إليه راجعون".

عبدالرقيب  الغاراتي  في سطور

من مواليد  ذبحان تعز 1945م

اب  لااربع اولاد وخمس بنات

 انخرط في التعاونيات ثم في العمل النقابي في الستينيات ثم في الحزب الديمقراطي ثم في الحزب الاشتراكي منذ العام 78.

استمر في نضاله مع الحزب وسجن في عام ١٩٨٢ بتعز بجهاز الامن السياسي ل٨ اشهر وظل تحت الإقامة الجبرية حتى عام ٨٦ .

كان احد العاملين في مكتبة الشهيد ادريس  بالحديدة قبل الثورة وساهم مع الثوار في التغذية الفكرية والتنسيق حينها.

كان ممن قدموا تضحيات وطنية عبر عمله الوطني في النضال السري فالاجتماعات كانت تعقد في منجرته بتعز والهاربين من المناضلين يخبئهم في بيته والمنشورات يوزعها الدعم المالي قدمه...

 شارك في ثورة 11فبريربرغم وضعه الصحي  المتدهور

اصيب بجلطة دماغية وشلل نصفي في 23/6بتعزوتم اسعافه الي مستشفي الحكمة واستمر في مستشفي الحكمة لمدة 6ايام وبعده تم نقله الي مستشفي الثورة بصنعاء  وضل في العناية المركزة لمدة عشر ايام وتوفي رحمة الله عليه.

 

استنكر المرصد اليمني لحقوق الانسان تجاهل الجهات الرسمية والجهات المعنية بحقوق الانسان تجاه الاحداث التي تشهدها مدينة الضالع محذرا من خطورة التغاضي عن التجاوزات التي تحدث في الضالع وتبعاتها.

وقال مصدر مسؤول في المرصد اليمني ان هذه الاحداث تأتي امتداداً لحاله الانفلات الامني الذي تعيشه البلاد وضعف مؤسسات الدولة، معبراً عن اسفه البالغ تجاه ما يحدث الضالع.

وأستغرب المصدر أن مثل هذهِ الاحداث لا تحظى بالاهتمام من قبل الاطراف الرسمية ممثلةٌ بمؤسسه الرئاسة وحكومة الوفاق والامن والأطراف الدولية المعنية برعاية التسوية واستكمال انتقال السلطة ولا حتى من الجهات المعنية بحماية حقوق الإنسان.

وحذر المصدر من خطورة التغاضي عن التجاوزات التي تحدث في الضالع وتبعاتها على حاله الاستقرار والسلم الاهلي وسيادة القانون في المحافظة.

وشدد المصدر في الوقت نفسه على ضرورة ان تتعاطى كافة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية بجدية مع ما يدور من احداث في الضالع والضغط من اجل احترام حقوق الإنسان والحفاظ على حالة الامن والسلم الاجتماعي في المحافظة وإدراك الأهمية التي تمتلكها هذه المحافظة ومظلوميات ابنائها في تحقيق متطلبات التحول والتسوية على طريق حل القضية الجنوبية انقاذا لمخرجات الحوار الوطني.

 

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الشمايتين بتعز رحيل الرفيق علي علوان عبده غانم الشويع  سكرتير الدائرة التنظيمية بالدائرة 61 مديرية الشمايتين  الذي وافاه الاجل الاحد الماضي عن عمر ناهز الستين عاما.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها لقد كان الفقيد مثالاً يحتذى به داخل الحزب وخارجة وبرحيله فقد الحزب مناضلا صلباً لا يلين  في الانتصار لقضايا الوطن وقضايا الكادحين.

واضاف البيان: انضم الفقيد الى صفوف الحزب في عام 1979م، وعمل في سلك التدريس حتى عام 1994م. ثم تعرض للفصل والاقصاء من وظيفته ولم يعاد حتى وفاته، وشارك في الكثير من الانشطة التعاونية في المنطقة.

ونقل البيان احر التعازي  لأسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه  سائلا المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان "وإنا لله وإنا إليه راجعون".

 

  اكد الاستاذ محمد غالب احمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني رئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني انه لا مستقبل لليمن الا بدولة واحدة وان الوحدة كانت حق وقدر ومصير، و "الجريمة هي الحرب"، ويجب ان يعاد بناءها بشكل جيد، والحافظ عليها فلا مستقبل لليمن الا بدولة واحدة.

جاء ذلك خلال مقابلة متلفزة مع برنامج "وجوه وذكريات" بثتها قناة سبأ يوم الاحد الماضي تطرق فيها الى العديد من المواقف و الاحداث التي عاصرها.

وتطرق غالب في حديثة الى وحدة النضال الوطني في الكفاح لتحرير الجنوب منالاستعمار البريطاني مستشهداً على ذلك  بقصة الفدائي مهيوب علي الشرعبي الملقب "عبود " وهو من منطقة شرعب في الشمال الذي انقذ حياة وكرامة  مناضلة من مدينة عدن قائلا:  في يوم 11 فبراير وكان ذكرى اتحاد الجنوب العربي  حق بريطانيا، واعلنت الجبهة القومية اضراب، ونحن مشينا من مدينة الاتحاد الى الشيخ عثمان وسيطرنا عليها، هجم الانجليز على المناضلة نجوى مكاوي واهانوها ومزقوا ملابسها، وبينما كنا نرميهم بالحجار فإذا بشخص يأتي (يقصد عبود) ويرمي بقنبلة ويقتل مجموعة من الانجليز وينقذ المناضلة نجوى مكاوي،  وقد تم اعتقالي في ذلك اليوم.

وقال غالب: علمني العمل السياسي انه لا يتواضع الا القوي وزادني فيه خبرة الشهيد جار الله عمر، واذا لم تتواضع فسيحتقروك الناس.

وفي حديثه عن الشهيد جار الله عمر قال: كان الشهيد جار الله عمر مربي لنا جميعاً تعلمنا منه الكثير نحن في الجنوب، عندما كان الحزب الاشتراكي حزبا وحيدا فجار الله عمر هو من بدأ تعليمنا  الف باء الديمقراطية، وهو من اشترط ربط الوحدة بالديمقراطية، فكان هو ابو الديمقراطية، وعلمنا الحفاظ على تماسك اليمن ووحدته، والسلم، وهو من اوصانا بعد الحرب ان لا نحمل السلاح، وقال لنا دافعوا على قضيتكم بالقلم، علمنا الكثير وكان مدرسة،  ليس لنا فقط ولكن للجميع.

واضاف غالب: ومن المواقف التي لن انساها ابدا موقف حصل في 1974 للرئيس الشهيد سالم ربيع علي "سالمين" كنت انا ضمن الوفد المرافق له فالتقى بالرئيس الصومالي السابق محمد سياد بري وقال له انا اسمع بأن عندكم اراضي صومالية يحتلها الامبراطور هيلاسيلاسي، سأعطيك كتيبة من الجيش وكتيبة من الطيران و...و... وتسترجعوها، فقال لا انا لا أريد، انا لدي كتائب استرجاع وطنية وشعبية، وكنا قد سمعنا ان في اذهانهم ان جزيرة سقطرى هي للصومال، وفي اليوم الثاني ذهبنا مع الرئيس سالمين الى مدرسة الايتام، فوجدنا انه قد كتب على السبورة عبارة "سوقطرى سومالية"، الرئيس سالمين زعل، واخذ الجزمة ليمحوها به فناوله  محمد سليمان ناصر وزير الزراعة فمحاها وكتب "سقطرى يمنية الى الابد"، وبعد أشهر قامت الثورة على الامبراطور هيلاسيلاسي في الحبشة، وهم في أمس الحاجة للدعم لعسكري، والدعم المعنوي واللوجستي، وراح وزير الخارجية الشهيد محمد صالح مطيع، وانا رحت معه، فطرح سالمين شرط،  اذا تريدوا سلاح وتريدوا دعم مننا نفذوا الشرط التالي: (ارخبيل حنيش، الذي يتبع اقليم  ارتيريا عليكم ان تشطبوه من التاريخ، ومن الجغرافيا، من منظمة الوحدة الافريقية، ومن الامم المتحدة، ومن عدم الانحياز). وفعلا عملوا مذكرات ومرسوم رئاسي وشطبوا ارخبيل حنيش من تبعية لأثيوبيا. هذه المواقف لا يعرفها الكثير من الناس، وكانوا يقولون انهم عملاء الاتحاد السوفيتي، السوفيت عندما كانوا يجيئون لاصطياد السمك، سالمين الله يرحمه كان يطلع مجموعة من الصيادين جنب الروس، وعند اصطياد السمكة الانثى لازم يرجعوها الى البحر فصيد الانثى ممنوع، وعندما كانوا يصطادوا بالجرف كما يحصل الان كان يروح الرئيس سالمين ويضربهم بالقارب الروسي حقهم ويدمر السفينة. وهذا من الموقف التي لا انساها ابداً.

وتابع: الموقف الثاني كان مع قنصل الاتحاد السوفيتي عندما كنت مدير دائرة في 75م، كان واحد عونطي يدخل ونحن في الاجتماع بدون اذن، كنت درست سنه الاتحاد السوفيتي ويعتبرني لست ماركسيا بدرجة كبيرة، اشتكيت عند بعض الناس فلم يسمعوني، وعند متابعته اكتشفت انه مهرب، يقوم بتهريب الذهب تابعوه الشباب ومنهم عبدالسلام قاسم الذي كان مدير مكتب سالم صالح وهو تلميذي وضبطنا هذا الحرامي في مطار عدن وهو يقوم بتهريب الذهب، ولأول مرة في تاريخ الاتحاد السوفيتي يطرد القنصل العام حقهم وهو مربط  لأنه مهرب. هذا يدل على انه كان هناك سيادة.

واستعرض غالب مراحل حياته المختلفة والفترات التي كان لها تأثير مباشر في حياته السياسية وتحمله المسؤولية في سن مبكرة ونضالهم ضد الاستعمار والانضمام الى صفوف الجبهة القومية ورحلته الطويلة  في جميع مراحل حياته الشخصية والاجتماعية والسياسية منذ طفولته حتى اليوم.

لمتابعة الحلقة كاملة اتبع الرابط

 

قدم الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان، باسمه وباسم قيادة الحزب الاشتراكي اليمني  خالص العزاء وأحر المواساة إلى نجل الفقيد المناضل الرفيق هاني عبدالله الخامري بوفاة المغفور لها بإذن الله  والدته ملكة عباس غانم، رفيقة حياة الفقيد النضالية والاجتماعية، الذي وافتها المنية يومنا هذا الاثنين.

وعبر الامين العام عن صادق الأسى والمواساة لأسرة الفقيدة في هذا المصاب الجلل سائلاً الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، و "إنا لله وإنا إليه راجعون".

 

 

دانت اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك بالحديدة ما تعرض له وزير الشؤون القانونية محمد المخلافي من حصار في منزله على خلفية قانوني العدالة الانتقالية واستعادة الأموال المنهوبة.

ودعت اللجنة  في بيان صادر عنها  السلطات الرسمية ممثلة برئيس الجمهورية وحكومة الوفاق للقيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطن محمد المخلافي اولا والوزير واحد اعضاء حكومة الوفاق ثانيا ومحاسبة من قام بهذا العمل البربري الغير مسؤول واحالتهم الى المحاكمة العادلة لينالوا جزاء ما اقترفوه من جرم

واوضح البيان ان هذا العمل البربري الجبان لن يثني الوزير او يرهبه هو وزملائه من قوى الثورة والتغير عن القيام بواجبهم الذي تمليه عليهم امانة المسؤولية والذي اقسموا عليه في خدمة الوطن والمواطن.

وأكد البيان تضامن اللجنة الكامل ودعمها المطلق للوزير والحزب الاشتراكي اليمني الذي ينتمي اليه في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، داعيا  المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام للتضامن مع الوزير وادانة الحادثة والتنديد بها على اوسع نطاق.

 

دانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني محافظة الضالع ما تعرض له وزير الشئون القانونية محمد المخلافي من حصار في منزله من قبل بلاطجة المؤتمر الشعبي العام على خلفية قانون العدالة الانتقالية وإعادة الأموال المنهوبة الذي يكافح الوزير لإخراجه على ارض الواقع.

وقال بيان صادر عن المنظمة من المؤسف ان تصل حالة الانفلات الأمني بالبلد إلى محاصرة منزل وزير في الدولة من قبل عناصر مأجورة تابعة لطرف سياسي عاث فسادا وارتكب جرائم عديدة بحق الشعب والوطن وغيب المصلحة العامة وأفرغ الدولة من مضامينها وأنتج عصابات النهب والفيد والقتل ومازال حتى هذه اللحظة يعرقل الحياة السياسية ويقف حائلا دون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

واستنكر البيانقيام احد وزراء المؤتمر بتهديد الوزير في اجتماع مجلس الوزراء ثم ترجمة ذلك التهديد بمحاصرة منزله، وممارسة التضليل الاعلامي للنيل من الشرفاء.

واضاف البيان ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض بها حياة وزير الشئون القانونية للخطر فقد سبقتها محاولات اغتيال عديدة لإسكات صوته وإثنائه عن تقديم قانون يقدم ناهبي ثروات الشعب وسفاكي دمه للعدالة.
وأكد البيان ان مثل هذه الأعمال القذرة التي لن تزيد حزبنا ووزرائه الا إصرارا على المضي لإنتاج الدولة ومحاسبة الجلادين وإحلال النظام والقانون.

وحمل البيان  أجهزة الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية مسئولية حماية حياة الأخ وزير الشئون القانونية 
مطالباً بمحاسبة وضبط الجهات المسئولة عن ما حدث وإحالتها إلى المحكمة.
وطالب البيان بسرعة البت في قانون العدالة الانتقالية واسترداد الأموال المنهوبة كمخرج من مخرجات الحوار الوطني.

 

القضية الجنوبية: الجذور .. المحتوى .. الحل.

محاضرة القاها الاستاذ طاهر شمسان في الندوة التي نظمتها المبادرة الشبابية الحزبية بأمانة العاصمة يوم السبت 21/6/2014 في مقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ..

 

نص المحاضرة

         تنطبق على القضية الجنوبية مقولة "السهل الممتنع" .. والامتناع ناجم عن بعض المفاهيم والصيغ التي استقرت في عقولنا لتقوم بدور الحاجب الذي يمنعنا من رؤية هذه القضية وفهمها كما هي .. لذلك لا بد لنا أولا من تصحيح بعض الصيغ الشائعة المتكررة في الخطابات المتداولة.

1 -؟ من أبرز هذه الصيغ القول بأن ما حدث يوم 22 مايو 1990 هو "إعادة تحقيق للوحدة اليمنية" .. فما هي على وجه التحديد هذه الوحدة التي أعدنا تحقيقها .. لا أحد يستطيع أن يقدم إجابة محددة ومقنعة .. والصحيح أن ما حدث يوم 22 مايو 1990 هو "تأسيس جديد لوحدة بين شطرين تفصل بينهما قرون من التشظي" .. وصاحب هذه الصياغة هو المفكر أبو بكر السقاف.

        والفرق بين الصياغتين أن الأولى توحي بأن ما حدث يوم 22 مايو 1990 هو "تصحيح لخطأ وقع فيه التاريخ" .. بينما يفهم من الثانية إن ذلك الحدث جاء في سياق "صناعة التاريخ" .. وإذا علمنا أن التاريخ لا يرتكب أخطاء وإنما يسير وفق قوانين خاصة به سنعلم أن صياغة السقاف هي الصياغة الموضوعية، وأن الصياغة الأولى جانبها الصواب فجاءت محملة بشحنة أيديولوجية تستهوي العاطفة الوطنية وتزيف الوعي الوطني .. إنها إذا صياغة مقبولة عاطفيا ولكن غير صحيحة معرفيا .. بينما الثانية صحيحة معرفيا ومحايدة عاطفيا.

2 - ومن الأخطاء الشائعة أن حديثنا عن الوحدة اليمنية هو حديث عموم، لا يفرق بين الوحدة اليمنية بصيغتها المعاصرة التي توافقنا عليها في 22 مايو عام 1990 والوحدة اليمنية كما تجلت في بعض فترات التاريخ القديم والوسيط .. والتفريق هنا على قدر كبير من الأهمية لا يجوز معه الدفاع عن وحدة 22 مايو عام 1990 ولا محاججة دعاة "فك الارتباط" بأسانيد من التاريخ.

         إن اليمن تاريخيا أكبر من الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .. والتحجج بالتاريخ يضعنا تلقائيا في مربع الإيمان ببعض اليمن والكفر ببعضه الآخر .. ومعنى ذلك إن التحجج بالتاريخ ليس له أي مصداقية معرفية ووطنية ما لم يتضمن المطالبة بجيزان وعسير ونجران ومحاكمة من فرطوا بهذه الأراضي واعتبروها مجرد "حفنة تراب" .. ونحن هنا لا نرفع راية التحرير وإنما نصحح خطأ شائعا .. خلاصة ما نريد أن نقوله: الوحدة اليمنية التي نتحدث عنها هي الوحدة اليمنية بصيغتها المعاصرة .. ومن غير الجائز اعتبارها امتدادا طبيعيا لأي وحدة حصلت في التاريخ .

3 - من المهم جدا، ونحن نتحدث عن الوحدة اليمنية، أن نميز بين اليمن الحضاري الثقافي واليمن السياسي .. فاليمن الحضاري الثقافي هو حاصل تفاعل الجغرافيا والتاريخ في هذه المنطقة من العالم التي نسميها اليمن .. وقد نتج عن هذا التفاعل قيام جماعة بشرية إسمها الشعب اليمني .. ولمكونات هذا الشعب قواسم مشتركة كثيرة لا تنفي خصوصية كل مكون .. أما اليمن السياسي فهو الدول التي نشأت داخل الفضاء الجغرافي لليمن طوال مراحل التاريخ.

         وإذا كان اليمن الحضاري الثقافي واحدا دائما فإن الأمر ليس كذلك بالنسبة لليمن السياسي الذي عرف الوحدة وعرف الإنقسام .. والمرجح أن أزمنة الانقسام أكثر من أزمنة الوحدة .. والأمر الجوهري في اليمن السياسي المنقسم أن القوة، وليس الجغرافيا، هي التي كانت تعين حدود الدول داخل الفضاء الجغرافي اليمني .. فالدولة التي تمتلك القدرة على الحشد والتعبئة تستطيع أن توسع حدودها داخل هذه الجغرافيا على حساب غيرها، وتستطيع أيضا أن تشغل كل هذه الجغرافيا، وأحيانا تتجاوزها إلى ما ورائها.

         يضاف إلى ذلك أن "الوحدة" و "الإنفصال" لم يكونا من بين الشعارات التي حركت حروب الدول المتزامنة داخل جغرافيا اليمن .. فتاريخ اليمن لم يعرف دولا وحدوية ودولا إنفصالية، وإنما عرف دولا قوية ودولا ضعيفة .. واليمنيون الذين عاشوا في ظل الدول المتزامنة كانوا في ظلها رعايا وسكانا، وليس شعوبا .. فبرغم الانقسام السياسي كان اليمن الحضاري الثقافي يمارس قدرا كبيرا من الفاعلية في الحفاظ على القواسم المشتركة وتكريسها وتعميمها .. وكان اليمنيون الذين عاشوا في ظل تلك الدول يحاكمونها من خلال مقولتي العدل والظلم، وليس من خلال مقولتي الوحدة والإنفصال اللتين لم يكن لهما وجود قبل نشوء الدولة الوطنية بالمفهوم المعاصر.

         وآخر تجليات اليمن السياسي المنقسم هو الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .. ومن غير الدخول في التفاصيل قامت الثانية على أنقاض فسيفساء من السلطنات والمشيخات والإمارات السابقة على استعمار بريطانيا لعدن بزمن طويل، بالإضافة إلى مستعمرة عدن .. والقول بأن بريطانيا هي التي فصلت الجنوب عن الشمال ليس له سند من التاريخ .. ولتزامن الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية داخل جغرافيا اليمن خصوصية نوجزها في النقاط التالية:

1 - الجغرافيا، وليست القوة، هي التي عينت حدودهما لأول مرة في التاريخ بفعل النظام الدولي المعاصر الذي أرسى مفهوم سيادة الدول على أراضيها داخل حدودها الوطنية.

2 - كل منهما عضو ذو سيادة في المجتمع الدولي.

3 - حدودهما محمية بقوة النظام الدولي، والمساس بها عدوان على هذا النظام.

4 - بينهما اعتراف متبادل كعضوين في المجتمع الدولي.

5 - الشعب مكون جوهري في التعريف الأكاديمي للدولة .. وإذا سلمنا بوجود دولتين فمعنى ذلك أننا سلمنا تلقائيا بوجود شعبين .. وهما شعب واحد من منظور اليمن الحضاري الثقافي، غير أنهما شعبان من منظور اليمن السياسي.

6 - الوحدة بينهما لم تعد ممكنة بواسطة القوة، وإنما على أساس طوعي توافقي.

         وتعبر هذه الخصوصية عن حقيقة جغرافية تاريخية مؤداها أن الجنوب جزء من اليمن الحضاري الثقافي وليس جزءا من اليمن السياسي الشمالي، وأنه جغرافيا سياسية لها تاريخها الخاص في إطار التاريخ اليمني العام .. وهذه حقيقة منحت الجنوب كيانية خاصة به يستحيل تجريده منها .. والشعور بهذه الكيانية هو الذي يحرك المقاومة التي أبداها ويبديها الجنوب في مواجهة نتائج حرب 1994 بعدما تبين له أن الهدف من تلك الحرب لم يكن الدفاع عن الوحدة اليمنية التي يتساوى أمامها الجنوب مع الشمال، وإنما تحويل الجنوب من شريك في الوحدة بإرادته إلى ملحق بدولة الشمال بغير إرادته .. وعنوان هذه المقاومة الأكبر هو "القضية الجنوبية".

4 - إن شعار "فك الارتباط" لا يعبر عن رفض الوحدة، وإنما عن رفض الضم والإلحاق باسم الوحدة .. وهو بهذا المعنى شعار سياسي لا يجوز اعتبار الظلم الواقع على المحافظات الشمالية أساسا صالحا لمحاكمتة .. فأي من المحافظات الشمالية لم ولن ترفع هذا الشعار مهما وقع عليها من ظلم .. وهذا ليس بسبب الفائض الوحدوي عندها، وإنما لأنها جغرافيا إدارية ضمن الجغرافيا السياسية للشمال، وليس الجنوب كذلك.

5 - القضية الجنوبية أساسها أزمة في دولة الوحدة، وليس أزمة في الوحدة .. وأي دفاع عن الوحدة في مواجهة القضية الجنوبية هو عمليا دفاع عن نتائج حرب 1994 التي كرست أزمة الدولة .. ثم أن أي حوار حول الوحدة لا يستقيم إلا إذا كان بين شمال وجنوب .. أما الحوار حول الدولة فهو حوار بين اليمنيين مصنفين على أساس سياسي، وهذا ما تم فعلا في مؤتمر الحوار الوطني الذي أعطى الجنوب نصف قوام المؤتمر، ولكن على أساس سياسي وليس على أساس جهوي.

6 - لفهم القضية الجنوبية فهما جيدا يلزم التمييز بين الوحدة كحالة عاطفية مستقرة في الوجدان الشعبي، والوحدة كمشروع سياسي نخبوي توافقي يجب أن يتجسد في دولة واحدة موحدة .. والوحدة بالمعنى الأول موجودة قبل 22 مايو 1990 .. أما الوحدة بالمعنى الثاني فهي تلك التي تم الإعلان عنها في 22 مايو 1990.

7 - في صيف 1994 استخدمت الوحدة كحالة عاطفية شعبوية للإنقلاب على الوحدة كمشروع سياسي نخبوي توافقي .. وقد أدى هذا الإنقلاب إلى تدمير الوحدة كحالة عاطفية في الجنوب على الأقل باعتباره الطرف الذي أخرجته حرب 1994 من الشراكة الوطنية في معادلة الوحدة .. فالحرب كانت انقلابا على التوافق وليس دفاعا عن الوحدة .. ومدافعها لم تطلق في 27 أبريل 1994 للقضاء على انفصال تم إعلانه، وإنما لفرض وحدة غير توافقية يستحيل على الجنوب أن يقبل بها.

8 - إن الذين وقفوا صراحة ضد دستور دولة الوحدة عام 1990 لم يقفوا ضد الوحدة كحالة عاطفية شعبوية، وإنما وقفوا ضدها كمشروع سياسي توافقي عبر عن نفسه من خلال الدستور الذي أطاحت به حرب 1994 وجاءت بدستور آخر صاغه المنتصرون في الحرب.

9 - المنتصرون في حرب 1994 رفضوا وحدة 22 مايو 1990 كمشروع سياسي توافقي، وعبروا عن رفضهم عسكريا بواسطة الحرب .. والحراك الجنوبي يرفض وحدة 7 يوليو 1994 القائمة على الضم والإلحاق ويعبر عن رفضه سلميا بواسطة النضال المدني.

10 - الذين يرفعون أعلام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية رفضا للضم والإلحاق هم من المنظور الأخلاقي أشرف بما لا يقاس من أولئك الذين اندفعوا من جبال الشمال إلى سهول الجنوب ليفرضوا عليه الضم والإلحاق بواسطة الدبابات وراجمات الصواريخ.

11 - منذ 22 مايو 1990 عرف اليمنيون أربع صيغ للوحدة اليمنية هي: صيغة 22 مايو عام 1990 وصيغة وثيقة العهد والاتفاق .. وهاتان الصيغتان أطاحت بهما حرب 1994 لتفرض صيغة ثالثة هي صيغة الضم والإلحاق "المعمد بالدم" .. وقد قيل عن الصيغة الثالثة إنها راسخة رسوخ الجبال .. غير أن الحراك الجنوبي أثبت أنها أوهى من بيت العنكبوت .. أما الصيغة الرابعة فهي تلك التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني .. وهذه الصيغة الأخيرة قامت على شرعية التوافق الوطني .. وشرعية التوافق الوطني ستتحول إلى شرعية شعبية بمجرد نجاح الاستفتاء على الدستور الجديد.

12 - إذا لم تتجسد الصيغة الأخيرة للوحدة في دولة لكل اليمنيين في الجنوب وفي الشمال فلن يكون مقبولا أبدا إلقاء اللائمة على الحراك والقضية الجنوبية، وإنما على أولئك الذين يزرعون الألغام في الطريق إلى هذه الدولة ويعيقون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بوضع مشاريعهم الخاصة فوق المشروع الوطني العام وفي مواجهته .. وهؤلاء على وجه التحديد هم الإنفصاليون الحقيقيون.

13 - إن حرب 1994 كانت بين اتجاهين في السياسة، وليس بين جهتين في الجغرافيا .. والرئيس هادي ومعه رئيس الحكومة باسندوة كانا ضمن الاتجاه السياسي الذي انتصر في تلك الحرب .. وعلى هذا الأساس من غير الجائز التحجج بجنوبيتهما للهروب من استحققات الحل العادل للقضية الجنوبية .

14 - الوحدة مشترك إنساني يقوم على كثير من القواسم المشتركة التي تكونت من خلال التعايشات التلقائية بين أفراد وجماعات الشعب الواحد عبر تاريخه الطويل الموغل في القدم .. إنها إذن ظاهرة وجدانية عاطفية تنشأ عفويا في تركيبة المجتمع في سياق تفاعل أفراده وجماعاته مع بعضهم البعض، وتفاعلهم مجتمعين مع بيئتهم ومع التحديات الحقيقية والمتوهمة التي تهدد وجودهم في هذه البيئة .. وفي سياق هذا التفاعل تتولد المصالح المتبادلة ويستأنس الأفراد والجماعات بعضهم ببعض .. ومع الزمن يفضي هذا الاستئناس إلى وجود قواسم مشتركة ثقافية ومعرفية وأيديولوجية ونفسية تمجد هذه التعايشات وترسخها وتعمل على استمرارها عبر الأجيال .. وفي مرحلة متأخرة من هذه الصيرورة يأتي دور النخب التي تصوغ المفاهيم وتضع الاصطلاح الاجتماعي لكثير من التعايشات .. وعن هذا العمل النخبوي ينتج الشعار الذي يحول الوحدة من حالة استئناس إلى راية سياسية .. وفي مرحلة متأخرة يأتي المتغلب ويسرق الشعار والراية ويوظف نتائج هذه العملية الطويلة والمعقدة لصالح مشروعه الخاص .. وهذا ما فعله علي صالح عندما خطف شعارات الوحدة من أصحابها ووجه عامة الناس ضد مصالحهم ولصالح مشروعه الخاص ملحقا أضرارا فادحة بقضية الوحدة كحالة عاطفية وكمشروع سياسي وطني.

15 - شعار "الوحدة فريضة إسلامية" هو الآخر من أعمال الاختطاف المقنع بالدين، لأن الإسلام ليس قيمة منتجة لليمن الحضاري الثقافي وإنما قيمة مضافة إليه .. ونحن عندما توحدنا عام 1990 لم نتوحد لأننا مسلمون، وإنما لأننا يمنيون .. لم نتوحد لأننا جماعة دينية وإنما لأننا جماعة وطنية بصرف النظر عن نوع معتقدنا الديني .. ثم كيف يستقيم الأمر عندما نرفع شعار "الوحدة فريضة إسلامية" وفي الوقت نفسه نكفر ونقصي بواسطة الحرب أولئك الذين ظلوا لعقود يتعبدون بالوحدة حتى أوصلونا إلى 22 مايو 1990!

16 - إن شعار "الوحدة فريضة إسلامية" من أخطر الشعارات التي رفعت في مواجهة القضية الجنوبية كقضية "سياسية" لاختزالها في البعد الحقوقي كما يفهمه أصحاب الشعار .. وهو أيضا شعار إقصائي إستبعادي يقوم على إزاحة الحامل الاجتماعي السياسي لقضية الوحدة ليحل أصحاب الشعار محله. . والوحدة مطروحة على رأس جدول أعمال الحركة الوطنية اليمنية قبل ظهور أصحاب هذا الشعار بزمن طويل .. والأخطر من ذلك أنه شعار تضليلي يختزل مفهوم المواطن في مفهوم المؤمن .. وفي كل الأحوال يتستر هذا الشعار على أزمة دولة الوحدة من خلال تديين مفهوم الوحدة .. وهو بهذا المعنى من شعارات الأزمة، لا من شعارات الحل.         

17 - لم يصل اليمنيون إلى 22 مايو 1990 إلا عبر ثلاث ملاحم متلازمة جميعها دارت في الجنوب، وليس في الشمال .. وهذا يعني أن الجنوب هو صانع الوحدة اليمنية بمفهومها المعاصر إنطلاقا من مدينة عدن التي لولاها لما توحد الجنوب عام 1967 ولما أعلنت وحدة 22 مايو 1990 .. فعدن هي حاضرة الوحدة اليمنية بدون منازع.

الملحمة الأولى: إستدعاء الهوية اليمنية من إرشيف التاريخ:

         فمع استطالة أزمنة التشظي دخل اليمن الحضاري الثقافي في سبات عميق وأصبح اليمنيون في الجنوب يعرفون أنفسهم من خلال إنتماءاتهم إلى فسيفساء الكيانات التي ملأت فضاءه الجغرافي .. ولهذا لم يعد اليمني هناك يمنيا، وإنما فضلي أو عبدلي أو واحدي أو حوشبي أو قعيطي أو كثيري أو مهري ... الخ .. وحتى نهاية عقد الخمسينيات كانت الصحافة العدنية تتحدث عن "شعوب الجنوب العربي" وليس عن شعب الجنوب العربي .. وكلمة "اليمن" كانت في الاستخدام العام تشير إلى مملكة الشمال، وليس إلى الجنوب .. وهذا ما نقصده بسبات اليمن الحضاري الثقافي .. وفي مدينة عدن بدأت عملية إيقاظ اليمن الحضاري الثقافي من سباته باستدعاء الهوية اليمنية الجامعة من أرشيف التاريخ وتنظيفها من غبار أزمنة التشظي .. وهذه عملية بدأت في وقت مبكر بالتزامن مع المد القومي العروبي بعد نكبة فلسطين .. وبدون هذه الملحمة ما كان بالإمكان الانتقال إلى الملحمة الثانية.

         والحركة الوطنية اليمنية هي التي أنجزت هذه الملحمة في مناخ صراعي مع القوى التقليدية الممانعة ليمنية الجنوب .. وكانت الحركة الوطنية اليمنية قد تشكلت من حركة القوميين العرب والبعث والماركسيين فضلا عن النقابات والاتحادات التي ازدهرت في مدينة عدن .. والحزب الاشتراكي اليمني هو المصب الذي التقت داخله هذه الروافد بفروعها الجنوبية والشمالية .. وهو بهذا المعنى حزب الوحدة اليمنية باعتبارها قضيته الوطنية الكبرى .. وليس مصادفة أن تأخذ حرب 1994 ضد الوحدة التوافقية شكل الحرب ضد الحزب الاشتراكي، حتى أن معظم اليمنيين صدق أن المستهدف هو الحزب دون الوحدة .. وعلى هؤلاء أن يلاحظوا أن مدافع حرب 1994 لم تصب الحزب فقط وإنما أصابت قضيته، لتعذر الفصل بينه وبينها.

         غير أن الحركة الوطنية اليمنية استدعت الهوية اليمنية من أرشيف التاريخ بطريقة مثالية حماسية قامت على تنقية التاريخ ذهنيا من حروبه وانقساماته وتغلباته لإسناد تعايشات اليمنيين الوئامية في مدينة عدن، وكأنها امتداد تصاعدي لتعايشات وئامية جرت في الماضي .. وهنا تكمن جذور النزعة المثالية في التعامل مع الوحدة اليمنية كما لو كانت أيديولوجيا خلاصية جاءت إلينا جاهزة من الماضي السحيق .. وعلينا اليوم أن نعترف أن هذه النزعة المثالية في التعامل مع قضية الوحدة هي التي جعلت الجنوب يذهب إلى الوحدة مع الشمال ذهابا حماسيا غير آمن وغير مدروس بدقة ليقع ضحية لحرب 1994 .. وبما أن الحزب الاشتراكي هو الذي هيأ الجنوب للوحدة وحببها إليه وقاده إليها فإن البعض في الحراك الجنوبي يتطرف في تحميله مسئولية ما حدث للجنوب متناسيا أن حرب 1994 كانت ضد الحزب وليس ضد الجنوب .. فالجنوب لم يتعرض لما تعرض له لأنه الجنوب، وإنما لأن أمراء الحرب هم أصحاب الأيادي القذرة في الشمال، ومن غير المعقول أن تمتد أياديهم نظيفة إلى الجنوب.

الملحمة الثانية: إسقاط مشروع اتحاد الجنوب العربي بواسطة الكفاح المسلح.

         عندما استيقظ اليمن الحضاري الثقافي الواحد مارس فاعليته في التصدي لليمن السياسي المتشظي ابتداء من الجنوب .. فالمعروف أن بريطانيا كانت قد حددت موعدا لانسحابها من عدن، ولكن بعد أن أعادت صياغة الخارطة السياسية للجنوب على أساس أربع دول مستقلة هي: اتحاد الجنوب العربي الذي ضم المحميات الغربية ومستعمرة عدن؛ السلطنة القعيطية؛ السلطنة الكثيرية وسلطنة المهرة وسقطرى .. ولو قدر لهذا المخطط أن يتحقق لكان في صنعاء اليوم أربع سفارات لدول ذات سيادة محمية بقوة القانون الدولي ليس بينها من ينسب نفسه إلى اليمن.

         ومن أجل إسقاط هذا المشروع اضطرت الجبهة القومية إلى نهج الكفاح المسلح .. وهنا يلزم التأكيد أن قطاع الفدائيين في عدن هو الوحيد الذي ضم شماليين وجنوبيين، وما عدا ذلك تشكلت تنظيمات الجبهة القومية في كل سلطنة ومشيخة وإمارة من أبنائها، وسقطت بأيادي أبنائها .. وكان هؤلاء الأبناء يعلمون علم اليقين أنهم أعضاء في الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل وأن الجبهة القومية تعمل من أجل تحرير الجنوب وتوحيده على طريق توحيد اليمن كله .. وهذا ما تم فعلا من خلال الملحمة الثالثة.

الملحمة الثالثة: بناء دولة الاستقلال على استراتيجية الوحدة مع الشمال والنظرة الدونية للتشطير.

         وجميعنا يعلم أن الجنوب كان طوال سنوات الاستقلال وحتى 22 مايو 1990 ورشة تشتغل بشكل يومي على قضية الوحدة في كل قطاعات الدولة والمجتمع .. وهذا مما لا يستطيع أحد أن ينكره أو يزاود عليه.

         هذه الملاحم الثلاث هي التي أوصلت اليمنيين إلى 22 مايو 1990 .. وهي التي صنعت الوحدة اليمنية بصيغتها المعاصرة التي لا يجوز اعتبارها امتدادا طبيعيا لأي وحدة حصلت في التاريخ القديم أو الوسيط .. والآن تعالوا نتأمل الوحدة بصيغتها المعاصرة.

وحدة 22 مايو 1990:

         نقلا عن الشهيد جار الله عمر إتفق البيض وصالح في 30 نوفمبر 1989 على ما يلي:

1 - أن دولة الوحدة ستكون مصحوبة بالديمقراطية والتعددية السياسية.

2 - ضمانات للطرفين.

3 - أن الدولة الجديدة لن تكون بصيغة دولة الشمال ولا بصيغة دولة الجنوب.

4 - الأخذ بإيجابيات النظامين.

         وما قاله جار الله صحيح 100٪، وولكن ليس بين أيدينا وثيقة واحدة تقول لنا ما هي الإيجابيات التي أقر بها نظام الشمال لنظام الجنوب، وتلك التي أقر بها نظام الجنوب لنظام الشمال .. كما لا توجد وثيقة مفصلة للضمانات التي تحول دون أي إلتفاف على اتفاق الوحدة .. وهذا كله يعبر عن وجود ثغرات كبيرة في اتفاق الوحدة نفذ منها الطرف الشمالي إلى حرب 1994 .. والحقيقة، كل الحقيقة، أنه لولا هذه الثغرات ما كان هذا الطرف ليقبل بالذهاب إلى الوحدة من حيث المبدأ، وما كان له أن يقترح تقديم موعد إعلان الوحدة من 30 نوفمبر 1990 إلى 22 مايو 1990 .. فالتقديم بالنسبة لهذا الطرف كان يعني أشياء كثيرة أقلها خطرا ترحيل الاستفتاء على مشروع الدستور إلى ما بعد إعلان الوحدة .. والحقيقة أن هذا الترحيل حول الرفض الصريح للوحدة إلى رفض متستر برفض الدستور .. ولو أن المسيرة المليونية المسلحة التي شهدتها صنعاء ضد الدستور تمت قبل إعلان الوحدة لكانت دليلا كافيا على عدم جاهزية نظام الشمال للوحدة .. لكن هذا الدليل لم يكشف عن نفسه إلا بعد أن وقع الفأس في الرأس.

المرتكزات التي قامت عليها وحدة 22 مايو 1990:

         قامت الوحدة على أربعة مرتكزات هي:؟ الشراكة؛ الديمقراطية؛ الإصلاح؛ التحالف .. ستقولون من أين جئت بهذا الكلام .. والجواب: هذا الكلام تضمنته كل خطابات البيض إبتداء من 30 نوفمبر 1989 وحتى 21 مايو 1994 .. فكل خطابات البيض بدون استثناء طافحة بهذه المفردات .. وستلاحظون تباعا مدى الاتساق بين هذه المرتكزات وبين نقاط الاتفاق الأربع التي نقلناها عن جار الله عمر .. ويمكنكم أيضا العودة إلى حديث مطول أدلى به علي صالح لرياض نجيب الريس ونشره هذا الأخير في كتاب "رياح الجنوب" الصادر عام 1998 إذا لم تخني الذاكرة .. صحيح أن صالح تحدث لرياض الريس من موقع المنتصر في حرب عام 1994 وقال أكاذيب ومغالطات، لكن مهما كان المجرم ذكيا في أكاذيبه ومغالطاته لا بد أن يقع فيما يدل على جريمته.

مرتكز الشراكة:

         الأصل في وحدة 22 مايو 1990 هو الشراكة، وليس الديمقراطية .. والشراكة نوعان: شراكة وطنية بين الشمال والجنوب، وشراكة سياسية بين اليمنيين من خلال أحزابهم وتنظيماتهم السياسية .. الأولى شراكة توافقية، والثانية شراكة منضبطة لآليات الديمقراطية .. الأولى موضوعها بناء الدولة، والثانية موضوعها التنافس على السلطة .. وعلى هذا الأساس ذهب الجنوب إلى الوحدة كشريك وطني، بينما ذهب إليها الحزب الاشتراكي كشريك سياسي.

         وأساس الشراكة الوطنية حقيقة جغرافية تاريخية مؤداها أن الجنوب جزء من اليمن وليس جزءا من الشمال، والشمال جزء من اليمن وليس جزءا من الجنوب .. وهما - الشمال والجنوب - ندان في صياغة عقد الوحدة والتوافق عليه وتطبيقه.

         وبما أن الوحدة لم تقم على أساس فيدرالي مؤهل للتعبير عن الشراكة الوطنية بين الشمال والجنوب فقد جرى التعبير عنها من خلال التكافؤ بين الرئيس والنائب .. وإذا عدتم إلى حديث صالح مع نجيب رياض الريس ستجدونه يتحدث عن أيمان أبرمها الرجلان، وعن صلاحيات متساوية بينهما .. إننا هنا إزاء نائب بصلاحيات رئيس .. وعندما أراد عفاش أن يتنصل من هذا التكافؤ قال: "لا يصلح أن يكون هناك سيفان في غمد واحد" .. لكن في كل الأحوال كان القرار الرئاسي قرارا جماعيا يصدر عن مجلس الرئاسة، وليس عن الرئيس.

         والتمييز بين الشراكة الوطنية والشراكة السياسية يقتضي تلقائيا التمييز بين فترتين إنتقاليتين: 1 - الفترة الانتقالية المحددة في اتفاق إعلان الوحدة بسنتين ونصف .. وهذه لها بعد قانوني يغلب موادا في اتفاق إعلان الوحدة على مواد في الدستور، ومهمتها إنهاء مظاهر التشطير بدمج حقائق الدولتين، وتنتهي بإجراء إنتخابات نيابية تنتقل معها دولة الوحدة إلى الوضع الدستوري الكامل الذي يحرك الشراكة السياسية من الهامش إلى المتن.

2 - الفترة الانتقالية اللازمة للبناء الديمقراطي الكامل لدولة الوحدة وترسيخ نظامها السياسي .. والغرض منها الانتقال بالشراكة الوطنية بين الشمال والجنوب إلى شراكة سياسية كاملة بين اليمنيين .. وهذه الفترة لا تقاس بالزمن وإنما بالإنجاز، ولا تنتهي إلا في ظروف اشتغال ديمقراطي طبيعي لكل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني على النحو الذي يسمح لأي حزب إذا خرج من السلطة بآليات الديمقراطية أن يعود إليها بالآليات نفسها.

         وبما أن الوحدة قامت بين دولتين وليس بين حزبين فإن دور كل من الرئيس ونائبه خلال هذه الفترة لا يتوقف على عدد مقاعد حزبه في البرلمان، وإنما على التكافؤ بين الشمال والجنوب في إعلان الوحدة وبناء دولتها .. فالعلاقة بينهما هي عمليا تجسيد للعلاقة المتكافئة بين الشمال والجنوب .. وكأننا هنا إزاء فيدرالية ذاتية بين الرئيس والنائب حلت محل الفيدرالية الموضوعية بين الشمال والجنوب .. والمبرر لهذا أن نموذج الدولة البسيطة المتوافق عليه لدولة الوحدة ما يزال في حالة جنينية ويحتاج إلى وقت وإلى ثقة متبادلة كي يشتد عوده وينضج.

         لكن البيض اكتشف أن دولة الوحدة لا تسير وفق المسار المتفق عليه وأن الطرف الآخر ذهب إلى الوحدة بحسابات أخرى غير تلك التي أعلن عنها .. واحتجاجا على ذلك مارس البيض اعتكافين صامتين في معاشيق .. وأثناء الاعتكاف الثاني كان موعد الانتخابات النيابية يطرق الأبواب .. وبالنظر إلى أن الشمال يحتوي على 80٪ من الدوائر الانتخابية كان الطرف الآخر يستعجل هذه الانتخابات لإنهاء الفترة الانتقالية التي أوعز إلى حلفائه أن يسموها فترة "إنتقامية"، لا بسبب الاغتيالات التي طالت كوادر الحزب الاشتراكي وإنما بسبب المناصفة بين الشمال والجنوب .. ولهذا اضطر الرئيس أن يذهب شخصيا إلى معاشيق ليسترضي النائب.

         وفي هذا اللقاء الاسترضائي تم توثيق الشراكة الوطنية بين الشمال والجنوب بأثر رجعي بصياغة "وثيقة التنسيق والتحالف على طريق التوحيد بين الحزب الاشتراكي اليمني والمؤتمر الشعبي العام" التي أنهت الاعتكاف الثاني وهيأت المناخ السياسي لإجراء إنتخابات أبريل 1993 النيابية .. ولعلكم تذكرون أن قيادة المؤتمر الشعبي العام كانت قبل الاعتكاف الثاني للبيض قد رفعت شعار "لا شراكة إلا بالدمج"، أي دمج الاشتراكي والمؤتمر الشعبي في حزب واحد .. وهذا ما رفضته اللجنة المركزية بالإجماع تقريبا، لأنه يتضمن انقلابا على التعددية السياسية في البلاد .. فالدمج لن يؤدي في أحسن الأحوال إلا إلى هيمنة حزب واحد كبير وتهميش غيره .. والآن لا حظوا كيف جرى توثيق الشراكة الوطنية في الوثيقة المذكورة من خلال أبرز بنودها التي نصت على إدخال تعديلات جوهرية على الدستورية بعد الانتخابات تتضمن ما يلي:

1 - إلغاء مجلس الرئاسة واستبداله برئيس ونائب ينتخبان مباشرة من الشعب في قائمة واحدة.

2 - تشكيل مجلس شورى تمثل فيه المحافظات بالتساوي، ويشكل مع مجلس النواب جمعية وطنية يرأسها النائب.

3 - أن تتمتع المحافظات وما دونها بحكم محلي كامل الصلاحيات.

4 - إجراء تقسيم إداري جديد للبلاد يزيل مظاهر التشطير وتعقبه مباشرة انتخابات المجالس المحلية.

         وهناك بنود أخرى تتصل بالعلاقة الثنائية بين الحزبين، وفيها تم الاتفاق على التنسيق في مختلف المستويات التنظيمية في العاصمة والمحافظات .. كما أتفق أن يشكل الحزبان كتلة واحدة في البرلمان .. أما توحيد الحزبين فقد ترك للمستقبل .. والآن لاحظوا الشراكة الوطنية في بنود الوثيقة؟

1 - من الوهلة الأولى يبدوا انتخاب الرئيس والنائب من الشعب في قائمة واحدة مخالفا لقواعد الديمقراطية والتنافس بين حزب الرئيس وحزب النائب .. وهذا صحيح لو أن الحديث يدور حول الشراكة السياسية بين الأحزاب، لكنه يدور حول الشراكة الوطنية بين الجنوب والشمال .. ثم أن الأمر هنا متعلق بتأسيس الدولة، وليس بالتنافس على السلطة .. وفي عملية التأسيس الرئيس يمثل الشمال وليس المؤتمر الشعبي العام، والنائب يمثل الجنوب وليس الحزب الاشتراكي .. فالوحدة تمت بين دولتين وليس بين حزبين.

2 - رئاسة الدولة للشمال، ونائب الرئيس والجمعية الوطنية للجنوب .. وكان منتظرا من التعديلات الدستورية المتفق على إجرائها أن تحقق التوازن والتكامل بين الرئاسة والجمعية الوطنية .. وهذا التوازن سيكون بين الشمال والجنوب، وليس بين المؤتمر الشعبي والاشتراكي.

3 - أما ما يتعلق بالحكم المحلي كامل الصلاحيات فكان الغرض منه التخلص من مساوئ المركزية ونقل جزء كبير من سلطة المركز إلى المحليات على النحو الذي يحقق قدرا كبيرا من الشراكة بين اليمنيين في السلطة والتوزيع العادل للثروة ويخلق شروطا موضوعية لتسريع عجلة التنمية.

         تأسيسا على بنود الوثيقة المذكورة كانت قيادة الاشتراكي تنظر إلى الوحدة كبذرة تحتاج إلى رعاية واهتمام وإلى تعاون وتساند .. بينما نظرت إليها قيادة المؤتمر الشعبي كثمرة ناضجة قيد القطاف وأرادت أن تنفرد بقطفها وأكلها .. وهذا واضح من طريقة التعامل معها .. فبعد الانتخابات تشكلت حكومة ائتلافية من الأحزاب الثلاثة التي حازت على معظم مقاعد البرلمان .. وقام البرلمان المنتخب بالتمديد لمجلس الرئاسة خمسة أشهر يتاح خلالها الوقت الكافي لإجراء التعديلات الدستورية المتفق عليها في وثيقة التنسيق والتحالف .. وفي هذه الأثناء سافر البيض في رحلة علاجية إلى الولايات المتحدة الأمريكية .. وأثناء غيابه صوتت كتلتا المؤتمر الشعبي وتجمع الإصلاح على مسودة تعديلات دستورية تجاوزت كل ما نصت عليه "وثيقة التنسيق والتحالف ..." .. فلا صلاحيات دستورية للنائب، ولا إنتخاب شعبي للرئيس والنائب في قائمة واحدة، ولا جمعية وطنية يرأسها النائب، ولا حكم محلي واسع الصلاحيات.

         ومن أمريكا نظر النائب إلى ما حدث على أنه إنقلاب أبيض نفذته الأغلبية العددية الشمالية، وبدا له أنه لم يقد الجنوب إلى الوحدة وإنما إلى الضم والإلحاق .. ولهذا قرر أن يفشل هذا الإنقلاب بإخراج الأزمة من أقبية الائتلاف الثلاثي إلى العلن فعاد من واشنطن إلى عدن. . ومن هناك أعلن عن وجود أزمة داخل الائتلاف الحاكم أساسها عدم قدرة أطرافه على التوصل إلى تفاهم وتوافق حول بناء الدولة.

         أنكر الطرف الذي فيه الرئيس الأزمة وقال إنه لا وجود لها إلا في رأس البيض، واتهم هذا الأخير بالتمرد على الشرعية الدستورية والمطالبة بنصيب في السلطة أكبر من نصيب حزبه في البرلمان، وكأن الطرف الآخر في الوحدة هو الحزب الاشتراكي وليس الجنوب.

         ومن جانبه رفض البيض الاستقواء بالأغلبية العددية داخل برلمان يتلقى التعليمات من خارجه، وطلب من الطرف الآخر الاعتراف بالأساس الموضوعي للأزمة والإقبال على حلها بروح التفاهم والتوافق الوطني بعيدا عن مفهوم الأغلبية والأقلية وحسابات الربح والخسارة .. فقضايا الخلاف كانت حول بناء الدولة (كدمج الجيش وتوحيده - مثلا) .. وهذه لا تحل إلا على قاعدة التوافق، وليس برفع الأيدي في البرلمان .. أما الشرعية الدستورية التي جاءت بها الانتخابات فهي ليست خالصة للشمال دون الجنوب، ولا لتحالف المؤتمر والإصلاح دون الاشتراكي، ومن غير الجائز أن يحتكرها طرف واحد لمجرد أنه أغلبية عددية أفرزتها إنتخابات في بلد يفتقر للإندماج الوطني الحقيقي.

         لقد كان البرلمان المؤسسة الوحيدة المنتخبة التي يمكن أن يعول عليها في حل الأزمة بإرغام الرئيس ونائبه على الخضوع المتساوي للمصلحة الوطنية العليا، لكنه كان من الناحية العملية برلمانين الأغلبية فيه عددية نجمت عن التفاوت الكبير في عدد السكان وبواسطة إنتخابات جرت في بلد يعاني من آثار التشطير ويفتقر إلى الاندماج الوطني الحقيقي .. ولذلك تحول هذا البرلمان إلى ساحة اقتتال وظهر كجزء من المشكلة وليس جزءا من الحل.

         وفي هذه الأثناء أوشكت الخمسة الأشهر التي مددها البرلمان لمجلس الرئاسة على الانتهاء .. وحتى لا تدخل البلاد في فراغ دستوري أعيد انتخاب مجلس رئاسة على أساس 2-2-1 وفقا لما جاء في مبادرة من 18 نقطة تقدم بها الاشتراكي لحل الأزمة .. فخرج المؤتمري عبد الكريم العرشي من المجلس ليحل محله الإصلاحي عبد المجيد الزنداني .. وبهذا ظل نصيب الشمال في مجلس الرئاسة 3 مقاعد مقابل مقعدين للجنوب .. لكن وسائل الإعلام وزعت المقاعد بين الأحزاب الثلاثة وتحدثت عن نصيب للإشتراكي في مجلس الرئاسة أكبر من حجمه في البرلمان، وليس عن نصيب للجنوب أقل من حجمه ودوره في عملية توحيد البلاد .. وبهذه الطريقة كانت تقدم الوحدة للرأي العام كما لو كانت بين حزبين وليس بين دولتين.

         وبانتخاب مجلس الرئاسة لمعت في الأفق بارقة أمل سرعان ما تلاشت عندما أذاع الإعلام الرسمي في صنعاء أن مجلس الرئاسة انتخب علي صالح رئيسا وأن علي صالح عين علي البيض نائبا له .. وهذه صياغة خبرية مخالفة - عن عمد - لمحضر اتفاق قضى بإخراج متكافئ لموقعي الرئيس والنائب .. وبسبب هذه المخالفة اعتذر النائب خطيا عن الحضور إلى صنعاء لأداء اليمين الدستورية أمام البرلمان يوم 16 أكتوبر 1993.

         وبسبب عدم أهلية البرلمان للوقوف على مسافة واحدة من الرئيس والنائب خرجت الأزمة إلى فضاء الحوار الوطني الموسع حيث تشكلت لجنة حوار القوى السياسية التي شخصت الطابع الوطني العام للأزمة وصاغت الحل في وثيقة العهد والاتفاق .. وكانت هذه الوثيقة بمثابة اتفاق جديد على الوحدة شاركت فيه كل الأطراف .. لكن ميزان القوى في البلاد لم يكن لصالح تطبيق الوثيقة وبناء الدولة .. وهذا يفسر الاندفاع السريع نحو الحرب التي قضت على الشراكة الوطنية بين الجنوب والشمال وأبقت على شراكة سياسية شكلية بين الأحزاب مع إقصاء الحزب الاشتراكي الذي أصبح حزبا محظورا من الناحية العملية.

مرتكز الديمقراطية:

         يشير مرتكز الديمقراطية في الوحدة إلى الشراكة السياسية بين الأحزاب والتنظيمات السياسية .. ولأن الوحدة قامت بين دولتين كل منهما ذات نظام غير ديمقراطي فقد بدأت الشراكة السياسية بقسمة السلطة على (2) هما المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني .. لكن الوحدة اقترنت بالديمقراطية كآلية للإنتقال التدريجي والمتواصل بالشراكة السياسية من مستوى القسمة على (2) إلى مستوى القسمة على الجميع بواسطة انتخابات دورية يفترض أن يؤدي تعاقبها المنتظم إلى إثبات وثبات نقاء مبادئ الدولة الجديدة ومصداقية الخيار الديمقراطي لنظامها السياسي.

         وقد أثبت مرتكز الديمقراطية مصداقيته في أول انتخابات نيابية جرت بعد الوحدة عندما نقل الشراكة السياسية من مستوى القسمة على (2) إلى مستوى القسمة على (3) وجاء بحزب التجمع اليمني للإصلاح كشريك ثالث في البرلمان والحكومة ومجلس الرئاسة، فضلا عن شركاء آخرين في البرلمان كالبعث والأحزاب الناصرية وحزب الحق .. لكن النية كانت معقودة على التخلص من الحزب الاشتراكي وإخراجه من الحياة السياسية بالقوة .. ونتائج الانتخابات عززت هذه القناعة عند الطرف الآخر الذي كانت له قراءتان لنتائج إنتخابات أبريل النيابية: قراءة معلنة وأخرى غير معلنة.

         وملخص القراء المعلنة أن الحزب الاشتراكي مني بهزيمة كبرى في الانتخابات نقلته من شريك بالمناصفة مع المؤتمر الشعبي العام إلى شريك ثالث بعد التجمع اليمني للإصلاح .. أما القراءة غير المعلنة فهي قراءة قيادة المؤتمر الشعبي العام، وليس قراءة حزب الإصلاح الذي كان حينها واقعا تحت هيمنة الفقهاء .. والفقهاء لا يقرأون .. وملخص هذه القراءة أن الديمقراطية إذا استمرت على هذا النحو فستكون لصالح الحزب الاشتراكي وتجمع الإصلاح والأحزاب الأخرى على حساب المؤتمر الشعبي العام تحديدا .. والآن تعالوا نقرأ تلك الانتخابات من حيث النتائج ومن حيث البيئة والمناخ العام اللذين أحاطا بها.

أولا: من حيث النتائج.

         لتقييم نتائج تلك الانتخابات تقييما موضوعيا علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن الشمال هو المعقل التاريخي للمؤتمر الشعبي العام، وأنه يحتوي على 80٪ من الدوائر الانتخابية .. والمتوقع أن يحصل المؤتمر الشعبي على أغلبية كاسحة في معقله .. وهذا من الأمور التي كانت حاضرة في حسابات علي سالم البيض .. ولهذا كانت الشراكة الوطنية بين الشمال والجنوب، وليس التنافس الديمقراطي بين الأحزاب، هي الأصل في اتفاق الوحدة .. أما القول بأن قيادة الاشتراكي ذهبت إلى الوحدة وفي حسابها أنها ستكتسح معظم مقاعد الشمال أل (245) فليس له ما يفسره سوى أنه جاء في سياق التحضير المبكر وغير المعلن لحرب 1994 وتهيئة الرأي العام لقبولها.

         لكن المؤتمر الشعبي العام لم يحصد سوى 121 مقعدا من مقاعد الشمال، أي أقل من النصف .. وكانت هذه نتيجة صادمة لقيادة المؤتمر الشعبي العام التي دفعت بمرشحين كلهم ​​تقريبا من مراكز القوى وأهل السلطة والنفوذ والمال، وخاضت الانتخابات من خلال التحالف والتنسيق المحكم مع التجمع اليمني للإصلاح ضد الحزب الاشتراكي والمستقلين المحسوبين عليه أو المدعومين منه .. وكان التحالف والتنسيق بين هذين الحزبين على أشده في كل الدوائر التي كان فيها مرشحون للحزب الاشتراكي .. وهذا يعني أن المؤتمر الشعبي العام مدين بالنتيجة التي حققها في تلك الانتخابات للتجمع اليمني للإصلاح.

         أما بقية دوائر الشمال ال (124) فقد ذهبت على التوالي لصالح حزب الإصلاح والاشتراكي والبعث والأحزاب الناصرية وحزب الحق، وحوالي عشرين دائرة ذهبت لصالح مستقلين محسوبين على / أو قريبين من / المؤتمر والإصلاح والاشتراكي.

         وقياسا على الشمال كان الجنوب (56 دائرة) المعقل التاريخي للحزب الاشتراكي .. وباستثناء دائرة واحدة تركت للمؤتمر الشعبي العام لصالح أحد كبار مناضلي الجبهة القومية، ودائرة أخرى تركت لمرشح مستقل ذهبت بقية الدوائر لصالح مرشحي الحزب الاشتراكي (36 + رسميين مستقلين 18) .. وكان هذا النجاح مفزعا لقيادة المؤتمر الشعبي العام .. لكن نجاح الاشتراكي في الشمال لم يكن أقل إفزاعا للاعتبارات التالية:

1 - خاض الاشتراكي الانتخابات أعزلا من أي تحالف أو تنسيق.

2 - مرشحوه كانوا جميعا من أبناء الطبقة الوسطى، ليس بينهم صاحب نفوذ أو سلطة أو مال .. ولهذا كان تصويت الناخبين تصويتا للحزب وليس للمرشحين.

3 - حقق نجاحات انتخابية في محافظات تعز والبيضاء وإب والحديدة ومأرب وصنعاء (حرف سفيان) .. وانتزع منه النجاح بالقوة في حاشد (الشهيد علي جميل).

4 - في الدوائر التي خسرها كان مرشحوه يأتون ثانيا بفارق بسيط في الأصوات.

5 - جاء ثانيا في إجمالي الأصوات على مستوى الجمهورية.

6-49٪ من إجمالي أصواته جاءت من محافظات الشمال مقابل 51٪ من محافظات الجنوب .. وبهذا ظهر كحزب وطني لعموم اليمن، بينما ظهر المؤتمر والإصلاح كحزبين شماليين (11٪ فقط من إجمالي أصوات المؤتمر و 9٪ فقط من إجمالي أصوات الإصلاح جاءت من محافظات الجنوب).

2 - جاء ثالثا في عدد مقاعد البرلمان بحسب إعلان اللجنة العليا للإنتخابات التي احتسبت فقط مقاعده الرسمية (36 دائرة في الجنوب + 18 دائرة في الشمال = 56 دائرة) .. وإذا أضفنا إلى هذا الرقم مقاعد أعضائه الذين دخلوا البرلمان كمستقلين فإن وزنه الفعلي في البرلمان أكبر بكثير من العدد المعلن .. فضلا عن المستقلين القريبين منه.

         هذه هي القراءة غير المعلنة لنتائج الانتخابات التي جرت شمالا في بيئة ومناخ عام لم يكن لصالح الاشتراكي .. ومع ذلك بدت النتائج مخيفة للطرف الآخر فقرر أن يجعلها ديمقراطية لمرة واحدة غير قابلة للتكرار إلا بشروط مختلفة، ولا سبيل إلى ذلك سوى إخراج الحزب الاشتراكي من الحياة السياسية عسكريا.

ثانيا: من حيث البيئة والمناخ العام.

         جرت الانتخابات في مناخ عام لم يكن متوافرا على شروط حقيقية للديمقراطية .. وهذا حكم بنيناه على الحيثيات التالية:

1 - لم يكن اختيار الناخبين لمرشحيهم قائما على استقلالية الفرد وعدم تزوير إرادته.

2 - حرية الاختيار الفردي كانت مندغمة في المجموع العصبوي القبلي .. ولهذا لم يكن لكل فرد صوت واحد في الانتخابات، وإنما كان لمئآت وآلاف الأفراد صوت عصبوي واحد هو صوت القبيلة.

3 - كانت حرية الاختيار الفردي متأثرة إلى حد كبير بالتحريض الأيديولوجي الديني ومحمولات الصراع التاريخي بين الشطرين .. ولذلك راجت في دوائر الشمال شعارات من قبيل: "إنتخب من يخاف الله"، "صوتك أمانة في عنقك سيحاسبك عليه الله يوم القيامة" ... الخ .. ولهذه الشعارات تأثير كبير في بيئة تغلب عليها الأمية والتعليم المؤدلج ودور العبادة المسيسة.

         لذلك غابت الأكثرية الانتخابية وحضرت الأغلبية العددية في نتائج الانتخابات .. غير أن الأغلبية العددية تصرفت كما لو كانت أغلبية إنتخابية معبرة عن وجود اندماج وطني حقيقي في ظروف طبيعية زالت معها كل آثار التشطير .. وقد انطوى هذا التصرف على خلط كبير بين الشراكة الوطنية المتعلقة ببناء الدولة على قاعدة التفاهم والتوافق، والشراكة السياسية المتعلقة بالقضايا التي يمكن حسمها بعد الأصوات في البرلمان .. وكان المراد من هذا الخلط إجبار الحزب الاشتراكي على التخلي عن الشراكة الوطنية للجنوب في البناء الديمقراطي الناجز لدولة الوحدة بحجة أن الحزب لم يحافظ على نصيبه من السلطة الذي كان له خلال الفترة الانتقالية المحددة بسنتين ونصف .. والملاحظ أن هذه الحجة تطابق بين الجنوب وبين الحزب الاشتراكي بطريقة تختزل الشراكة الوطنية للجنوب في الشراكة السياسية للحزب الاشتراكي، وتتجاهل الفارق المهول في عدد السكان .. وبسبب هذا الفارق لم تكن الشراكة الوطنية ممكنة إلا على قاعدة التفاهم والتوافق، أو على قاعدة المناصفة بين الجنوب والشمال في مقاعد البرلمان .. وليس من قبيل المصادفة أن هذه المناصفة هي التي اعتمدها مؤتمر الحوار الوطني في إطار الحل السياسي العادل للقضية الجنوبية، وبدونها يتعذر على الجنوب أن يستعيد مكانته كشريك أصيل في المعادلة الوطنية.

مرتكز الإصلاح:

        ينصرف هذا المرتكز إلى أمرين اثنين أولهما إصلاح كل ما ورثته دولة الوحدة من سنوات التشطير، سواء كان هذا الإرث من صناعة نظام الشمال أو من صناعة نظام الجنوب، أو كان بسبب حروبهما البينية الباردة والساخنة .. وتحت هذا المفهوم للإصلاح تندرج قضايا كثيرة في الشمال والجنوب لا يصح معها القول بأن وحدة 22 مايو 1990 قامت على القفز فوق مشاكل الماضي .. والصحيح أن إصلاح مشاكل الماضي لم يكن من بين حسابات الطرف الشمالي في تعامله مع قضية الوحدة .. ولمن يتهمنا بالتحامل عليه نقول: حاكموه من خلال النهج الذي سار عليه بعد حرب 1994 لتكتشفوا أننا لا نتحامل، وإنما نسمي الأشياء بأسمائها.

         ولكن هذا لا يعفي قيادة الحزب الاشتراكي ممثلة بعلي سالم البيض من المسئولية .. فالرجل لم يذهب إلى الوحدة ذهابا مدروسا وآمنا وموثقا .. وبسبب ذلك يتهمه البعض بالهرولة .. ومن جانبنا نجزم باستحالة إعلان وحدة 22 مايو 1990 بغير هذه الهرولة، لأن الطرف الآخر لم ولن يقبل بوحدة مدروسة وآمنة وغير قابلة للإنقلاب عليها .. ومن يريد أن يتأكد من ذلك يكفيه أن يقرأ مذكرات الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر .. فالمشكلة ليس في هرولة البيض التي هي في أسوأ الأحوال مخاطرة شجاعة ونبيلة بالمقاييس الوطنية، وإنما في خسة ووضاعة الطرف الآخر الذي غدر به ومارس معه "الخناق بالعناق" .. ومع ذلك نكرر: كل هذا لا يعفي البيض من المسئولية، خاصة وأنه استقوى على رفاقه بقدسية الوحدة لينفرد بقرار تاريخي لا يحتمل الانفراد به.

         الأمر الثاني الذي ينصرف إليه مرتكز الإصلاح هو دمج حقائق الدولتين وجميعها - باستثناء العلم والنشيد الوطني - لم تكن قد دمجت عند إعلان الوحدة .. فالوحدة لم تقم منذ البداية على الدمج الفعلي لحقائق الدولتين، وإنما على الجمع الميكانيكي لبعض هذه الحقائق (الحكومة والبرلمان مثالا) ، وعلى المجاورة بين بعضها الآخر (الدينار والريال مثالا)، على أن يتم دمجها خلال الفترة الانتقالية المقدرة في إعلان الوحدة بسنتين ونصف، بحيث تفضي عملية الدمج إلى حقائق جديدة نوعيا هي حقائق دولة الوحدة، لا حقائق دولة الشمال ولا حقائق دولة الجنوب.

         وبسبب المجاورة والجمع الميكانيكي احتفظت حقائق كل دولة بتبعيتها البنيوية للنظام الذي أنتجها .. وكان مجلس الرئاسة يدير حقائق دولتين تتوقف العلاقة بينها على نوع العلاقة بين الرئيس والنائب .. لكن الخطورة الكبيرة في هذا الإجراء مثلتها وحدات الجيش التي تجاورت من غير دمج ثم انزلقت بسهولة نحو الحرب في مناخ الأزمة السياسية .. وقد أسفرت الحرب عن تدمير حقائق دولة الجنوب وتعميم حقائق دولة الشمال على اليمن كله .. وبهذا سقط اتفاق الوحدة التي تحولت إلى ضم وإلحاق .. والحرب من وجهة نظر القانون الدولي كانت حربا داخلية، أما من الناحية الفعلية فقد كانت حربا بين دولتين تعذر دمج حقائقهما .. والنظام الذي فرضته الحرب هو نظام الجمهورية العربية اليمنية الذي ترفضه قوى الحراك الجنوبي جملة وتفصيلا.

مرتكز التحالف :

         بما أن الوحدة قامت على الدور المحوري للحزب الاشتراكي والمؤتمر الشعبي فإن مستقبلها يتوقف على نوع العلاقة التي ستنشأ بينهما سلبا وإيجابا .. ومن أجل أن تنعكس هذه العلاقة على الوحدة إيجابا أتفق أن تكون العلاقة بين هذين الحزبين علاقة تحالفية .. وبما أن المرحلة من الناحية الموضوعية هي مرحلة بناء الدولة، وليس مرحلة تنافس على السلطة فإن التحالف بين الحزبين ليس إلا نواة لتحالف وطني واسع يكون بمثابة الربان الذي يجب أن يقود سفينة الوحدة إلى بر الأمان بتمكين مرتكزات الشراكة والديمقراطية والإصلاح من التحقق الفعلي.

         يضاف إلى ذلك أن التحالف سيؤدي إلى تراجع الحساسيات الأيديولوجية القديمة بين الأحزاب إلى حدودها الدنيا لصالح القضايا العملية في بناء الدولة، وسيعزز عوامل الثقة فيما بينها لصالح الديمقراطية .. فالديمقراطية غير ممكنة، داخل وبين الأحزاب، ما لم تقم العلاقة بينها على قدر كبير من الثقة المتبادلة.

         غير أن الطرف الآخر في اتفاق الوحدة سار على نهج مختلف قوامه استثمار الحساسيات الأيديولوجية القديمة والموروث التاريخي للصراع بين الشطرين من أجل تأزيم الحياة السياسية في البلاد على النحو الذي يحقق مصالحه الخاصة على حساب المصلحة الوطنية العليا .. وبهذا النهج قاد البلاد إلى حرب 1994 المسئولة عن بروز القضية الجنوبية.

نشأة القضية الجنوبية:

         إن دولة الوحدة، وليس الوحدة هي موضوع الخلاف الذي قاد إلى حرب 1994 وتسبب في نشوء القضية الجنوبية .. وعلى من يعتقد أن المنتصر في الحرب كان هو صاحب الحق في ذلك الخلاف أن يسأل نفسه: لماذا لم يحقق لليمنيين حلمهم الوطني في بناء دولة المواطنة التي تطلعوا إليها؟ ما الذي منعه من ذلك وقد أصبح صاحب الصولة والجولة والفارس الوحيد في الميدان؟

         إذا العبرة في نتائج الحرب وليس في مقدماتها الخطابية والشعاراتية .. والواضح من النتائج أنها لم تكن حربا مبررة، لا وطنيا ولا سياسيا ولا أخلاقيا .. إنها حرب مضمرة حركها تحالف كبار شيوخ الجيش وكبار شيوخ القبيلة وكبار شيوخ المؤسسة الدينية وكبار المهربين، وعلي صالح كان مايسترو هذا التحالف الذي عزف على شعارات وطنية ودينية لتمرير جريمته ضد الوطن ووحدته.  

         لقد ذهب المنتصر يمارس في الجنوب جرائم وانتهاكات منظمة وممنهجة لم تكن تخطر على بال أحد لا في الشمال ولا في الجنوب .. وطالت هذه الجرائم الأرض وباطنها والبحر وأعماقه، واعتدت على الإنسان - العسكري والمدني - وثقافته وكرامته وتاريخه ورمزياته وأحلامه، فضلا عن مكتسباته التي كانت قد تحققت له على هيئة مؤسسات ومنشآت ومزارع دولة وتعاونيات .. وتحتفظ قوى الحراك بمجلدات من البيانات الإحصائية التي تبين جرائم المنتصر في المحافظات الجنوبية.

         وكرد فعل على هذه الجرائم نشأت في الجنوب حركة إحتجاجية ذات طابع مطلبي حقوقي تخاطب الضمير الوطني والإنساني للمنتصر .. ولأنه عديم الضمير الوطني والإنساني قابل ذلك الحراك بالقمع المادي بواسطة الجيش والأمن، وبالقمع المعنوي بواسطة آلة إعلامية ظلت لسنوات تضخ خطابا تخوينيا تكفيريا طافحا بمفردات التسفيه والتحقير والازدراء .. وفي هذه الظروف الصعبة تشكلت في الجنوب قناعات من نوع مختلف لها ما يسندها على صعيد الواقع، وتتلخص فيما يلي:

1 - إن المنتصر يستخدم الوحدة وشعاراتها وقدسيتها لابتزاز الجنوب والسيطرة عليه وإخضاعه ونهب مقدراته وتحويل معظم سكانه إلى فقراء مهانين ومهمشين.

2 - إن الجنوبيين يدفعون ثمن حلمهم بالوحدة وتعلقهم بها ونضالهم من أجلها وذهابهم إليها.

3 - إن الجنوبيين كأقلية عددية لا يستطيعون تغيير المشهد السياسي الذي فرضته حرب 1994 بواسطة ديمقراطية مقيدة ومشوهة تحسم نتائجها أغلبية عددية مغيبة ومتأثرة بشعارات الحرب وتتنازعها أيديولوجيات ومراكز قوى ونزعات جهوية وقبلية.

4 - إن المعركة مع المنتصر هي معركة من أجل الوجود والكرامة، لا من أجل المكانة.

         وعندما تأخذ المواجهة هذا البعد فإن الطرف المغلوب يفتش عن أقرب وأفتك سلاح للدفاع عن نفسه .. وفي هذه الأثناء التفت الجنوبيون شمالا بحثا عن التضامن الوطني فوجدوا آراء واتجاهات تساير الجلاد ضد الضحية .. وحتى لا نقع في التعميم نعترف بوجود اتجاهين شذا عن هذه المسايرة، ومع ذلك كانا مخيبين للآمال .. الاتجاه الأول سياسي، والآخر عاطفي مثالي.

         وملخص الاتجاه السياسي أن مأساة الجنوب سببها ليس حرب 1994 وإنما إدارة علي صالح لنتائج تلك الحرب .. فعلي صالح، وفقا لهذا الاتجاه، لم يقل لأهل الجنوب بعد "فتحه" ما قاله النبي (ص) لقريش بعد فتح مكة: "إذهبوا فأنتم الطلقاء" .. إذا المشكلة وفقا لأصحاب هذا الاتجاه ليست في "الفتح" الذي يعتبرونه فريضة دينية، وإنما في إدارة قائد "الفتح" لنتائج الحرب .. ونقطة الضعف الكبرى في هذا الخطاب أن أصحابه لا يستطيعون أن يثبتوا بأن إدارة علي صالح للقضايا الوطنية بعد الحرب تختلف عن إدارته لهذه القضايا قبل الحرب .. والصحيح أن الذي تغير في علي صالح ليس طريقة إدارته، وإنما طبيعة تحالفاته السياسية وانقلابه على شركاء "الفتح".  

         أما الاتجاه المثالي فملخصه: إصبروا وصابروا؛ لا تكونوا أنانيين؛ يوجد في الشمال ظلم أكثر من الظلم الواقع عليكم؛ المشكلة ليست في الوحدة؛ الذين ينهبون الجنوب ليسوا شماليين فقط وإنما بينهم جنوبيون أيضا؛ وغير ذلك من الأطروحات المثالية التي تطلب من الجنوبيين أن يتشابهوا مع الشماليين كما يتشابه الموتى في المقابر، وإلا فهم إنفصاليون تحركهم الأنانية وحب الذات .. وهذا تفكير إلحاقي يتعامل مع الجنوب مثلما يتعامل مع أي محافظة من محافظات الشمال ويعبر عن عدم معرفة بماهية القضية الجنوبية في بعدها السياسي.

         إزاء ذلك يئس الجنوبيون من الشماليين والتفتوا إلى جنوبهم فوجدوا سلاح الجغرافيا السياسية وما يتعلق بها من تاريخ ورمزيات كعلم الدولة التي كانت، ثم استقاموا على الأرض وهم يرفعون الأعلام قائلين: "نحن جنوب عربي واقع تحت الاحتلال اليمني ولا نقبل بأقل من استعادة دولتنا" .. وهذا ليس لأنهم إنفصاليون، وإنما لأن المنتصر أغلق أمامهم كل أبواب المقاومة تحت مظلة الوحدة ولم يبق لهم إلا خيار استعادة الدولة .. وهذا يفسر لماذا ظهرت القضية الجنوبية لصيقة بجغرافية الجنوب رغم طابعها الوطني العام.

الطابع الوطني العام للقضية الجنوبية:

         لبيان هذا الطابع نستعين بمقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان يهدد العدالة في كل مكان" .. والظلم الذي قصده كنج هو ذلك الذي كان واقعا على الأمريكيين السود أيام التمييز العنصري، أما العدالة فهي تلك التي كانت حكرا على الأمريكيين البيض دون السود .. وإذا علمنا أن العدالة لا وجود لها في اليمن الشمالي فإنها لن تأتي أبدا مادام الشماليون غير مدركين لحقيقة وحجم الظلم الواقع على الجنوب، ومادامت نخبهم تتملق المنتصر وتجاري خطابه السياسي الذي ما يزال إلى اليوم يتعامل مع الوحدة كمشروع تجاري.

         ومن باب التذكير: كان حجم الفساد في الشمال أقل بكثير مما هو عليه الآن .. وبعد حرب 1994 تغير سلوك النظام في كل مفاصله المدنية والعسكرية وأصبح يمارس الفساد بوقاحة لا نظير لها .. واليوم تتحدث التقارير الأجنبية المحايدة عن 15 عائلة تسيطر على 85٪ من الثروة والسلطة في اليمن.

         ولو أن الجنوبيين استسلموا لإرادة المنتصر في حرب 1994 لتعذرت ثورة الشباب عام 2011 .. وهذا دليل إضافي على الطابع الوطني العام للقضية الجنوبية .. ولكن رغم ثورة الشباب التي أطاحت برأس النظام وأسقطت مشروع التوريث لا يوجد في الجنوب من هو جاهز لإلغاء عقله كي يصدق بأن تحالف حرب 1994 لم يعد هو القابض اليوم على مفاصل السلطة في البلاد.

         كما أن التعاطي مع القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني لم يكن مطمئنا للجنوبيين بدليل أن فريقها في هذا المؤتمر إختلف وتعثر، والحل الذي تضمنته مخرجات الحوار بشأن القضية الجنوبية صاغه المبعوث الأممي، وليس مكونات فريقها في المؤتمر .. ولكل هذه الأسباب مازال شعار "فك الارتباط "مرفوعا.

         من المنظور السياسي والوطني لسنا مع فك الارتباط، ومن المنظور نفسه لسنا مع الوحدة المعمدة بالدم .. أما من المنظور الأخلاقي فالمساواة غير جائزة، لأن فك الارتباط إذا تحقق بواسطة النضال السلمي المدني فإنه أشرف بما لا يقاس من وحدة تفرضها الدبابات وراجمات الصواريخ .. فاختلاف الوسائل في الحالتين يعبر عن اختلاف الغايات .. ولا يمكن للغاية أن تكون نبيلة إذا كانت الوسائل دنيئة .. والمقارنات التي يعقدها البعض بين حرب 1994 والحرب الأهلية في الولايات المتحدة الأمريكية وحروب بيسمارك ضد نبلاء الأقاليم في ألمانيا مقارنات باطلة جملة وتفصيلا لعدم تساوي الشروط وبسبب اختلاف دوافع الفاعلين هنا وهناك والهوة الأخلاقية الكبيرة بينهم .. فحرب 1994 لم تكن مبررة ولم تكن من أجل الوحدة، ولم تكن الوحدة بحاجة إلى حرب .. والخلاف كان حول الدولة، وما يزال إلى اليوم متمحورا حول الدولة .. أي أن الحرب لم تنه هذا الخلاف وإنما رحلته إلى مؤتمر الحوار الوطني، ولكن بعد أن أساءت إلى قضية الوحدة ونقلت براميل التشطير من الجغرافيا إلى النفوس.

القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني:

         يقول البعض إن القضية المركزية التي انعقد من أجلها مؤتمر الحوار الوطني هي القضية الجنوبية، وبدونها ما كان لهذا المؤتمر أن ينعقد .. والحقيقة أن القضية المركزية في المؤتمر هي قضية بناء الدولة .. لكن العلاقة بين القضيتين علاقة تلازم جوهري تتعذر معها الوحدة بدون الدولة. . فالقضية الجنوبية نتجت عن خلاف حول الدولة، وحلها حلا عادلا في ظل الوحدة غير ممكن إلا بحل مسألة الدولة .. ولو أن الحراك الجنوبي رفع شعار "الدولة مقابل الوحدة" على غرار "الأرض مقابل السلام" لظهر البعد الوطني العام للقضية الجنوبية واضحا حتى للإنسان العادي في الشمال.

         إن شعار "الدولة مقابل الوحدة" لا يسقط شعار "فك الارتباط" وإنما يحوله من شعار جنوبي إلى شعار يمني متسق مع حقيقة أن حرب 1994 كانت بين اتجاهين في السياسة وليس بين جهتين في الجغرافيا .. والدولة هي محور خلاف هذين الاتجاهين .. ونتائج الحرب تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الاتجاه الذي انتصر في الحرب هو الاتجاه الرافض للدولة، وأن الوحدة بالنسبة له ليست سوى قميص عثمان الذي ارتداه للتغطية على هذا الرفض.

         وعلى افتراض أن الحراك رفع شعار "الدولة مقابل الوحدة" وأن المنتصر رفض القبول بدولة تحفظ بقاء الوحدة .. وعلى افتراض أن الشعب في الشمال لم يتعاطف مع شعار "الدولة مقابل الوحدة" ولم يتحرك لإسقاط نظام المنتصر، فإن يمنية هذا الشعار لا تلغي الجنوب ولا تصادر حقه في فك الارتباط، وإنما تحفظ للجنوب وحدته التي حققها في 30 نوفمبر 1967 كجنوب يمني وتقطع الطريق على كل من يحلم أن يعود به إلى ما قبل هذا التاريخ متذرعا بمسمى الجنوب العربي الذي نعلم أنه كان مشروعا سياسيا إستعماريا مفصلا على عدن والمحميات الغربية فقط.

         إن مسمى "الجنوب العربي" والنكوص عن مسمى "اليمن الجنوبي" ينم عن وجود قاسم مشترك كبير بين المتعلقين بهذا المسمى وبين المنتصر في حرب 1994 .. فكلاهما يعتدي على التاريخ الوطني للجنوب، وتحديدا على ثورة 14 أكتوبر 1963 .. وكلاهما تحركه كراهية من نوع ما لهذه الثورة وإن تظاهر بحبها، أو اعتقد أنه يحبها .. والفارق أن المتعلقين بمسمى الجنوب العربي يسعون - من حيث يدرون أو لا يدرون - إلى تمزيق الجنوب، بينما ذهب المنتصر إلى إلغائه وضمه وإلحاقه والتعامل معه كجغرافيا مجردة من تاريخها الوطني.

         إن شعار "الدولة مقابل الوحدة" شعار صعب قياسا إلى شعار "فك الارتباط" تحت مسمى الجنوب العربي الذي نراه شعارا سهلا .. والصعوبة في الشعار الأول آتية من كونه شعارا سياسيا يحتاج إلى عقل سياسي .. بينما الشعار الثاني شعار عدمي يتغذى على التحريض المفرغ من السياسة .. فالشعار الأول يحتاج إلى برنامج عملي، بينما يكتفي الثاني بالخطابات الملتهبة .. ولهذا غاب البرنامج عند فصائل الحراك وحضرت الخطابات والهتافات .. يضاف إلى ذلك أن الشعار الأول شعار توحيدي، بينما الثاني شعار تمزيقي .. ولهذا نرى الحراك حراكات.

         إن السياسة في الشعار الأول تقوم على التشخيص الموضوعي للقضية الجنوبية وعلى اقتراح الحل الواقعي الذي ينطلق من المصلحة الحقيقية للإنسان العادي في الجنوب، وهي بالضرورة تلتقي مع مصلحة الإنسان العادي في الشمال .. والتشخيص الموضوعي يشير ضمنا إلى خصوم هذه القضية دون أن يختراع لها أعداء من خارج الدائرة الضيقة للخصوم الفعليين .. ولهذا قلنا إنه شعار صعب .. والصعوبة ليست معرفية ناجمة عن استعصاء قراءة جذور القضية ومحتواها، وإنما ذاتية كامنة في أولئك الذين تصدوا للقراءة بأوجاعهم لا بعقولهم .. ومن يقرأ بأوجاعه هو عمليا لا يقرأ وإنما يمارس الانتقام، والمقام ليس مقام انتقام، وإنما مقام انتصار .. والحراكيون الذين شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني كانوا عمليا ينتصرون للقضية الجنوبية، على خلاف أولئك الذين قالوا: "هذا المؤتمر لا يعنينا".

         إن مأثرة مؤتمر الحوار الوطني تكمن في أنه تجاوز خطابات الحراك الحماسية وهتافاته إلى صياغة برنامج عقلاني لبناء دولة تعيد الجنوب إلى وضعه الطبيعي في الشراكة الوطنية .. وبصياغة هذا البرنامج تشكلت لحظة تاريخية على فصائل الحراك أن تلتقطها لتنتصر بغير حرب في ظل الوحدة مع الشمال أو بدونها في ظل جنوب موحد .. وشعار هذه اللحظة: "تنفيذ مخرجات الحوار الوطني مقابل الوحدة" .. فإذا كنتم حريصين فعلا على الوحدة نفذوا مخرجات الحوار، ما لم إتركونا ننفذها في الجنوب بدون الوحدة، وعندما تتأهلون لها سنتوحد.

         إن هذا الشعار يعيد الكرة إلى مرمى المتنفذين في الشمال تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، وينقل الجنوب من مربع الدفاع إلى مربع الهجوم، ويعيد موضعة "الوحدوي والانفصالي" في الوعي العام الذي شوهته شعارات حرب 1994 .. فالانفصالي هو الذي يضع العراقيل أمام تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ويدفع الجنوب دفعا إلى فك الارتباط بالشمال - وليس باليمن - ليتمكن من تنفيذ مخرجات الحوار الوطني في الجنوب لتصبح الدولة هناك هي الدولة الأنموذج التي توافق عليها اليمنيون شمالا وجنوبا .. وهذه الدولة هي التي سيجري تعميمها سلميا على الشمال في المستقبل عندما يتغلب على المتنفذين الانفصاليين ويصبح جاهزا لوحدة طوعية مع الجنوب على أساس الدولة المتوافق عليها يمنيا في مؤتمر الحوار الوطني الذي شاركت فيه كل مكونات مجتمع الشمال.

         ولكن هذا التحليل لا يعفينا من التعرف على المقاومة التي واجهها الحل العادل للقضية الجنوبية داخل مؤتمر الحوار الوطني .. فكل مكونات فريق القضية الجنوبية أجمعت على أنها قضية سياسية وطنية عادلة بامتياز .. وكلها أقرت ببعديها الحقوقي والسياسي .. والبعد الحقوقي لم يكن محل خلاف لأنه يرى بالعين المجردة ويمكن التعبير عنه بواسطة الأرقام .. أما البعد السياسي فكان محل خلاف رغم الإجماع عليه، لأن كل مكون يفهمه من منظوره الخاص .. ولكي لا تغرق مكونات الفريق في بحر الخلافات ساعدتها الأمانة العامة للمؤتمر بميسرين محترفين، واستقرت موضوعات الحوار على ثلاثة محاور :

1 - جذور القضية الجنوبية.

2 - محتوى القضية الجنوبية.

3 - الحلول والضمانات.

         على أن ينتهي الحوار في هذه المحاور إلى توافق على شكل الدولة من منظور الحل السياسي الوطني العادل للقضية الجنوبية .. فالحل هنا سياسي لتعلقه بالدولة التي هي موضوع الخلاف الذي أفضى إلى حرب 1994 .. وهو حل وطني بمعنى أنه يجب أن يتم في إطار الوحدة. . وهو عادل بمعنى أنه يجب أن يضمن عودة الجنوب إلى وضعه الطبيعي في المعادلة الوطنية كشريك في الوحدة، وأن يحقق للشعب اليمني حلمه في دولة مواطنة تنتفي في ظلها الأزمات والحروب.

         إذا الحل السياسي الوطني العادل للقضية الجنوبية هو الذي سيحدد شكل الدولة .. فالشكل هنا تحدده المعرفة الموضوعية بهذه القضية، وليس التوجهات الأيديولوجية والحسابات السياسية لمكونات الحوار وأطرافه .. ولهذا دار الكلام عن حوار وطني، وليس عن تفاوض سياسي .. فالتفاوض يقوم على سعي كل طرف لتحقيق أكبر قدر من المكاسب والخروج بأقل قدر من الخسائر، ونتيجته تتوقف على ميزان القوى بين المتفاوضين وعلى ما بأيديهم من أوراق ضاغطة .. أما الحوار الوطني فأمره مختلف شكلا ومضمونا .. فهو أولا حوار بين أطراف متكافئة، بصرف النظر عن أوزانها الحقيقية في الواقع الفعلي .. وهو ثانيا يقوم على أكبر قدر من التشارك والتعاون والتساند بين الأطراف للوصول إلى الحقيقة والتقاطها، بصرف النظر عن الطرف الذي ظهرت الحقيقة على يديه .. والحقيقة بهذا المعنى حقيقة وطنية وأساسها معرفي في المقام الأول.

         ولكن هل سارت الأمور على هذا النحو داخل فريق القضية الجنوبية؟ الجواب: لا .. والحوار لم يكن حوارا وإنما تفاوض غير مباشر، حيث عمل كل مكون على انفراد وقدم رؤية مكتوبة في جذور القضية الجنوبية وأخرى في محتواها وثالثة في الحلول والضمانات .. وقد أتاحت هذه الآلية لكل مكون أن يكتب ما يريد وأن يتجاهل ما يريد وأن يفسر ما يريد كما يريد .. وقد أدى هذا إلى ظهور تباينات كبيرة في تشخيص الجذور والمحتوى نتج عنها تباينات كبيرة في الحلول والضمانات المقترحة .. وقد أمكن تصنيف الحلول المقترحة إلى خمس مجموعات على النحو التالي:

1 - دولة إتحادية مستقلة في الجنوب .. وهذا مقترح الحراك.

2 - دولة إتحادية يكون فيها الجنوب إقليما واحدا موحدا بشكل جديد .. وهذامقترح الاشتراكي، واقترب منه إلى حد ما أنصار الله.

3 - دولة بسيطة لا مركزية .. وهذامقترح حزب الرشاد.

4 - دولة إتحادية متعددة الأقاليم، مع تداخل جغرافي بين الشمال والجنوب عند تقسيم الأقاليم.

5 - دولة إتحادية متعددة الأقاليم، مع إحالة موضوع التقسيم إلى خبراء ومختصين.

         والمقترحان الرابع والخامس هما من الناحية العملية مقترح واحد .. وأصحاب هذين المقترحين هم حزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام والوحدوي الشعبي الناصري وحزب العدالة والبناء .. أما المكونات الأخرى فهي مكونات فئوية غير حزبية من حيث الشكل، ومن حيث المضمون قدم ممثل كل مكون رؤية متسقة مع رؤية الحزب الذي ينتمي إليه، أو الحزب الذي يتعاطف معه إذا كان مستقلا بالفعل عن أي إنتماء.

         إذا حاكمنا المقترحات الخمسة من منظور الحل السياسي الوطني العادل للقضية الجنوبية سنجد أنفسنا منطقيا أمام احتمالين:

1 - جميعها جانبها الصواب.

2 - مقترح واحد صائب وأربعة جانبها الصواب.

         أما أن تكون جميعها صائبة، أو حتى إثنان صائبان، فهذا يخالف أبسط قواعد التفكير المنطقي .. ونحن نرى مقترح الاشتراكي هو المقترح الصائب، ليس على وجه الإطلاق، وإنما من منظور الحل السياسي الوطني العادل للقضية الجنوبية في المدى المنظور .. وملخصه مناصفة بين إقليمين أو مساواة بين عدة أقاليم، وفي الحالتين الجنوب إقليم واحد موحد بشكل جديد .. أما بقية المقترحات فقد جانبها الصواب .. وحتى لا نتهم بالتحيز سنعرضها على السئوال التالي:؟ ما هي المشكلة التي تصدت لها هذه المقترحات وأرادت أن تحلها .. إذا عدتم إلى هذه المقترحات ستلاحظون ما يلي:

1 - مقترح الحراك جاء خارج إطار الوحدة .. يعني يبحث عن فك ارتباط .. وهذا تطرف في مواجهة تطرف آخر مضاد يتذرع بالخوف على الوحدة لفرض حلول سياسية بواسطة "الحوار" يعلم أن شروط قبولها غير متوفرة من منظور الحل السياسي الوطني العادل للقضية الجنوبية. . كما أن الخوف على الوحدة ينطوي على اتهام مبطن بأن الجنوب بيئة خطرة عليها .. وهذا غير مقبول أخلاقيا من أي طرف شارك في حرب 1994 أو أيدها، وليس له أي مبرر سوى اختلاق العقبات أمام الحل العادل.

2 - مقترح حزب الرشاد انشغل بالوحدة وليس بدولة الوحدة .. ولهذا ابتعد عن ملامسة جوهر القضية الجنوبية.

3 - مقترح بقية الأحزاب انشغل بمحاصرة جغرافيا الجنوب بجغرافيا لشمال .. والمحرك هنا ليس دولة الوحدة وإنما الوحدة، وكأن الجنوب يشكل خطرا عليها ويجب محاصرته .. وإذا علمتم أن الجغرافيا السياسية للجنوب كانت هي الملاذ الأخير الذي لجأ إليه الجنوبيون في المواجهة مع المنتصر في حرب 1994 ستعلمون أن الجنوبيين، على المدى المنظور، لا يمكن أن يفرطوا بهذه الجغرافيا ما لم يأت الحل السياسي الوطني العادل للقضية الجنوبية الذي ينهي واقع الضم والإلحاق ويعيد الجنوب إلى وضعه الطبيعي في المعادلة الوطنية ويضمن له شروط بقاء آمن ومستقر في دولة الوحدة.

         وإذا بحثنا في الأسباب التي جعلت المقترحات المذكورة تجانب الصواب سنجدها كما يلي:

1 - أسباب معرفية.

2 - أسباب سياسية.

3 - أسباب أيديولوجية.

4 - أسباب إجرائية متعلقة بآلية التفاوض غير المباشر التي حلت محل آلية الحوار التعاوني التشاركي.

         وقد تظافرت كل هذه الأسباب على إنتاج التباينات التي رأيناها في مقترحات مكونات فريق القضية الجنوبية .. ولهذا حكم على هذا الفريق أن يتعثر .. وجميعنا يعلم أن المبعوث الأممي هو الذي صاغ الحل فيما عرف ب "وثيقة بن عمر"، وأحيل تقسيم الأقاليم إلى لجنة شكلها رئيس المؤتمر .. وهذه اللجنة قسمت الجنوب إلى إقليمين أحدهما يشغل ثلثي مساحة اليمن تقريبا، وهو الأقل سكانا بين الأقاليم الستة.

جذور القضية الجنوبية:

         لم تهتم مكونات فريق القضية الجنوبية بتوحيد المفاهيم والمصطلحات والتعريفات التي اشتغلت عليها .. ولم تحاول الإجابة على سئوال:؟ ما هو جذر القضية ومآ هى شروطه الجوهرية التي بدونها لا يكون الجذر جذرا .. ولهذا تعددت الجذور إلى درجة يحتار معها المرء:؟ هل يضحك أم يغضب .. ومن بين هذه الجذور اقتطاع بريطانيا للجنوب، وحرب جبهتي التحرير والقومية قبيل استقلال الجنوب، وقانون التأميم، وغياب المرجعية الإسلامية في تشريعات دولة الجنوب ... الخ

         وباستثناء الحزب الاشتراكي اليمني، وإلى حد ما أنصار الله، ذهبت المكونات الحزبية في فريق القضية الجنوبية تفتش عن معظم جذور هذه القضية في الجنوب .. وهذا لا يتسق مع الإقرار بطابعها الوطني الذي أجمعت عليه كل مكونات الفريق .. ذلك أن البحث عن جذور هذه القضية في الجنوب دون الشمال ينزع عنها مقدما صفة الوطنية ويحولها إلى قضية جنوبية خالصة .. وإذا صح أنها جنوبية خالصة فإن الحوار بشأنها لا يستقيم إلا إذا كان حوارا جنوبيا جنوبيا لا دخل للشمال فيه سوى احترام النتائج التي سيتمخض عنها، أي كانت.

         واتساقا مع الطابع الوطني للقضية الجنوبية نراها ذات جذرين أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب .. وجذرها الشمالي هو المسئول عنها على صعيد السببية .. أما الجذر الجنوبي فلم يفعل سوى تقديم المناسبة .. وحرب 1994 هي من التجليات العنيفة لجذر القضية الجنوبية في بعده الشمالي.

الجذر الشمالي للقضية الجنوبية:

         انبثقت دولة الجمهورية العربية اليمنية في مناخ صراعي أفضى في الأخير إلى نظام سياسي عصبوي غير مؤهل لوحدة مع الجنوب قائمة على الندية والشراكة الوطنية .. والحقيقة أن نظام الجمهورية العربية اليمنية بمركزه العصبوي وتحالفاته لم يكن قائما على الشراكة بين مكونات مجتمع الشمال أصلا، وإنما على هيمنة المركز العصبوي .. ومن البديهي أنه سيقاوم الندية والشراكة مع الجنوب ما لم تكن "شراكة" إنتقائية تخدم حاجات المركز العصبوي وتمكنه من توسيع مصالحه في الجنوب دون أن تهددها في الشمال .. وتأسيسا على ذلك يمكن صياغة الجذر الشمالي للقضية الجنوبية على النحو التالي:

" عدم أهلية النظام السياسي في الشمال لوحدة مع الجنوب قائمة على الشراكة الوطنية ".. ومن أجل اسئصال هذا الجذر يجب إعادة تأهيل هذا النظام كي يقبل بالشراكة التي يرفضها .. ومن هنا جاء الحل الفيدرالي، أي تغيير شكل الدولة.

الجذر الجنوبي للقضية الجنوبية:

         إنبثقت دوله الجنوب هى الأخرى فى مناخ صراعي أفضى فى النهايه الى نظام سياسي غير مؤهل لذهاب امن ومدروس الوصول الوحدة مع الشمال .. ومن أجل اسئصال هذا الجذر يجب توفير ضمانات بقاء آمن ومدروس للجنوب في ظل الوحدة .. وهذه الضمانات لا تقتصر على مضمون الدولة وإنما تطال شكلها أيضا.

محتوى القضية الجنوبية:

         للقضية الجنوبية محتوى حقوقي ومحتوى سياسي .. الأول لا خلاف حوله .. والثاني محل خلاف .. وعموما يتمثل المحتوى السياسي للقضية الجنوبية في إخراج الجنوب من المعادلة الوطنية بواسطة حرب عام 1994 وتحويله من شريك في الوحدة بإرادته إلى ملحق بنظام الشمال بغير إرادته.

تعريف القضية الجنوبية:

         بعد هذآ العرض للقضية الجنوبية يمكننا ميسور نعرفها بأنها تعبير ملتبس عن هزيمة المشروع الوطني اليمني ممثلا بدولة الوحدة التي انتظرها اليمنيون طويلا وعلقوا عليها كثيرا من الآمال .. أما كونها تعبير ملتبس فلأن طابعها الوطني العام توارى خلف التسمية واحتاج إلى جهد ذهني كبير للكشف عنه وإبرازه. . ولأن لهذه القضيةخطوط تماس مع شبكة واسعة من المصالح المشروعة وغير المشروعة، في الشمال وفي الجنوب، ولأن كل طرف في هذه الشبكة ينظر إليها ويعرفها من الزاوية التي تهمه وتروق له، فقد تعذر على مكونات فريقها في مؤتمر الحوار الوطني أن تجمع ضمنيا على تعريف محدد لها .. يضاف إلى ذلك أن آلية التفاوض غير المباشر التي حكمت عمل هذا الفريق أعفت مكوناته من البحث عن تعريف موضوعي لهذه القضية.   

           

     

 

     

 

 

نظم ملتقى طلاب كلية مأرب الثقافي التنموي بالتعاون مع خيمة المرحلة الانتقالية مأرب الخميس الماضي امسية رمضانية توعوية حول النظام الفيدرالي و مخرجات الحوار الوطني.

استهدفت الحملة التوعوية اكثر من 5000 مواطن ومواطنة من محافظة مأرب في خمس مديريات هي: (المدينة - الجوبة - حريب - الوادي - صرواح ).

وتأتي هذه الفعالية ضمن حملة التوعوية التي ينفذها الملتقى وتعتبر المرحلة الثالثة من مشروع إبداع شبابي.

وتضمنت الامسية عروض بروجكتر استعرضت انجازات الملتقى وما تم انجازه من مشروع ابداع شبابي، ومسابقات متنوعة توعوية تم خلالها تسليم جوائز تشجيعية متنوعة تبرع بها عدد من التجار والمحلات والمؤسسات التجارية وشخصيات اجتماعية، بالإضافة الى فقرات شعرية وغنائية متنوعة.

حضر الامسية حشد جماهيري كبير رجالي و نسائي من مختلف شرائح وفئات المجتمع بمدينة مأرب والمديريات المجاورة. 

 

 

صادرت اللجان الرقابية التابعة لمكتب الصناعة والتجارة بمحافظة صنعاء اليوم 380 كرتونا من الزبادي والحقين في عدد من المحال التجارية وهي في حالة سيئة ولم تعد صالحة للاستخدام الأدمي.

وأوضح مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة أمين شايع أنه تم مصادرة الكمية المضبوطة  تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.
ودعا شايع المواطنين الى التعاون مع لجان الرقابة والإبلاغ عن أي مواد منتهية او غير مطابقة للمواصفات يتم بيعها في الأسواق موضحاً أن المكتب كلف لجان ميدانية تتولى الرقابة على الأسواق وضبط المخالفات في مختلف أسواق المحافظة.

وكشف تقريرنشره موقع "الاشتراكي نت" بالتزامن مع صحيفة "الثوري" قبل ايام ان الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس عقدت اجتماع جديد مع المصنعين تنازلت فيه عن كل ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات والمحاضر السابقة، ووافقت رسميا بالسماح للمصنعين بإنتاج الزبادي والحقين بفترة صلاحية ثلاثة أسابيع في مخالفه جسيمه لقانون المواصفات والمقاييس والمواصفات المعتمدة, كما وافقت على استمرار الحال على ما هو عليه في إضافة الدهن النباتي إلى منتجات الألبان.

 

 

نظمت مبادرة  قرار المستقبل بالشراكة مع مؤسسة القيادات الشابة والمركز الدولي لحقوق الانسان (الكوتاس) والاتحاد الأوربي  وبدعم من مؤسسة فورد حول أهمية اختيار التخصص الجامعي المناسب.  

استهدفت الدورة 30 شباب وشابة من خريجي الثانوية العامة استمرت خمسة  ايام حول أهمية اختيار التخصص الجامعي المناسب  الذي يتلأم مع مهاراتهم وقدراتهم وإمكانيتهم  مما يجعلهم  مستهدفين لسوق العمل فور تخرجهم.

يأتي هذا المشروع كمخرج من مخرجات مشروع تعزيز الشبكات الاقليمية للشباب من أجل النهوض بحقوق الانسان والمشاركة الديمقراطية في الشرق الاوسط  وشمال افريقيا الذي  ينفذ في خمس دول عربية  (اليمن –الاردن  – تونس – المغرب –مصر ).

وقالت الاستاذة نورية الحسيني احد  اعضاء المبادرة  يهدف المشروع  إلى  توعية الشباب بأهمية تحديد التخصص الجامعي المناسب ودوره في المساهمة في صنع مستقبل أفضل لهم.

وأضافت ان  هناك مشكلة كبيرة  تواجه   خريجي الثانوية العامة وهي عدم القدرة على اختيار التخصص المناسب  وفق قدراتهم وميولهم.

 وتابعت قولها  أنه علينا أن ننظر لهذه المشكلة  بعين الاعتبار فهي سبب في تقدم المجتمع او  جعلة في اخر السلم وذلك لا نها تحدد مستقبل اجيال ومستقبل بلد.

وذكرت  ان الجامعات اليمنية تفتقر لوحدات الارشاد الاكاديمي  التي تعتبر عامل مهم ومساعد لطلاب في اختيار تخصصاتهم المناسبة لميولهم وهذه تعتبر نقطة  ضعف في الجامعات اليمنية  ونحن هنا بدورنا نوجه دعوة لصانع القرار بإنشاء مثل هذه الوحدات .

يذكر ان هذا النشاط يعتبر  ثاني انشطة المبادرة بعد تنفيذ سلسلة طلابية  في جامعه صنعاء في  كلية الطب والهندسة والحاسوب  لزيادة وعي الطلاب بأهمية اختيار التخصص المناسب.

 

منحت الامم المتحدة الكاتب الصحفي صبري سالمين بن مخاشن شهادة رسمية باعتباره خبير ومدرب دولي متخصص في مجال اعلام  الحد من الكوارث والتسونامي واحد الاعضاء ضمن مجموعة الاتصال الدولية للتسونامي والحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال مشاركة الخبير الاعلامي المتخصص في مجال  الاعلام الانساني  الخاص بالكوارث والبيئة في ورشة العمل الاقليمية التدريبية التي نظمتها الامانة العامة للأمم المتحدة - اللجنة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات اليونسكو  " UNESC" بالتعاون مع المركز الوطني الهندي لخدمات معلومات المحيطات " INCOISفي مدينة حيدر اباد بالهند الاسبوع الماضي، واستمرت خمسة ايام.

وقدم بن مخاشن ورقة عمل انضمام مدينة المكلا للحملة العالمية للحد من الكوارث "مدينتي تستعد" وعن انشاء مركز الانذار المبكر في مدينة المكلا.

وهدفت الورشة الى تدريب المشاركين حول اجراءات التواصل والاتصال بين الجهات العلاقة  وعمليات  الانذار المبكر والاستجابة للحد من مخاطر كوارث التسونامي في شمال وغرب دول المحيط الهندي.

استهدفت الورشة ما يقارب 50 خبير وشخصية علمية ومتخصصة  في مجال الكوارث والبيئة يمثلون  11 دولة مشاركة من قارتي اسيا وافريقيا  والهيئات الدولية المتخصصة.

وتلقى المشاركون على مدى خمسة ايام  تدريبا مكثفا على عمليات وادوات الاتصال والاعلام السريعة والحديثة  لإطلاق التحذيرات للسكان واجراء عمليات الانقاذ وما بعد الكارثة، بالإضافة الى كيفية التعرف على المعلومات والبيانات التي تنشرها المراكز العالمية " الهند – اندونسيا – استراليا " والخاصة بموقع الهزة الارضية وماهي احتمالات حدوث التسونامي والمناطق والدول المهدد بالخطر.

وتلقى المشاركين تدريبات على قراءة البيانات والمعلومات وتحليلاها ونشرها على الجهات ذات العلاقة لاتخاذ القرارات المناسبة وتم تدريب المشاركين على التدريب والتأهيل للكوادر المحلية المتخصصة في هذه المجالات.

كما شهدت الورشة يوما تدريبيا كاملا لمدة 16 ساعة في المركز الهندي على وقوع كارثة تسونامي لتطبيق ما تم تدريسه للمشاركين وقد تم اتمام التدريب بنجاح.

 

القت قوات الامن في مطار صنعاء القبض على اكرم علي صالح الاحمر وبحوزته طائرة تجسس بدون طيار صغيرة.

وافادت مصادر مطلعة "للاشتركي نت" ان امن المطار احتجز نجل مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحةسابقاً وابن شقيق الرئيس السابق على عبدالله صالح اثناء عودته من دبي قادماً الى صنعاء.

وأكدت المصادر انه تم اخلاء سبيله والتحفظ على  طائرة التجسس.

 

اختتم الفنان التشكيلي مراد سبيع ورفاقه الفنانون التشكيليون في العاصمة صنعاء الاربعاء الماضي حملتهم الثالثة "12 ساعة" التي انطلقت في يوليو من العام الماضي  .

وبدء سبيع حملته بالقول: "12 ساعة" هذا هو أسم الفكرة التي بدأت بالرسم ضمنها اليوم الخميس 4 يوليو 2013. ستتناول "12 ساعه" بالرسم في الشارع 12 جدارية تناقش 12 مشكله وأول "ساعه" بدرت إلى ذهني مشكلة "السلاح".

وجسدت  "حملة 12 ساعة" قصّة 12 قضية أساسية في اليمن. هي: (السلاح، الطائفية، الاختطاف، العبث بالوطن، الطائرات الأمريكية دون طيار، الفقر، ضد الحرب الاهلية، شهداء مجزرة العرضي، تجنيد الاطفال، الحرب، العمالة، الفساد). وهي الحملة التي صنفها الكاتب كارلي ويست، في المرتبة الخامسة لأهم الحملات التي تحدث التغيير في العالم وذلك في مقال له ضمن قسم المراجعة السياسية لـ"مشروع النظرية السياسية" التابع لجامعة "سانت جورج" الأميركية.

وقال سبيع في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي دقت الساعة الــ ثانية عشرة حاملة معها نهاية حملة أستمر بنشاطها لعام كامل ناقشت خلاله قضايا تهم المجتمع اليمني.

أشعر بالسعادة وبالحزن في آن واحد على نهاية حملة "12 ساعة" والتي عشت معها أنا وأصدقائي الفنانين الأكثر من رائعين: ذي يزن العلوي، حنان الصرمي، عبدالرحمن قايد،كمال الموفق، ربيع الجنيد، حكيم البكاري، هديل الموفق و أيمن الكوكباني، لعام كامل.. رسمنا خلاله قضايا تهمنا جميعا كمجتمع يمني.

وأضاف لقد وصلت رسالة الحملة إلى انحاء كثيرة في العالم بواسطة هؤلاء الشباب الذي اعتبر نفسي محظوظ جدا لأني عرفتهم في حياتي.

ووجه سبيع شكره لأصدقائه الذين شاركوه الحملة قائلاً: شكرا جزيلا لكل الرائعين والرائعات داخل اليمن وخارجه، الذين كانوا معنا في كل خطوة نقوم بها ولم يتوانوا عن دعمنا معنويا وماديا بكتاباتهم وصورهم وتشجيعهم اللامحدود والذي كان الوقود الذي جعلنا نستمر بالعمل لهذا الوقت الطويل, وشكر خاص لكل من كرس لنا من وقته في تغطية الحملة خلال هذه الفترة وإيصال صوتها إلى العالم.

ومنح التشكيلي مراد سبيع جائزة "الفن من أجل السلام" للعام 2014 من قبل مؤسسة "فيرونيزي" الإيطالية، والتي تمنح كل عام في  المؤتمر العالمي للعلوم من أجل السلام للفنانين الذين ابرزوا التزاما بثقافة السلام.

كما كرمت  المبادرة الشبابية الحزبية "للاشتراكي اليمني" بأمانة العاصمة قبل ايام الفنان التشكيلي مراد سبيع في  حفلاً خطابياً وفنياً في مقر الحزب الاشتراكي اليمني بأمانة العاصمة.

 

 

عزت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني حزب اتحاد القوى الشعبية، بوفاة رئيس المجلس الأعلى للحزب الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير.

ووجه الأمين العام للحزب الدكتور ياسين سعيد نعمان رسالة عزاء إلى الإخوة: زيد علي الوزير، وقاسم بن علي الوزير ، ومحمد بن علي الوزير، وإلى أعضاء المجلس الأعلى، والأمين العام لاتحاد القوى الشعبية محمد الرباعي.

وقال الأمين العام في تعزيته:" فجعنا في الحزب الاشتراكي اليمني بوفاة المناضل الكبير الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير رئيس المجلس الأعلى لحزب اتحاد القوى الشعبية".

 وأضاف" إذ نشاطركم الاسى والحزن بهذا المصاب الجلل، نجد فيكم عزاءنا بمواصلة دربه النضالي التليد، فكراً وممارسة سياسية على طريق بناء اليمن الديمقراطي الاتحادي بدولته المدنية الحديثة".

وقال الأمين العام:" باسمي شخصياً ونيابة عن أعضاء الأمانة العامة والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني انقل عبركم إلى أخواني في الأمانة العامة لحزب اتحاد القوى الشعبية ومجلس الشورى وكافة منتسبي الحزب وأنصاره، أحر التعازي القلبية، والى كافة أسرة وأقارب الفقيد الكبير، الذي نشعر بفداحة الخسارة التي مني بها الشعب اليمني وقواه الحية برحيله، كما نعزي في الوقت ذاته أنفسنا، مبتهلين إلى العلي القدير أن يجعل رحيل الفقيد آخر الأحزان، ويسكنه فسيح الجنان، ويلهم الجميع آيات الصبر والسلوان".

"انا لله وانا اليه راجعون".                

 

 

 

 

نعت الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية  وفاة مؤسس ورئيس المجلس الأعلى لاتحاد القوى الشعبية المفكر الإسلامي إبراهيم بن علي الوزير، بعد مرض عضال الم به.

وقالت الامانة العامة للاتحاد في بيان نعي صادر عنها ان رحيل الوزير الشخصية الإنسانية والوطنية الشامخة، يمثل خسارة فادحة للوطن وللأمة، خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة التي تحدق باليمن وبالمنطقة العربية.

واضاف البيان  أن لإبراهيم الوزير باع  كبير في مجالات شتى، حيث عاش شبابه بين السجن والتشريد، في داخل الوطن كما في الشتات، ومنذ نعومة أظافره وهو يعمل وفقاً لتفكيره اليقظ باتجاه تخليص وطنه من براثن الظلم والاستبداد، سواء في العهد الملكي أو الجمهوري.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي"

صدق الله العظيم

بقلوب مكلومة وبحزن بالغ تنعي الأمانة العامة لإتحاد القوى الشعبية اليمنية المناضل السياسي والمفكر الإسلامي الكبير رئيس ومؤسس الحزب الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير الذي وافته المنية بأحد مستشفيات لندن اليوم السبت الأول من شهر رمضان 1435 هـ الموافق 28 يونيو 2014 م. وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض كان الفقيد خلالها مثالاً للصبر والاحتساب.

وإذ ينعي الإتحاد لكافة كوادره وأنصاره وأبناء الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية رحيل هذه الشخصية الإنسانية والوطنية الشامخة، يؤكد أن رحيله يمثل خسارة فادحة للوطن وللأمة، خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة التي تحدق باليمن وبالمنطقة العربية.

فقد كان لإبراهيم الوزير باع  كبير في مجالات شتى، عاش شبابه بين السجن والتشريد، في داخل الوطن كما في الشتات، ومنذ نعومة أظافره وهو يعمل وفقاً لتفكيره اليقظ باتجاه تخليص وطنه من براثن الظلم والاستبداد، سواء في العهد الملكي أو الجمهوري.

إثر فشل الثورة الدستورية عام 1948، وجد إبراهيم الوزير نفسه وإخوانه أمام حقائق مفجعة، بعد إعدام والدهم وخمسة من أعمامهم، وتشريد أخيهم الأكبر، فهداه تفكيره إلى تشكيل عصبة الحق والعدالة ليدشن بها حياة سياسية زاخرة بالعطاء والمواقف الوطنية والإنسانية.

إثر ذلك جرى اعتقال إبراهيم الوزير ، ليجد نفسه في زنازن سجن حجة إلى جوار أدباء اليمن وعلمائها وأحرارها، فتلقى العلوم الشرعية والمعارف الأدبية على يد رجال قلما جاد الزمان بمثلهم، بينهم القاضي والرئيس اليمني الأسبق عبد الرحمن الإرياني، وأدباء اليمن أحمد المروني وأحمد محمد الشامي وإبراهيم الحضراني.

وإذ تمكن الوزير من الفرار خارج السجن، فقد توجه إلى جمهورية مصر العربية قبلة الثوار والأحرار، ولما استقر في مصر، وبالرغم من المعاناة التي لازمته في القاهرة، لم يدخر جهداً في سبيل خلاص بلاده، فشكل بمعية ثلة من رموز الحركة الوطنية، اتحاد القوى الشعبية اليمنية، كآلية للنضال السياسي المستند إلى تأييد شعبي يضمن للثورة النجاح والديمومة.

في مصر تعرف الوزير على عدد من أعلام الفكر العربي والإسلامي، كالشهيد سيد قطب، والمفكر الكبير مالك بن نبي، ولا حقاً التقى وأثر وتأثر بـ: جمال البنا، خالد محمد خالد، محمد الغزالي، حسين مؤنس، أحمد بهجت، وحسين مؤنس وغيرهم من العلماء والمفكرين. فقد كان الفقيد من أعاظم مفكري هذه الأمة ومجتهدي، العصر، وكان أيضاً زاهدا عن المناصب السياسية ومترفعا عن بلاط الحكام، مجتهدا في عمل الخير وكل ما ينفع المسلمين في اليمن وخارج اليمن.

بعد قيام ثورة سبتمبر 1962، عاد الوزير إلى اليمن ليعمل مع رفاقه الأحرار في خدمة الوطن والجمهورية، ليجد الجمهورية، وقد غدت طبعة ثانية للاستبداد، فلا يتردد في مقاومة الانحراف، مستنداً إلى حصيلة فكرية، ألقاها على شكل محاضرات في المعهد القومي للإدارة، وصدرت فيما بعد في كتاب بعنوان: بدلاً من التيه.

وعمل الوزير من خلال اتحاد القوى الشعبية منذ فترة الستينات من القرن الماضي، باتجاه تصحيح الجمهورية، وتمكين الشعب من حقه في الحكم وتقرير المصير، وكان للإتحاد إسهاماته المعروفة محلياً ودوليا، إلى أن استقر النظام الجمهوري مطلع السبعينات، واستقر الوزير بالمملكة العربية السعودية، فلم يتنازل عن مبادئه المعروفة، في مناهضة النظم الملكية والدعوة إلى الشورى والحرية والديمقراطية، ملتزماً في ذات الوقت بالتجديد في المذهب الزيدي وفي الفكر الإسلامي المعاصر، وفي مدينة جده السعودية أصدر كتابه الأهم " على مشارف القرن الخامس عشر الهجري" إضافة إلى كتاب " الإمام زيد جهاد حق دائم".

وعاش الوزير في الشتات معارضاً للنظام السابق، ومنافحاً عن القضية الفلسطينية، وطاف عدداً من دول العالم، محاضراً في الجامعات والمراكز الثقافية، وضيفاً على مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمرئية.

أدرك الوزير أهمية الإعلام في صناعة الرأي العام، وتشكيل الوعي بالتغيير، فاستغل الهامش الديمقراطي الذي عرفته الجمهورية اليمنية في ظل السنوات الأولى من عمر الوحدة، فأسس صحيفة الشورى الناطقة باسم التحاد القوى الشعبية، فكانت واحة للرأي والرأي الآخر، وخاض الاتحاد من خلال الشورى معارك سياسية وقضائية في وجه الاستبداد الحاكم، فتوقفت الصحيفة أكثر من مرة، وتعرض الحزب للاستنساخ أكثر من مرة، فلم يهادن الوزير أو يساوم، وكما عاش شامخا، فقد مات رمزا وطنيا منحازا لهموم المواطنين ومصلحة الوطن.

ولد إبراهيم الوزير في دار النصر بلواء تعز سنة 1351هـ، وتلقي تعليمه في المدرسة العلمية بصنعاء، ثم طور معارفه في المعتقل إثر فشل ثورة 1948 الدستورية، وفي مصر العربية 1954، حصل على دبلوم عالي في الأدب واللغة، ودبلوم أخصائي اجتماعي عن اليونسكو.

وخلال ما يزيد عن نصف قرن من العطاء غدا واحداً من أبرز رموز الفكر الإسلامي المعاصر، وصدرت له عشرات المؤلفات منها:.

-        بين يدي المأساة

-        لكي لا نمضي في الظلام

-        بدلا من التيه

-        على مشارف القرن الخامس عشر الهجري

-        زيد بن علي جهاد حق دائم

-        شهادتان هما منهج حياة

-        الطائفية آخر ورقة للعالين في الأرض

-        هموم وآمال إسلامية

-        أم في غمار ثورة

-        المنهج للحياة ( دعوة للحوار)

-        البوسنة والهرسك.. عار للمسلمين وجرح في ضمير الإنسانية.  

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

                    الأمانة العامة لإتحاد القوى الشعبية

                       صنعاء 28/6/2014

 

 

تتميز المهرة بمخزون ثقافي وحضاري كبير من خلال أهازيجها ورقصاتها الشعبية لتي ظلت في وجدان أبنائها رغم مرور السنين، وتمتلك محافظة المهرة موروثاً حضارياً وثقافياً عريقاً ما جعلها تزخر بالعديد من العادات والتقاليد للفلكلور الشعبي ولازالت حاضرة بثقافتها وتاريخها العريق من خلال لغتها المهرية الأصيلة التي حافظ عليها أبناؤها جيلاً بعد جيل، محافظين بذلك على هويتها وأصالتها التاريخية العريقة.

ودعت دراسة قدمها الباحث سعيد سعد نجادان القميري المتخصص في اللغات السّامية والموروث اللغوي اليمني والذي يعمل حالياً على مشروع ميداني لحصر وتوثيق الأثار والفلكلور الشعبي في محافظة المهرة خلال فعالية اقامها في مهرجان السعيد الثقافي بتعز الى اهمية اجراء البحوث العلمية لتنمية التراث الشعبي واكتشاف ما تخفيه جبال وهضاب المهرة من كنوز لغوية ، وتنمية القدرات البشرية لتشكيل كوادر وخبرات متعددة .

وطالب الباحث باستثمار التراث الشعبي وكنوزه اللغوية وتسويقها عالمياً لما فيه المصلحة الكبيرة للمجتمع المهري الذي ظل محافظاً على تراثه ولغاته القديمة، فالفلكلور يمثل حياة الشعوب المادية والروحية، الذي يعكس الصورة التاريخية والتراثية لها من خلال ما تتصف به تراثياً وشعبياً تتداوله الأجيال وتتوارثه.

وقالت الباحث  يعتبر الفلكلور الشعبي "مجموعة الفنون القديمة والقصص والحكايات والأساطير المحصورة بمجموعة سكانية معينة في أي بلد من البلاد"، ويتم نقل المعرفة المتعلقة بالفلكلور من جيل إلى جيل عن طريق الرواية الشفهية وقد يقوم كل جيل بإضافة أشياء جديدة أو حذف أشياء لتتوافق في النهاية مع واقع حياته التي يعايشها.

واضاف مما لاشك فيه أن أي أمة إنما يُحكم عليها من خلال تراثها حيث يصوغ سلوكهم وعلاقاتهم، فالمجتمع غزير التراث يدل ذلك على عظمته، كما أن التراث بمفهومه العام لم يكن نتاج زمن قصير أو عدد قليل من الناس، إنما بتكاتف عدد كبير منهم، فالأعمال الفلكلورية الخالدة جاءت نتيجة تراكم معرفي ونقل من جيل إلى جيل .

اللغة المهرية

وقال الباحث ان اللغة المهرية عبارة عن لغة صرفية بامتياز ، حيث تحوى اللغة العديد من الميزات الصرفية كخصائص الجنس ، وخصائص العدد، وخصائص المتكلم .

وبين انه توصلن الى ان تركيب الجملة المهرية في اللغة المهرية بشكل اختياري، فيتم استخدام الجملة الاسمية او الفعلية. واللغة تعتبر من اهم المحددات الثقافية والفكرية التي تحدد عرق الانسان وهويته .

الموروث الثقافي

ويضيف الباحث الموروث الثقافي  يعطي  صورة جلية وواضحة عن حياة المجتمعات والشعوب في مختلف الازمان

بهدف اجراء اطلاله لواقع المجتمع المهري بكافة شرائحه وفئاته من حيث اللغة والموروث التي يمتاز بها.

فمشروع توثيق الأثار والفلكلور الشعبي المهرة يسعى الى ايجاد العلاقة بين اللغة التي يتحدث بها المجتمع المهري بالإضافة الى سلوكيات وموروثات المجتمع المهري العريق بالاضافة الى حصر جميع النقوش الكتابية القديمة في المهرة ، وبعد الجمع والحصر والتوثيق سيتم الشروع في كيفية فك طلاسم النقوش عن طريق عرضها على لغويين واشخاص متخصصين في المجال.

واكد الباحث على ضرورة حفظ الموروث الشعبي سواء كان فلكلور يدوي كالملابس التقليدية والزخارق والطقوس الاجتماعية كحفلات الزواج والمناسبات العقائدية او الفلكلور الثقافي الذي يعني بالتراث الشفهي كالأساطير والخرافات والقصص والامثال التي يستخدمونها واحياناً يؤمنون بحقيقتها أو مكارم الاخلاق والقيم الانسانية النبيلة .

وقال الباحث لو نظرنا إلى الكثير من الموروثات الشعبية عند المجتمعات كـ "فن الدان الحضرمي" فجميع هذه الموروثات تم الحفاظ عليها بتوثيقها واستمرارية العمل بها حتى اصبحت محدد رسمي لهوية وثقافة تلكم الشعوب، بينما ان رقصة" البحاس المهرية" التي تحمل مدلولاً ثقافياً وبطولي للمجتمعات المهري غدت شبه منعدمه في جميع المناسبات الاجتماعية، وكذلك فن "الرجزيت" الذي يعبر عن المساجلات والمحاورات الشعرية باللغة المهرية في الاعراس غدى مفقود في كثير من المناسبات وتم استبداله ببدائل اخرى لا تمت الى ثقافة المجتمع المهري بأي صلة تذكر.

 لذلك نهدف من المشروع الحفاظ على الهوية المهرية وايجاد الروابط الثقافية المشتركة بين المجتمع المهري وبقية المجتمعات في اليمن .

واوضح ان المشروع يضم مبحثين المبحث الاول يعني بحصر النقوش والرسوم التقليدية القديمة في الجبال واودية المهرة والثاني يعني بتوثيق جميع الموروثات السمعية والنطقية والمادية في المهرة

واضاف: جميع اللغات يتم تصنيفها الى ثلاث فصائل رئيسية هي :

الفصيلة الهندية  الاوروبية، الفصيلة السامية - الحامية، الفصيلة الطورانية ، وسنعني بدراسة الفصيلة السامية -الحامية ، والتي بحسب كثير من الدراسات تم تقسيمها الى مجموعة من اللغات كــ" الاكادية (البابلية والاشورية ( واللغة الكنعانية (الاجريتية والفينيقية والعبرية) والارامية والعربية بشقيها (التقليدية والجنوبية اليمنية القديمة ) والحبشية .

لقد ذكرت المراجع ان اليمن هي مهد الحضارات والموطن الاول للساميين ولذلك تعددت لغاتهم ومنهم من هاجر ومنهم من بقى واوجد لهجات اخرى كلهجة سبأ ولهجة حمير وقتبان ولهجة حضرموت ولهجة حمير وجميعها اطلق عليها اللغات اليمنية القديمة او اللغات العربية الجنوبية او اللغات القحطانية واحياناً اللغات الصيهدية نسبة الى صحراء صيهد بين اليمن والمملكة السعودية حالياً.

وقال القميري من اجل ان نؤكد مدى صلة اللغة المهرية باللغات العربية القديمة يجب ان نحصر النقوش والرسوم التي ضلت منعزلة ببعدها الجغرافي عن التحليل اللغوي والثقافي .

المبحث الثاني: الفلكلور والموروث الشعبي

وقال الباحث حظيت مسألة حماية التراث الشعبي باهتمام عالمي خاصة بعدما اضحى التراث عرضه لمختلف من المهددات والمخاطر.

ويصنف الباحث  الفلكلور الشعبي إلى ثلاثة عناصر أو اقسام رئيسية هي:

 الأدب المحكي "Oral Literature

ويتضمن الأدب المحكي نوعين الأعمال الأدبية القصص الشعبية القصص الشعبية هى ذلك الموروث اللغوي الذي يتم تأوله بين عامة الناس ويستخدم للنصح والموعظة والتسلية العامة ويتم توارثه من الاسلاف ، والقصص الشعبية تتضمن ثلاثة أنواع هي الأساطير والحكايات العامة والأمثال والألغاز والحِكم

ايضاً هناك الشعر الشعبي ومنها القصائد الشعبية القصيرة ، والملاحم الشعبية الشعرية.

الثقافة المادية  "Material Culture"

فالثقافة ليست كل ما هو مكتوب او مقروء او مسموع بل هي جميع الاعمال المادية التي يصنعها الانسان في حدود مجتمعة ، والثقافة المادية داما ما تتضمن الاشياء التالية :

تشييد المنازل، صناعة الحرف والملابس، أعداد الأغذية التقليدية، الأساليب المستخدمة في الفلاحة والاصطياد.

التقاليد الشعبية الأجتماعية "Social Folk Customs"

تعد التقاليد الشعبية هي ظاهرة أساسية من ظواهر الحياة الاجتماعية الإنسانية وتظهر للوجود عندما يتفاعل الفرد بآخرين في المجتمع فتأتي أفعالاً وتصبح كممارسات تقليديه يمارسها الجميع. إن التقاليد الشعبية دائما ما تبدو على شكل أعمال يفعلها الفرد أو المجتمع نتيجة لايدلوجية دينيه معينه أو محددات تحددها القيم والأخلاق البشرية .

وصنف التقاليد الشعبية الى التقاليد الدينية و التقاليد المجتمعية وتقاليد العلاج والمعتقدات والتقاليد الجسدية والبيئية: كتلك المعتقدات التي تحدث أنواع مختلفة من التفاؤل والتشاؤم عند حدوث ظواهر معينه -في جسد الإنسان كحركة رمش العين وطنين الإذن أو تلك المعتقدات التي يعتقدها الصياد أو المزارع أثناء حدوث ظاهرة معينه في البيئة المحيطة به.

اما التقاليد الفنية: هي جميع التقاليد التي يمارسها الفرد بطريقة فرديه أو مجتمعيه معينه كتلك الرقصات المختلفة والفنون -والاهازيج الشعبية المتنوعة.

عوائق

وحول العوائق التي تعترض تنفيذ المشروع ويتطلب توفيرها قال الباحث : هناك عوائق مادية واسهامات تمويلية سواءكانتإسهاماتمجتمعيةالمتمثّلةبالجمعياتالتنموية او السلطة المحلية او منظمة اليونيسكو التي تعتبر المؤسسة المعنية بحفظ وتوثيق جميع الانشطة الفكرية والثقافية لمختلف شعوب العالم.

 

اختتمت مؤسسة دار الانصاف للعدالة والتنمية  بتعز يوم امس الخميس   دورتها  التدريبية  الاولى  ضمن مشروع مشاركة  شباب الريف في صناعة القرار المحلي بمحافظة تعر بالشراكة مع مؤسسة ايجاد للتنمية و مؤسسة نداء للتنمية الانسانية بدعم من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي giz .

وجاءت هذه الدورة ضمن مشروع تعزيز مشاركة شباب الريف في صناعة القرار المحلي بمحافظة تعز واستهدفت المديريات الريفية (مقبنة والشمايتين وشرعب السلام).

وشارك المتدربون بشكل فاعل وخرجت الدورة التدريبية لمديرية مقبنة بمبادرة شبابية وانتخبوا منهم 5 اشخاص 3 من الشباب و2 من الفتيات ممثلين للمبادرة.

 

الاشتراكي نت / جابر الغزير

طالب القيادي الجنوبي الدكتور عبد العزيز المفلحي بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل على أرض الواقع، كونها تضع اللبنة الاساسية للدولة الاتحادية المدنية والحكم العادل وسيادة وقوة القانون، رافضاً في ذات الوقت بأن تظل حبراً على ورق.

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها مؤسسة (اكون To Be) للحقوق والحريات الاربعاء الماضي تحت عنوان "القضية الجنوبية في شكل الدولة الجديد" بمركز التأهيل لحقوق الانسان.

وحذّر الدكتور عبد العزيز المفلحي من مستقبل مخيف ومرعب جدا اذا لم تنفذ هذه المخرجات بشكل صحيح وكامل لتعم الوطن شمالا وجنوبا، دون اي انتقاء لأي جهة او تجاهلها.

وقال الدكتور المفلحي "شرطنا واضح ولن نقبل على الاطلاق ان تكون هذه المخرجات حبراً على الورق، يجب تأكيدها على ارض الواقع وان تكون ملامسة لمعاناة الشعب ابتداء بالحقوق الفردية والتوظيف وإعادة المقصيين قسراً إلى وظائفهم". مشيراً إلى ان المبادرة الخليجية كانت الفيصل والمنقذ من الانزلاق في حرب أهلية مدمرة، مشيداً بالدور الإقليمي والدولي الذي يقف الى جانب اليمن منذ العام ٢٠١١ وحتى الان.

وأشاد القيادي في الحراك الجنوبي الدكتور المفلحي بالدور الذي يلعبه الرئيس عبد ربه منصور هادي في هذه المرحلة الحرجة والهامة من تاريخ البلد، وضرورة الإلتفاف حوله في رفع الظلم عن المقصيين والمهمشين من قبل قوى النفوذ والتسلط شمالاً وجنوبا.

وأوضح المفلحي ان رسالة الحراك الجنوبي هي رسالة محبة وإخاء للجميع، وأنه لا توجد هناك أي عداء مع أحد أو أي جهة، مؤكداً ان الشعب اليمني سيعمل شمالا وجنوبا لمصلحة الوطن وإذا لم تخدم النخب السياسية هذا الشعب وتلبي احتياجاته فلتذهب الى الجحيم.

من جهتها؛ أشادت رئيسة المؤسسة لينا الحسني بالأهمية الكبيرة التي احتلتها القضية الجنوبية في الحوار الوطني، مشيرةً إلى ان لمخرجات الحوار الحل العادل لكل الظلم الذي طال ابناء الجنوب والشمال ايضاً لسنوات طوال، مشددةً على ضرورة تطبيقها على أرض الواقع. موضحة بان المؤسسة دابت منذ نشأتها على مناصرة الحقوق وان المؤسسة ستقف دائما وابدا مع الحق الانساني في الحرية والعيش بكرامة على كل امتداد هذا البلد شمالاً وجنوباً.

 

 

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 17:33

‏رمضان.. موسم بطالة المطاعم

 

 

يتأهب أصحاب المطاعم والبوافي في العاصمة صنعاء على إغلاق محلاتهم مع دخول شهر رمضان المبارك بسبب تراجع العمل ونزوح الزبائن عنها والاعتماد على وجبات المنازل.

ويرجع أصحاب المطاعم سبب الاغلاق إلى عدم زيارة الزبائن خلال هذا الشهر معتبرين في الوقت نفسه أن وجبات الفطور والعشاء والسحور في المطاعم غير مناسبة للصائمين الذين يعتمدون بشكل أساس على وجبات منازلهم.

ومع دخول شهر رمضان تغلقأكثر المطاعم والبوافي المتواجدة في العاصمة صنعاء أبوابها مراعية موسم العمل المتراجع بالدخل وتقديرا لظروف المواطنين غير المعتادين على تناول وجبات المطاعم في هذا الشهر.

ويقول الحمادي -يعمل مباشرا في مطعم بحي القاع إن صاحب المطعم يعتمد على دخل المطعم طوال العام لأنه يعرف أنه سيغلق مطعمه خلال شهر رمضان، لهذا يجمع صرفته هذا الشهر من أشهر سابقة.

ويضيف الحمادي بعبارة مجملها تقول إن المطعم الذى لا يدخل صرفات شهر رمضان لصاحبه فليس مطعما ويفضل الحمادي إغلاقا نهائيا سواء في شهر رمضان أو بقية الأشهر.

ويقول احمد العزعزي صاحب مطعم عصيد إن جميع مطاعم العصيد والسلتة بالذات تغلق أبوابها باعتبار أن وجباتها غير مفضلة للزبائن خلال هذا الشهر، ويشير إلى أن الصائم يفضل وجبات المنازل على وجبات كهذه. ويعتبرها وجبات صالحة لبقية الأشهر أن حبها المواطن. ولمح بقوله إن الصائم أيضا يفضل وجبات المنازل الطازجة ويعتمد عليها لما تحويها من قيمة غذائية والتي يعتمد عليها الصائم وبالذات وجبات الفطور السحور.

ومن جهته يفضل الدكتور عيسى الجابري من خلال نصائحه للصائم أن يتناول وجبات طازجة وخفيفة أثناء الفطور ومن ثم يفضل تناول وجبة العشاء الدافئة لما لها من فوائد على معدة الصائم. وينصح عيسى بتناول هذه الوجبات بشكل متزن وعدم الافراط بها أثناء التناول لأنها قد تحدث مشاكل عدة للصائم كسوء الهضم والتقلصات ومشاكل أخرى.

احمد محاسب في مطعم جبال حيران يصف انخفاض العمل خلال شهر رحضان بالبارد وبالبطء وباعتباره موسما ليس لصالح أصحاب المطاعم والبوافي. منوعا أن هناك مطاعم كثيرة تغلق أبوابها، ولا يبقى إلا القليل منها فاتحة أبوابها للعمل سوف تنتظر تحسن العمل.

ويوضح أن قلة من هذه المطاعم المتواجدة خصوصا داخل العاصمة تلقى إقبالا كبيرا من قبل الزبائن وهذا

يعود إما لشهرة هذه المطاعم أو أن الزبون قد اعتادها منذ سنوات سابقة وعرف شهية وجبات مثل هذه المطاعم.

أثنا، لقاء الصحيفة بسعيد طه الذي يعمل طباخا في أحد المطاعم الكائنة داخل العاصمة صنعاء، سعيد قال انه يتأهب للسفر إلى القرية حيث أسرته من أجل قضاء هذا الشهر هناك. ويوضح أن المطعم الذي يعمل فيه سوف يتم إغلاقها قبل شهر رمضان بيومين. ويعتبر بقاءه في العاصمة من دون عمل صعبا عليه ولأن سعيد رجل خمسيني ويفارق أسرته منذ حوالي 6 أشهر. وكما يشاهد سعيد أن البحث عن العمل لشهر واحد غير وارد في ذهنه.

العمال والمباشرون

وجدي عامل في مطعم أيضا حو الأخر قال إن عمله سيتوقف مع دخول شهر رمضان، وجدي يفكر في البحث عن عمل أخر. وقد اعتاد على هذا خلال الأعوام الماضية. وعندما يتوقف وجدي عن العمل في المطعم في رمضان غالبا ما يقضي هذا الشهر في العمل داخل محلات الملابس أو يتخذ له بسطة صغيرة في شارع هائل يبتاع فيها الملابس الداخلية. ومن ثم يعود بعد إجازة العيد لعمله في المطعم نفسه الذي كان يعمل فيه قبل شهر رمضان.

وجدي واحد من بين آلاف العمال الذين يعملون داخل المطاعم وبأجر بسيط يقدر مابين الـ 500 ريال الـ 2000 ريالكأعلى نسبة في اليوم الواحد أجرة العامل لكن بعض عمال المطاعم لم يعتادوا على العمل الا في المطاعم.

إما مباشرون أو طباخون أو محاسبون أو منظفون أو خبازون. ويحصل الخباز على اجر يقدر حا بين الـ2000 ريال  ليصل الى 3000 او 4000ريال في اليوم الواحد وكذلك الطباخ، أما المباشر يحصل على أجر 1500ريال وأحيانا يصل أجره إلى 2000ريال.

ويعد عمال المطاعم ضحايا مهنتهم التي تعزلهم داخل حيطان وكراسي وماسات وتبعدهم من تطوير مهارتهم أو البحث عن مهن أخرى قد يستفيد منها العامل في سوق العمل المفتوح. ولأن مهنة الطباخة والخبازة مهنة راقية ومتفننة بإبداعها لكن مهنة كهذه لا تلقى لها مكانا يليق بإبداعها وبالذات وسط مجتمع لا يعتمد على الابداع والفن بقدر اعتماده على الخبرة. لهذا يجد عمال المطاعم أثناء إجازة رمضان وإغلاق المطاعم التي يعملون فيها ليس باستطاعتهم العمل لهذا يصبحون عاطلين وضحايا مهنتهم الجميلة.

بوافي رمضان

وكما يؤكد صلاح الشيباني صاحب بوفية في حي القاع أن أغلب أصحاب البوافي أيضا يتأهبون إلى إغلاقها منذ بداية دخول شهر رمضان لأن الصائم لا يعتمد على تناول الوجبات الخفيفة كالسندوتشات. ويوضح أن دخل البوفية التي يعمل فيها يكون منخفضا جدا عن بقية أشهر العام.وحسب صلاح أن دخل شهر رمضان لا يكفي لتسديد أجرة العمال في البوفية.

 

مشيرا في الوقت نفسه أن المواطن لا يزور البوفية إلا لشرب الشاي فقط ويرى أن دخل الشاي لا يعول عليه لتسديد إيجارات المحل لبعض أصحاب البوافي وكما يفضل الاغلاق خلال هذا الشهر باعتباره الأنسب لهم وتجنب تكاليف ينفقها أصحاب البوافي أكثر من الدخل.

سجين في بوفية

جوار دبة الغاز وأمام شوالة سكر وأربعة "أباريق"ترتص فوق شولة غازية هناك يقبع محمد علي المقرمي في غرفة لها فتحة صغيرة داخل بوفية يشاهد من خلالها الزبائن المتوافدين إلى وسط البوفية لشرب الشاي الذي يصنعه محمد علي الذي يقف على أقدامه منذ الفجر وحتى الساعة العاشرة مساء من كل يوم يقضيها داخل بوفية لا يغادر منها إلا للنوم. حال محمد علي لا يبعد كثيرا عن حال المخفيين قسرا من أجل العيش الكريم، له سنوات طويلة يعمل داخل غرفة صغيرة صنع أجمل مذاق للشاي الحليب لأجيال عبروا وشربوا من شاي محمد الذي يصنعه بفن يطفو المذاق عليه. ولكن لم يبادر أحد حن هؤلاءالعابرين بسؤال واحد يعرفون فيه صانع الشاي وعن حال محمد علي الذي يقف خلف نافذة صغيرة يعرف من خلالها طلبات الزائرين. لقد كتبت قصة إنسانية عن محمد علي مطلع العام الماضي في يوم العمال في صحيفة الأولى وناشدت في القصة الإنسانية وزارة حقوق الانسان ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وجميع النقابات والاتحادات والعمالية للبحث عن محمد علي المكافح وتكريمه من جانب أنساني ورمزي لكن للأسف.

مطعم جبال حيران

منذ أيام وأنا أتمنى أن أكتب موضوعا اصف فيه ميزات هذا المطعم الذي يقع في شارع الرقاص المسمى"مطعم جبال حيران".

لقد زرت هذا المطعم قبل أشهر قليلة حينما عرفني عليه رفيقي وسام السامعي لقد قدم هذا المطعم للثورة ما لم تقدمه تلك الأحزاب السياسية والقوى الدينية والمشائخ أثناء الساحات ومن دون البحث عن الشهرة والمجد وما كان يلجأ اليه صاحب المطعم فقط هو تعزيز للكرم، وكان بالنسبة لي هذا العمل والإنفاق صورة نضالية مكتملة وحسب ما قاله احد الأصدقاء الموثوقين لي إن هذا المطعم قدم نموذجا للإنسانية أثناء الثورة. وقد لاحظت أن مطعم جبال حيران ما يزال إلى هذه اللحظة يبرز فنون التعامل والأخلاق مع زائريه وزبائنه المتمثلة بتقدير ظروف الناس والتغاضي عنهم في حالة معرفة حالهم وهذه مفقودة في كثير من المطاعم في العاصمة صنعاء.لقد عرفنا أخلاق جميع العاملين العمال فيه وأناقتهم ونظافته ولذة وجباته التي ستحفظ مكانته في المستقبل كمطعم للاخلاق والكرم والانسانية. وكان واجبي أن اكتب هذا كتقدير لمطعم جبال حيران.

 

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 16:38

رمضان.. والكابوس الموسمي للأسعار

 

يجهد التجار وأصحاب المراكز والمولات الاستهلاكية منذ أسبوع تقريبا في تزيين واجهات المحال التجارية بأنواع شتى من السلع والمواد الغذائية لجذب انتباه المستهلك. مارثون موسمي دأب على خوضه هؤلاء مع بداية كل رمضان الذي سيكون يوم غد السبت أول أيام هذا الشهر الفضيل لهذا العام.

في هذا الشهر المسمى شهر الرحمة والغفران، تكتظ الأسواق والمحال التجارية ودور العبادة أيضا، بأرتال وطوابير المستهلكين، وهو ما يعتبرها التجار فرصة لرفع الأسعار وزيادة الأرباح تحت مبرر أنه رمضان!! هذا المبرر الذي ستسمعه كثيرا عند صاحب البقالة وبائع الخضر والدجاج والأرز وبائعة اللحوح، الذين هم على الأرجح صائمون ويتزاحمون عند كل صلاة.

ويتخوف اليمنيون من ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية هذا العام بسبب الأنباءعن جرعة سعرية مرتقبة للمشتقات النفطية، قد تلقي بظلالها على أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية المرتبطة بالشهر الكريم. ومن أبرز المشاكل الموسمية التي غالبا ما تسبق شهر رمصان اختفاء مادة القمح، وانعدام الغاز المنزلي، لكن وزارة الصناعة قالت إن مخزون القمح الحالي يبلغ560 ألف طن،كما أن كميات مناسبة من الزيوت والسكر، وغيرها من المواد التي تلبي احتياجات المستهلك.

ويلجأ تجار المواد الاستهلاكية الى إخفاء المواد الغذائية كمادة موسمية قبيل شهر رمضان، حيث ترتفع أسعار بعض السلع الرئيسة وخصوصا القمح والغاز المنزلي.

ومنذ بداية هذا الأسبوع كانت بعض أسعار السلع والمواد الغذائية الملية والمستوردة ارتفعت بشكل مفاجئ وبنسب تراوحت بين 5و15% ومن هذه السلع: السكر والأرز والألبان والزيوت والفاصوليا وزيت الطبخ.

ارتفع سعر الأرز (عبوة 5 كلغ) من 1400ريال يمني (6 دولارات) إلى 1650ريالاً (7دولارات)، والسكر (50كلغ) من 6400ريال (30دولار) إلى 7000ريال (32دولاراً)، وكيس الحليب ( 25كلغ ) من 26000ريال (120دولار) إلى 33000 ريال (150دولار).

وهي زيادات سعرية أكثر مما يجب ناتجة عن غياب الرقابة الحكومية ومنع الاحتكار.

وعقدت اللجنة العليا لحماية المستهلك اجتماعا لها الثلاثاء الماضي برئاسة وكيل وزارة الصناعة وحضور أعضاء اللجنة ممثلي الجهات الحكومية المعنية بحماية المستهلك، وقفت خلاله على الاستعدادات الخاصة باستقبال شهر رمضانوالأليات المتخذة لضمان توفر السلع الأساسية واستمرار كمياتها وأسعارها، ومطابقتها وسلامة السلع المعروضة ودور كل جهة بهذا الخصوص، وعلى الأخص ما يتعلق بتفعيل الدور الرقابي والتفتيش الميداني على الأسواق والتأكد من جودة السلع والخدمات لضمان سلامة المستهلك.

وقال وكيل وزارة الصناعة والتجارة، عبدالله عبدالولي نعمان، إن الوضع التمويني والغذائي مستقر ومطمئن وأن المواد الغذائية الأساسية متوفرة بكميات تفي باحتياجات المواطنين خاصة في شهر رمضان المبارك.

وكان الاجتماع أكد توفر كميات كافية من السلع الغذائية في الأسواق التجارية واستقرار أسعارها، إلا أن استقرار الأسعار هذا لا وجود له في الأسواق خاصة خلال هذه الأيام، إذ تحتاج الأسواق الى تكثيف الحملات الميدانية وزيادة الرقابة بالذات في هذا الشهر الفضيل، الذي يزداد فيه أيضا إغراق السوق بأنواع من السلع الغذائية المهربة ومنتهية الصلاحية.

وشهدت عدد من متاجر المواد الغذائية والحبوب إقبالا من قبل المواطنين لشراء احتياجات شهر رمضان. استباقا لأي زيادة قد تحدث في أسعار السلع.

وتوقع مراقبون أن تشهد عروض الاستعدادية الترويجية للمحال التجارية ركودا في الاقبال على الشراء، بسبب ضعف القوة الشرائية لدى الأسر اليمنية

 

كرم رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي يوم امس الخميس نخبة  من كبار الأدباء والمثقفين وقلدهم أوسمة الوحدة وهم: الشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح، الأديب المفكر عبد الباري طاهر،والاستاذة  نورية احمد ناجي مديرة منظمة الإغاثة والتعليم اليمنية البريطانية، الاستاذة هدى ابلان عن الفقيد الشاعر عبداللة البردوني، الاستاذ عفيف علوي عبد الله الجاوي عن الفقيد عمر عبد الله الجاوي، الاستاذ مروان محمد سعيد جرادة عن والده الفقيد الشاعر محمد سعيد جرادة، والاستاذ على العطاس عن الشاعر الفقيد حسين أبو بكر المحضار.

وعبر الرئيس عن سعادته باللقاء بهذه النخبة المعروفة بعطاءاتها الوطنية ومشاركتها الفاعلة منذ قيام الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر كفاحا ونضالا من اجل رفعة الوطن وتقدمه دون كلل او ملل او خوف من احد ولها علاقاتها الحميمة والقوية على المستوى الوطني والعربي والدولي .

وقال نحن اليوم نمر بظروف حساسة ودقيقة ولذلك لا بد من تماسك كل القوى السياسية بصورة قوية من اجل اليمن واستقراره ووحدته فاليمن توحد وليس غير ذلك وقد مرت حقبة زمنية مضطربة وها نحن اليوم نعمل مع كل القوى الوطنية والسياسية الشريفة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي جاء تتويجا لتنفيذ المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وانعقد تحت مظلة الوحدة والديمقراطية بمشاركة كل القوى السياسية والمجتمعية والشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني بدعم وطني وإقليمي ودولي من اجل إيجاد منظومة حكم جديدة ترتكز على مبادي الحرية والعدالة والمساواة والحكم الرشيد.

واكد الرئيس هادي ان اليمن منذ ما يزيد عن نصف قرن عاش في حالات متقلبة، من صراع الى صراع ولا بد من ان نواكب الحداثة والتطور لمعايشة القرن الواحد والعشرين بكل متطلباته العصرية دون إقصاء او استحواذ او استفراد .

واضاف منذ بداية الأزمة عملنا مع كل القوى السياسية من اجل تجنيب اليمن ويلات الحرب والانقسامات وإخراج اليمن إلى بر الأمان بعيدا عما يجري في بعض البلدان التي حل بها ما سمي بالربيع العربي .

وقال مخاطبا المكرمين انتم نخبة مهمة ولكم علاقات واسعة واليمن يريد أن يتعافى ويكف عنه المخربون وقطاع الطرق الذين يقطعون طرق ناقلات النفط سواء من الحديدة إلى صنعاء او من مأرب إلى صنعاء وكذلك خطوط الكهرباء وأنبوب النفط من اجل أحداث الأزمات المفتعلة وتكرار سيناريوهات معروفة لتحقيق مصالح ذاتيه ورغبات أنانية ليس لها علاقة بمصلحة الوطن ويعول عليكم في نشر الوعي الوطني والحس والمصلحة الوطنية العليا.

وأوضح هادي انه لا بد من الوقوف أمام هذه الجماعات وبقوة وحسم وعدم السماح بتكرار السيناريوهات التخريبية المعروفة او العودة إلى مثل أحداث مطلع العام 2011 عند أوج الأزمة.

وقال أنا مسئول عن امن وحماية الوطن من كل الألاعيب، منوها إلى انه لم يبحث عن سلطة او حكم ولكنه اجبر على ذلك، ومن اجل تغليب المصلحة الوطنية العليا وإخراج اليمن من دوامة الأزمات إلى رحاب الأمن والأمان والتطور والازدهار.

واستعرض الرئيس جملة من القضايا الوطنية المتصلة بالمستجدات والقضايا الراهنة .

وقد أدلى الأدباء المكرمين بتصريحات صحفية عبروا فيها عن تقديرهم الكبير للأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي لما أبداه من مشاعر فياضة وصادقة تجاه كل ما يعتمل في اليمن في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة ،مؤكدين أن هذا التكريم المعنوي والمادي لشريحة المبدعين من أبناء الوطن يمثل بادرة صدق تجاه المبدعين وتقدير كبير من القيادة السياسية بالتكريم المادي السخي وتقليد الأوسمة من الدرجة الرفيعة وسام الوحدة، مؤكدين انهم يقفون دوما إلى جانب امن واستقرار ووحدة الوطن وان ما أبداه الأخ الرئيس في كلمته يمثل نقطة التقاء ودعم ووقوف إلى جانب الأخ الرئيس في ترجمة هذه المعاني من اجل استقرار وامن اليمن .

حضر اللقاء الإخوة مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور احمد عوض بن مبارك ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية محبوب علي وأمين عام رئاسة الجمهورية الدكتور منصور البطاني.

 

 

 

نفذت عدد من أسر المخفيين قسراً وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء صباح امس الأربعاء دعماً لحملة "العدالة الانتقالية" تطالب مجلس الوزراء إقرار قانون العدالة الانتقالية تنفيذاً لمخرجات الحوار الوطني .

وجاء في بيان صادر عن الوقفة سلمت نسخة منه إلى مجلس الوزراء جاء فيه أن العدالة الانتقالية هي الانتقال من مرحلة الصراعات والحروب إلى مرحلة السلم والأمان وجزء من العدالة السماوية وإغلاق أبواب الماضي بكل آلامه وجروحه .

وأكد البيان مطالبته بتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار، والدولة المدنية الحديثة أن العدالة الانتقالية هي الجسر الوحيد للعبور إلى يمن جديد.

واضاف البيان أن أسر المخفيين العالقون على أبواب العدالة لن تفتح إلا بالاعتراف بوجود كل الجراح مهما كان عمقها والعمل على تضميدها .

واوضح البيان أن اسر المخفيين هم الضحايا اللذين لا زالت دمائهم تنزف وجراحهم لم تندمل، وأن أسر الضحايا جزء من اليمن الحزين والجريح .

وطالب البيان بالإسراع في إقرار قانون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية بكل آلياته وأهدافه المتفق عليها في مؤتمر الحوار الوطني ، ابتداء من كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا وجبر الضرر والعفو مقابل الاعتراف والإصلاح المؤسسي وانتهاء بتخليد الذكري الوطنية للمعنيين .

 

 انتخب  القطاع  التربوي في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني  بتعز يوم امس الاربعاء سكرتارية جديدة مكونة من: ايوب شاهر الصالحي سكرتير اول، عارف العبسي سكرتير ثاني، محمد سلام مسؤول  تنظيمي، مطهر الشرجبي  مسؤول الاعلام والثقافة، يوسف العباسي الحقوق والحريات، وسلوى عبداللطيف العبسي لدائرة المرأة.

 وجرى في الاجتماع  انتخاب هيئه رقابه برئاسة احمد عبد غالب وعضوية كل من  محمد علي الصامت وكمال حمود الشرعبي.

 

إنهار اتفاق لوقف القتال في عمران بعد ساعات قليلة من إعلانه يوم الأحد الماضي بعدما تواصلت المواجهات المسلحة بين المسلحين الحوثيين وقوات اللواء 310 مسنودة بمقاتلين قبليين مناوئين للحوثيين يتصدرهم أعضاء في حزب الاصلاح.

وتفاقمت معاناة المدنيين داخل المدينة التي يحاصرها القتال منذ اندلاعه في 19مايو الماضي وأدى إلى إغلاق الطرق التي تربطها ببقية المحافظات خصوصا الطريق الرابط بينها وبين العاصمة صنعاء وهو الطريق

الذي أعيد إغلاقه نتيجة الاشتباكات عند جبل ضين الواقع على بعد نحو 10كيلومترات من مدخل عمران الجنوبي.

علاوة على ذلك، باتت المواجهات المسلحة تمتد إلى داخل أحياء المدينة حين يتحصن مقاتلون في المنازل التي أخلاها سكانها مما يتسبب في تبادل لإطلاق النار والتراشق بالقذائف داخل تلك الأحياء.

وذكر نشطاء وإعلاميون داخل عمران ان المواد الغذائية بدأت بالنفاد إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز المنزلي وانعدامه إضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية.

وأفادت تقديرات لمنظمات إنسانية أن نحو 27ألف مدني نزحوا من عمران منذ بداية القتال.

يتألف اتفاق الهدنة الأخير الذي وضع بإشراف وزير الدفاع محمد ناصر أحمد من سبعة بنود تقضي بوقف إطلاق
النار وتشكيل لجان لحصر الأضرار الناتجة عن المواجهات والتحقيق في الأحداث التي أفضت إلى الاقتتال.

ويقضي الاتفاق باعتماد اتفاق سابق وضعته لجنة رئاسية في مارس الماضي وكذا حسم واقعة مقتل بضعة حوثيين برصاصقوات اللواء 310في مارس، واعتبارهم شهداء وتعويضهم أسوه بالمعالجات التي تمت في بقية محافظات الجمهورية.

وينص  في أحد بنوده على  الشروع الفوري باستكمال التغيرات العسكرية والأمنية والادارية التي تلبي تطلعات
أبناء المحافظة ومطالبهم والتي من شأنها خلق أجواء أمنة ومستقرة للجميع في فترة زمنيه لا تتجاوز الشهر.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) عن مصدر في اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء النزاع في عمران أن اللجان الميدانية المكلفة بتطبيق البند الأول وتنفيذ البند الثاني من اتفاق وقف إطلاق النار وإيقاف نزيف الدم قد باشرت عملها ظهر اليوم ووصلت إلى محافظة عمران وبقية المناطق وهي مستمرة في تنفيذ مهامها وقطعت شوطاً مهماً في ذلك، موضحا  أن اللجنة ستواصل عملها يوم غدٍ في ظل تجاوب كل الأطراف وفي مختلف المواقع المتواجدة فيها وأن اللجان الأخرى المكلفة بالتحقيق في الأحداث وكذا حصر وتقييم الأضرار والتعويضات ستباشر مهامها بإشراف محافظي المحافظات وفق ما نص عليه الاتفاق خلال اليومين القادمين.

وينص البندان على وقف إطلاق النار في كل المواقع داخل مدينة عمران ومحيطها وباقي مناطق التوتر وكذا إزالة كل الاستحداثات القتالية منذ بدء التوتر، بما في ذلك الاستحداثات الممتدة إلى أرحب وهمدان وبني مطر، وفتح الطريق بين عمران وصنعاء.

على الرغم من هذه الخطوة إلا أن مراسلين إعلاميين في عمران استبعدوا إمكانية توقف القتال على نحو تام في المدى القريب بسبب الاستعدادات القتالية التي يحضرها طرفا القتال و اشتداد المواجهات في أعقاب إعلان الاتفاق.

وتركزت الاشتباكات هذا الأسبوع في مناطق بيت بادي وشبيل والضبر وجبل المحشاش بعمران، كما تواصلت في قرى الظفير بمديرية بني مطر وقرى في مديرية همدان بن محافظة صنعاء.

واقترب القتال كثيرا من العاصمة صنعاء إذ وقعت اشتباكات ليلة الأحد في جبل عيبان حيث تتمركز قوة من الجيش اشتبكت مع مقاتلين حوثيين في الوقت الذي تواصلت الاشتباكات في منطقة ضروان بمديرية همدان.

 

 

 

نظمت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الإعلامي ومنظمة بلا قيود وقفة تضامنية مع ثلاثة من صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية، المحكوم عليهم بالسجن من 10-7 سنوات في مصر وهم: الصحافي الاسترالي (بيتر جريسته) والمصري الكندي محمد فهمي والمصري باهر محمد وذلك في مقر مكتب شبكة الجزيرة في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود توكل كرمان الحاصلة على جائزة نوبل للسلام ان صحفيي شبكة الجزيرة المحكوم عليهم بالسجن في مصر يدفعون ثمن انحيازهم لحرية التعبير ولمهنة الصحافة.

واضافت كرمان ان الاستهجان العالمي الواسع لتلك الاحكام الجائرة ضدهم دليل على ان صحفيي الجزيرة يدفعون ضريبة التزامهم المهني والأخلاقي وأن الانقلاب العسكري الفاشي في مصر يعيش حالة خصومة مطلقة مع حرية التعبير سيدفع ثمنها عزلة عالمية تتزايد وتكبر مع كل انتهاك جديد لحرية الصحافة يحدث في مصر.

من جهته قال رئيس مؤسسة حرية الصحافي خالد الحمادي إن الوقفة التضامنية مع صحفيي قناة الجزيرة الانجليزية هي مشاركة واجبة للمطالبة بالإسراع في إطلاق سراح الصحافيين الثلاثة المعتقلين منذ 29 ديسمبر 2013 والذين صدرت بحقهم أحكاما تعسفية تقضي بحبسهم سبع سنوات والثالث أضيفت إليه 3 سنوات بتهمة أخرى في العاصمة المصرية القاهرة.

 واعتبر هذه الأحكام قمعا لحرية الصحافة وتقييدا لمهنة الاعلام وتتعارض مع القوانين والمعايير الدولية لحرية الإعلام.

 وأضاف الحمادي ان تنظيم هذه الوقفة يأتي ضمن برنامج (مناصرة) وهو واحد من برامج مؤسسة حرية الرئيسة التي تنفذها ويعنى بالمساندة والمناصرة للحقوق والحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير والاسهام في إيقاف التصرفات المخالفة للقوانين ومن خلاله يتم تبني حملات محلية وخارجية لمناصرة الذين تعرضوا للانتهاكات من الإعلاميين والصحفيين وكتاب الرأي والمؤسسات الصحافية والإعلامية والمطالبة بوضع حد للانتهاكات التي تتعرض لها الحريات الإعلامية.

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 18:40

الزبادي والحقين.. فترة صلاحية مخالفة

 

كشفت عدد من الوثائق "الاشتراكي نت" على نسخة منها ان مدير عام هيئة المواصفات وافق على زيادة فترة صلاحية الزبادي والحقين وإضافة الدهن النباتي بدلا عن الدهن الحيواني بالرغم من انه يحرم أضافه الدهن النباتي  في المواصفات القياسية والإقليمية والدولية إلى منتجات الألبان، ويعتبر اضافة الدهن النباتي من حالات الغش والتضليل.

ويوضح محضر اجتماع برئاسة مدير عام الهيئة ونائبه الفني بتاريخ  12-2-2013 , ان الهيئة عقدت اجتماع جديد مع المصنعين تنازلت فيه عن كل ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات والمحاضر السابقة، ووافقت رسميا بالسماح للمصنعين بإنتاج الزبادي والحقين بفترة صلاحية ثلاثة أسابيع في مخالفه جسيمه لقانون المواصفات والمقاييس والمواصفات المعتمدة, كما وافقت على استمرار الحال على ما هو عليه في إضافة الدهن النباتي إلى منتجات الألبان.

وتؤكد وثيقة موجهه من فرع الهيئة بمحافظه تعز بتاريخ 16-4-2013 أن الفرع  قام بوقف إجراءات حجز الليبلات المخالفة مما يعني أن الشركات سوف تستمر بالإنتاج بالمخالفة للمواصفات المعتمدة بفترة صلاحية أطول وسوف تستمر في أضافه الدهن النباتي بدلا عن أضافه الدهن الحيواني.

كما تبين وثيقة موجهه من الدائرة المعنية إلى المدير العام بتاريخ 6-2-1013  بخصوص عدم تنفيذ مصنع الجنتين للألبان ما تم في اللقاء التشاوري بشأن فترة الصلاحية  وأن المصنع مستمر بالتصنيع بفترة صلاحية مخالفه عن المنصوص عليها في مواصفات فترة الصلاحية للمنتجات الغذائية.

كما تؤكد مذكرة موجهة من مدير فرع تعز إلى مدير شركة الألبان والأغذية الوطنية بتاريخ 19-3-2012 يطلب فيها من الشركة عدم التصرف بالكميات المخالفة من بطاقات البيان حتى يتم استكمال الإجراءات القانونية اللازمة أن الشركات اتفقت على معالجة المخالفات في بطاقة البيان ومنها تاريخ الصلاحية وأضافه الدهن النباتي  وأن الشركات لم تنفذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً.

وتظهر عددا من الوثائق تسلسل الإحداث في موضوع الألبان والزبادي والحقين موضحة تخاذل الهيئة وعجزها عن تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه مع المستوردين والمصنعين  لمنتجات الألبان وتظهر الوثائق ان الهيئة عقدت مجموعه من الاجتماعات مع المصنعين للألبان والزبادي  والحقين تنتهي بعدم التنفيذ وأن الهيئة عقدت اتفاق مع المصنعين بتاريخ  17-12- 2012ومنحتهم مهله حتى مارس  2013  لمعالجه المخالفات التي لم تنفذ وتم عقد اجتماع جديد بتاريخ24-4-2013 للاطلاع على ما تم تنفيذه من مخرجات اللقاء التشاوري,  ثم عقد اجتماعات في مايو، يونيو  2013 التزمت فيه جميع الشركات بإضافة الدهن الحيواني بدلا عن الدهن النباتي  إلى منتجات الألبان وفترة الصلاحية للزبادي والحقين وقيام قامت الهيئة بمنحهم مهله جديدة ونهائية تنتهي في سبتمبر ٢٠١٣.

وتوضح مذكرة موجه من الهيئة إلى الشركة اليمنية لتصنيع الألبان والأشربة يماني وجود العديد من المخالفات منها اضافة الدهن النباتي الى منتجات الحليب السائل والالبان المتخمرة، ووجود عبارات مضللة للمستهلك على بطاقة البيان، وعدم كتابة نوع المعاملة الحرارية واسم المنتج بشكل يعبر عن المكونات، وعدم كتابة اسماء وارقام المضافات الدولية والمجموعة الوظيفية للمضافات الغذائية  وزيادة فترة الصلاحية عن الحد المسموح بالمواصفة القياسية المعتمدة. وتطالب الشركة بتصحيح المخالفات الخاصة بمنتجاتها وأن شهر سبتمبر من العام 2013 هو نهاية المهلة المحددة للشركات لأزاله جميع العبارات التضليلية واضافة الدهن الحيواني  والالتزام بفترة الصلاحية المحدد بأسبوعين في المواصفة اليمنية وأضافه الدهن الحيواني على منتجاتهم .

وقال مصدر مطلع في هيئة المواصفات في تصريح له ان الهيئة تتلاعب بمصلحة المستهلك دون رادع من ضمير موضحا ان الهيئة كلفت  لجنة مشتركه بالاستعانة بالاستشاريين  المتخصصين بداية العام  2013 خلصت جميع دراساتها بعدم السماح بإضافة الدهن النباتي إلى الألبان.

وأضاف المصدر ما يثر القلق أكثر  أن هذه الإدارة الفاشلة والفاسدة سمحت بتمديد فترة صلاحية الزبادي والحقين من أسبوعين إلى  ثلاثة أسابيع  وهو مخالفة جسيمة لتشريعاتها ومواصفاتها القياسية ولم تضع في الاعتبار أن معظم المحلات التي تبيع منتجات الزبادي والحقين لا  تحتفظ به في الثلاجات.

واوضح المصدر تخاذل الهيئة  ووقوفها عاجزة في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه مع المستوردين والمصنعين  لمنتجات الألبان.

واضاف من الطبيعي لأداره لا تطبق تشريعاتها وتضرب بمواصفاتها المعتمدة عرض الحائط ولم تتمكن من الاستفادة من قوة قانون المواصفات رقم ٤٤ للعام ١9٩٠ الذي منحها القوه بعدم السماح باستيراد أو تصنيع أي منتجات مخالفه للمواصفات ولدينا يقين كامل أن الإدارة التي تسعى للحفاظ على كراسيها لن يكون في مقدورها منع من تسول له نفسه الضرر بصحة وسلامه والوفاء باحتياجات المستهلكين.

واستغرب  المصدر في تعليقه على وثيقة تبين تدخل وزير الصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة في الشأن الفني وتوجيهه بوقف أي إجراءات تتعلق بمواصفات منتجات الزبادي والحقين وحليب الشرب وإيقاف إصدار التعليمات إلى الفروع والمنافذ حتى عودته من السفر من هذا الاجراء الذي قال انه  يصب في مصلحه المستوردين والمصنعين لمنتجات الألبان ويتناقض في نفس الحين مع إجراءات سابقة تم اتخاذها في اللقاء ألتشاوري الذي عقد في وقت سابق بتاريخ 17-12-2013.

وقال في تعليقه على وثيقة موجهه من فرع الهيئة بمحافظه تعز بشأن إجراءات حجز الليبلات المخالفة،  الغريب في الأمر تدخلات المسئولين بصفه رئيس الوزراء ووزير الصناعة في أمور فنية بحته لا يفهموا فيها ويقوموا بتعطيل إجراءات الهيئة ظنا منهم أنها القرارات السليمة وهم لا يعلموا بأنهم يزيدون الطين بله فما علاقتهم بالإجراءات الفنية مع العلم  أن تدخلاتهم تلك يتضرر منها المستهلك اليمني ضررا بالغا وتصب تلك التدخلات في صالح المستورد والمصنع الذي لا يهمه سوى الكسب المادي.

وأكد المصدر ان الهيئة تقر وتعترف صراحة في معظم الوثائق وبدون أي لبس أن بطاقة بيان التعبئة التي تستخدمها الشركات حاليا مضلله للمستهلك فماذا ننتظر أكثر من هذا الاعتراف, كما نعلم أن الهيئة لن تقوم بواجباتها في حماية صحة وسلامة المستهلك.

واضاف ان هناك بعض  شركات وافقت على الالتزام بإجراءات وتعليمات الهيئة فلماذا لم يتم التنفيذ فورا عند انتهاء المهلات الإضافية والمتكررة للشركات لتصحيح أوضاعها.

 

جدول يوضح فترات الصلاحية الالزامية للمنتجات الغذائية حسب هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعتمدة من مجلس الادارة في 2/10/2013م

 

المنتج

نوعية التعبئة

فترات الصلاحية

ملاحظات

الزبادي والزبادي المنكه والزبادي بقطع الفواكة المبستر

عبوات مناسبة محكمة الغلق

14 يوم

 

الزبادي المعامل حرارياً (UHT)بعد التخمر

عبوات مناسبة

90 يوم

 

اللبنة واللبنة المنكه

عبوات مناسبة

14 يوم

 

اللبن المبستر واللبن المبستر المنكه

عبوات مناسبة

10 أيام

 

اللبن المعامل حراريا (UHT)بعد التخمر

عبوات مناسبه

21 يوم

 

الزبادي المعبأ في جو معدل

عبوات مناسبة

21 يوم

 

حليب معامل بالحرارة العالية (UHT)

عبوات مناسبة

6 أشهر

 

الزبدة

عبوات مناسبة

60 يوم

 

 

قشطة (كريمة – قيمر)

علب معدنية محكمة الغلق

18 شهر

 

عبوات كرتونية مبطنة برقائق الالمونيوم محكمة الغلق

6 أشهر

معبأ تحت ظروف تعقيم

منتجات أخرى متنوعة

عصائرومشروبات ونكتار الفاكهة المسترة

عبوات مناسبة

30 يوم

 

 

 

 

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 18:08

‏على طريق انعقاد المجلس الحزبي

 

 

يتطلع الاشتراكيون اليمنيون إلى انعقاد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي اليمني باهتمام مفعم بالتفاؤل، خاصة بعد أن أوشكت التحضيرات التنظيمية على الانتهاء واستطاع الاجتماع المشترك للمكتب السياسي والأمانة العامة المنعقد يوم 19/6  أن يحدد، في ضوء ذلك الموعد التقريبي لانعقاد المجلس خلال شهرين من هذا التاريخ.

لم يعد يفصلنا عن انعقاد المجلس الوطني الحزبي سوى أسابيع قليلة وهي الأسابيع التي يفترض أن يشهد فيها الحزب نشاطا سياسيا وجماهيريا واعلاميا واسعا كجزء من التحضير لهذه الفعالية
الحاسمة في حياة الحزب الداخلية والتي سيتم سن خلالها تجديد قياداته وتعزيز مساره السياسي والتنظيمي برؤى يجري صياغتها واشتقاقها من واقع التجربة التي خاضها حزبنا خلال السنوات الماضية.

ونحن ولا ريب أمام تجربة ثرية بكل المقاييس صنعها مناضلو هذا الحزب وشبابه ونساؤه وأنصاره والجماهير الملتحمة بخياراته السياسية والاجتماعية في واحدة من أروع ملاحم التضحية والصمود ليقدموا بذلك نموذجا فريدا للطبيعة الكفاحية للأحزاب التي تخرج من بين الجماهير.

هذه الأحزاب هي وحدها القادرة على الصعود ومقاومة الاجتثاث في اللحظات الصعبة التي تنشئ فيها التغيرات السياسية غير المواتية وشديدة التعقيد عناصر الانكفاء والتراجع والانقسامات بل والتصفية في نهاية المطاف.

لقد عمل الكثيرون وراهن غيرهم على محاصرة هذا الحزب العريق بتحديات التصفية عبر حملات التشويه والحصار وغيرها من الوسائل القبيحة،لكن هذه التحديات تكسرت أمام صلابة المناضلين الاشتراكيين وإصرارهم على مواصلة النضال السلمي على الطريق نفسه الذي سار عليه المناضلون الأوائل للحركة الوطنية اليمنية. فلا عجب بعد ذلك أن نجد مناضلي حزبنا وشبابه ونساءه في طليعة النضال الوطني السلمي من أجل الحل العادل للقضية الجنوبية في إطار الحراك السلمي الذي أشعل الجنوب ثورة شعبية عارمة ضد الاستبداد والفساد ونتائج حرب 94، وكان في صدارة ثورة التغيير فبراير 2011، وكانوا مناضلين من أجل التغيير السلمي وعملوا على إنجاح الحوار الوطني، وأدانوا الحروب أيا كان لونها أو شكلها، وطالبوا بضرورة العودة إلى روح الحوار وتوفير الضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار عبر آلية وطنية يشترك فيها الجميع في المسؤولية بدلا عن مواصلة تقسيم المناصب والنفوذ بين أطراف بعينها واقصاء للأخرين مما يوفر مناخات للانقسام الاجتماعي تعيد البلاد إلى مربعات العنف والمواجهة.

وفي سياق متصل ظل مناضلو حزبنا يدعمون كل خطوة ايجابية على هذا الطريق وينبهون في الوقت نفسه إلى الأخطاء الناجمة عن الضغوط التي تمارسها القوى التي تتصادم مصالحها مع بناء الدولة على مسارات الحياة السياسية التوافقية بهدف استعادة النفوذ تحت عناوين صدامية كانت وما زالت المحرك الأساس للحروب في هذا البلد .

اليوم وقد دخلت المواجهات المسلحة مرحلة خطيرة فإن حزبنا يجدد دعوته إلى ضرورة وقف هذه المواجهات فورا ويشيد بموقف الرئيس هادي الرصين المعبر عن ضرورة ايجاد حل حاسم في نطاق مخرجات الحوار الوطني الذي يجب أن تلتزم به كافة الأطراف، ومطلوب منه في هذه اللحظة الراهنة أن يدعو القوى السياسية المختلفة إلى لقاء فوري لمناقشة هذه التداعيات واتخاذ قرارات حاسمة بشأنها تكون ملزمة للجميع، لأن السيل قد بلغ الزبا ولم يعد بالإمكان أن نظل صامتين أمام ما يتعرض له وطننا من مخاطر التمزيق والتدمير.

إننا نتقدم بهذا المقترح ليتحمل الجميع مسؤوليته إزاء هذه المخاطر المحدقة باليمن على أن تظل هذه اللقاءات منعقدة على نحو مستمر حتى يتم تجاوز هذه التداعيات الناشئة في الأساس عن خلل جوهري أصاب العملية السياسية ولا بد من معالجته.

وفي اطار تحضيرات حزبنا لانعقاد المجلس الحزبي الوطني ستكون الفعاليات الأساسية والجوهرية هي مواصلة العمل مع كافة قوى السلام على وقف هذه الحروب والعودة إلى روح الحوار الوطني ووقف حملات التعبئة والتعبئة المضادة التي توفر البيئة المنقسمة ضداً عن الانتماء الوطني الذي يمتلك دون غيره الشروط لتوفير عناصر الحياة المشتركة والتفاهم والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.

 

 

دشنت  مؤسسة دار الانصاف للعدالة والتنمية  بتعز السبت الماضي الدورة التدريبية  الاولى  ضمن مشروع مشاركة  شباب الريف في صناعة القرار المحلي بمحافظة تعر بالشراكة مع مؤسسة ايجاد للتنمية و مؤسسة نداء للتنمية الانسانية بدعم من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي giz .

 ويستهدف المشروع ثلاثين شاب وشابة في ٦ مديريات هي (مقبنة _الشمايتين -شرعب السلام - مشرعة وحدنان _ المواسط_ المعافر)  وبرعاية من محافظ محافظة تعز ووزارتي الادارة المحلية و الشباب والرياضة.

شارك في الدورة التدريبية 37 شاب وشابة من ابناء مديرية مقبنة 16 اناث  و21 ذكور، وتطمح المؤسسات الشريكة الى  تأهيل الشباب وتنمية قدراتهم ومستوى وعيهم ليكونوا قادرين على المشاركة الفاعلة في جهود التنمية المستدامة في مناطقهم المحلية والريفية على وجه الخصوص وايصال رؤيتهم وتطلعاتهم الى متخذي القرار في سلطات الدولة.

وتعمل المؤسسات الشريكة في التنفيذ للمشروع بتدريب الشباب بالمديريات بالتنسيق والتعاون مع محافظ محافظة تعز حول ترسيخ مفاهيم ومبادئ الشرعة الدولية لحقوق الانسان ومعايير الحكم الرشيد المساءلة والنوع الاجتماعي والتشبيك والمناصرة وطرق التفاوض وحل النزاعات الاجتماعية وأساليب الحوار وتأسيس الجمعيات والمبادرات الاجتماعية والشبابية والنسوية  والخروج بعدد ٦ مبادرات شبابية في المديريات المستهدفة بواقع مبادرة لكل مديرية.

وستقوم كل مبادرة بتحديد أهم المشكلات التي تعاني منها مديرياتهم وتطلعات واحتياجات شباب الريف والمرأة الريفية والمجتمع المحلي بعمل استطلاع عن الرأي  واستبيان في المديريات لمعرفة المشكلات وماهية الحلول من وجهة نظر ابناء المديريات وتحليلها واعداد رؤية مشتركة.  

بعد ذلك سيتم دمج المبادرات الست في مبادرة واحدة تحت اسم واهداف ورؤية مشتركة حسب الاولويات ليتم رفعها الى المجالس المحلية والجهات التنفيذية في المديريات وديوان المحافظة والقيام بحملات مناصرة وتأييد لهذه الرؤى كما يأمل المشروع أن يساهم الشباب في تنفيذ وتطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني في المستويين المحلي والوطني.

وقال  وكيل المحافظة المهندس رشاد الاكحلي خلال حفل الافتتاح :في حقيقة الامر لدينا ادارة محلية وليس سلطة محلية حيث ان قانون السلطة المحلية ناقص اذ ان القانون يجعل المحافظ ومدير المديرية بالسلطة المحلية من يقوم عليهم العمل وهم أهم اثنين ويفترض ان يكون لدينا حكماً محلياً لانه واسع ويعطي مشاركة واسعة للمجتمع ونتمنى ان يكون للشباب والمرأة دور فاعل تطبيقيا وهذا يبدأ من عند الشباب برفع اصواتهم عاليا في الاشتراك في صناعة القرار بكل المستويات وتوحيد رؤاهم امام المسئول الاول ليضغطوا باتجاه تحقيق تلك الرؤى بدءً من تحقيق بناء الدولة المدنية الحديثة الذي ناضل الشعب من اجل تحقيقها

وأضاف: "هذه الدورة مفيدة وهامة خاصة وهي ستعمل  تشبيك مع  عدد 6من المديريات لتشكل مساحة واسعة مكتملة في مسألة صناعة القرار والمشاركة المجتمعية  ليكون انتزاع حق صناعة القرار ايجابياً".

حضر افتتاح وتدشين المشروع  وكيل محافظة تعز المهندس رشاد الاكحلي ومدير مديرية مقبنة محمد سعيد ردمان ومدير عام مكتب الاعلام بمحافظة تعز الاستاذ ابوبكر العزي وممثلي اللجنة الشبابية بالمحافظة عن المديرية.

 

عقدت تسعة عشر منظمة مجتمع مدني من مختلف المحافظات اليمنية صباح امس الاثنين بفندق تاج سبأ بالعاصمة صنعاء مؤتمراً صحفياً استعرضت فيه نتائج أكبر عملية إشراك مجتمعية حول أبرز مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المتصل بعمل فريق بناء الدولة.

واستهدفت المنظمات أكثر من 10000 مواطن يمني من كافة أنحاء اليمن من خلال المنتديات الحوارية والاستبيانات، حيث شارك أكثر من 1200 مواطن في 40 منتدى عام مدة كل منها يومان عقدت في 20 محافظة من مختلف أنحاء اليمن خلال الفترة من فبراير إلى مايو 2014.

ومثل المشاركون فئات متنوعة من المواطنين منهم رجال ونساء وشباب وكبار السن من مختلف المناطق الحضرية والريفية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية ووسائل الإعلام وأفراد الفئة المهمشة وأكاديميين وغيرهم.

وشارك ايضاً حوالي 8174 مواطن من جميع أنحاء اليمن في عرض آرائهم حول أبرز توصيات مؤتمر الحوار الوطني عبر تعبئتهم لاستبيان أعد من قبل المشروع. وعبر المواطنون في هذه المحافظات من خلال هذه المنتديات الحوارية والاستبيانات عن تطلعهم لمعرفة مخرجات الحوار الوطني وأن يكون لهم دور في رسم اليمن الجديد.

وقال رئيس جمعية اجيال مارب ناصر مهنم في تصريح "للاشتراكي نت" ان مخرجات الحوار الوطني في فريق بناء الدولة لبت تطلعات المواطنين وكانوا يتوقعون ان تكون هناك اجراء معالجات حقيقية للوضع في البلاد، ولكن من المؤسف ان نجد بعض القوى التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني تستخدم السلاح وتتقاتل فيما بينها.

وأيد ثلثي المواطنين الذين قاموا بتعبئة الاستبيان التحول الى نظام القائمة النسبية الانتخابي، وكان الاختلاف فقط حول القوائم المفتوحة والمغلقة للنظام.

وعبر المشاركون عبر المنتديات الحوارية والاستبيان عن قلقهم حول نية وإمكانية اليمن لتبني التوصيات وغيرها من التغييرات التي خرج بها من مؤتمر الحوار الوطني حيث طرحوا قضايا أثارت اهتمامهم كالفساد المنظم وتصدي الأحزاب السياسية للتغيير والموارد المحدودة وقرارات الحكومة على المستوى الوطني والمحلي وتساءلوا هل سيتم تنفيذ هذه المخرجات التي تحظى بدعم شعبي أم لا.

وطرح  المشاركون قضية  الثقة - فقد نظروا أن العلاقة مع الجنوب حرجة وبين أكثر من 83% من المجيبون أن حل القضية الجنوبية  يعتبر مهم جدا أو مهم إلى حد ما من أجل إعادة الثقة.

وسيسلم التقرير المفصل عن آراء المواطنين إلى الامانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل ومنها إلى لجنة صياغة الدستور ورئيس فريق عمل بناء الدولة، وقد سلمت نسخة من التقرير بشكل رسمي في مرحلة الاستشارة المجتمعية بلجنة صياغة الدستور.

وتتمثل أهداف المشروع في ثلاث جوانب هي: تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني المحلية لكي تصبح مؤسسات مجتمعية رائدة في مجال القضايا الرئيسية التي تطرق إليها تقرير فريق بناء الدولة، وإعطاء المواطنين فرصتهم الأولى للاطلاع على هذه التوصيات الرئيسية المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني والتماس ملاحظاتهم الأولية، والجانب الثالث استفادت لجنة صياغة الدستور من هذه المعلومات لقياس ردود أفعال المواطنين تجاه التوصيات الرئيسية لمخرجات فريق بناء الدولة.

يشار الى ان هذا المشروع مول من خلال الدعم المقدم من سفارة مملكة هولندا  باليمن والمعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية.

 

أكد الاستاذ محمد غالب احمد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي اليمني ان الحزب الاشتراكي اليمني  في تصريحه يوم صدور قرار التعيينات الوزارية الجديدة اراد ان تكون هناك حكومة توافقية تظم جميع الاطراف ولا تقتصر على المؤتمر وحلفاؤه والمشترك وشركاؤه  وليس كما تم تفسيره من قبل البعض انه لماذا لم يعطى للاشتراكي  نصيب في التعيينات الجديدة، فهذا الامر غير صحيح،  بل اراد بتصريحه اشراك بقية الفئات في هذه الحكومة وهذا هو موقف الحزب الاشتراكي، ان يكون شراكة سياسية وعدم تفرد.

واوضح غالب في مقابلة متلفزة مع برنامج تحت الضوء بثته قناة السعيدة الاربعاء الماضي ان الحزب الاشتراكي اليمني يدعوا للمشاركة السياسية وعدم السماح بالتفرد ووقف الحروب من قبل الاطراف التي تمتلك السلاح، وايجاد الية توافقية لبناء الاجهزة الادارية حتى لا تقتصر التعيينات على احزاب ومناطق بعينها ولا نريد سوى ان يتسيد في البلاد البعد الوطني.

وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية ان الحزب الاشتراكي لم يدعوا الى حمل السلاح في يوم من الايام  بل بدأ الدعوة الى الحوار في السادس من سبتمبر  94 وهو ما يزال مجروح ودمائه تسيل، ومازال يدعوا الى الحوار الى الان ويشعر بالفخر ان بقية الاطراف اقتنعت  بفكرة الحوار.

وخلال الحديث عن  اغلاق  قناة اليمن اليوم قال الرئيس عبدربه منصور هادي هادي قال انه اتخذ هذا الاجراء بصفته التنظيمية  لأن هذه القناة تعمل مشاكل، وبالنسبة لي انا لم اكن اتابعها لأنه لا يوجد عندي كهرباء، وهذه مشكلة داخل المؤتمر الشعبي العام وعليهم ان يحلوا مشكالهم، ويفترض ان يكون لديهم رأس قيادي واحد فمن غير المعقول ان يكون لديهم رأسين.

وعن المشهد في عمران قال ما يحصل في عمران يؤلمنا كثيراً، ونحن ضد الحرب ومثلما قلنا سابقاً في اللجنة المركزية في  السادس من سبتمبر عام 94 بأننا ضد الحرب ونحن على هذا الموقف منذ الحرب الاولى .

وطالب غالب كل من يحمل السلاح ان يتوقف عن استخدامه داعيا انصار الله الذي وقع عليهم الظلم بأن لا يظلموا وان يتوجهوا للعمل السياسي كحزب ويلتزموا بالعمل السلمي وعدم استخدام القوة.

كما دعا الطرف الاخر المحسوبين على حزب الاصلاح وقبائل أخرى (حسب قوله) أن يحترموا التزاماتهم في مؤتمر الحوار الوطني الذي تم الاتفاق فيها على عدم استخدام السلاح وان السلاح يجب ان يكون بيد الدولة وحدها.

لمشاهدة المقابلة كاملة انقر الرابط

 

بدأ البرنامج العام لإعلام المرأة والطفل بتعز يوم امس الاحد دورة تدريبية حول الصحافة الاستقصائية ودورها في حماية الطفل.

وتستهدف الدورة التي تنفذها وزارة الاعلام بالشراكة مع منظمة اليونيسيف 20 إعلامياً وصحفياً من محافظات تعز واب والبيضاء وتستمر ثلاثة ايام.

وتهدف الدورة الى اكساب المستهدفين مهارات الرصد والمناصرة لقضايا الاطفال في مجالات الحماية واهمية استخراج شهادات الميلاد واضرار الزواج المبكر وسوء التغذية اضافة الى الاساءة والاهمال والاستغلال التي يعاني منها الاطفال في المجتمع لتسليط الضوء عليها اعلاميا ومناصرتها  لتفعيل حقوق الطفل وفق مصالحه الفضلي في الحياة.

ودعا وكيل محافظة تعز عبدالله امير في افتتاحية الدورة  الى ضرورة تصحيح الوعي الثقافي بكيفية التعامل مع الاطفال ، مشيراً الى اهمية وضع استراتيجيات التي تهتم بالطفولة، موضحا ان حرية الاطفال تقمع من قبل الاباء.

كما القيت كلمات من قبل رئيسة البرنامج العام لإعلام المرأة والطفل بوزارة الاعلام انتصار عمر خالد و مدير مكتب اليونيسيف الدكتور خالد الشيباني وعمار المعلم مدير اذاعة تعز  دعت في مجملها الى الاهتمام بالطفولة و الاعتناء بالأطفال الذين اصبحوا اليوم عرضة لكل المخاطر والأذى بسبب تردي الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في البلاد والى توخي المصداقية والشفافية في التعامل مع قضايا الاطفال لأنها حساسة جدا.

واوضحوا في كلماتهم ان البرنامج التدريبي يأتي ضمن برنامج مناصرة قضايا الاطفال في المجتمع الذي اهمل كثيرا من الجانب الاعلامي بسبب ما يحدث في البلاد من ازمات سياسية واقتصادية اثرت على مستوى تعهد الحكومة تجاه مصالح الطفل في الحياة متمنيين من المشاركين تفعيل دورهم بما يعزز حقوق الطفل في المجتمع وحمايته من كل المخاطر التي تحيق به .

 

نشرت مجموعة "الأزمات الدولية" تقريرا عن الحوثيين وتوسعهم بين صعده وصنعاء أبرز جملة حقائق شديدة الأهمية لأبرز التطورات التي يعيشها المجتمع اليمني، وتؤثر على مجمل شؤونه.

نص التقرير

الملخص التنفيذي:

ثمة تحوّل في ميزان القوى في شمال اليمن. في مطلع عام 2014، كسب المقاتلون الشيعة الزيديون، المعروفون بالحوثيين، أو أنصار لله، سلسلة من المعارك، ما أدى فعلياً إلى إحكام سيطرتهم على محافظة صعدة، على حدود السعودية، والتوسّع جنوبا إلى أبواب العاصمة صنعاء. الآن، ثمة مجموعة متفرقة ومتقطعة من حالات وقف إطلاق النار، رغم أنها في خطر نتيجة موجات من العنف. ثمة تصاعد في التوتر بين الحوثيين وخصومهم المتعددين عائلة الأحمر، واللواء علي محسن الأحمر (لا تربطه صلة قرابة بعائلة الأحمر) وحلفائه العسكريين، المقاتلين السلفيين، والحزب الإسلامي السني، الإصلاح، والقبائل المرتبطة بهم. تتنامى المخاوف من أن تصعيداً جديداً يمكن أن يجر الدولة اليمنية إلى صراع طويل. من أجل تجنب اشتعال الأوضاع، على الأطراف تحويل التفاهمات الأولية غير المكتملة التي تم التوصّل إليها خلال مؤتمر الحوار الوطني في البلاد إلى خطة سلام قابلة للتطبيق.

يأتي تصاعد العنف المتجدد في وقت حساس من المرحلة الانتقالية للبلاد. في كانون الثاني/ يناير 2014، أكمل اليمنيون مؤتمر حوارهم الوطني، الذي خرج بمخطط لإصلاحات سياسية واسعة النطاق. إلا أن الخطة تبقى طموحاً يتطلع إليه اليمنيون في أفضل الأحوال. أمام البلاد حتى كانون الثاني/ يناير 2015، حتى تكمل صياغة الدستور وإجراء استفتاء للموافقة عليه، قبل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في وقت لاحق من العام. ثمة عقبات عديدة، بما في ذلك وجود حكومة ضعيفة ومنقسمة؛ وأوضاع اقتصادية مزرية؛ وتدهور أمني. إن العنف واسع النطاق سيعرّض العملية الانتقالية للخطر، وذلك بتقويض سلطة الدولة الضعيفة أصلاً، والوفاق السياسي الذي لا يزال في مرحلة جنينية. الوضع الراهن يفعل فعله في هذا الاتجاه، رغم أنه يفعل ذلك ببطء.

القتال في أقصى الشمال ليس جديداً؛ فبين عامين 2004 و2010، عندما انخرط الحوثيون في 6 جولات من القتال ضد الحكومة، كانوا الطرف الأضعف سياسياً وعسكرياً، يقتصر نشاطهم على محافظة صعدة، ويطرحون مطالب غير محددة، ودون أن يكون لهم أجندة سياسية واضحة. غير أن انتفاضة عام 2011 ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح غيّرت الحراك السياسي في البلاد، ودفعت الحوثيين إلى المسرح الوطني.

لقد استفادوا اليوم من ضعف الدولة والصراع السياسي الداخلي لتوسيع قاعدة دعمهم الشعبي، وسيطرتهم على المزيد من المناطق في الشمال، بما في ذلك محافظة صعدة بالكامل، حيث يقيمون نقاط تفتيش، ويحرسون الطرق، ويجمعون الضرائب، ويشرفون على إدارة الحكومة المحلية، ويديرون الجهاز القضائي. ونظرا لضعف سلطة الدولة، فقد أصبحوا دولة داخل الدولة في هذه المناطق.

بانضمامهم إلى مؤتمر الحوار الوطني، كسبوا مقعداً إلى طاولة المفاوضات والمساومات الوطنية، حيث عبّروا عن مواقف تحظى بالشعبية، بما في ذلك إقامة دولة اتحادية قائمة على المبادئ الديمقراطية، والتعددية السياسية، والحرية الدينية والتوازن بين السلطات. وأكسبتهم سمعتهم كمحايدين، أي كمعارضين للقوى المتصارعة خلال فترة حكم صالح، وللحكومة الانتقالية التي لا تحظى بالشعبية، دعماً إضافياً، حتى خارج معقلهم التقليدي في الشمال ذي الأغلبية الزيدية. والنتيجة هي تحالف متقلّب لتيارات متنافسة -دينية، وقبلية، وحتى يسارية- تتعاون تحت مظلة المعاداة لمؤسسات الدولة، ولم تتبلور طبيعته بعد. أما ما إذا كانت هذه المجموعة ستتطور إلى حزب، أو حركة اجتماعية، أو ميليشيا مسلّحة أو مزيجاً من كل هذه العناصر فسيعتمد على الطريقة التي تدار بها المرحلة الانتقالية.

يزعم الحوثيون أن توسّعهم ذو دافع محلّي. يقولون إن اليمنيين يرحبون بهم بسبب إحباطهم من قوات النظام القديم، بما في ذلك آل صالح، وعلي محسن، والإصلاح وآل الأحمر. ويزعمون أن أعداءهم مصممون على استعمال العنف لوقف الانتشار السلمي لأفكارهم، وبالتالي يصرّ ون على الاحتفاظ بأسلحتهم، على الأقل في الوقت الراهن، لمنع دولة يسيطر عليها أعداؤهم من سحقهم.

يُبرز خصوم الحوثيين التناقض الصارخ بين خطابهم الشامل والتكتيكات القمعية التي غالباً ما يلجؤون إليها. منتقدو الجماعة يتهمونها دائما بالسعي، بالقوة، لإعادة تأسيس دولة دينية شبيهة بدولة الإمامة الزيدية التي كانت قائمة في اليمن في الماضي. ويذهب بعضهم أبعد من ذلك، ويزعمون أن الحوثيين ابتعدوا عن جذورهم الزيدية وتوجهوا بدلاً من ذلك نحو الشيعة الاثنا عشرية التي يتبناها شيعة إيران، وأنهم في خدمة أجندة طهران. مع تنامي المكاسب التي حققها الحوثيون، فإن طيفاً واسعاً من اليمنيين باتوا يعبّرون عن مخاوف متزايدة، ويطالبونهم بالتخلي الفوري عن أسلحتهم، وتشكيل حزب سياسي كدليل على جديتهم حيال المنافسة السلمية.

يحمل الوضع بذور الانفجار؛ حيث إن الحوثيين، الذين أكسبتهم انتصاراتهم الأخيرة مزيدا من الجرأة، يمكن أن يبالغوا في تقدير قوتهم، ويفوتوا فرصة لتعزيز مكاسبهم من خلال التسوية. أما خصومهم، الذين لم يظهروا أي علامة على التراجع، فإنهم يدفعون نحو تدخل الدولة لوقف التقدم الذي يحرزه الحوثيون وإعادتهم إلى مواقعهم.

وثمة مخاطرة في أن تنجر حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صراع لا تستطيع تحقيق نصر عسكري فيه، خصوصاً في الوقت الذي تقاتل فيه فرعاً للقاعدة يزداد جرأة. كما أن الانفصاليين الجنوبيين يراقبون التطورات في الشمال بشكل وثيق، وإذا انخرط الجيش في معركة هناك، فإنهم قد يغتنمون الفرصة لمحاولة تحقيق الاستقلال.

في حين أن الاتفاقات الناجمة عن مؤتمر الحوار الوطني قد تكون نقطة بداية مفيدة، إلا أنها لا تستطيع وقف العنف المتنامي. لم تؤدِّ مخرجات الحوار إلى توافق واضح حول القضايا المسببة للقتال، مثل تقاسم السلطة وتقسيم البلاد إلى 6 مناطق اتحادية. كما أن بعض البنود، مثل نزع سلاح اللاعبين من غير الدولة، غامضة بشكل خطير، وتفتقر إلى جداول زمنية وآليات تنفيذ.

في نيسان/ أبريل 2014، أطلق الرئيس هادي محادثات مع الزعيم الحوثي عبدالملك الحوثي، حول وضع حد للقتال الأخير، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني. إلا أن هادي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة جمال بن عمر ينبغي أن يذهبا أبعد من ذلك، ويحوّلا مخرجات مؤتمر الحوار الوطني إلى اتفاقية سلام قابلة للتنفيذ. ينبغي أن تشمل المحادثات، بشكل غير رسمي على الأقل، لاعبين إضافيين: ممثلين رفيعي المستوى للمؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس السابق صالح)، والإصلاح، وآل الأحمر وعلي محسن والسلفيين. لابد لأي خطة سلام واقعية أن تستجيب للمخاوف الأساسية للأطراف المتحاربة، وأن تضمنها من خلال آليات تنفيذ. وثمة 3 مكونات جوهرية لهذا الجهد:

* تقاسم السلطة على المستويين الوطني والمحلي، إلى أن يتم إجراء الانتخابات. ينبغي أن يشمل ذلك تشكيل حكومة وفاق تضم مثالياً ممثلين عن الحوثيين، مع اختيار الوزراء على أساس المهارات الاحترافية والانتماء السياسي.

* نزع السلاح. ينبغي أن يوافق الحوثيون على برنامج مفصّل ومتتابع لتسليم أسلحتهم للدولة مقابل خطوات تتخذها الدولة لتحسين حياديتها، خصوصاً في ما يتعلق بالأجهزة الأمنية. ينبغي أن يطبَّق نزع السلاح، أولاً الثقيل، ومن ثم المتوسط، على جميع اللاعبين غير الدولة. ومن أجل ضمان شفافية التنفيذ، ينبغي أن تتفق جميع الأطراف على إطار للمراقبة.

* وضع ضمانات لحرية المعتقد الديني والأنشطة السياسية السلمية. كخطوة أولى، على آل الأحمر، والإصلاح، والسلفيين وعلي محسن القبول صراحة بحق الحوثيين في نشر آرائهم الدينية، والانخراط في أنشطة سياسية سلمية. وينبغي على الحوثيين أن يفعلوا الشيء نفسه حيال الآخرين، وأن يشكّ لوا حزباً سياسياً.

إن التفاوض على التفاصيل وخطوات التنفيذ المتتابعة ليست بالأمر اليسير على الإطلاق. لم تتمكن الأطراف من فعل ذلك خلال مؤتمر الحوار الوطني، الذي نجح بشكل أساسي لأنه أجّل القرارات الصعبة. لم يعد اليمن يمتلك مثل هذا الترف. ما هو على المحك الآن ليس الانزلاق إلى العنف وحسب، بل المرحلة الانتقالية الهشة في البلاد.

التوصيات

للتوصل إلى اتفاقية وقف إطلاق نار شاملة وتخفيف حدة التوتر.

إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي:

1. الشروع في محادثات بين الأطراف المعنيين، بما في ذلك ممثلين رفيعي المستوى عن الحوثيين، والمؤتمر الشعبي العام، والإصلاح، وآل الأحمر، وعلي محسن والسلفيين، للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في الشمال.

إلى الأطراف المتحاربة (الحوثيين والقبائل المرتبطة بهم، بما في ذلك أعضاء المؤتمر الشعبي العام؛ وآل الأحمر؛ والمقاتلين المرتبطين باللواء علي محسن والإصلاح):

2. الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار القائمة والامتناع عن فتح جبهات جديدة.

3. المشاركة في المفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في الشمال.

4. الإعلان الصريح عن إبقاء مدينة صنعاء خارج المعارك، واتخاذ خطوات فورية لسحب المقاتلين من العاصمة.

5. وقف الحملات الإعلامية وخطب المساجد التي تصف الخصوم بعبارات مذهبية أو كبيادق في أيدي اللاعبين الأجانب.

6. الاعتراف علنا بحق جميع الفئات بنشر أفكارها الدينية بحرية والانخراط في الأنشطة السياسية السلمية في سائر أنحاء البلاد.

من أجل التوصل إلى اتفاق سلام قابل للتنفيذ.

إلى الرئيس هادي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة جمال بن عمر:

7. متابعة المحادثات مع عبدالملك الحوثي لوضع خطة سلام مفصّلة وقابلة للتنفيذ، تستند إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

8. إشراك، بشكل رسمي أو غير رسمي، ممثلين عن لاعبين إضافيين في المحادثات: المؤتمر الشعبي العام، الإصلاح، علي محسن، آل الأحمر، والمجموعات السلفية.

9. ضمان معالجة المفاوضات لقضية تقاسم السلطة على المستويين الوطني والمحلي، إضافة إلى خطة نزع سلاح محددة تُطبَّق على جميع اللاعبين من غير الدولة.

إلى الداعمين الدوليين للعملية الانتقالية (بما في ذلك الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي):

10. دعم جهود الرئيس هادي والمبعوث الدولي جمال بن عمر، بشكل منسَّق، لضمان التوصل إلى خطة سلام قابلة للتنفيذ تستند إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

إلى الحوثيين:

11. الاستمرار في المشاركة في المحادثات، برعاية الرئيس، من أجل:

أ. وضع خطة لنزع السلاح تُطبَّق على جميع اللاعبين غير الدولة، تبدأ بالأسلحة الثقيلة وتتضمن آليات مراقبة مقابل أن تتخذ الدولة خطوات لتحسين حيادية وشمولية مؤسساتها، خصوصاً الأجهزة الأمنية على المستويين المحلي والوطني؛

ب. تشكيل حزب سياسي يشارك في الانتخابات المزمع إجراؤها عام 2015؛

ج. التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة على المستويين المحلي والوطني يسهل مشاركة الحوثيين في حكومة الوفاق، وضمان دعم الجماعة للحكومة الوطنية، وضمان دعم الجماعة الواضح والصريح للحكومة الوطنية والمرحلة الانتقالية.

إلى آل الأحمر، وعلي محسن، والإصلاح والمؤتمر الشعبي العام:

12. المشاركة في المحادثات، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، كما يطلب الرئيس، من أجل الاتفاق مع الحوثيين على الأهداف الواردة أعلاه.

صنعاء/ بروكسل، 10 حزيران/ يونيو 2014

مقدمة:

لم يكن الحوثيون، وهم جماعة زيدية في شمال اليمن، يتمتعون بجاذبية أو نفوذ كبيرين خارج معاقلهم الشمالية قبل انتفاضة عام 2011(1). حيث تمتد جذور الحركة إلى نزعة إعادة إحياء المذهب الزيدي، فإنها سعت في البداية إلى حماية التقاليد الدينية والثقافية مما يعتقد أعضاؤها أنها تعدّيات سلفية/ وهابية وتدخّل غربي في العالم الإسلامي(2). ثم، وتحت قيادة حسين بدر الدين الحوثي، وبتأثير من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تحولوا من النشاط الديني/ الثقافي إلى النشاط السياسي(3). في عام 2004، أدّت محاولة فاشلة لاعتقال حسين الحوثي إلى 6 جولات من المواجهات القاسية مع الحكومة اليمنية. انتهت الأعمال العدائية رسمياً باتفاق لوقف إطلاق النار في شباط/ فبراير 2010، إلا أن المظالم لم تختفِ(4).

تركّز الصراع في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين، وكان يعود في جذوره إلى تراجع الطبقة الاجتماعية الهاشمية(5)، في أعقاب ثورة عام 1962 ضد الإمامة الزيدية، وفشل الدولة في إدارة التعددية الدينية، والانعدام المزمن للتنمية، والقابلية للتأثر بالصراعات الإقليمية على السلطة وظهور لاعبين دينيين جدد، بمن فيهم السلفيين. في هذه البيئة المعقدة، اتخذ القتال طابعاً مذهبياً، وقبلياً وسياسياً في الآن ذاته وتأثّر بالحرب الإقليمية الباردة بين السعودية وإيران(6). حتى وقت قريب، لم يكن لدى الحوثيين أجندة سياسية واضحة، ولم يكن لهم نفوذ كبير خارج معاقلهم في محافظة صعدة ومنطقة حرف سفيان في محافظة عمران الشمالية.

منذ بداية الانتفاضات العربية، تطوّرت الحركة بسرعة تطوّر سياقها السياسي. في عام 2011، عندما انضم الحوثيون إلى الاحتجاجات ضد علي عبد لله صالح، أقاموا علاقات مع النشطاء المناهضين للنظام في سائر أنحاء البلاد. استفادوا من الفراغ في السلطة الذي تركته النخب المنقسمة المكوِّنة للنظام القديم، ووسعوا سيطرتهم على الأرض وعملوا على توسيع قاعدتهم الشعبية، ووضع برنامج سياسي والمطالبة بمكان لهم في صناعة القرار الوطني. يمكن المجادلة بأن الحركة خرجت الرابح الأكبر من الانتفاضة.

 

خلال المرحلة الانتقالية، انضم الحوثيون إلى العملية السياسية دون التخلي عن المعسكر الثوري. شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني الذي تدعمه الأمم المتحدة، ما أكسبھم شرعية محلية ودولية، ومكّنهم من تطوير أجندة إصلاحية(7). في مجموعة العمل حول قضية صعدة، وهي واحدة من مجموعات العمل في إطار مؤتمر الحوار الوطني، وافقوا على مبادئ لتسوية الصراع في الشمال، بما في ذلك نزع سلاح جميع اللاعبين من غير الدولة.

وفي الوقت نفسه، رفضوا من حيث المبدأ مبادرة مجلس التعاون الخليجي التي طُرحت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، والتي منحت صالح الحصانة من الملاحقة القضائية، وشكّلت ائتلافاً حاكماً عُرف بـ"حكومة الوفاق"(8)، والتي قُسمت مناصفة بين حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح، وكتلة المعارضة السابقة، اللقاء المشترك(9). يلقى استمرار معارضتهم لحكومة التوافق صدى لدى شرائح أوسع من السكان المحبَطين من بطء إيقاع التغييرات، وبسبب انتشار وعمق الفساد وغياب الأمن.

بينما يشارك الممثلون السياسيون للحوثيين في المرحلة الانتقالية، فإن مقاتليهم احتفظوا بالأسلحة الثقيلة، ووسعوا سيطرتهم على الأرض بشكل كبير(10). في عام 2011، أصبحوا السلطة الحاكمة بحُكم الأمر الواقع في صعدة، وعيّنوا حاكماً، وجمعوا الضرائب، وأشرفوا على عمل الحكومة المحلية، وأداروا الجهاز القضائي. بحلول عام 2012، توتّرت العلاقات داخل التحالف المناهض لصالح بين الحوثيين وخصومخم التقليديين الإصلاح، وعلي محسن وآل الأحمر(11). تصاعدت التوترات بشكل متقطع بين أنصار المعسكرين في محافظات الجوف، وعمران وإب، وذمار وصنعاء. اشتدت أعمال العنف مع اقتراب الموعد النهائي لاختتام مفاوضات مؤتمر الحوار الوطني في 18 أيلول/ سبتمبر 2013، حيث حاولت جميع الأطراف تجيير مخرجات المؤتمر، والأهم من ذلك تنفيذها لصالحها.

في بعض الأحيان، تحوّلت الصدامات المحدودة إلى صراع واسع الانتشار، كما حدث في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، عندما اندلع القتال بين المقاتلين الحوثيين والسلفيين حول دار الحديث، وهو معهد ديني في دماج، محافظة صعدة(12). اتهم الحوثيون السلفيين بتجنيد مقاتلين أجانب والتحضير للمعركة؛ وزعم السلفيون من جهتهم أن الطلاب المتدينين المسالمين تعرضوا لعدوان غير مبرر(13). عزز الصراع الذي انتشر بسرعة تحالفين متنوعين داخلياً: الحوثيون ورجال القبائل المتحالفون معهم، والعديد منهم من أعضاء المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح، ضد المقاتلين السلفيين، وعائلة الأحمر، والمقاتلين المرتبطين سياسيا بالإصلاح وعلي محسن.

بحلول كانون الثاني/ يناير 2014، اندلعت المعارك نحو الشمال: من الحدود مع السعودية في كتاف، صعدة(14)؛ ومن ثم إلى محافظات عمران، وحجة والجوف(15)؛ إلى أبواب صنعاء في منطقة أرحب. خرج الحوثيون منتصرين بشكل واضح. في كانون الثاني/ يناير، وبعد حصار قاس على معهد دار الحديث، وافق السلفيون على إخلاء المركز والانتقال مؤقتا إلى صنعاء. كما انتصر الحوثيون في معركة كتاف، وأكملوا بذلك سيطرتهم على محافظة صعدة(16). هزموا مقاتلي آل الأحمر في بلدتهم خمر، وأحرقوا أحد منازل آل الأحمر، وحصلوا على مخزونات أسلحة كبيرة، وأجبروا مقاتلي آل الأحمر على الانسحاب إلى صنعاء(17).

مع الاستثناء البارز للواء 310 من الجيش اليمني في عمران، المتحالف سياسياً مع علي محسن، والداعم للتحالف المعادي للحوثيين، فإن الدولة كانت غائبة بشكل شبه تام. رغم دعوات الإصلاح وآل الأحمر للحكومة لوقف العنف، فإن الرئيس هادي تجنب التدخل العسكري الذي كان من شبه المؤكد أنه سيعقّد ويطيل القتال مع نتائج غير مضمونة في أفضل الحالات(18). بدلاً من ذلك، ركّز على إكمال مؤتمر الحوار الوطني، الذي اختُتم في 21 كانون الثاني/ يناير 2014، بينما بعث بلجان الوساطة للتفاوض والتوصل إلى اتفاقيات وقف إطلاق نار محلية. بحلول منتصف شباط/ فبراير، ھدّأت مجموعة من اتفاقيات وقف إطلاق النار، خصوصاً في دماج، وأرحب وعمران، من حدة العنف، رغم الانتهاكات المتكررة لهذه الاتفاقيات(19).

في نيسان/ أبريل 2014، أرسل الرئيس وفداً إلى عبدالملك لمعالجة العنف المستمر، ولمناقشة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بما في ذلك نزع السلاح وإدماج المقاتلين الحوثيين. كما قدّم الوفد طلبات إضافية لم يغطها المؤتمر الوطني للحوار، بما في ذلك تشكيل الحوثيين لحزب سياسي(20). كان رد عبدالملك إيجابيا بشكل عام، رغم أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق حول التفاصيل(21).

إلا أن تجدد العنف، خصوصاً في عمران، يهدد بتقويض المفاوضات التي لا تزال في مراحلھا الأولى. في أيار/ مايو، أدت المعارك بين الحوثيين واللواء 310، مدعوماً برجال القبائل المؤيدين للإصلاح وآل الأحمر، إلى مقتل العشرات(22). ثم في حزيران/ يونيو، وفي تصعيد كبير، قصفت القوات الجوية اليمنية مواقع للحوثيين(23). نجح المفاوضون، بمن فيهم وزير الدفاع، في التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، في 4 حزيران/ يونيو بين الأجهزة الأمنية والحوثيين في عمران، رغم أن المقاتلين على جانبي الصراع يحضّرون لتجدد الصدامات(24).

هوامش:

1. الزيدية مذهب شيعي يختلف عن المذهب الجعفري (المعروف أيضاً بالاثنا عشري، الموجود حالياً في إيران، والعراق، والبحرين ولبنان)، حكمت نخبهم الدينية، التي تدّعي أنها تعود في أصولها إلى النبي محمد، شمال اليمن، في ظل نظام عرف بالإمامة حتى ثورة عام 1962. يمثّل الزيديون حوالي ثلث سكان اليمن الذين يقدر عددهم بـ25 مليون نسمة، ومعظمهم من المذهب الشافعي، أحد المذاهب السنية الـ4. يقطن الزيديون المرتفعات الشمالية، حيث معاقلهم الرئيسية في محافظات صعدة، وحجة وذمار، إضافة إلى العاصمة صنعاء. للمزيد حول الزيدية، انظر تقرير مجموعة الأزمات رقم 86، "اليمن: نزع فتيل الأزمة في صعدة"، 27 أيار/ مايو 2009.

2. "الوهابية -وهي بذاتها مصطلح إشكالي- ظهرت في أواسط القرن الـ18، في ما سيصبح لاحقا السعودية. تستند إلى تفسير متشدد للمذهب الحنبلي الذي يؤكد على توحيد لله، ويرفض مزاعم الهاشميين بحقهم في السلطة. السلفية حركة سنية تسعى إلى إعادة إحياء الإسلام "الأصلي"، وتستند إلى ما يسمى بالسلف الصالح. ظهرت في النصف الثاني من القرن الـ20، وتتميز في المسائل الدينية بالرغبة بتجاوز المذاهب السنية التقليدية (الشافعية، والحنفية، والحنبلية، والمالكية) وسياسياً بالتشكك في السياسات الحزبية، ووصم الإسلام الشيعي". تقرير مجموعة الأزمات، "اليمن: نزع فتيل الأزمة في صعدة"، مرجع سابق، ص6، حاشية 28.

3. طبقاً للعضو الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني، علي البخيتي: "كانت الحركة التي سبقت حركة الحوثيين، حركة الشباب المؤمن، تركز أصلاً على الممارسات الدينية الصحيحة. حوَّل حسين بدر الدين التركيز إلى السياسة. جادل حسين بأن الزيدية هي أيديولوجيا ثورية تدعو إلى الإطاحة بحاكم ظالم. بالنسبة له، فإن التحدي الرئيسي في العالم الإسلامي لم يكن الاختلافات الدينية بين المسلمين، بل الخضوع للقوى الأجنبية، خصوصاً الولايات المتحدة. تحت قيادة حسين بدأت الحركة باستعمال شعار، "لله أكبر! الموت لأمريكا! الموت لإسرائيل! اللعنة على اليهود! النصر للإسلام!". بعض مؤسسي حركة الشباب المؤمن اختلفوا مع حسين في تركيزه على السياسة". مقابلة أجرتها مجموعة الأزمات، صنعاء، 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2013.

4. للمزيد حول الجولات الـ5 الأولى من القتال، انظر تقرير مجموعة الأزمات، "اليمن: نزع فتيل الأزمة في صعدة"، مرجع سابق. ولمزيد من التفاصيل حول الجولات الست انظر: Barak A. Salmoni، Bryce Loidolt and Madeleine Wells، Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon، RAND، 2010.

 

5. الهاشميون هم سلالة النبي محمد. الحوثيون إحدى العائلات الهاشمية. وليس كل الهاشميين اليمنيين زيديين، فبعضهم سنة. ما لم تتم الإشارة إلى غير ذلك، فإن مصطلح هاشمي في هذا التقرير سيشير فقط إلى الزيديين.

6. للمزيد حول جذور الصراع في صعدة وديناميكيات القتال هناك، انظر تقرير مجموعة الأزمات، "اليمن: نزع فتيل الأزمة في صعدة"، مرجع سابق.

7. شكل الحوثيون 35 من أعضاء الموفدين إلى المؤتمر البالغ عددهم 565.

8. أتت حكومة الوفاق نتيجة لمفاوضات جرت عام 2011 بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك. اللاعبون الآخرون، بمن فيهم الحوثيين، لم يشاركوا في المفاوضات. لا تقتصر المعارضة لحكومة الوفاق على الحوثيين. في أيار/ مايو 2014، وفي ظل تدهور الأحوال الأمنية والاقتصادية، دعا برلمانيون من سائر أجزاء الطيف السياسي، إلى إجراء تعديل حكومي "Yemen MPs demand cabinet reshuffle"، Yemen Fox، 1 June 2014.

9. أحزاب اللقاء المشترك عبارة عن ائتلاف يتكون من 5 أحزاب معارضة: الحزب الإسلامي السني، الإصلاح؛ الحزب الاشتراكي اليمني؛ التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري؛ حزب الحق؛ وحزب اتحاد القوى الشعبية. الإصلاح هو الحزب الأقوى والحزب الوحيد الذي يتمتع بقاعدة شعبية على مستوى البلاد. الحزب الاشتراكي اليمني كان الحزب الحاكم في جنوب اليمن، والذي توحّد مع الشمال عام 1990. حزبا الحق واتحاد القوى الشعبية حزبان صغيران أغلبية أعضائهما من الزيديين. منذ انتفاضة عام 2011، توترت العلاقات بين الأحزاب الأعضاء بسبب التنافس السياسي واختلاف الآراء داخل مؤتمر الحوار الوطني. اللقاء المشترك، الذي تأسس في الأصل عام2002، لتنسيق المعارضة ضد حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بزعامة صالح، ليس له مستقبل واضح في مشهد ما بعد الانتفاضة.

10. حالياً يسيطر الحوثيون على أجزاء واسعة من الشمال بما في ذلك محافظة صعدة وأجزاء كبيرة من محافظات الجوف، وحجة، وعمران وصنعاء. كما أن لديهم معاقل سياسية في العاصمة في المدينة القديمة وفي مناطق الجراف، حيث مقر الحركة.

11. حالياً يشكل الإصلاح، وعلي محسن وقيادة آل الأحمر، وجميعهم من المسلمين السنّة، خصوماً أيديولوجيين وسياسيين للحوثيين. ورغم ذلك، فإن الإصلاح وعائلة الأحمر متنوعون داخلياً، وهناك آراء مختلفة حول التهديد الحوثي. بين عامي 2004 و2010، انخرط آل الأحمر بشكل متقطع فقط في القتال داخل تحالف قبائل حاشد، الذي يمتلكون نفوذاً قوياً عليه. أما الإصلاح فلم يدخل الجولات الـ6 من الصراع، وكان في بعض الأحيان ينتقد الحرب. واتُّهم علي محسن، القائد القوي للمنطقة العسكرية الشمالية الغربية حيث تقع صعدة، اتُّهم بالانخراط بشكل كامل في الجولات الـ6.

12. في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، اصطدم الحوثيون والسلفيون في دماج. في ذلك الحين، شارك حسين الأحمر، أحد الأبناء الـ10 للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، في الوساطة لإنهاء الأعمال العدائية. وكجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، وضع حسين مقاتلين قبليين بين الفصيلين المتحاربين. مقابلات أجرتتا مجموعة الأزمات مع ضابط في الجيش، وأحد شيوخ حاشد، صنعاء، تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ومع أحد أنصار آل الأحمر، صنعاء، كانون الثاني/ يناير 2014.

13. كانت دماج الشرارة التي أشعلت صراعاً أوسع، إلاّ أن التوترات كانت تصاعدت أصلاً في عمران، حيث كان الحوثيون يوسّعون قاعدة دعمهم بحذر نحو الجنوب وصولاً إلى معاقل آل الأحمر من خلال الدعوة الدينية والأنشطة السياسية منذ عام 2010. أنصار الحوثيين يزعمون أنه، وفي محاولة لمنع التوسع الحوثي، أصدر حسين الأحمر تحذيراً لرجال قبائل حاشد أنهم يمكن أن يُقتلوا، وأن تصادَر ممتلكاتهم بسبب دعمهم للأنشطة الحوثية. مقابلة أجرتها مجموعة الأزمات مع أحد أنصار الحوثيين، صنعاء، شباط/ فبراير 2014. انظر أيضا "حسين الأحمر يحثّ على استئصال الحوثيين وقبائله تتعهد بإهدار دم من يحاول الانتماء إليهم"، "المصدر أون لاين"، 5تشرين الأول/ أكتوبر 2010. في آب/ أغسطس 2013، وصل التوتر إلى أوجه عندما هاجم أنصار الحوثيين منزلاً لآل الأحمر، وحرقوه تماماً. رداً على ذلك، سحب حسين مقاتليه القبليين من المنطقة العازلة التي كانوا قد تموضعوا فيها في دماج، ما فتح المجال لإعادة اشتعال الصراع. مقابلة أجرتها مجموعة الأزمات مع ضابط في الجيش اليمني، صنعاء، تشرين الثاني/ نوفمبر 2013؛ ومع أحد شيوخ حاشد، صنعاء، كانون الثاني/ يناير 2014.

14. في كتاف، اصطدم المقاتلون الحوثيون بالسلفيين، بما في ذلك أعضاء في القاعدة. يزعم السلفيون في دماج وكتاف بأنهم يعارضون القاعدة أيديولوجياً. لكن، في كتاف، يقول أحد الشيوخ المحليين، وهو على اطلاع على المعارك، إن أعضاء في القاعدة، تربطهم صلات بالمناطق المحلية، انضموا إلى القتال إلى جانب السلفيين. مقابلة أجرتها مجموعة الأزمات مع شيخ في كتاف، صنعاء، شباط/ فبراير 2014.

 

15. في حجة والجوف، كما في أرحب، قاتل الحوثيون ضد رجال القبائل المرتبطين بالإصلاح. في محافظة عمران، اصطدم مقاتلو آل الأحمر بمساعدة اللواء 310 (من الجيش المتحالف مع علي محسن) مع المقاتلين الحوثيين والمتعاطفين معهم، والعديد منهم من عمران/ حاشد.

16. طبقاً لأنصار الحوثيين، فإن المعركة الأكثر أهمية في صعدة كانت معركة كتاف، وليست معركة دماج. "لم تكن دماج الحصان الرابح بالنسبة للسلفيين. كانت كتاف أقوى معاقلهم، وراهنوا على تمكنهم من تحقيق نصر [عسكري] هناك. كان المقاتلون في كتاف مسلحين تسليحاً ثقيلاً، أكثر بكثير مما كانوا في دماج. قرر أنصار لله أن يضربوا رأس الأفعى في كتاف، بحيث يتمكنون في النهاية من تحقيق السلام في دماج. حالما خسر السلفيون كتاف، طلبت الجماعة في دماج الوساطة بعد 3 أيام فقط". مقابلة أجرتها مجموعة الأزمات مع أحد أنصار الحوثيين، صنعاء، نيسان/ أبريل 2014. أحد نشطاء المجتمع المدني الذين زاروا كتاف بعد المعركة أكد هذه المزاعم: "كانت كتاف أشبه بمعسكر حربي. المعهد الديني هناك معزول تماماً، وفيه منشآت تخزين أسلحة كبيرة. يزعم الحوثيون أنهم وجدوا مخزونات أسلحة كبيرة وأموالاً، إضافة إلى وثائق تؤكد أنشطة القاعدة، بما في ذلك قوائم اغتيال. حتى لو كان الحوثيون يبالغون في مزاعمهم، فقد كان من الواضح من زيارتنا أن الطلاب في المنطقة لم يكونوا يدرسون القرآن وحسب" مقابلة أجرتها مجموعة. الأزمات، صنعاء، 3 شباط/ فبراير 2014.

17. في الجوف وأرحب، وصلت الأمور إلى طريق مسدود، حيث وقف رجال القبائل المرتبطين بالإصلاح على خط النار.

18. يزعم أنصار هادي أنه تعلم الدروس الماضية، أي أن التحدي الحوثي لا يمكن تسويته عسكرياً. كما أنهم يشيرون إلى أن الرئيس ربح سياسياً من تقدم الحوثيين من حيث إنهم أضعفوا مراكز القوى الشمالية التي لم يكن للرئاسة سلطة كبيرة عليها. رغم ذلك، فإن من شبه المؤكد أن مزيداً من القتال الذي سيهدد صنعاء كان من شبه المؤكد سيدفعه لمراجعة حساباته. مقابلات أجرتها مجموعة الأزمات مع ناشط في المجتمع المدني، ومستشار رئاسي، صنعاء، شباط/ فبراير 2014؛ وعضو في اللقاء المشترك، صنعاء، نيسان/ أبريل 2014. كما أن هناك مخاطرة تتمثل في أنه إذا دخل الجيش الصراع، فإنه يمكن أن ينقسم إذا دعم بعض أفراده طرفا في الصراع ضد الأطراف الأخرى. مقابلة أجرتها مجموعة الأزمات مع محلل عسكري، صنعاء، شباط/ فبراير 2014.

19. في آذار/ مارس، عندما وصل القتال إلى أقل من 20 كيلومتراً خارج صنعاء، تدخل الجيش بإقامة نقاط تفتيش، ويذكر أن هادي أرسل رسالة إلى عبدالملك الحوثي، يطالبه فيها بوقف التوسع الحوثي نحو العاصمة. مقابلات أجرتها مجموعة الأزمات مع ناشط في المجتمع المدني، ومع عضو في الإصلاح، ومع مستشار رئاسي، صنعاء، نيسان/ أبريل 2014.

20. مقابلات أجرتها مجموعة الأزمات مع مستشار رئاسي، ومندوب حوثي إلى المؤتمر، وشخص مطلع على المفاوضات، صنعاء، نيسان/ أبريل 2014.

21. المرجع السابق.

22.."Looming war in the North as Huthis are hardening their tone"، Yemen Post، 1 June 2014..

23. "Yemen Violence: Clashes in the North Claim at Least 120 Lives"، Reuters، 3 June 2014; “Yemeni.Airstrike ends ceasefire in flare-up of Huthi rebellion”، Reuters، 3 June 2014.

24. وافق وفد من قادة الأجهزة الأمنية وممثلين عن الحوثيين، بمساعدة الأمم المتحدة على خطة وقف إطلاق نار من ست نقاط في 4 حزيران/ يونيو: 1. يبدأ وقف إطلاق النار الفوري عند منتصف اليوم في جميع مناطق القتال في عمران؛ 2. لا يقوم أي طرف بحشد تعزيزات إضافية؛ 3. يتم نشر مراقبين عسكريين محايدين في المنطقة للإشراف على وقف إطلاق النار والالتزام به من قبل جميع الأطراف؛ 4. ينسحب الحوثيون من السجن المركزي في عمران [الذي احتلوه خلال القتال، وأطلقوا سراح مئات السجناء]، والسماح للشرطة العسكرية بالسيطرة عليه؛ 5. تزيل الأطراف جميع العوائق التي تقطع الطريق الرئيسية بين عمران وصنعاء، وتتولى الشرطة العسكرية مسؤولية الأمن على طول الطريق؛ 6. يشرف وزير الدفاع على لجنة - تتكون من 4 من كبار ضباط الجيش والأمن، و3 حوثيين، و3 من زعماء الإصلاح وممثل عن الأمم المتحدة- مهمتها تنفيذ الاتفاق. مقابلة أجرتها مجموعة الأزمات مع شخص مطلع على المفاوضات، حزيران/ يونيو 2014.

 

توصلت اللجنة الرئاسية اليوم إلى اتفاق مع جميع الأطراف ذات العلاقة لاستمرار وقف اطلاق النار وإيقاف نزيف الدم في محافظة عمران وأي منطقة توتر أخرى في محيطها.

ونص الاتفاق على انه  بناءً على رغبه كافة الأطراف في حل المشكلة حلاً نهائياً وبرعاية كريمة من قبل الأخ

رئيس الجمهورية، وبإشراف ومتابعة وزارة الدفاع توصلت اللجنة الي الآتي:-

1. استمرار وقف اطلاق النار في جميع المواقع في مدينة عمران ومحيطها أو في أي منطقة أخرى من مناطق التوتر، وضبط النفس وتغليب عوامل الإخاء والتصالح والتسامح من قبل جميع الأطراف.

2. تقوم اللجنة الرئاسية برفع جميع الاستحداثات القتالية من قبل جميع الأطراف على خلفيه التوتر في مدينه عمران منذ بدايته بما في ذلك الاستحداثات الممتدة إلي أرحب وهمدان وبني مطر من خلال تشكيل لجان ميدانية غير منحازة لأي طرف من الأطراف وتتحرك في جميع المحاور القتالية (حسب ما يتطلبه الواقع) لتنفيذ ما ذكر في هذا البند كحزمه واحده في إن واحد علي مراحل تبدأ بأرحب وهمدان وبني مطر ومواقع التماس في مدينه عمران وما جاورها وكذا فتح خط عمران صنعاء علي إن يتولى تأمينه قوه من الشرطة العسكرية في فتره لا تتجاوز ثلاث أيام بشكل منتظم ومتزامن من جميع الأطراف وفي جميع الجهات المذكورة وذلك ابتداء من بعد توقيع الاتفاق بيومين .

3. اعتماد وتنفيذ الاتفاق المجتمعي المؤرخ بتاريخ 27/3/2014.

4. حل مشكله القتل التي وقعت للمعتصمين سلمياً في مخيم الاعتصام واعتبارهم شهداء وتعويضهم أسوة بالمعالجات التي تمت في بقية محافظات الجمهورية .

5. تشكيل لجنة تحقيق محايدة متوافق عليها من وكلاء النيابة تقوم بالتحقيق في الأحداث من بدايتها وتتم عمليه التشكيل في اليوم الأول من بعد توقيع الاتفاق وتبدأ اللجنة عملها من اليوم الثاني علي أن تتم عملها خلال فترة لا تتجاوز الشهر .

6. تشكيل لجنه مهنية ومحايدة (لا تنحاز لأي ولاءات حزبيه او مناطقية أو طائفية ) لحصر الأضرار في مدينة عمران وما جاورها ، علي أن يتم إصدار قرار تشكيلها في اليوم الثاني بعد التوقيع وتبدأ عملها بعد استتباب الامن في تلك المناطق ، وتعمل تحت اشراف المحافظين في تلك المناطق ، ويجب ان تنجز اعمالها خلال شهر.

7. الشروع الفوري باستكمال التغيرات العسكرية والأمنية والإدارية التي تلبي تطلعات أبناء المحافظة ومطالبهم والتي من شأنها خلق أجواء آمنه ومستقرة للجميع في فتره زمنيه لا تتجاوز الشهر.

وكان  الرئيس عبدربه منصور هادي قد  اكد قبل ايام خلال لقاءة وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية الن دنكن والوفد المرافق على الوقوف بحزم امام ما يجري الان من مواجهات وتحركات في عمران شمال العاصمة  مشددا على انه لا يجوز توسيع المواجهة او تجاوز الاتفاقات المبرمة وعلى جميع الأطراف الالتزام بها.

وتجددت المواجهات  بين جماعة الحوثيين وقوات اللواء 310  في عمران مطلع الاسبوع الماضي, بعد ايام من اتفاق هدنه هش لوقف اطلاق النار، وتركزت المواجهات بين الطرفين على جبل ضين , وامتد القتال الى جبل المحشاش وبني ميمون وعيال سريح بعد معارك بين الحوثيين ورجال قبائل موالين لحزب الاصلاح في قرى تتبع مديريتي همدان وبني مطر صنعاء.

من جانبها وجهت الامم المتحدة على لسان ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ـ منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو نداء انساني دعت فيه أطراف النزاع في محافظة عمران الى حل سلمي للصراع والقيام بواجبهم في حماية المدنيين بشكل كامل.. و تمكين منظمات الإغاثة من الوصول الكامل إلى جميع المدنيين الذين يحتاجون إلى المساعدات أينما كانوا داخل المحافظة بما يسهل وصول المساعدات إلى الأشخاص الضعفاء الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدات.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في اليمن " لقد تلقت المنظمات الإنسانية في اليمن تقارير عن نزوح مدنيين عن ديارهم، وآخرين يختبئون في كهوف في الجبال المجاورة، وعن تدمير شبكات أنابيب المياه واقتحام مدارس من قبل مسلحين".

واضاف انه في هذه اللحظة، لسنا قادرين على التحقق من صحة هذه التقارير لأن امكانية وصولنا إلى مناطق النزاع محدودة للغاية. . كما تم تقييد جهودنا الهادفة توسيع نطاق عملياتنا الإنسانية في عمران بسبب انعدام الأمن على نطاق واسع.

وقال ان بلاغا صحفيا كشف عن نزوح أكثر من20,000 شخص بسبب الصراع في عمران منذ أكتوبر من العام الماضي وحتى شهر مايو من العام الجاري، مرجحا تضاعف هذا العدد خلال الأسابيع الماضية بعد تجدد المواجهات المسلحة في ضوء انهيار وقف إطلاق النار الموقع في 14 يونيو الجاري، بالإضافة إلى حالات النزوح السابقة لأكثر من 42,000 شخص نزحوا خلال الصراعات السابقة

وأوضح أن انعدام الأمن على الطرق، فضلا عن نقص الوقود، تسبب في ارتفاع أسعار السلع الغذائية الرئيسية بنسبة 30 في المائة في الأسابيع الأخيرة. . منبها في هذا الصدد بانه إذا تواصلت المواجهات المسلحة واستمر ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فلن يجد عدداً كبيراً من الناس في المحافظة ما يكفيهم من الغذاء.

 

 

 

أكد الكاتب والباحث  طاهر شمسان انه يجب علينا ضبط  بعض المفاهيم والصيغ التي استقرت في عقولنا وتلعب دور الحاجب الذي يمنعنا من رؤية القضية الجنوبية رؤية معرفية حقيقية ومنها ان ما حصل في 22 مايو 1990 هو اعادة تحقيق للوحدة اليمنية فهذه الصيغة غير صحيحة  من الناحية المعرفية على الاطلاق.

وقال في الندوة التي نظمتها المبادرة الشبابية الحزبية بأمانة العاصمة صباح اليوم السبت في مقر الحزب الاشتراكي اليمني بعنوان "جوهر القضية الجنوبية"  انه اذا اعدنا تصحيح هذه الصيغة وقلنا ان ما حصل يوم 22 مايو 90 هو تأسيس جديد لوحدة بين شطرين تفصل بينهم قرون من التشظي سيترتب عليه ان هذه الخطوة جاءت في اطار صناعة التاريخ وليس تصحيح لخطأ وقع فيه التاريخ فنحن نتعامل مع قضية الوحدة كما لو كنا جميعنا خطأ فيه التاريخ والحقيقة ان هذه الخطوة جاءت في اطار صناعة التاريخ لان التاريخ لا يخطئ وليس في قوانينه هذه الخاصية.

واضاف اننا عندما نتحدث عن الوحدة اليمنية فإننا نتحدث عن الوحدة  بصيغتها المعاصرة وليس عن الوحدة اليمنية كما حدثت في التاريخ لأن هناك خلط احيانا، ونرى في التلفزيون الرسمي والقنوات انه تبث برامج تتحدث عن الوحدة اليمنية في التاريخ، بينما الوحدة التي حصلت في 22 مايو 1990 لا علاقة لها على الاطلاق بالوحدة التي حصلت في التاريخ وبالتالي الدفاع عنها لا يمكن ان يكون بأساليب من التاريخ، لأنه اذا تكلمنا عن الوحدة اليمنية بأساليب من التاريخ ففي هذه الحالة اليمن الموحد ليس فقط جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية فقط وانما ايضاً المخلاف السليماني "جيزان وعسير ونجران وهناك ناس ايضا يمدوه الى ظفار عمان" واذا تكلمنا عن الوحدة من منظور تاريخي يجب ان نتكلم عن الوحدة بهذا المعنى ، وليس ان نؤمن ببعض الوحدة ونكفر ببعضها ويجب ان نتعامل مع جيزان وعسير ونجران كما نتعامل مع الجنوب، هذا اذا تكلمنا عن الوحدة من المنظور التاريخي، ولكننا نتحدث عن الوحدة بصيغتها المعاصرة ولا علاقه لها على الاطلاق بما حصل في التاريخ .

وقال شمسان يترتب على ذلك عدم الدفاع عن وحدة 22 مايو بأساليب من التاريخ، بأن نتكلم عن ايام الحميريين والسبئيين والعصر الوسيط، كما انه من المهم جداً التمييز عند الكلام عن الوحدة بين اليمن الحضاري الثقافي واليمن السياسي من الناحية المناهجية فاليمن الحضاري الثقافي هو حاصل تفاعل الجغرافيا والتاريخ في هذه المنطقة من العالم ويترتب على هذا التفاعل بروز جماعة بشرية اسمها الشعب اليمني واليمن الحضاري الثقافي بهذا المعنى واحد دائماً لا يتجزأ. اما اليمن السياسي فيشير الى التغيرات السياسية التي ظهرت في هذا الفضاء الجغرافي الذي نسميه اليمن سواء كانت تغيرات سياسية متزامنة او متعاقبة، احيانا تكون دولة واحدة تحكم اليمن كله، واحيانا تكون كتل دول متزامنة تعيش داخل هذا الفضاء الجغرافي وتتصارع داخله وهي ما نسميه اليمن السياسي.

واكد شمسان ان اليمن السياسي لم يكن واحداً في التاريخ اليمني، واكثر من نصف تاريخ اليمن هو يمن سياسي عرف التعدد طوال مراحل التاريخ، وليست الجغرافيا هي التي كانت تعين الحدود بين هذه الدول وانما القوة هي التي تعين حدود الدول التي تزامنت خلال الفضاء الجغرافي، كذلك في الحروب البينية داخل اليمن السياسي لم تكن الوحدة او الانفصال من بين شعارات هذه الحروب وانما عرف دول قوية ودول ضعيفة وهذه الدوللم يكن واردا في حروبها شعار الوحدة والانفصال ابداً، فهذا شعار حديث له علاقة بنشوء الدولة الوطنية في الجمهورية اليمنية وبالتالي الدول التي كانت تتصارع كانت ترفع شعارات مذهبية في الغالب ، واليمنيون الذين عاشوا في ظل هذه الدول سواء دولة واحدة او او دول متعددة كانوا يحاكمون هذه الدول من خلال مقولتي العدل والظلم وليس  الوحدة والانفصال ونحن الان بأثر رجعي ننظر الى الدول التي تعاقبت بمنظور الوحدة والانفصال.

وقال شمسان ان آخر تجليات اليمن السياسي المتعدد كان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية وهذا التجلي له خصوصية لم تكن موجودة في التاريخ، وهي انه لأول مرة في تاريخ اليمن الجغرافيا هي التي عينت الحدود بين هاتين الدولتين وليس القوة، كما ان هذا اليمن السياسي كان يمن مقر ومعترف به ومحمياً من قبل المنظمات الدولية، وان الوحدة لم تعد ممكنة بواسطة القوة ولا يمكن ان تقوم الا على اساس طوعي وندي ولذلك نقول ان ما حصل في 22 مايو هو تأسيس جديد لوحدة بين شطرين تفصل بينهما قرون من التشظي، ويترتب على ذلك ان الجنوب جزء من اليمن وليس جزء من الشمال، لان عدم التدقيق في هذه التفاصيل ينتج عنه صعوبة في تفسير كثير من القضايا، والشمال جزء من اليمن وليس جزء من الجنوب وهذا يعني ان الجنوب جغرافيا سياسية لها تاريخها الخاص في اطار التاريخ اليمني وهذه الخصوصية منحته كيانية خاصة يستحيل تجريدة منها.

وتكلم شمسان عن الوحدة اليمنية بصيغتها المعاصرة وكيف تأسست الوحدة اليمنية بصيغتها المعاصرة التي تعتبر من اهم انجازات الحركة الوطنية كما تحدث عن الحزب الاشتراكي اليمني باعتباره المصب الذي التقت بداخله كل نوافذ الحركة الوطنية اليمنية كونه جاء من خمس فصائل في الشمال وثلاث في الجنوب والتقى داخله القوميون والبعثيون والماركسيون وغيرهم، وكيف ظل يشتغل على الوحدة بمفهومها المعاصر وكيف نشأت الوحدة بمفهومها المعاصر.

وتطرق شمسان بالتفصيل لكل المسارات التي مرت بها الوحدة منذ يوم 22 مايو 1190 وحتى حرب صيف 94 وكيف قضت على الشراكة بين الشمال والجنوب وحولت الجنوب من شريك بإرادته الى ملحق بغير ارادته وابقت على شراكة سياسية شكلية بين الاحزاب في الحكم.

وتطرق شمسان الى انتخابات 93 وكيف قرأ الطرف الاخر  نتائجها  والتي كانت واحدة من اهم الحوافز التي دفعته للإسراع في الحرب، وكيف جرى الخلط بين قضايا بناء  الدولة (الشراكة الوطنية) التي تحتاج الى التفاهم والتوافق وقضايا التنافس الحزبي (الشراكة السياسية) التي تحسم بعدد الاصوات بالبرلمان هذا الخلط الذي كان يعني ان يتخلى الجنوب عن شراكته الوطنية في البناء الديمقراطي لدولة الوحدة بحجة ان الحزب الاشتراكي لم يحافظ على نصيبه في السلطة الذي كان له خلال الفترة الانتقالية.

وتناول شمسان في محاضرته كيف ان الوحدة لم تقم على الدمج وقامت على الجمع الميكانيكي والمجاوره بين حقائق دولتين وكان نتيجة هذا الجمع ان احتفظت كل دولة بتبعيتها البنيوية للنظام الذي انتجها وبقي مجلس الرئاسة يدير حقائق دولتين العلاقة بينهما تتوقف على العلاقة بين الرئيس والنائب.

وتحدث شمسان كيف ان حرب 94 دمرت حقائق دولة الجنوب وفرضت حقائق دولة الشمال وكيف ان النظام القائم الان هو نظام الجمهورية العربية اليمنية وليس نظام الجمهورية اليمنية وما حصل من ضم والحاق وكيف نشأت القضية الجنوبية.

واوضح  شمسان ان الازمة كانت بسبب خلاف حول الدولة وليس حول الوحدة وهذه الازمة كانت ازمة سياسية ولكن جرى التعامل معها بأدوات الحرب، ولو كان المنتصر في حرب 94 حقق لليمنيين حلمهم في الدولة التي يتطلعون اليها لما كانت هناك قضية جنوبية ولقال الجنوبيين قبل الشماليين ان حرب 94 كانت بسبب صراع حول السلطة وانتهى واصبح جزء من الماضي، ولكن المنتصر في الحرب لم يعمل هذا وتعامل مع الجنوب كغنيمة حرب وذهب لممارسة نهج عدواني لم يخطر على بال احد في الشمال ولا في الجنوب، واعتدى على الارض وباطن الارض والبحر واعماق البحر وعلى الانسان والتاريخ والمؤسسات ولم يبق شيء، وترتب على ذلك ان نشأت حركة احتجاجية ذات طابع مطلبي حقوقي في البداية تخاطب الضمير الوطني والضمير الانساني  لهذا المنتصر، ولان هذا المنتصر بلا ضمير تعامل مع هذا الاحتجاج بالقمع المادي بواسطة الجيش والامن، والقمع المعنوي بآلة اعلامية متضخمة ظلت لسنوات طويلة تضخ خطاب طافح بالتخوين والتكفير والتسفيه والتحقير والازدراء والتهميش. وهذا كله اوصل الجنوب الى استنتاجات خطيرة جداً تشكل جوهر القضية الجنوبية ومنها وصولهم الى قناعة ان المنتصر سيستخدم الوحدة وشعاراتها لابتزاز الجنوب والسيطرة عليه واخضاعه وتحويل معظم سكانه الى فقراء ومهمشين والشيء الثاني اكتشفوا انهم يدفعون ثمن حلمهم بالوحدة وتعلقهم بها وذهابهم اليها واكتشفوا انهم كأقلية عددية 4مليون مقابل 20 مليون لا يستطيعون التأثير في المشهد السياسي بواسطة ديمقراطية مقيدة ومشوهة تحسم نتائجها اغلبية عددية مغيبة ومتأثرة بشعارات الحرب تتنازعها ايديولوجيات ومراكز قوى ونزعات جهوية وقبلية فنحن الـ4 مليون ما الذي سنعمله بصندوق الاقتراع. فالتفتوا شمالاً فوجدوا جو غير متفهم والمتفهم في احسن الاحوال يقول كلنا مظلومين، صبروا وصابروا  ثم التفتوا جنوبا فوجدوا الجغرافيا السياسية للجنوب وما يتعلق بها من رمزيات وعلم الدولة التي كانت، فأمسكوا بالعلم وطافوا شوارع المدن والارياف ينادون بالانفصال وتحرير ارضهم.

 

التقى وزير الشئون القانونية الدكتور محمد أحمد المخلافي اليوم وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية ألن دنكن.
وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تكثيف الجهود المشتركة بين الطرفين للعمل على تنفيذ متطلبات الفترة الانتقالية وما ينبثق عنها من أعمال يجب الإعداد لها وإلزام الإطراف بتنفيذها وفقا لمخرجات الحوار الوطني.

وأشاد المخلافي بالجهود التي تبذلها بريطانيا في سبيل إنجاح العملية الانتقالية والانتقال باليمن إلى الدولة اليمنية الحديثة دولة السلام والأمن وسيادة القانون

وعبر وزير الشئون القانونية عن أمله بأن يثمر هذا اللقاء إلى علاقات تعاون مستمر ومثمر في مجال حقوق الإنسان وسيادة القانون.

بدوره أشاد الوزير البريطاني بالدور الذي قامت به وزارة الشئون القانونية في إعداد مشروع قانون الطفل الجديد كونه يعد خطوة متقدمة لدعم الطفولة والمرأة في اليمن ، ويعتبر أيضا خطوة تضع اليمن في الطريق الصحيح تطبيقا واحتراما لتعهداتها.

واثنى الوزير البريطاني بالجهود التي تبذلها الوزارة في سبيل إنجاح العملية الانتقالية والعمل على إقرار مبادئ حقوق الإنسان وخاصة حقوق الطفل والمرأة.

 

 

تعرضت أسرة الزميل الصحفي أمجد عبدالحفيظ امس الأول للاعتداء ، من قبل المدعو رشاد أمين سيف اليوسفي، واثنين من مسلحيه بمدينة النور بتعز ، وذلك على خلفية نزاع على أرضية، يؤكد الزميل امجد ملكيتها لوالده.

وقال الزميل أمجد عبدالحفيظ إن مسلحين يتبعون المدعو رشاد أمين اليوسفي قدموا للاعتداء على والده، وحين لم يجدوه في المنزل لجؤوا إلى تهديد والدته وإخوانه الصغار بالرصاص، خلال تواجدهم في المنزل، حيث قام المسلحون بهدم جزء من سور المنزل بقوة السلاح .

وأوضح أمجد في بلاغ أن المدعو رشاد امين لم يكتف بإرسال مسلحيه للاعتداء على منزله، وإنما عاود مسلحوه ليلا لترويع أفراد أسرتهبرمي الحجارة على المنزل ، حيث رابط المدعو مع عدد من مسلحيه بجوار المنزل لساعات بانتظار خروج والده للاعتداء عليه .

وأوضح البلاغ ان حيثيات المشكلة مع الشخص المعتدي تعود لعشر سنوات من المقاضاة في المحاكم حيث كسب والد الزميل أمجد القضية لصالحه ، فيما يطالب الطرف المعتدي بخسارته خلال سنوات المقاضاة دون وجه حق ومستندا بقوة السلاح.

البلاغ طالب من محافظ محافظة تعز ومدير امن المحافظة ، تحمل مسؤوليتهم في توفير الامن للمواطنين والتدخل لا‏يقاف المعتدي "رشاد امين اليوسفي"محملا سلطة المحافظة المسؤولية الكاملة على سلامة وممتلكات أسرته من أي اعتداء قد يطالهم من قبل المذكور آنفا.

 

 

نظمت المبادرة الشبابية الحزبية "للاشتراكي اليمني" بأمانة العاصمة صباح اليوم الخميس حفلاً خطابياً وفنياً في مقر الحزب تكريماً للفنان التشكيلي الشاب مراد سبع بمناسبة منحه جائزة "الفن من أجل السلام" للعام 2014 من قبل مؤسسة "فيرونيزي" الإيطالية.

وقالت الرفيقة وفاء عقلان في كلمة المنظمين "ان جداريات سبيع جسدت الهم الوطني وقضايا المواطن الذي ضاق به الوطن واتسعت له جداريات سبيع، والتي تمثل توق اليمني للدولة والمواطنة المتساوية التي ما تزال رغم السنوات الثلاث بعيدة عن متناول المواطن البسيط وقريبة في حال استطعنا معا التحرك باتجاه أنجازها وادراك حالة الشيخوخة والاحتضار التي تعيشها القوى.

وأضافت عقلان: سبيع واحد من قلائل استطاعوا ايجاد ملاذات وأساليب مبتكرة للنضال والانتصار لعديد قضايا اجتماعية وطنية لم تستطع القيام بها مؤسسات ومنظمات مجتمع مدني أتخم بها المجتمع حد الاختناق. مؤكدة ان سبيع استطاع ايصال صوته وأصوات اليمنين بعيدا عن عزلة محليتها قريبا من العالم الذي تناقلت وسائل إعلامه إبداعاته وعبرها بدا يسمع انين اليمنين وعذاباتهم.

وقال مراد سبيع ان تكريمه اليوم هو تكريم لجميع رفاقه الذين شاركوه حملات الرسم على الجدران "12 ساعة، الجدران تتذكر وجوههم، و لون جدار شارعك"، والذين كانوا السبب الرئيسي في نجاح هذه الحملات.

والقت رئيسة رابطة اسر المخفيين قسرياً سلوى قناف إبنة علي قناف زهرة المختفى قسريا منذ يوم 11 أكتوبر 1977 بعد ساعات من اغتيال الرئيس ابراهيم  الحمدي كلمة عكست الام ومعاناة اسر المخفيين قسريا.

وقدمت الفنانة التشكيلية الدكتورة آمنة النصيرية مشاركة عن فن الجرافيتي والجداريات اوضحت  فيها ان الفن الجداري وجد مع وجود الانسان ذي الوعي الذي بدأ يتنامى فجدران الكهوف القديمة تصور حكايات كثيرة  موضحة بان الانسان شكل لوحات ثرية تمثل مخاوفه وطموحاته وقيمه الروحية – الجمالية، قبل ان يرتب أفكاره في جملة مفيدة.

وقالت الدكتورة آمنة النصيري ان الجدارية تعني ارتباط الفنان بالجدار وفي مساحات كبيرة وهذا الفن يختلف كثيرا عن فن الجرافيتي (الجداري ايضا)، فالاول نشأ في سياق المجتمعات، وتم احتواءه في المنظومات الكبرى حيث عبر عن مهابة الدولة وثراءها وسطوتها، وسجل كل ماهو سلطوي يخدم الحاكم والطبقة الحاكمة، كما في الفن البيزنطي والاشوري والروماني والاغريقي حتى العصور الاسلامية. اما الجرافيتي فهو الرسم على السطوح وكذلك الكتابة وبداياته ايضا قديمة جدا. وهو فن الاقلية المعارضة الغاضبة فن يهرب من الذهنية الجمعية ومن احكام السلطة لانه يزدريها احيانا ويستفزها في احيان اخرى.

وعن تجربة مراد سبيع قالت انها تحتوي شقين (جمالي وسياسي) وما قام به مراد هو نوع من مقاومة المجتمع تجاه الابداع والتفكير الابداعي، والدليل على ذلك عمليات التشويه التي تعرضت لها الجداريات وخصوصا جداريات هاشم علي في تعز.

واكدت ان النتيجة المرجوة من حملة المخفيين قسريا كانت ناجحة وحققت اهدافها واليوم الجميع  يتساءل عن كل هذه الاسماء اين ذهبت؟ وكيف اخفيت؟ ومن السبب وراء ذلك؟.

وعرض خلال الاحتفال فيلما وثائقيا دراميا اعده رفاق في كلية الاعلام بجامعة صنعاء كمشروع لنيل درجة البكالوريوس، تناول  الرسم على الجدار كفن جديد ولغة عالمية لايصال رسائل سياسية واجتماعية فالجدران في اليمن اصبحت تتحدث.

وتخللت الاحتفالية معزوفات موسيقية رائعة قدمها عدد من العازفين الشباب.

 

تنظم المبادرة الشبابية الحزبية بأمانة العاصمة يوم غداً الخميس حفلاً خطابياً وفنياً في مقر الحزب الاشتراكي اليمني تكريماً للفنان التشكيلي الشاب مراد سبع بمناسبة منحه جائزة "الفن من أجل السلام" للعام 2014 من قبل مؤسسة "فيرونيزي" الإيطالية.

ونفذ مراد سبيع وعددا من رفاقه الفنانون التشكيليون منذ بداية يولو 2012 ثلاث حملات فنية على جدران شوارع امانة العاصمة وعدد من المحافظات استهدفت قضايا حقوق الانسان والامن والعديد من القضايا الاجتماعية والمشكلات التي يعاني منها المجتمع اليمني المثقل بالعديد من الازمات المتراكمة باسلوبهم الخاص الذي يخاطب المجتمع والجهات المعنية من خلال الرسم على الجدران.

وبدء سبيع حملته الاولى بعنوان " لون جدار شارعك" بدعوة صغيرة علي صفحته بالفيسبوك قال فيها "معاً لنملأ شوارعنا بالحياة ونستبدل القبيح بالجميل.. من معي لتزيين شوارعنا باللون والحب والحياة.. سأنزل قريباً".

واستهدفت الحملة الاحياء التي تضررت من أحداث العام 2011م أبان الثورة الشعبية لتحل الالوان الجميلة على الجدران التي كانت مليئة ثقوب الرصاص أثر قصف قوات النظام السابق عدد من الاحياء في العاصمة ثم نشطت في عدد من المدن اليمنية.

وكانت الحملة الثانية باسم "الجدران تتذكر وجوههم" استهدفت ضحايا الاخفاء القسري في فترات الصراع السياسي التي عاشتها اليمن منذ سبعينيات القرن الماضي وراح ضحيتها المئات من الناشطين السياسيين وكان أغلبهم من التيارات اليسارية، وهدف سبيع بهذه الحملة إلى إبراز معاناة أسر الضحايا التي عاشتها نتيجة الاخفاء الذي تعرض له أبنائها وتحويلها من قضية حبيسة التداول السري إلى قضية علنية تفاعل معها قطاع واسع من المجتمع.

واطلق سبيع على حملته الثالثة اسم  "12 ساعة" وهي الحملة التي صنفها الكاتب كارلي ويست، في المرتبة الخامسة لأهم الحملات التي تحدث التغيير في العالم وذلك في مقال له ضمن قسم المراجعة السياسية لـ"مشروع النظرية السياسية" التابع لجامعة "سانت جورج" الأميركية.

وتحكي "حملة 12 ساعة" قصّة 12 قضية أساسية في اليمن. (السلاح، الطائفية، الاختطاف، العبث بالوطن، الطائرات الأمريكية دون طيار، الفقر، ضد الحرب الاهلية، شهداء مجزرة العرضي، تجنيد الاطفال، الحرب، العمالة، الفساد).

وتمنح جائزة "الفن من أجل السلام"كل عام في  المؤتمر العالمي للعلوم من أجل السلام للفنانين الذين ابرزوا التزاما بثقافة السلام. والذي سيقام في مدينة ميلان يوم 14 نوفمبر القادم،بالتزامن مع انعقاد المؤتمر العالمي السادس للعلوم والسلام الذي تستضيفه مدينة ميلانو بالشراكة مع جامعة بوكوني (Bocconi University)، الجامعة الأولى في إيطاليا وإحدى الجامعات الـ25 الأولى في الاقتصاد حول العالم.

ومنحت الجائزة في السنوات السابقة إلىالمغنية "فاتو"والكاتب "ديفيد جروسمان" والمصور" جواو سيلفا" والمخرج والممثل "كسافيير بيوفوا" والمايستروا الموسيقي "دانيال بارينبويم".

واعتبر سبيع في منشور على صفحته بموقع التوصل الاجتماعي تكريمه بهذه الجائزة تكريما لليمن واليمنيين وخص بالذكر أصدقائه ومن شارك معه في حملات الرسم على الجدران "12 ساعة، الجدران تتذكر وجوههم، و لون جدار شارعك"، والذين اعتبرهم السبب الرئيسي في نجاح الحملات.

ستقام الفعالية يوم غداً الخميس الساعة العاشرة صباحا في مقر الحزب الاشتراكي اليمني خلف وزارة المالية والدعوة عامة للجميع.

 

تقيم منظمة الحقب الثقافية التنموية برعاية مؤسسة موطني للتنمية والسلم المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك فعاليات وندوات ثقافية  تعزز من اهمية العلم والمعرفة في بناء الوطن.

تتضمن الفعاليات محاضرات ونقاشات وندوات وأمسيات شعرية اضافة الى مناقشة مخرجات الحوار الوطني واهمية تنفيذها على ارض الواقع، وتكريم عدداً من المبدعين والموهبين في مختلف المجالات بجوائز مادية ومعنوية.

تأتي هذه الفعاليات ضمن البرنامج الثقافي الرمضاني لمنظمة الحقب الثقافية التنموية لهذا العام، والذي سيبدأ في 3رمضان تحت شعار "حياتنا علم وعملنا نهضة وطن"في مديرية دمت ومنطقة الحقب التي اعتادت على اقامة مثل هذه الفعاليات خلال السنوات الماضية.

 

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية المراوعة (منظمة الفقيد عبد الرحمن الأهدل) رحيل الرفيق المناضل إبراهيم يوسف عزي صايغ الذي وافاه الأجل  صباح امس الاثنين إثر نوبة قلبية.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها لقد أفنى الفقيد عمره في خدمة الوطن والنضال مع رفاقه الأوائل منذ العام 1964م في حركة الشباب وأحد مؤسسي نادي سهام الرياضي الثقافي وعضواً نشطاً وساهم بفاعلية في جميع فعاليات الحزب السياسية والاجتماعية وتقلد الكثير من المناصب القيادية في المنظمة كان آخرها رئيس المجلس الحزبي الذي كان له دوراً بارزاً وإيجابياً في الحفاظ على وحدة منظمة الحزب في المديرية.

وأضاف البيان لقد تحمل الفقيد الكثير من الأذى مع رفاقه في جميع المراحل التي مرت بها المنظمة خاصة والحزب الاشتراكي عامة وتعرض للإعتقال مع بعض رفاقه في العام 1994م منهم الرفيق الفقيد الأستاذ عبد الرحمن حسن الأهدل والرفيق الفقيد الدكتور عبدالله صغير سليمان والرفيق الفقيد عمر صغير زبيدي والرفيق إبراهيم حميدة والأخ مكي هجام خيروة.

وتابع البيان كما كان الفقيد ملماً بتاريخ ثورة سبتمبر وتفاصيلها بدءاً بالضباط الأحرار وحتى إنتصار الجمهورية وكذلك حصار صنعاء ودور حركة القوميين العرب.

وقدمت المنظمة في بيانها التعازي الحارة لأسرة وأقارب الفقيد وأصدقائه ومحبيه وكافة رفاقه سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وإنا لله  وإنا إلية راجعون.

 

عقد القطاع الطلابي للحزب الاشتراكي اليمني  في كلية التربية جامعة تعز الاسبوع الماضي  اجتماعه الانتخابي لانتخاب سكرتارية جديدة للقطاع.

وجرى في الاجتماع انتخاب سكرتارية جديدة مكونة من: عبد الصمد القاضي سكرتير اول، حليمة عبدالله الشرعبي  سكرتير ثاني، رضا السروري  مسؤول اعلامي وثقافي، فهمي السامعي مسؤول مالي، شفاء عبدالله القاضي مسؤولة حقوق وحريات، ومجيب عبده سعيد مسؤول خدمات.

جرت الانتخابات بحضور واشراف  كلا من راشد محمد قاسم رئيس اللجنة التنسيقية للقطاع،وصلاح احمد غالب  نائب رئيس اللجنة التنسيقية للقطاع.

 

حذر مجلس التعاون لدول الخليج العربية  من مغبة أي محاولات تستهدف تقويض العملية السياسية القائمة في اليمن.

ودعا في بيان أصدرته بعثة مجلس التعاون بصنعاء اليوم تلقى "الاشتراكي نت" نسخة منه كافة القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية اليمنية إلى وضع مصلحة اليمن فوق كل المصالح الذاتية، والنأي عن التجاذبات والمناكفات السياسية غير المجدية ووقف العنف والصراعات العبثية، واستشعار المسؤولية الوطنية في الإسهام بتوفير الأجواء المواتية لاستكمال تنفيذ ما تبقي من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتطبيق بنود المرحلة الثالثة من المبادرة بما يكفل إنجاح التحول السياسي.

واضاف البيان استنادا إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية أو إعاقة الجهود الهادفة إلى تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، مؤكدة أن دول مجلس التعاون ستعمل عبر بعثة المجلس في اليمن مع بقية الأطراف الراعية للمبادرة للتصدي لأي محاولات في هذا الصدد .

وجدد البيان دعم مجلس التعاون المطلق لكافة الإجراءات والقرارات التي تتخذها القيادة السياسية اليمنية ممثلة بالأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية والهادفة إلى تعزيز أمن واستقرار اليمن والمضي قدما في تنفيذ المبادرة الخليجية.

وشدد البيان على أهمية الحفاظ على الروح التشاركية والتوافقية بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية اليمنية .

وأكد البيان  على أهمية التسريع بوتيرة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى مكافحة الفساد وتحسين الظروف المعيشية والإنسانية والدفع بالأوضاع الاقتصادية في اليمن نحو الاستقرار المنشود .

ودعت بعثة مجلس التعاون الخليجي في ختام بيانها وسائل الإعلام اليمنية إلى الاضطلاع بدور محوري وفاعل في دعم وتعزيز روح التوافق الوطني والإسهام في توطيد عرى اللحمة الوطنية انطلاقا من القيم والمبادئ المهنية .

 

بدئت المؤسسة الانسانية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بتعز يوم أمس دورتها التدريبية الرابعة، لإكساب المرأة الريفية مهارات الخياطة والتطريز.

وتأتي الدورة ضمن البرنامج التدريبي "من عمل يدك" الذي تسعى من خلاله المؤسسة إلى تأهيل المرأة الريفية، للمساهمة في ايجاد أسر منتجة، ودفع بعجلة التنمية في المناطق الريفية.

وتستهدف الدورة 25 أمرأه، سيتلقين مهارات الخياطة والتطريز على مدى 30 يومافي عزلة شريع مديرية سامع.

وقال رئيس المؤسسة نبيل الحاج في تصريح  له ان الدورة تهدف الى إلى تمكين المرأة الريفية الفقيرة من المهارات اللازمة لتكتسب مهنة الخياطة والتطريز، بما يجعلها قادرة على العمل والانتاج والاعتماد على نفسها في اعالة اسرتها.

وأكد الحاج أن المؤسسة ستواصل عملها في استهداف الأسر الفقيرة في الأرياف، وتمكينها من الحرف اللازمة لضمان عيشها الكريم.

وتعمل المؤسسة الانسانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي مقرها تعز، في الجانب التنموي، وتستهدف بأنشطتها الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل، لإكسابهم عدد من المهارات التي تمكنهم من الحصول على فرص عمل.

 

أكملت مؤسسة إيجاد للتنمية التحضيرات الأولية والتنسيق الرسمي والجماهيري لمشروع (تعزيز مشاركة شباب الريف في صنع القرار المحلى )الذي تنفذه بالشراكة مع مؤسسة دار الإنصاف للعدالة والتنمية ومؤسسة نداء للتنمية الانسانية وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

ويستهدف المشروع بداية تدريب 30 شاب وشابة من كل مديرية بواقع عشرين شاب وعشر شابات لإكسابهم المعارف والمهارات الأساسية التي ستمكنهم من تفعيل دورهم وتعزيز مشاركتهم في التنمية المحلية في المديريات التي ينتمون إليها.

وعبر مدير المشروع عبد الفتاح ابو الغيث في تصريح له عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققه الفريق في مرحلة التنسيق للمشروع وأثنى على التفاعل والتعاون الكبير الذي حظي به الفريق من قبل وزارة الإدارة المحلية ومكتب محافظة تعز والمجالس المحلية في المديريات المستهدفة.

وكان فريق المشروع المشترك قد قام بالتنسيق مع وزارتي الإدارة المحلية والشباب والرياضة ومكتب محافظة تعز والمجالس المحلية في المديريات المستهدفة والأهالي والشخصيات المؤثرة في هذه المديريات للترويج للمشروع واختيار الشباب المرشحين للمشاركة في أنشطة المشروع.

 

 

 

 

أكد رئيس الدائرة السياسية بالأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد صالح علي القباطي ان عقد المجلس الحزبي الوطني لا يعني انه بديلا عن المؤتمر العام السادس للحزب بل هو حاجة وضرورة ملحة في ظل ظروف وتعقيدات تعم المشهد السياسي العام في البلاد، موضحاً ان المؤتمر العام صلاحياته اوسع ويجدد الحزب من القاعدة الى القمة ولكن عندما تتعثر هذه المهمة فالمجلس الحزبي يحل جزء من هذه الاشكالية ويرتب أوضاع الهيئات القيادية للحزب من الادنى للأعلى كخطوة نحو تسهيل وتيسير انعقاد المؤتمر العام، كونه هو المرجعية الحزبية لمعالجة الضرورات العاجلة بين مؤتمرين عامين ، ويأتي من حيث السلطة والصلاحيات واتخاذ القرار في الدرجة الثانية بعد المؤتمر العام.

واجاب القباطي في الندوة التي نظمتها المبادرة الشبابية الحزبية بأمانة العاصمة يوم أمس السبت في مقر الحزب الاشتراكي اليمني على العديد من التساؤلات عن ماهية المجلس الحزبي واهميته الاستثنائية في الظروف الراهنة، ومهامه ومكوناته ونصابه القانوني، وماهي الظروف الملحة التي جعلت الامانة العامة تدعو لعقد المجلس الحزبي الوطني، وتؤجل عقد المؤتمر العام السادس للحزب الاشتراكي.

وعرّف الدكتور محمد صالح المجلس الحزبي بأنه عبارة عن اجتماع حزبي واسع للهيئات القيادية للحزب على مستوى المركز والمحافظات على المستوى الوطني، تدعوا له اللجنة المركزية للحزب او مالا يقل عن نصف أعضاءه المكونة من (اللجنة المركزية – لجنة الرقابة والتفتيش العليا – لجان المحافظات – المجلس الاستشاري).

واوضح القباطي المهام المحددة للمجلس الوطني كما حددها النظام الداخلي والمتمثلة بثلاث مهام أساسية المهمة الاولى تتمثل بتقييم نشاط اللجنة المركزية ونشاط لجنة الرقابة والتفتيش المالي منذ المؤتمر العام السابق حتى اليوم.

والمهمة الثانية تملئة الشواغر في الهيئات القيادية للحزب واللجنة المركزية وقوام لجنة الرقابة والتفتيش.

والمهمة الثالثة البحث عن الصيغ البرنامجية في النظام الداخلي والبرنامج السياسي وهل تتطلب تعديلات  في اطار هذه الوثائق لتتوائم مع المستجدات الراهنة ام لا وما هي هذه الصيغ وما الذي ينبغي تطويره في هذه الوثائق.

وتحدث رئيس الدائرة السياسية عن جملة من الصعوبات والظروف الاستثنائية  التي حدثت واجلت عقد المؤتمر العام السادس للحزب، وأهمية عقد المؤتمر الحزبي للنهوض بالحزب واستعادة مشروعية هيئاته القيادية وتطعيم هذه الهيئات بقيادات جديدة من ذوي القدرة والفاعلية من عنصري الشباب والمرأة الذين كانت لهم  مشاركة ايجابية وفاعلة في التغييرات التي حدثت خلال الفترة الماضية سواء في الحراك السلمي الجنوبي او في الثورة الشبابية الشعبية السلمية.

وقال الدكتور محمد صالح انه تم انجاز معظم المهام التنظيمية والسياسية المطلوبة لانعقاد المجلس الحزبي وسيكون امامنا شهر رمضان الذي سيصعب عقد المجلس الحزبي خلاله ويمكن ان يكون بعد رمضان مباشرة لا سيما وقد اكتملت الاجراءات التنظيمية وتوفرت الشرعية لانعقاده مؤكداً بانه يمكن للأمانة العامة في اجتماعها القادم ان تحدد موعد انعقاد المجلس الحزبي الوطني.

وتطرق رئيس الدائرة السياسة الى جملة من المهام والاصلاحات التي ينبغي على المجلس الوطني الحزبي ان يقف امامها  خلال المرحة القادمة مثل:-

- معالجة القصور في الدور التنظيمي وتصحيح أوجه القصور والنقص التي رافقت الفترة الماضية وتوحيد موقفة السياسي تجاه القضايا المستجدة.

- اصلاح البنى الهيكلية التنظيمية للحزب، فهناك بنى قائدة في الحزب منذ كان الحزب حاكما في الجنوب ولم يحدث تغييرات حقيقية في اطار البنية التنظيمية للحزب تتناسب مع الاوضاع الراهنة وتحول الحزب من حزب الى حزب معارض ثم الى حزب انتخابي وضلت البنى التقليدية السابقة تتحكم ببنية الحزب واصبحت الان عامل كابح لنشاط الحزب وديناميكيته.

- اعادة النظر في التركيبة البنيوية للحزب بما يضمن اعادة تموضع المؤسسات التشريعية والقضائية(الرقابية) والتنفيذية، بما يضمن تجديد القيادة في الحزب.

- المؤسسات التشريعية والرقابية والتنفيذية لا تقوم بدورها وتكاد تكون دورها هو تعطيلي كما ان هناك طغيان للجانب التنفيذي على بقية المؤسسات ، مثلا سكرتير الحزب هو كل شيء هو القضاء وهو التشريع وكل شيء) ولا بد من فك الارتباط بين هذه المؤسسات بحيث تعمل المؤسسة التشريعية والرقابية باستقلالية عن سطوة الهيئات التنفيذية في الحزب.

- تفعيل النظام الداخلي للحزب والنصوص الملزمة للهيئات القيادية بتجديد وتدوير المناصب القيادية واتاحة الفرصة للقيادات الجديدة بالمشاركة في هذه المواقع.

- التهيئة والاعداد للتوائم مع المتغيرات التي فرضها الواقع السياسي القائم ومنها إعادة النظر في التقسيم الاداري والهيكلي للدولة، لأنه لدينا الان توجه لدولة اتحادية ذات اقاليم وينبغي ان تكون هناك تطورات في الهيئة والاعداد للتوائم معها.

- تقديم رؤية تقييمية تحليلية دقيقة للمرحلة السابقة والتي رافقتها الكثير من المعوقات وخلط الاوراق ومحاولة العودة الى الوراء وخلق ارباكات جديدة وتحالفات جديدة لقوى ذات مصالح غير مشروعة لا تريد التغيير وتعمل على اعاقته فالناس تنتظر من الحزب الاشتراكي ان يقول شيء عن هذه الفترة، منذ المؤتمر العام الخامس وحتى الان. وصياغة رؤية نقدية تحليلية لمتغيرات الاوضاع التي تمت وكيف يراها الحزب وماهو دور الحزب وهيئاته القيادية وما الذي ينبغي ان يكون في المستقبل.

- تنتصب الان امام الحزب مواصلة مهام الدور الذي في ثورة التغيير والدور الذي لعبه رفاقنا وكوادرنا في وشبابنا سواء في الثورة الشبابية الشعبية او الحراك او مؤتمر الحوار الوطني، وتنتصب الان امام الحزب مهام مواصلة هذا الدور حتى لا تذهب هذه الجهود التي انجزت هدراً.

- هناك مخرجات للحوار وهي تكاد تكون تفاصيل للمشروع الديمقراطي للحزب تحاول الان الكثير من القوى التي لا تريد التغيير ان تعيق هذه المخرجات  وتلتف عليها.

- مهمة اعداد رؤية سياسية للفترة الماضية ووضع الخطوط العريضة للمهام السياسية القادمة خلال هذه الفترة الاستثنائية المعقدة (الفترة الانتقالية) التي مطلوب منها تنفيذ مخرجات الحوار الوطني من اجل تأسيس الدولة المدنية الحديثة.

- هناك مهام عديدة تكاد تكون مصيرية بالنسبة للحزب وهي ما يتعلق بموقف الحزب لحل القضية الجنوبية، وتمسك الحزب بموقفه لتصويب ما حدث فيما يتعلق بقرار شكل الدولة، فقد حصل خروج عن الاليات التي اتبعت لحسم هذا الامر والحزب سيظل متمسك بموقفه بهذا الصدد ويسعى الى تصويب هذا الموقف في المستقبل.

- هناك بعض القضايا التي تم فرضها بطرق مختلفة بما في ذلك موضوع العدالة الانتقالية ولو لاحظتم انه فرض في مؤتمر الحوار ان العدالة الانتقالية ينبغي ان تغطي الفترة منذ 26 سبتمبر واكتوبر ونوفمبر 67 الى الان، ويعني هذا ان هذه الفترة كأنها ادانه لثورة سبتمبر وثورة اكتوبر ايضاً وهذا الامر لم يكن عفوياً، هذا الامر مقصود، وكان الهدف من ايجاد هذا القانون للعدالة الانتقالية هو ادانة المظالم والجرائم التي حدثت خلال فترة الثورة ولاسيما فترة الصراعات الاهلية التي حصلت وليس اعادة تقييم الثورة ، الان كأن الثورة هي الخطأ وانظمة ما قبل الثورة هي التي اعادت الاعتبار لهذا الامر، وهذا الامر متحفظ عليه الحزب الاشتراكي وسوف يظل متمسك بموقفة.

- هناك قضايا تتعلق بالانتخابات، اذا لم يعد الحزب نفسة للانتخابات القادمة أي ان (يكون او لا يكون) ، فيما سيحققه في الانتخابات القادمة، وينبغي على الحزب ان لا يفوت الفرصة، والظهور الجماهيري والشعبي الذي حصل خلال الثورة وحتى الان لتحقيق مستوى او قدر من الوجود في الانتخابات القادمة تتناسب مع تضحيات الحزب ومناضليه وشبابه وينبغي الاعداد لهذا الامر من الآن.

- موضوع العدالة الاجتماعية ورؤية الحزب الاقتصادية والاجتماعية باعتبار الحزب الان شريك في السلطة او جزء من السلطة وينبغي ايضاً لهذا الامر ان ينعكس على مشروع الناس على مستوى الواقع، لا سيما بالتوزيع العادل للسلطة والثروة باعتبار هذا الامر عامل استقرار مهم في المجتمع اليمني وغيابه هو الذي أدى الى كل ما حدث خلال الفترة المنصرمة.

بالإضافة الى مهام أخرى مهمة ينبغي ان يقف المجلس الوطني الحزبي أمامها ولاحظتم انتم الاليات الضامنة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ينبغي ان يكون هناك موقف واضح ومحرك للناس، ولماذا لم توجد حتى  الان النقاط الـ31 التي أقرت كتهيئة للحوار الوطني –ولاحظوا المسمى- وما نحن عليه اليوم منذ اقرار هذه النقاط الى الان ما الذي تم انجازه حتى الان؟ هذه المسألة مهمة وهي تحسب للحزب الاشتراكي وهي احدى القضايا التي تبناها الحزب بقوة لحل ومعالجة القضايا الوطنية في الجنوب وفي صعده.

- لاحظوا ايضاً اللجنة المعنية بالتحقيق بالانتهاكات التي حدثت في عام 2011 اثناء الثورة حتى الان لم يتم فيها شيء.

- كذلك هيكلة الجيش والامن لا زالت الاوضاع في الجيش والامن عبارة عن اقطاعيات تتبع أشخاص ولم تتحول الى جيش وطني.

- استكمال النقل السلمي للسلطة لا تزال السلطة معظمها تحت سيطرة النظام السابق على مختلف المستويات.

- هناك ايضا على المستوى الوطني قضيتين القضية الرئيسية هي مخرجات الحوار الوطني، ولا سيما فيما يتعلق بورقة الحل العادل للقضية الجنوبية وهذه كانت انتصار حقيقي حققه مناضلي الحزب في اطار مؤتمر الحوار والى جانبهم طبعاً القوى الاخرى التي وقفت مع الحق في ايجاد حل عادل للقضية الجنوبية. وما تضمنته هذه الورقة كان فعلا مصالحات حقيقية لرفع الظلم الذي حصل على الجنوب منذ حرب 94 حتى الان، وبالتالي اعادة الاعتبار للجنوب ارضا وانساناً وثقافة وكل هذه تم تشويهها واقصاءها وكل هذه المظالم وردت في الحل العادل للقضية الجنوبية، والى حد كبير لامست هذه الاوجاع وشكلت الى درجة كبيرة حلا ممكن ان يكون مقبول ويتطور بالمستقبل، طبعاً مع تحفظنا على صيغة شكل الدولة الذي ينبغي ان يصحح، ولكن لا ينبغي أن نقف متفرجين ينبغي ان نتفاعل مع المشهد السياسي في هذا الجانب.

- القضية الثانية قضية صعده والحروب المتناسلة والحلول التي تم وضعها في هذا الجانب ولا سيما قضية السلاح، اذا لم يخرج السلاح من المعارك السياسية لن نكون عملنا شيء، ويجب على نهج الحرب ان يتوقف، وهناك اجماع وطني على انه ينبغي حل كل المنازعات والصراعات بالطرق والوسائل السلمية الديمقراطية وليس عن طريق العنف، ولذلك ما حصل في صعدة خلال الفترة الماضية من حروب، وما يحصل الان من تناسل لهذه الحروب التي امتدت الى قريب صنعاء ينبغي ان تتوقف.

- ينبغي ان تسحب اسلحة المليشيات من أي فئة كانت، واعادة الاسلحة المنهوبة المتوسطة او الثقيلة  من مختلف الجهات، لأن الناس التي تزرع الفوضى في البلد هي الجهات التي نهبت أسلحة الدولة الثقيلة والخفيفة، ابتدأها النظام السابق وأطراف في النظام الجديد، ومن أجل بناء الدولة المدنية ينبغي ان يحسم هذا الامر.

- النقطة الاخيرة الارهاب والقاعدة، ونحن نقول اننا ضد الحرب والعنف، ولكن هناك حرب ستكون عادلة،  والحرب الوحيدة العادلة هي الحرب ضد الارهاب. ونحن نشيد بالمواقف الاخيرة فالنظام السابق كان يزايد بهذه العملية، يحارب الارهاب من تحت الطاولة ليطلع بورقة الارهاب من اجل ان يستلم مقابل ، ونحن نراهن الان ان هناك ارادة حقيقية من قبل السلطة القائمة لمحاربة الارهاب لكن اكتشفنا أن هناك قوى داخل هذه الساحة تدافع عن الارهاب، الى درجة انها لا تصدر بيان يقف الى جانب الجهود التي تبذل ضد الارهاب، بل بالعكس هناك من يدافع عن هؤلاء الارهابيين، يعني الامر في غاية الصعوبة وينبغي أن يقف المجلس الحزبي أمام هذا الامر.

 

تدعوا اللجنة التحضيرية لجمعية خريجي كوبا الخريجين اليمنيين الذين درسوا في كوبا لحضور الاجتماع التأسيسي للجمعية يوم غدا السبت.

سيعقد الاجتماع في الساعة العاشرة من صباح غدا السبت بالعاصمة صنعاء – في مركز الهيئة العامة للكتاب "صالة الثقافة"  - شارع القصر – جوار الهيئة العامة للآثار.

والدعوة عامة لجميع الخريجين اليمنيين الذين درسوا في كوبا.

 

نظمت مؤسسة تمكين للتنمية بالشراكة مع مبادرة الشراكة اوسطية الامريكية ( MEPI) صباح اليوم بتعز ورشة عمل بعنوان الرؤى المجتمعية نحو الفيدرالية ضمن إطار مشروع اللامركزية والمواطنة في اليمن .
واستعرضت الجلسة الاولى تقرير الرؤى المجتمعية اللامركزية الذي أعده كلا من الأستاذين سمير المقطري وعبد الحفيظ حمدين وفتح باب النقاش من قبل المشاركين

وتطرق الميسر والمدرب مروان الشيباني في الجلسة الثانية الى رؤى الفاعلين المحلين ( المشاركين ) الفيدرالية والشكل الدستوري الفيدرالية والمواطنة في الإطار الفيدرالي
وقال الأستاذ مراد الغارتي المدير التنفيذي لمؤسسة تمكين في تصريح له ان المؤسسة ستنظم مثل هذه الورشات في خمس محافظات رئيسية سعيا نحو إشراك النخب وشرائح عديدة من المجتمع للإسهام والتوعية والشراكة الحقيقية في صنع المستقبل لليمن.

 

 

دانت وزارة التربية والتعليم مقتل طالبين وإصابة ثالث برصاص مجهولين  اثناء توجههم يوم أمس لأداء امتحانات الثانوية العامة بمحافظة تعز.
واوضح بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم تلقى "الاشتراكي نت" نسخة منه  مقتل الطالبين رضوان نجيب عبده محمد وعيسى محمد مهيوب سعيد وإصابة الطالب داود محمد سعيد، أثناء توجههم لأداء الامتحانات في مدرسة العهد الجديد بمنطقة التعزية في تعز جراء اعتداء من قبل مسلحين مجهولين

ووصف البيان جريمة القتل بالجريمة  البشعة بحق ابناءنا الطلاب وانتهاك للحق الإنساني في التعليم، داعيا جميع ابناء الشعب اليمني العظيم إلى الوقوف بقوة أمام هذه الجرائم.
وطالب البيان الجهات المختصة القيام بواجبها وسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع.

ونقلت وزارة التربية والتعليم في بيانها اصدق التعازي والمواساة إلى أسر وأهالي الضحايا.. سائلة الله ان يتقبلهما برحمته ويسكنهما فسيح جناته، متمنية الشفاء العاجل للطالب المصاب.

 

 

 

تعرضت الأستاذة انتصار عبدالرحمن علي حمود المستشارة في إدارة الرقابة بشركة التبغ والكبريت الوطنية لإجراءات عقابية وتنكيلية من قبل رئيس مجلس الإدارة الجديد نبيل الفقية، أثارت موجة عارمة من السخط والاستنكار من قبل الموظفين والعمال والنقابة العامة في الإدارة العامة للشركة والفروع.

وفي رسالة المناشدة التي رفعتها لدولة رئيس الوزراء الأستاذ محمد سالم باسندوة، شكت من وقف راتبها لشهر مايو 2014 ، منوهة إلى أنها تعمل لدى الشركة منذ عام 1988، أي ما يقارب 27عاما، تدرجت خلالها في الوظيفة من موظفة في إدارة الرقابة إلى نائب مدير إدارة، ثم مدير إدارة الرقابة والتفتيش، إلى أن صدر قرارا في العام 2010 بتعيينها مستشارا لإدارة الرقابة والتفتيش.

وتميزت خلال فترة عملها بالتفاني والإخلاص ولم يقل تقييمها السنوي عن درجة ممتاز منذ بداية عملها في
الشركة.

وكانت صدمتها كبيرة برئيس مجلس الإدارة الجديد الذي اتخذ إجراءات عقابية ظالمة بحقها ومنها:

‏- إيقاف كافة البدلات الخاصة بها

‏- الخصم من مرتبها لشهر سبتمبر 2012.

- وخصم مرتبها بالكامل لشهر اكتوبر 2012وتقييمها بدرجة متوسط، وتفعيل البصمة الخاصة
بها دون بقية المستشارين ودون إشعارها، وعدم تمكينها من القيام بعملها كمستشارة لإدارة
الرقابة، وغير ذلك من الإجراءات الظالمة والمجحفة التي تستدعي تدخل رئيس الوزراء والجهات الحقوقية والنقابية المعنية لرفع الظلم وإنصاف الأستاذة انتصار حمود.

ويشمل ملف المذكورة على عشرات الوثائق والتوقيعات التي تشهد بأنها تعرضت لظلم عدواني وتعسف يفوق
قدرة أي بشر على الاحتمال.

من جانبها عبرت نقابة الإدارة العامة والفروع عن مساندتها للأخت انتصار عبدالرحمن مناشدة رئيس مجلس الإدارة "الفقيه" التراجع عن إجراءاته غير المبررة بحقها وإطلاق راتبها ومعاملتها أسوة ببقية المستشارين من باب العدل

والإنصاف، مؤكدة على أن ما تم اتخاذه بحق الأخت انتصار يعتبر استهدافا غير مبرر.

يشار إلى أن الموظفين والعمال في شركة التبغ والكبريت كانوا قد استبشروا خيرا بالرئيس الجديد الذي جاء بعد الثورة عندما أعلن انه لن يقبل باستلام المرتب الشهري الذي كان يتسلمه سلفه توفيق صالح -أربعة ملايين ريال- إلا أنهم صدموا عندما علموا بأنه طلب من مجلس الإدارة إقرار حصوله على نسبة 10%من الأرباح السنوية للشركة (فقط!) ما يعني انه صار يتسلم أضعاف مضاعفة من ملايين الريالات إلى جانب الملايين التي يتسلمها مقابل اجتماع الجمعية العمومية حينما ينعقد لساعتين فقط -بدل جلسات.

 

 

تعرض نائب رئيس المركز الامتحاني سعد على الضباري بمديرية كسمة محافظة ريمة للاعتداء من قبل الشيخ مطهر سعد طاهر ومجموعة من معاونيه لأنه قام بمنع ابن اخيه من الغش في الامتحان.

وقال الضباري في اتصال هاتفي مع "الاشتراكي نت" انه تعرض للاعتداء بالضرب المبرح واطلاق النار يوم امس من قبل الشيخ محمد مطهر سعد طاهر ومحمد عبدالمؤمن سعد، وضياء مطهر سعد، ومحمد منصور سعد، بسبب منعه ابن الشيخ من الغش في امتحانات الثانوية العامة موضحا ان احد الاشخاص الذين اعتدوا عليه يعمل مدير مدرسة وجميعهم من اقارب الشيخ.

واضاف نائب رئيس المركز الامتحاني انه قام بإبلاغ مدير مكتب التربية بعد الاعتداء عليه ولكنه لم يلقى منه أي تجاوب، ورد عليه انه ليس له دخل بهذا الموضوع.

وناشد الضباري اجهزة الامن والسلطات المعنية بمعاقبة المعتدين عليه واتخاذ الاجراءات اللازمة لتوقي هذه الحوادث المتكررة وتوفير الحماية اللازمة لهم.

 

ادان مجلس التنفيذ للجان النقابية بشركة النفط اليمنية الاعتداء على رئيس قسم رقابة المحطات ناصر بادر من قبل البرلماني  فتحي توفيق عبدالرحيم  بالطعن بالسلاح الابيض.

ودعا  بيان صادر عن مجلس التنسيق للجان النقابية كافة الجهات المعنية بأمن وكرامة وسلامة المواطن، ووزير النفط والداخلية والنائب العام،  الى تحمل مسؤولياتهم الاخلاقية والوظيفية في توفير الامن والحماية اللازمة لعمال وموظفي الشركة.

وطالب البيان برفع الحصانة البرلمانية عن المذكور واحالته ومعاونيه للنيابة العامة. وان يكونوا على قدر من المسؤولية التي تتطلب تغليب المصلحة العامة.

وهدد البيان بالبدء بالخطوات التصعيدية التي قد تصل الى اغلاق كل فروع ومكاتب  الشركة احتجاجا على هذه الاعتداءات والتجاوزات، المدير العام التنفيذي ووزير النفط ووزير الداخلية والنائب العام المسؤولية الكاملة عن ما سيترتب عليه هذا التصعيد.

 

 

أقام مركز الإعلام الثقافي اليوم في صنعاء احتفالية بمناسبة صدور الأعمال الشعرية للشاعر الشاب الراحل رمزي الخالدي، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة لرحيله.

والقت نائبة وزير الثقافة هدى أبلان كلمة تحدثت فيها عن المشهد الشعري في اليمن، والذي يشهد بروز ظاهرة شعرية متميزة لعدد من الشعراء الشباب في ظل مشهد حياتي واجتماعي بائس.

وشكرت نائبة وزير الثقافة أصدقاء الشاعر رمزي الخالدي على جهودهم من أجل إحياء ذكرى رحيله، والاحتفاء بصدور أعماله الشعرية.

وفي الفعالية التي قدمها الإعلامي أحمد عبد الرحمن، قدم الشعراء والصحفيين أحمد العرامي وريان الشيباني ووضاح الجليل قراءات وشهادات حول تجربة الشاعر الخالدي، تعرضوا فيها لمعالم تلك التجربة، وكيف أثرت معاناة الشاعر مع المرض على قصيدته وأثرت تجربته بالتأمل الفلسفي ليوميات المرض وتفاصيل الموت، فيما قدم مروان الحميري السيرة الذاتية للشاعر.

وقرأ الشاعر جلال الاحمدي، والإعلامية والقاصة آسيا ثابت  نصوصاً شعرية من أعمال الشاعر الصادرة مؤخراً في ديواني " هيدرا " و" فقاعات منسية تحت شجرة الغريب مع معزوفة للفنان محمد الهجري الذي قدم معزوفة أخرى خاصة أهداها لروح الخالدي.

وصدرت الأعمال الشعرية للخالدي في كتاب واحد حمل عنوان "الأموات أصدقائي الجدد"، وتضمنت مجموعتين شعريتين قام زملاء وأصدقاء الشاعر بجمعها من الصحف والمواقع الإليكترونية التي كان الخالدي ينشر فيها.

وتوفي الخالدي في السادس من يونيو 2011 بعد معاناة طويلة مع مرض تكسر الدم، وعاش حياة قصيرة مليئة بالمعاناة والإبداع الشعري والأدبي.

ولد الشاعر رمزي الخالدي في العام 1983، حصل على دبلوم علوم حاسوب في العالم 2004، وعمل بالتعاقد في مكتب ضرائب كبار المكلفين بتعز.

له ديوانان أطياف الهيدراء، فقاعات منسية تحت شجرة الغريب، وثلاث روايات لم ينجزها، "المزلاج"، "الزجاجة"، "الكيميائيون الثلاثة"، ورواية أنجزها مجهولة الاسم، كما له عدد من الدراسات النقدية المنشورة في الصحف والمواقع الثقافية الإلكترونية، وكثير من الكتابات الفكرية والسياسية، وله أيضاً تجربة في الكتابة النقدية.

 

 

أكد الباحث قادري احمد حيدر عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وممثل الاشتراكي في مؤتمر الحوار الوطني عن القضية الجنوبية، انه حتى  اللحظة لم تهزم ارادة الناس في المقاومة من أجل تنفيذ مخرجات الحوار على قاعدة الحل العادل للقضية الجنوبية.

جاء ذلك  خلال  المحاضرة التي نظمتها المبادرة الشبابية الحزبية  في مقر الحزب الاشتراكي اليمني  صباح السبت الماضي  والتي قدم فيها قراءة نقدية فكرية وسياسية لكتاب "عبور المضيق" للدكتور ياسين سعيد نعمان. معتبراً الكتاب وثيقة فكرية سياسية تاريخية قيمة وواحدة من القمم الفكرية والسياسية الشاهدة على ما جرى، ففيها تكثيف عميق واختزال مركز توصيفي وتوضيحي وتشريحي لصورة المشهد السياسي اليمني لأكثر من ثلاث سنوات.

واشاد عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي  بدور الشباب  والمبادرة الشبابية في تحريك الساكن في حياة الحزب والتنوير   منوهاً على ضرورة الدفع بها لتمتد آثارها الى جميع فعاليات ومنظمات الحزب في مختلف المحافظات والمدن ومناطق الحزب.

نص القراءة

انا سعيد أن شرفتني المبادرة الشبابية  بأمانة العاصمة ان اكون احد ضيوف المبادرة الاسبوعية والتي أعتقد انها بدئت تحرك الساكن في حياة الحزب السياسية والفكرية والتنظيمية الى حد ما، واعتقد ان الشباب دوماً هم رواد التحرير، رواد التنوير، رواد الحركة الفعلية للتغيير، ليس هذا ما أثبتته الثورة الشبابية الشعبية فقط، ولكن ما أثبته التاريخ السياسي الاجتماعي وتاريخ الفكر السياسي الاجتماعي.

أعتقد ان حالة الركود او الضعف في الاداء السياسي والحزبي استشعره الشباب، وشكلوا هذه المبادرة الشبابية من أمانة العاصمة والتي أتمنى أن تتسع الى كافة منظمات الحزب لتساعد القيادة السياسية في الدخول الى معترك عملية التغيير داخل البناء الحزبي، والبناء السياسي داخل الحزب، والبناء التنظيمي.

المبادرة الشبابية ظاهرة ايجابية، من حقنا أن ندفع بها الى الامام وأن نشجعها وأن تمتد آثارها الى جميع فعاليات ومنظمات الحزب الشبابية في مختلف محافظات ومدن ومناطق الحزب. المبادرة الشبابية بقدر ما شرفتني أن أكون أحد الاسماء المشاركة في هذه الفعالية فهي انتدبتني كذلك لأن أكون قارئاً وعارضا لكتاب الصديق العزيز الدكتور ياسين سعيد نعمان الامين العام للحزب الاشتراكي، وهو كتاب فعلا يستحق القراءة ويستحق العرض ولكني سأقف امام حالة مزدوجة، الجزء الاول عرض الكتاب، وداخل عرض الكتاب سأقدم بعض الملاحظات .

سبق وان ارسل لي د. ياسين نسخة الكترونية من الكتاب قبل ان تنشر بعدة اسابيع وقرأتها ولم اجد فيها اي ملاحظات جدية حقيقة سوى بعض الاشياء الفنية الشكلية، اذا اراد ان يخرجها بشكل كتاب. اما قراءاتي الاولى والثانية والثالثة للكتاب التي جرت بناء على هذا التكليف من شباب المبادرة  بأمانة العاصمة، جعلتني أشعر بتخوف شديد من تقديم هذه القراءة.

اولا حتى صباح أمس كانت الرغبة عندي ان اقدمها شفوياً كعادتي حين القي محاضراتي او مداخلاتي، ولكنني خشيت أن لا افي الكتاب حقه، ولا اقدم الصورة الحقيقية للكتاب وخشيت ان يطغى المتحدث على صاحب الكتاب الحقيقي المطلوب تقديمه لكم ولذلك فضلت أن اجمع بين الشكلين، القراءة، لأنه في التزام أدبي،  وفي التزام سياسي، وفي التزام اخلاقي تجاه كتاب، انا مسؤول عن ان أقدم صورة عامة بانوراميه عن الكتاب. ولذلك يقتضي هذا الالتزام الادبي، السياسي والاخلاقي والفكري، ان اقف أمام المحطات التي تناولها الكتاب بمسؤولية، وبدقة، وبعرض يرتقي الى مستوى الكتاب.

وانا اقرأ الكتاب للمرة الاولى والثانية والثالثة وجدت نفسي امام وثيقة فكرية وسياسية نقدية عقلانية تاريخية، رغم اني كنت احد اعضاء مؤتمر الحوار شأني شأن آخرين في مؤتمر الحوار الوطني، في فريق القضية الجنوبية، وفي الفريق المصغر، ولكنني ما ان قرأت الكتاب حتى وجدت نفسي أقرأ أشياء لم تعد في ذاكرتي، وأشياء لم أعطها الاهتمام الذي تستحقه، واشياء كنت اقرأها بكثير من التساؤل ووجدت في د. ياسين ذلك الباحث الفكري الفلسفي الذي تعاطى مع جملة هذه القضايا بروح نقدية وبروح المفكر السياسي والمثقف، وبروح  المحلل ونادرا ما تجتمع هذه الصفات في شخص واحد. ان تكون قائدا سياسياً، ومفكراً سياسياً، وان تكون باحثاً وكاتباً، هذه الصفات في العادة لا تجتمع بشخص واحد، ولكن يبدو لعلاقتنا بالحياة، والافراد والناس، وبدور الناس في التاريخ وفي الواقع ومع الكتابة. اشياء كثيرة تعبر عن نفسها في هذا الشكل او ذاك بصورة ما نراه مع نماذج عديدة في الانتاج الفكري العربي، وفي النتاج الفكري اليمني كذلك.

هذا الكتاب انا اعتقد انه اضافة حقيقية للفكر السياسي اليمني، تشخيص عميق  لكثير من القضايا في هذه الورقة التي سأقرأها عليكم انا تناولت عدة قضايا، حاولت ان انتزع فكرتين محوريتين في الكتاب اثناء القراءة ستجدونها واضحة.

فكرتين متلازمتين تعكس روح الكتاب تعكس المضمون العميق الفكري والسياسي للكتاب، وبعد ان انتهيت من اخذ هاتين الرؤيتين المحوريتين والتي تلخص الفكرة الشاملة في الكتاب دخلت الى مناقشة بعض القضايا وعرض بعض القضايا، مثل القرار الاممي والرئيس، مثل  فكرة المرحلة الانتقالية والابداع الفكري الذاتي للدكتور ياسين في انتاج هذه الفكرة، وتقديمها بصورة جديدة، وفي اخراج المشهد السياسي من أزمة. وهذا ما تجلى في رؤيته التي طرحت في لجنة مخرجات الضمانات.

ثم القضية الثالثة التي ناقشتها هي قضية العلاقة بين السلطة والدولة وهو تطرق لهذه القضية في مفاصل كثيرة من كتابه.

القضية الاخيرة التي ناقشتها في هذه الورقة التي سأقرأها عليكم هي القضية الجنوبية، ولان القضية الجنوبية هي مؤتمر الحوار الوطني، الى جانب قضية صعدة طبعاً، ولأن الحوار وكل المشهد السياسي الذي يرى من الحراك الجنوبي في 2007 الى ثورة الشباب والشعب في 2011 كلها جاءت لتعترف بان القضية الجنوبية هي القضية السياسية الوطنية المركزية الحقيقية، ولهذا في كتاب د. ياسين ستجدون القضية الجنوبية حاضرة في جميع تفاصيل الكتاب، وانا استطيع ان اقول، ومن خلال القراءة ستجدون هذه القضية واضحة بشكل عميق ومطروحة بسلاسة، وبلغة ادبية راقية.

الان سأبتدئ الجمع بين القراءة وبين التعليق:

هناك قضايا عديدة هامة وحساسة، وخطيرة تتصل بمستقبل الوطن، ناقشها الكتاب، قضايا دارت وتحركت في معظمها حول ما جرى خلال الثلاث السنوات الماضية، تعاطى معها الكتاب من منظور مستقبلي ليس فيه استغراق في الماضي ولكن جميعها تدور وتتصل بسؤال بناء الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية، ونعني بها الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة وهو السؤال الغائب  عن معظم حياة اليمنيين طيلة خمسة عقود، وخاصة من بعد حرب اجتياح الجنوب في العام 1994، والغاء شراكة الجنوب في السلطة والثروة، وبناء الدولة، واقامة وحدة الشراكة الوطنية، بين الشمال والجنوب، طرفي معادلة الوحدة، ودولة الوحدة، التي استبدلت بدولة العصبية الجهوية (القبلية العسكرية) التي لا صلة لها بمشروع الوحدة، والسلمية، والتعددية، التي قامت عليها دولة الوحدة (22 مايو 1990) بعد أن جرى الانقضاض عليها بالحرب في 1994م. لم يكتف رموز قوى العصبية القبلية والعسكرية بإلغاء شراكة الجنوب بالحرب، بل وذهبوا الى ابعد من ذلك، بالسير باتجاه طمس تاريخ، وتراث الجنوب، دولة، ومجتمع، وثقافة، وسياسة، ومدنية، وقانون، وقضاء. لأن عقل المركز السياسي التاريخي (المقدس) كان مبرمجاً وممنهجاً على منطق ايديولوجي مغلوط، منطق عودة الفرع الى الاصل، وعودة الابن الضال الى حضن ابيه، وعودة البنت الى امها  منطق واحدية الثورية الذي اصله في الشمال وفرعه في الجنوب، او ضل طريقه في الجنوب، وهنا يكمن جذر المشكلة والمأساة في العقل الايديولوجي والسياسي للوحدة، العقل السياسي عند هذه الجماعات التي  تنظر للوحدة باعتبارها ضم والحاق للفرع الضال (الجنوب) ومن هنا كانت فكرة وقضية الحرب جاهزتان، وناجزتان، ومعدتان للاستعمال في اللحظة المناسبة.

ان جميع ما اشرت اليه هي قضايا وامور عالجها وبحثها كتاب د. ياسين سعيد نعمان على طريقته الابداعية والذاتية الخاصة، وبطريقة أكثر سلاسة مما اوردته، تكفي صياغته الادبية الجميلة والعميقة التي غطت فضاء سطور الكتاب.

من الصعب علي وانا أقوم بعرض هذا الكتاب، الالمام بجميع تفاصيل وجوانب الكتاب، حيث الكتاب يحتوي على تتبع وبحث ومناقشة، جملة قضايا، ومشكلات واقعية (صعبة، ومعقدة، وذات طابع تاريخي)، متداخلة ومتشابكة، وبلغة سلسة، وراقية، تصلح كل منها على حده لتكون مشروع قراءة مستقلة بذاتها، ولذلك سأضع اطارا عاماً، او منهجاً خاصاً، لهذه القراءة، محصورة في اطار الفكرة او الرؤية النظرية الفكرية السياسية التي حددها الدكتور ياسين في بحثه او كتابه "عبور المضيق: في نقد أولي للتجربة" وهنا أقف امام فكرتان محوريتان انتزعتهما من بين دفتي الكتاب كل واحدة منهما تقود الى الاخرى وتكملها وتساهم في صياغة المشهد السياسي العام الذي يريد د. ياسين ايصاله للقارئ وللجمهور العام.

وهنا استطيع القول ان الدكتور ياسين ارتكز على قضية الحوار  كان يرى في الحوار بداية لكل البدايات، وانك لا تستطيع الانطلاق الى الامام الا بالحوار، ومن على قاعدة الحوار، ومن انه لا يرى السياسة الا حواراً لا يهدأ حتى في المحطات التي ينتصر فيها طرف وتهزم أطراف أخرى كما جاء في خاتمة كتابة، أي الحوار الذي يعني اعترافاً بالآخر وقبولا به كما هو، ولذلك كان وما يزال يرى ان بداية وعي واقتناع البعض بالحوار، -حتى وان جاء ذلك تحت ضغط التحركات الثورية الشعبية- قد شكل رافعة سياسية وفكرية، ذاتية لخروج اليمن من المضيق، او عبوره من المضيق الصعب، الذي ما يزال فيه حتى اللحظة، ويرى د. ياسين "ان موقع اليمن في الوقت الحاضر هو داخل المضيق، وهو وضع يعد اكثر تعقيدا، وخطورة مما كان عليه وهو خارجه، قبل ان يبدأ بالعبور، ولم يعد لديه من خيار سوى ان يعبر المضيق الى الضفة الاخرى منه، اما البقاء فيه فلن يكون غير قرار انتحاري" والكتاب في مجمله وتفاصيله وفي جوهره يحاول أن يلامس الاجابة على هذا السؤال الصعب.., كيفية العبور من المضيق الى الضفة الاخرى؟ بصورة غير مباشرة وهي الفكرة المحورية والاساسية الاولى في الكتاب.

وللإجابة على سؤال العبور من المضيق الى الضفة  الاخرى، برزت اجابتان:

أ‌- إجابة تنطلق من للعبور من مواقع التغيير، والتقدم، والتحرر من الماضي، والجمود، والتحرر من الاستبداد، والفساد، وتجاوز ادوات واليات ومنظومة النظام القديم.

ب‌- الاجابة الثانية وهي اجابة القوى التقليدية اجابة آتية من اطراف رموز النظام القديم الذي ما يزال حاضرا بكل تفاصيله في المشهد السياسي الراهن في السلطة، وفي مفاصلها العميقة، بحكم حضوره التاريخي فيها،  وتملكه لها والمديريات التي تشكل أكثر من 70% من القاعدة السكانية ما تزال بأيديها، وخاضعة لها، وهي التي تديرها وتتحكم بها، وهي مفصلة على حجم ومقاس مصالحها السياسية، والحيوية المباشرة.

- أكثر من 85% من قائمة المحافظين والقائمين حتى اللحظة مرتبطين بالنظام القديم ومرتبطين به بتفاصيل حركته السياسية ما يزالون من رموز النظام القديم وهم الذين يديرون ويتحكمون بأمور البلاد السياسية،  والادارية، والعسكرية،  والاقتصادية، والاجتماعية،  والامنية،  والا كيف نفسر أن عشرات او مائة او مائتين او ثلاثمائة،  او أكثر او اقل قليلا يتمكنون من الاستيلاء على محافظتين كاملتين ويواجهون الدولة في العديد من المحافظات.

- 80% من البرلمان (اقل او أكثر) ما يزال يتحرك حتى اللحظة ضمن البنية التشريعية والسياسية للقوى التقليدية وما زال حتى اللحظة يشرع قوانين في حدود معينة او يقف ضد قوانين لصالح ثورة الشباب والشعب ومن خلاله يعرقلون استكمال السير باتجاه انجاز تنفيذ مهام العملية الانتقالية،  ويرفضون نقل السلطة للرئيس الجديد،  ويعطلون القوانين المتصلة بإنجاز مهام المرحلة الانتقالية، وعملية التسوية السياسية.

- مجلس شورى معين بالكامل من الرئيس السابق وأكثر من 80% من مجلس الشورى المعين من الرئيس السابق،  الرافض لنقل السلطة،  ما يزال بأيدي رموز النظام القديم،  كان بإمكان الرئيس المنتخب إعادة تشكيله على قاعدة التوافق ووفقا للمبادرة الخليجية والآلية التنفيذية.

- 80% من السلك الدبلوماسي (أقل او أكثر) تتحول بما يخدم مصالح رموز النظام القديم،  ومعظمهم جزء أصيل منه.

- ناهيك عن حكومة نصفها عينها الرئيس السابق،  وقسم منهم يتحرك بأمره ومشيئته.

لاحظوا اننا نتحدث عن ثورة واحلام،  وعن أحلام شباب وشعب بالتغيير،  وعن أهمية وضرورة عبور المضيق الى الضفة الاخرى،  لأن البقاء فيه لن يكون كما أشار د.ياسين غير قرار انتحاري بإمتياز.

ان هذه هي الفكرة المحورية الاساسية الاولى التي حاول د. ياسين في كتابه عرضها وقراءتها بصورة وحيدا وبمفرده طيلة عقود ان لم اقل قرون،  وهو حاضر في المشهد السياسي وفي السلطة كذلك بحكم التسوية السياسية الصعبة،  والمعقدة،  التي وقفت في منتصف الطريق،  والعملية الانتقالية التي لم تنجز،  ومنها عدم نقل السلطة من الرئيس القديم، للرئيس الجديد،  وهنا يكمن التحدي السياسي الواقعي للعبور من المضيق،  الى الضفة الاخرى.

ومن هنا استمرار حضور الاجابة السياسية التقليدية الماضوية للإجابة على سؤال العبور من المضيق الى الضفة الاخرى،  وهي ترى ان ما تحقق هو منتهى الكمال وغاية الرجاء وان ليس في الامكان ابدع مما كان،  ومن اننا اليوم قد وصلنا الى منتهى شروط التغيير، الذي حلم به شباب الثورة، وجميع قطاعات الشعب اليمني في الشمال والجنوب. وهنا تكمن مشكلتنا اليوم، مع العبور الى الضفة الاخرى.

خاصة وان اصحاب ورموز وقوى هذه الاجابة السلبية هم من يمتلكون القوة العسكرية، والاجهزة الامنية، والميليشيات القبلية،  و....، والمذهبية، فضلا عن القوة المالية،  والتجارية، (الاولجاركية)، كما اسماها الدكتور ياسين، ناهيك عن القوة الناعمة الفاسدة الاعلامية المهيمنة والمتحكمة، بمسار حركة الوعي الاجتماعي العام (الوعي الاعتيادي) بهذه الدرجة او تلك وهي ممسكة بجميع تفاصيل مصادر قوة الدولة العميقة والدولة الموازية.

- أكثر من 95% من بنية سلطة الدولة العميقة او الغير ممثلة بحكم المحليات بصورة موضوعية،  وعقلانية، نقدية،  وأشار الى معناها ومحتواها في جميع تفاصيل الكتاب، داعيا جميع القوى صاحبة المصلحة في التغيير الى التماسك والاصطفاف لعدم قبول الخيار الانتحاري والعمل المشترك للعبور من المضيق الى الضفة الاخرى.

- اما الفكرة المحورية الثانية والاساسية والمرتبطة بالفكرة الاولى والتي تتجلى في حديث د.ياسين عن حالة التحول التاريخي الجارية،  او بتعبير آخر العملية الانتقالية التاريخية التي أفرزتها او انتجتها العملية الثورية الشبابية الشعبية، وحديث د. ياسين عنها والذي يأتي عميقا ومركزا، وشاملا ومرتكزا على المفهوم التاريخي لمعنى العملية الانتقالية، أي القراءة العملية للعملية الانتقالية (كعملية موضوعية ذاتية) أي بمفهوم وبمعنى الزمن التاريخي، وليس بمعنى الزمن السياسي الآني، الميكانيكي، التكتيكي، الذي يحكمه ويتحكم به الشرط السياسي العابر، ولذلك هو يتحدث عن ذلك بعقل الباحث الفلسفي والاجتماعي، محاولاً ملامسة العمق المعرف، الفكري التاريخي لجدلية تولد، وانبعاث الجديد من قلب القديم، ومن أحشائه، ويقدم بذلك رؤية و ..... وتحليلاً موضوعياً عقلانياً تاريخياً لجوهر الصراعات الجارية في المجتمع اليمني، مشيراً الى كيف يحاول القديم بكل قوته التاريخية الامساك بتلابيب الجديد أو الحي، ليجره معه للبقاء في الماضي، تعويقاً لحركته نحو المستقبل، حيث يعبر د. ياسين عن ذلك قائلاً "لابد أن تتعايش بدايتان بصورة جدلية، بداية النهاية لمرحلة، وبداية البداية لمرحلة أخرى، أي ان هذه البداية تتحقق في رحم نهاية مرحلة سابقة، مع كل ما يرتبه ذلك من مصادمات مسموح بها، فالتعايش هنا يجب أن لا يعكس جمود وانما حركة ديناميكية، تنتج البديل الذي يتوقف نجاحة على قدرته في توسيع مساحة هذا الحراك على الصعيدين السياسي والاجتماعي".

أي ان عملية التحول والانتقال في السياسة، والمجتمع والتاريخ، لا تتحرك وتعبر عن نفسها في خط مستقيم، كما لا تنجز مطالبها وأهدافها، وتحقق مشاريعها بضربه واحدة، بل عبر عملية تحول صراعية سياسية، اجتماعية، قانونية، دستورية معقدة، وهو ما تشهده اليوم، أي أن الجديد لا يخلق من العدم، بل من أحشاء القديم، نفياً وتجاوزاً ابداعياً خلاقاً وهنا لا يبقى القديم مستسلماً ساكنا، وقابلاً، ومطيعاً لشروط هذا التحول، بل هو يصادم، ويعاند، ويقاتل بكل الوسائل للاستمرار في البقاء، (الحرب الميليشاوية المذهبية الطائفية القبلية هي أحد الادوات السلبية لهذا البقاء).

- وهنا تتجلى وتبرز حالة صراع الارادات: ارادة التغيير والتحول، وارادة البقاء والاستمرار في العيش بالطريقة القديمة.

أي التعايش في اطار قانون الوحدة، والصراع، وليس التعايش والقبول بالراهن كيفما اتفق.

- وهنا يشير د. ياسين الى أن التغيير وظهور البديل لا يتحققان بالرغبة والامنيات، ومجرد طرح مشاريع التغيير على الطاولة، بل من خلال قدرة الناس،  المصلحة في التغيير، على حشد الناس، وتوسيع الحراك السياسي الاجتماعي باتجاه التغيير، أي بالإخلال بشروط التوازنات القائمة للانتقال بالتسوية السياسية السلمية على قاعدة التغيير الى مرحلة نوعية جديدة.

- هناك احيانا عند البعض اجابات مغرية، جاهزة، مسبقة على أسئلة الواقع الحارقة، وعلى تحديات الحياة المعقدة، اجابات تستسهل الحديث وتبسطه باسم الثورة، والتغيير، وتعلن ادانتها لكل شيء، للعملية السياسية، وللتسوية، والمرحلة الانتقالية...، وتقدم خطاب ادانة واتهام لكل شيء، وكأنه لم يتحقق في الواقع شيئاً مذكوراً، ويكون هذا الكلام قاسياً ومريراً عندما يأتي من أستاذه أكاديميين ومحترمين لهم اسهامات طيبة في حقل البحث، والفكر السياسي والسوسيولوجي. وهذا المنطق في القراءة غير صحيح.

- انا مع ارادة شباب الثورة واحلام الشعب في التغيير التي رُفعت في ساحات وميادين الثورة والتغيير، انا معها بالمطلق دون تردد، ولكن علينا أن نسأل أنفسنا سؤالاً محدداً وواضحاً، ومباشراً، هل كان شباب الثورة بحلمهم بالتغيير قادرين على السير بالثورة الى شواطئها او محطاتها النهائية؟! هل كانوا قادرين على تحويل أهداف الثورة الى واقع مادي ملموس؟ وهل شباب الثورة الذين نثق بمهاراتهم وصدقية مشاعرهم الثورية بالتغيير كانوا كتلة سياسية، اجتماعية، فكرية؟ هل كانوا قوة تنظيمية موحدة؟!، ما أستطيع قوله وبتأكيد واضح انهم كانوا تجاوز نوعي لجميع أشكال وأساليب ووسائل عمل القوى السياسية والحزبية والتنظيمية التقليدية التاريخية؟ وأكدّوا ان ثورتهم ليست اساليب أحزاب في التغيير، ولكنهم كذلك لم يكونوا بديلاً موضوعياً وسياسياً وتاريخياً ليس لأنهم لا يمتلكون رؤية وتصورات واضحة لعملية التغيير ولآفاق المستقبل المنشود.

- وانما لأن أطراف العملية السياسية الحزبية التقليدية والمنظمة لم يكن لهم موقف واحد من قضية الثورة والتغيير ذاتها.

- كانت ككتلة سياسية اجتماعية واسعة تتأرجح مواقفها بين الثورة والاصلاح، بين التغيير والاصلاح،

- أي ان الحالة الذاتية الداخلية (شروط التغيير في الثورة المحلية) لم تكن جاهزة وناجزة. مع ان الحالة النوعية والاقتصادية كانت أكثر من جاهزة ، فضلا عن ... الاقليمي والدولي، كانوا جميعهم ليسوا مع تسوية ثورية كاملة، على مقربه من بحر النفط المجنون والمصالح الدولية الكبرى التي تمر عبر هذا البلد.

- هذه أسئلة حاول د. ياسين أن يشير اليها ضمناً وتلميحاً، -وان ليس تصريحا-، في العديد من فقرات كتابة الهام الذي أراه وثيقة سياسية وفكرية تاريخية، تذّكر، وتحلل، وتشرح وتؤرخ لمرحلة سياسية تاريخية هامة في حياة اليمنيين جميعاً شمالاً وجنوباً.

- وهنا اسمحوا لي ان اقول ان الثورة الشبابية الشعبية اليمنية شمالاً وجنوبا (في صورة الحراك السلمي)، حققت جملة من الانجازات السياسية والتاريخية الهامة. جميعها تعد نقلات نوعية هامة في صعيد الحرية، والديمقراطية، أي بعد تحرير الارادة السياسية والمجتمعية من سلطة الثيوقراطية، والاوتوقراطية، ومن ثقافة طاعة ولي الامر. ثورة أعادت الروح للإنسان اليمني، ونقلت الارادة السياسية الحرة للناس من حالة الجمود والتقوقع في المقرات الحزبية، والغرف المغلقة، وصالات الفنادق، الى فضاءات الشارع، وصوت الشارع، الى المجتمع، وجعلت من السياسة فضاء مدنياً ديمقراطياً تعددياً.

حررت الناس من الخوف، ومن الحاكم، أي ان ثورة الشباب والشعب أسقطت فكرة وقصة الخوف من الحرية.

كما ان هذه الثورة او العملية الثورية تمكنت كما يقول د. ياسين سعيد نعمان "من تفكيك مراكز القوى، وانتاج اليات متنافرة لعمل هذه القوى، جعلتها تتربص ببعضها بعضاً، الى درجة فقدت معها تأثيرها القديم على الاحداث" وهو ما تجلى في سياق الثورة وحتى اليوم.

علينا الاعتراف أن الشعب اليمني اليوم في الشمال والجنوب يسير بإتجاه كتابة تاريخ مغاير لما كان بالأمس: تاريخ ما قبل ثورة الشباب والشعب، وتاريخ ما بعد انتفاضة الشباب والشعب وهذا صحيح اذا ما فهم ضمن أفق الحرية.

لقد فقدت نخبة المركز السياسي التاريخي القديمة قدرتها على فرض هيمنتها بالطريقة القديمة، وفقدت وحدتها وتماسكها القديم وصارت كما قال د. ياسين متنافرة تتربص ببعضها البعض، بل وتتقاتل فيما بينها، وذلكم هو مكر التاريخ، الذي من الممكن أن تنطلق منه الى المرحلة الجديدة، وحقاً اننا اليوم أمام جدلية بدايتين: بداية أفول ونهاية نظام او مرحلة، وبداية البداية لتأسيس مرحلة أخرى جديدة. المهم أن تتحول حالة الوعي هذه الى حالة عمل مشترك بإتجاه التغيير.

وهنا احب أن أؤكد على رأي شخصي سبق أن كتبته وقلته في ندوة قطر، أن التحاق قسم من الجيش، كان التحاقاً بالعملية السياسية، وبالتسوية السياسية، وليس التحاقاً بالعملية الثورية، كما ان هذا الالتحاق بالعملية السياسية وبالتسوية تحديدا لم يكن بسبب جمعة الكرامة 18 مارس 2011، وانما لسبب سياسي، مصالحي، جذره العميق كامن في ذهاب النظام القديم بالحكم كله الى قضية التوريث في العائلة (الابناء والاخوة) وبداية التأسيس للحكم والدولة في العائلة، والعمل على ازاحة رموز العصبية التاريخية، في قلب المركز السياسي التاريخي (في السلطة، والجيش، والامن، والاستخبارات) وبداية التخلص من العديد منهم.

ولذلك انضموا للتسوية السياسية التي لن تخرجهم من السلطة، وستضعهم في قلب المحاصصات الجديدة، وتبعدهم عن أي مساءلة عن قضايا ومشاكل (جرائم) سابقة.

كما أن هذا الالتحاق بالتسوية كان دعماً لاتجاه تخفيض سقف الثورة وشعارات التغيير عند حدود الاهداف السياسية الاصلاحية وليس التغيير الثوري، وهو ما لاقى قبولا حسنا عند قطاع معين من الملتحقين بالثورة وفي المحيط الاقليمي، والدولي.

القرار الاممي والرئيس

انا اعتقد ان الكتاب اعمق قراءة للقرار الدولي وملابساته وكيف تعاطى معه الناس

1. القرار كما يرى الدكتور ياسين ليس شراً كله، وليس خيراً كله.

2. القرار مكسب سياسي لجميع اليمنيين، باستثناء اصحاب المصالح الضيقة.

3. القرار في صيغته العامة جاء يعكس الروح التوافقية التي انتجت مخرجات الحوار الوطني التي تجرى محاولة الالتفاف عليها، وعلى تنفيذها.

4. ان المشكلة في القرار هو في كيفية توظيفه بما يخدم انجاح العملية السياسية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

5. وهنا يشير د. ياسين الى أهمية دور الرئيس الوفاقي والتوافقي غير المنحاز لأي طرف من اطراف المعادلة السياسية، مع علمنا انه يتعرض لضغوط كبيرة من القوى النافذة لعدم اصلاح وانجاح مسار العملية السياسية، والسير في نفس الطريق القديم، ومن هنا تعرضه لأكثر من محاولة إغتيال، للقضاء على العملية السياسية كلها وافشال كل المرحلة الانتقالية، وهي ضغوط لن تتوقف وستحاول جر الرئيس الى مواقفها، وتوظيف الدولة ومؤسساتها لخدمة مصالحها وصراعاتها مع الاخرين.

6. القرار الاممي يتحدث عن صلة أطراف نافذة بالقاعدة تحديداً، ويهددها بتوقفها عن ذلك.

7. وهنا كما يرى د. ياسين ان على الرئيس التوافقي أن يقول كلمته، ويقدم مشروعه ويرفض سيره في تنفيذ الدور السياسي القديم.

8. والرئيس عبدربه منصور هادي كان شاهد وعاصر حين كان نائباً للرئيس كيف حروب الشمال السابقة وغيرها من الحروب العبثية للنظام السابق، الى تدمير بنية ومقومات الدولة، بل وكيف تحولت الدولة الى رهينة مختطفة بيد القوى المتصارعة على السلطة، وعصا غليظة ضد المعارضين السياسيين.

المرحلة السياسية وكيف فهمها وعرفها الدكتور ياسين

اعتقد ان الدكتور ياسين من خلال دخوله في رئاسة مؤتمر الحوار لعب دوراً عظيماً في تذليل وانجاح عمل العديد من الفرق

1. كان رأي الدكتور ياسين ان المرحلة الانتقالية ليست مجرد زمن، وانما مهام يجب انجازها، ورأى ان زمن الفترة الانتقالية ينتهي بإنجاز مهامها الاساسية والجوهرية المنصوص عليها في المبادرة الخليجية والالية التنفيذية، وأكد على ان المبادرة الخليجية تؤكد أن انتهاء فترة الرئيس التوافقي تبدأ بانتخاب الرئيس الجديد.

2. كان د. ياسين يؤكد أن هناك من عطّل انجاز هذه المهام، وحال دون تنفيذها، وعلينا أن نسائل المعطل والمعوق، لأنه هو من أفرغ الزمن من محتواه الواقعي في تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية.

3. أي ان الزمن بحد ذاته ليس هو المعوق او المعطل، ورأى أن الزمن كان كافياً لانجاز مهام المرحلة الانتقالية، لولا تدخل ارادات معطلة من خارجه، عملت لتعطيل دور الزمن في التاريخ السياسي والاجتماعي، والوطن اليمني مما جعل الزمن ليس محايداً، وهو ما أعطى للزمن قيمة سلبية آتية من خارجه، أي من ارادات المعطلين والمعرقلين، وهذا الرأي ورد في ورقة الضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي تقدم بها د. ياسين وفقا لتكليف من رئاسة مؤتمر الحوار، ووافقت عليها لجنة التوفيق، وتم اسقاطها مثلما أسقت اشياء كثيرة.

4. نستطيع القول انه كانت وما تزال لدى رئيس الجمهورية ارادة سياسية، ومعه قطاع كبير من القوى السياسية المدنية التي لها مصلحة في تنفيذ مخرجات الحوار، ولكن أطراف السلاح والمال، وتجار الحرب، والاغتيالات في الاطراف النافذة عملت بكل جهدها على تعطيل ومنع انجاز هذه المهام.

أ‌- منهم عرقلوا وعطلوا بل ورفضوا عمليا نقل السلطة من الرئيس السابق الى الرئيس المنتخب، مع ان تعريف نقل السلطة في الالية شمل جانبها السياسي، كما أكد على ذلك د. ياسين أكثر من مرة وواجه د. ياسين بسبب ذلك مصاعب كثيرة وعديدة كادت ان تؤدي بحياته في أكثر من مرة.

ب‌- رفضوا القبول بالضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار، رفضوا قانون العدالة الانتقالية مع تمسكهم بالحصانة، يرفضون قانون استرداد الاموال المنهوبة، رفضوا الحكم الرشيد، فرضوا خيار الستة أقاليم، ..... الدستورية، الهيئة.

فهل من المعقول ان ندخل الى المستقبل ونحن لم ننجز مهمات المرحلة الانتقالية الاولى، لأن عملية نقل السلطة من الرئيس القديم الى الجديد لم تتم حتى الان.

والرئيس الجديد وحتى الحكومة الوفاقية (المناصفة) ما تزال تعمل بنفس ادوات (اليات) النظام السابق الذي ثار عليه الشعب في الجنوب والشمال.

اننا اليوم نبحث عن دولة ورئيس للدولة، ليسا هيئة بيد الاطراف النافذة.

الشعب اليمني كله يبحث عن رئيس للدولة يخدم مصالح جميع الاطراف في البلاد ولا يجيّر لخدمة طرف من الاطراف، وهو ما ترفضه القوى النافذة في النظام القديم، الجديد.

فالمجتمع اليوم في حالة ذهول، وحيرة وارتباك، وانتظار، قد لا يطول، وقد يكون ذلك هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.

علاقة السلطة بالدولة في اليمن

كانت الاطراف الحاكمة ( عصبية المركز السياسي التاريخي) هي من يكبح ويعوق بناء الدولة الوطنية الحديثة منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 حتى اليوم، وارتكزت في حكمها للبلاد على الدولة وأدواتها ومؤسساتها، وبأدوات الدولة ذاتها كانت تخوض صراعاتها فيما بينها، وضد المعارضين السياسيين لها.

حيث الدولة وادواتها ومؤسساتها رهينة ومختطفة بيدها او في جب سلطتها، وهو ما يفسر ظهور حالة دولة الرئيس، او دولة للرئيس وليس للشعب. حيث ابتلعت السلطة الدولة وحولتها الى أداه من أدواتها.

ومن هنا أهمية ازالة حالة الثنائية القاتلة بين السلطة، والدولة في بلادنا، وهي التي انتجت ثنائية السلطة والثروة.

ومن هنا أهمية التمييز والتفريق بين الدولة، والسلطة، وهو ما حاول د. ياسين التأكيد عليه في اشارات عديدة.

وهنا سنورد لكم عدد من الخصائص والفوارق النوعية بين الدولة والسلطة سبق وان قدمت ....

الدولة

السلطة

1- الدولة كيان ونصاب كلي متعالي فوق الافراد والاحزاب .

2- الدولة تمثل مصالح كل الشعب او الامه وهي ملكية عامة.

3- الدولة بنى وهياكل ومؤسسات (برلمان، حكومة، دستور، قضاء)

4- الدولة قوة ناظمة وضابطة لصالح الجميع وهي محايدة.

5- الدولة كغاية عن الكيان والسيادة.

6- الدولة كيان ثابت ذي حدود وجغرافيا معلومة ولا خلاف او صراع حولها.

 

1-السلطة او الحكومة تعبير عن سلطة تحالف سياسي او حزبي او طبقي.

2- السلطة او الحكومة تمثل مصالح حزب او طبقة او تحالف سياسي.

3-         السلطة او الحكومة تنظيم سياسي للحكم وتنفيذ سياسة الحزب الحاكم.

4- السلطة او الحكومة غير محايدة بدرجة كبيرة وتمثل مصالح جماعة محددة.

5- السلطة او الحكومة تعبير عن الحكم والسيطرة والهيمنة.

6- السلطة او الحكومة قضية صراعية وخلافية.

 

 

 

وفي بلادنا ومجتمعنا جميع هذه الحدود والفواصل بين السلطة والدولة غير موجودة حيث الدولة رهينة في جب السلطة وعلينا ان نعمل ونكافح من أجل اقامة الحدود والفواصل فيما بينها.

وهذه الثنائية بين السلطة والدولة هي التي انتجت ثنائية السلطة والثروة في بلادنا تحديداً.

 

القضية الجنوبية في كتاب ياسين

1. معظم فقرات الكتاب تكاد تكون لامست بحث القضية الجنوبية في صورة معمقة، ومؤصلة او في تشريع توضيحي لها كما أحب ان يوصلها للناس كقضية محورية مركزية، لا يمكن القفز عليها او تجاهلها لانها قطعاً كما ندرك جميعاً ستفرض نفسها أثناء دخولنا الى منطقة الحلول، وفقاً لما نصت عليه وثيقة القضية الجنوبية حول الحلول والضمانات، وكذا ما أكدت عليه نصوص مخرجات الحوار كافة.

2. جميع فقرات الكتاب تؤكد أن خيار التحول الى وطن والى دولة مؤسسات وقانون، ودولة اتحادية ديمقراطية، جميعها تمر عبر الحل السياسي العادل للقضية الجنوبية، كما جاء في وثيقة الحلول، وهو ما يؤرق الاطراف النافذة، ولذلك عملوا على افشال الحوار، ومؤتمر الحوار، وعملوا الغاء ورفض شروط وقواعد عمل لجنة ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار، الحامل السياسي والاجتماعي والتنظيمي، والمؤسسي والقانوني لتحويل مخرجات الحوار الى واقع.

وهي الفكرة والقضية السياسية والعملية المركزية التي عملوا حتى فوق طاقاتهم لاسقاطها أي اسقاط عمل ونتائج عمل هذه اللجنة التي كانت تحت ادارة وقيادة د. ياسين سعيد نعمان.

3. كنا في الفريق المصغر الشكل في فريق القضية الجنوبية 8+8 نرى كما رأى د. ياسين وجميع اعضاء الحزب الاشتراكي في مؤتمر الحوار ان ابقاء خيار شكل الدولة مفتوحاً أمام مواصلة الحوار فيما بيننا هو الخيار الانسب، اضافة الى اللذين لم يشاركوا في الحوار من ابناء الجنوب في الخارج والداخل، وبفرض خيار الستة أقاليم جرى كسر لعملية التوافق بين أطراف الحوار ليجعلوا المستقبل كما رأى وكتب د. ياسين "مكشوفا من جديد على خيارات الصراع وإعادة إنتاجه". وبذلك قطعوا الطريق على امكانية حل سياسي عادل للقضية الجنوبية ووضعوا الناس بين خيارين: الفرع والاصل، الضم والالحاق، أو الانفصال، والطرفان يلتقيان عند نقطة واحدة ضرب أي امكانية سياسية لحل عادل للقضية الجنوبية.

4. القرار الاممي 2140 – 2014 جاء مؤيداً ومؤكداً على الحلول والضمانات للقضية الجنوبية المتضمنة في الوثيقة التي خرج بها فريق القضية الجنوبية، تحت اشراف ودعم مباشر من الممثل الشخصي للأمين العام للامم المتحدة د. جمال بن عمر، الذي رأس الفريق المصغر لأكثر من ثلاثة أشهر، وعلينا التمسك بذلك، وعدم خلق تناقض بين وثيقة الحل، وشكل الدولة، والتقسيم الى أقاليم، وبما يحقق الشراكة السياسية والوطنية للجنوب الذي جرى تفيده ونهبه بحرب 94 الظالمة والقذرة التي ما تزال نتائجها تقول وتؤكد بعدم الشراكة في واقع الممارسات القائمة، حيث ما يزال احتكار السلطة والثروة قائماً، بل وتجرى محاولة اعادة انتاج نفس النظامالقديم بكل تفاصيله وبكل السبل.

5. ان الحل السياسي العادل للقضية الجنوبية يجب أن يتحقق على قاعدة الندية، والتكافؤ، والشراكة ولذلك فإن التقسيم الى أقاليم يجب أن يلبي هذه المطالب والقضايا، أي يلبي ما جاء في وثيقة القضية الجنوبية  في بابها الاول، وهو المدخل السياسي الواقعي لحل القضية الجنوبية، ولضمان الشراكة ولضمان عدم إعادة انتاج نظام الحرب، ولعلمكم ان الحرب الميليشوية المذهبية الطائفية القبلية الدائرة في مناطق الشمال وعلى حدود العاصمة صنعاء هدفها الحقيقي خلط الاوراق وهدفها البعيد ضرب القضية الجنوبية بهدف تعويق حلها ، من خلال تعطيل تنفيذ مخرجات الحوار وتطويل وتعليق حلها واشغال رئيس الدولة في معارك جانبية عبثية مدمرة تضعف بنية الدولة، وبالنتيجة تحقيق عدم وصول الناس الى بناء مشروع الدولة الاتحادية.

6. يرى د. ياسين ضرورة العودة لتصحيح الخطأ بالعودة الى وثيقة الضمانات التي أقرتها لجنة التوفيق، التي جرى رفضها من قبل الاطراف النافذة، بما اشتملت عليه من رؤى ومعالجات لقضية بناء الدولة الضامنة، كحامل لمخرجات الحوار، وكذا العودة للوثيقة التي ساهم المبعوث الاممي مع الفريق المصغر في استخلاصها من نقاشات لجنة الستة عشر التي استمرت في عملها لأكثر من ثلاثة أشهر متواصلة، حول الحل العادل للقضية الجنوبية، والتي اشتملت على بابين: الاول شمل تحول اليمن الى دولة اتحادية، وتحدثت بوضوح عن طرفين متكافئين في معادلة الدولة الاتحادية، هما الشمال والجنوب، على أساس الحقائق السياسية التاريخية، التي انتظمت في إطارها عملية توحيد اليمن بين دولتين يوم 22مايو 1990، فالاتحاد لا يتم الا بين كيانات سياسية في الاصل (لأن البعض ما يزال يعيش وهم خلط الوحدة بالنظام، ويرى أن الوحدة هي النظام تمت باعلانها وانتهى أمرها ولا سبيل لمناقشة ذلك، فالفرع عاد الى الاصل، أي اننا أمام عقلية ضم والحاق لا أقل ولا أكثر وليس وحدة سلمية تعددية ديمقراطية).

وانطلاقاً من ذلك تحدثت الوثيقة عن علاقات مكونات الدولة بالسلطة، والثروة، وهو أهم جزء في هذا الحوار الذي ظل دوماً مصدراً للحروب، والصراعات والانقسامات كما اشار الى ذلك د. ياسين وبقي الجزء الثاني او الباب الثاني من الوثيقة من الوثيقة مفتوحاً للنقاش والحوار، بسبب تعنت وضغوط الاطراف النافذة حول شكل الدولة، والتقسيم تحديداً الى اقليمين واحد في الشمال والثاني في الجنوب او ستة أقاليم أربعة في الشمال، واثنان في الجنوب، وهو مشروع الربع ساعة الاخيرة من المباراة التي حاولت فيه اطراف تحالف حرب 94 تمريره بالقوة وخارج ارادة مؤتمر الحوار، وفي تجاهل للمضامين والمبادئ الاساسية التي تضمنها الباب الاول، لأن النقاش واستكماله على هذه القاعدة والاسس التي تضمنها الباب الاول للدولة الاتحادية الندية، كان لا يمكن أن يؤدي الى هذا الشكل من التقسيم، او على الاقل ان الناس سيصلون الى ما يجسد حاجة الواقع الموضوعية على قاعدة الحوار، وليس الفرض القسري من فوق بقبول الامر الواقع، وكان اللقاء مع رئيس الجمهورية الذي دعى اليه الفريق المصغر، والامناء العامين للاحزاب يوم وليس الفرض القسري من فوق بقبول الامر الواقع،  وكان اللقاء مع رئيس الجمهورية الذي دعى اليه الفريق المصغر،  والامناء العامين للاحزاب يوم الاحد 22 ديسمبر 2013 دليل صارخ على الرغبة الذاتية لدى الاطراف المعنية بتجاوز روح الوثيقة،  حيث استغل النقاش من اول وهله الى بحث تنفيذ خيار الستة اقاليم،  وليس حتى مناقشته او طرحه للنقاش،  وكأن المسألة كانت قرارا مسبقا،  لدى أطراف الستة الاقاليم،  وبدون أي رؤية محددة وواضحة، تبرر سياسيا،  وواقعيا، ووطنيا، وتاريخيا، لماذا طرح هذا الخيار،  وهو ما كنا نطالب به داخل فريق الستة عشر بحضور ممثل الامين العام للامم المتحدة دون جدوى،  وهو خيار لم يكن مطروحا حتى اليوم السابق عليه في تاريخ تقديمه،  بل ان الاخوة في الاصلاح كان لهم أكثر من رؤية: منها رؤية فيدرالية الولايات التي تقدم بها الصديق علي عشال ودافع عنها بقوة حتى اللحظات الاخيرة،  وهي رؤية ضد الدولة الاتحادية ومع البقاء في إطار دولة بسيطة مطورة،  او معدلة، يجرى فيها تخفيف المركزية قليلا، هذا الى جانب الرؤية البرشوتية المشتركة التي نزل بها علينا د.عبيد بن دغر والاستاذ محمد قحطان، في اليوم الاول،  كان التقسيم على قاعدة خمسة أقاليم ثم تطورت بعد يومين الى ستة،  والذي قالا انه يمكن أن ينزل بعد تطبيقه تدريجيا الى اقليمين بعد فترة، هذا الكلام كله مسجل وموثق وبحضور د. جمال بن عمر.

وحين تم مفاجئتنا بخيار الستة الاقاليم الذي تقدما به العزيزان د.احمد عبيد بن دغر والاستاذ محمد قحطان بإسميهما،  وبدون تحديد الصفة السياسية التنظيمية لتقديمهما للمشروع توجهت للدكتور جمال بن عمر بحديث وسؤال في نفس الوقت ومعي رئيس الفريق د. عبدالرحمن عمر،  من اننا لن نناقش هذا الخيار ما لم يؤكدا او يقولا بوضوح ان هذا خيار حزبي المؤتمر

والاصلاح،  وحين رد د. احمد عبيد بن دغر بعد تأني  وتفكير،  هذا رئينا في المؤتمر ويمكنهم سؤال الاصلاح حول رأيه وموقفه،  فأجاب الاستاذ محمد قحطان بأنه رأيهما معا.

وحينها طلب فريق الاشتراكي أن يتقدما بذلك مشفوعا برؤية سياسية مكتوبة، ووعدا  بذلك دون جدوى حتى اليوم.

ما يزال خيار الستة الاقاليم حتى اللحظة بدون رؤية سياسية مكتوبة،  وواضحة خيار نزل بالبراشوت مثلما فرض بالبراشوت وخارج عن إرادة مؤتمر الحوار ووثائقة الاساسية (القضية الحنوبية ومخرجات الحوار).

7- ان الطريقة التي فرض بها خيار التقسيم الى ستة اقاليم كان يعكس نفس العقلية السلطوية القديمة الرافضة للحوار، -ونحن هنا كما يقول د. ياسين- لا نبحث ولا نناقش ولا نقر خطأ او صوابية القرار،  فذلك مكتوب للتاريخ،  ولكن رفضنا كان للطريقة التي فرض بها القرار بقوة مسلطة الامر الواقع،  ومن كان يتابع اللحظات الاخيرة لمناقشة خيار شكل الدولة والتقسيم الى أقاليم سيجد أن أكثر من ثمانية من تسعة أعضاء من أعضاء المؤتمر الذين تحدثوا او ترافعوا في الجلسة ابعامة الاخيرة كانوا مع خيار الاقليمين،  منهم اسماء من الحراك الجنوبي،  ومن الشباب،  والمرأة،  ومنظمات المجتمع المدني،  والاشتراكي والمستقلين.

8- ان فرض خيار التقسيم بتلك الطريقة نقل القضية الجنوبية من طاولة الحوار،  الى مائدة السلطة،  ومصالحها وغنائمها،  ليحسم قرار شكل الدولة بطريقة إدارية،  وكأن القضية الجنوبية مشكلة إدارية لانها إذا كانت كذلك،  كما في عقل البعض لماذا لا يحلونها عبر وزارة ..... او احد .... وبذلك استخدم قرار التقسيم لطمس وتغييب المضمون للقضية الجنوبية التي غابت او ضاعت  داخل مشروع خيمة الاقاليم الستة،  كما رآى د. ياسين.

9- ومن هنا كانت مطالبنا في الفريق المصغر،  وتأكيدات د. ياسين

بضرورة اصلاح الخلل،  بالاستناد الى ما حواه وثائق الحوار نفسها،  وذلك بتمكين الناس من إختيار مكانتهم السياسية وهي القاعدة التي شملتها وثيقة الحلول الخاصة بالقضية الجنوبية في بابها الاول: التي تقضي بتمكين الناس من إختيار مكانتهم السياسية، وهي القاعدة التي اهملت،  وانقلب عليها البعض،  عندما اصروا على تحديد الاقاليم بصورة تحكمية لا تستند على جوهر ومضامين هذه الوثيقة،  وبدون العودة الى وثيقة الحلول، وتصحيح شكل الدولة الاتحادية في ضوء هذه الوثيقة فإن هذا الخلل سيظل حجة على اصحاب القرار الاممي ومنفذيه معا، وسيفتح بابا الى مزيد من الخلافات التي ستضع القرار نفسه على المحك.

ومن حقنا هنا  أن نطالب بأن يسري تنفيذ القرار الاممي على هذه القضية. باعتبارها من مخرجات الحوار الوطني التي تم القفز عليها.

10- القرار الاممي يتحدث بوضوح عن انتقال اليمن من دولة وحدوية الى دولة اتحادية، -وهو ما أشار اليه د. ياسين في كتابه- حيث يفهم التعبير "وحدوية" على انه الشكل الاندماجي لدولة الوحدة، والذي فشل ليس بسبب إدارته فحسب -كما يرى د. ياسين- ولكن لأنه كان ضد طبائع الامور وحقائق الحياة، وخاصة عندما يتعلق الامر بذلك النوع من الوحدة، التي تتم بين دولتين اختصمتا وتحاربتا،  ولم يجمع فيما بينها في أي يوم من الايام نظام شاسي اجتماعي مشترك الهوية.

لقد تم بهذا القرار الاداري السلطوي نقل القضية الجنوبية من معادلة الحوار،  الى معادلة السلطة، ومصالحها لتقرر مصيرها بحسابات وغايات لا علاقة لها بحق الناس في تقرير مكانتهم السياسية كما ورد في وثيقة القضية الجنوبية (بل أن شباب الثورة اليمنية في بيانهم الموسع الاول أكدوا على ان للجنوبيين تحقيق مستقبلهم بما يرونه هم ويلبي مطالبهم.

11- المدخل السياسي، والوطني، والواقعي، والتاريخي للدخول الى حل سياسي عادل للقضية الجنوبية يفيد او يكون في تقدرينا بإدانة حرب 94 وليس بإدانة نتائجها، والتحلل من الاعتذار عنها... الاعتذار الى حكومة تشكلت بعد الحرب بأكثر من تسعة عشرة سنة، وليس لها صفة سياسية او عملية بقضية الحرب مباشرة او الاعتذار، ومن هنا ضرورة وواجب الاعتذار عن الحرب، وعن نتائجها، نقصد الاعتذار السياسي عن الحرب، لأن الحرب كانت قراراً سياسياً بالغاء شراكة الجنوب واقصاء الحزب الاشتراكي كحامل سياسي لهذه القضية وفرض ايديولوجية النوع، والاصل، على قاعدة الضم والالحاق. فالحرب دمرت أسس الوحدة السلمية بكل ما ترتب على الحرب من نتائج على كافة الاصعدة، واصلاح الوحدة، يبدأ باصلاح الخطأ التاريخي، ويكون بإعادة بناء الوحدة على أسس سلمية ندية تكافؤية بين الشمال والجنوب.

أي بناء الدولة الاتحادية وليس اعادة بناء الدولة الاندماجية بالالتفاف على الحل السياسي العادل للقضية الجنوبية من خلال خيار الستة الاقاليم، وتقسيم الجنوب الى اقليمين باعادته الى الشرط الاستعماري السلاطيني قبل تحرير الجنوب اليمني من الاستعمار وعلى انقاض دولة الاستقلال الوطني 30 نوفمبر 1967 وفقاً لما ارادته اطراف حرب 1994

12- اختلقت قوى حرب 1994 حول قضايا عديدة خاصة من بعد 1997 حتى اليوم ولكنهم اتفقوا على موقفهم السلبي الموحد في القضية الجنوبية ولذلك -كما يرى الدكتور ياسين- "قفزت فوق كل خلافاتها، وصراعاتها، لتتفق فقط على كسر إرادة القضية الجنوبية(...) خاصة بعد أن شعرت أنها خسرت، وجاءت نتائج الحوار في كل محاوره لصالح تحويل البلاد إلى وطن، وبناء الدولة الاتحادية بنظامها الديمقراطي الحديث" فحاولوا طمس القضية الجنوبية في خيمة شكل الدولة ليبدو الامر طبيعياً وكأنه يعالج مشكلة "المركزية" المزعج، بالطبع لم يكن الأمر كذلك بالمطلق، فالقضية الجنوبية لم تكن مشكلتها النظام المركزي فقط.

وانما في الاساس في إعادة تشكيل الدولة، على اسس مختلفة عن تلك التي قامت عليها الوحدة الاندماجية التي فشلت، أي تصحيح خطأ تاريخي جذري لذلك الحدث الهام الذي تم يوم 22 مايو 1990، وهو مايعني أن عنوان شكل الدولة كان يرتبط ارتباطاً حاسماً بموضوع الحل السياسي العادل للقضية الجنوبية ولم يستحدث لطمسها، كما وظف، فيما بعد، وهذا هو جوهر الدولة الاتحادية، أي أنها تنشأ بين مكونات سياسية، وليس وليس تقسيم البلد الى اقليم على ذلك النحو المفرغ في ضرورة حل هذه القضية" وذلك بالنص هو ما كتبه د. ياسين في كتابة.

الاقليم الشرقي لغم معطل لمخرجات الحوار

13- يعتبر د. ياسين أن الاقليم الشرقي واحد من الالغام أمام تعطيل وتعويق انجاز مخرجات الحوار وتحديداً أمام تحقيق حل عادل للقضية الجنوبية ورأى انهم حين لم ينجحوا في تعطيل فريق القضية الجنوبية، وانجاز وثيقة الحلول والضمانات لحلها، وخرجت الوثيقة كما أرادها الناس، عملوا على تحويل الاقليم الشرقي الى لغم  معطل لتنفيذ مخرجات الحوار، وخاصة حل القضية الجنوبية التي يؤكد بابها الاول على الندّية والتكافؤ، بين الشمال والجنوب، ويمكنكم العودة الى روح ونصوص هذه المبادئ، ولذلك لجئوا وعملوا على نقل حل القضية الجنوبية من مائدة الحوار الى مائدة السلطة والمصالح، وبذلك ذبح الحوار من الوريد الى الوريد كما أشار د. ياسين.

خاتمة

وانا مع الدكتور ياسين من أن الجنوب سيبعث من داخله من يحمل قضيته وان لا شيء يموت. حيث كان لا يرى  السياسة غير حوار لا يهدأ حتى في المحطات التي ينتصر فيها طرف وتنهزم فيها اطراف أخرى، وحتى اللحظة لم تهزم ارادة الناس في المقاومة من أجل تنفيذ مخرجات الحوار على قاعدة حل عادل للقضية الجنوبية.

وتحية للدكتور الرفيق والصديق الدكتور ياسين سعيد نعمان على انجاز هذه الوثيقة الفكرية السياسية التاريخية القيمة التي ستبقى واحدة من القمم الفكرية والسياسية الشاهدة على ما جرى ففيها تكثيف عميق واختزال مركز توصيفي وتوضيحي وتشريحي لصورة المشهد السياسي اليمني لأكثر من ثلاث سنوات.

 

 

 

نعت الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني ومنظمتي الحزب الاشتراكي في الضالع ومديرية الحصين وفاة الشخصية الوطنية والاجتماعية الفقيد الشيخ محمد ناجي سيف المفلحي (ابو الشهيدين) الذي وافته المنية في صنعاء يوم امس الاثنين بعد صراع طويل مع المرض.

وقال بيان نعي صادر عنها اليوم لقد كان الفقيد أحد الهامات الوطنية والاجتماعية في كافة مناطق الضالع غادر الحياة الدنيا مخلفا سجلا وطنيا مشرفا في بناء مداميك دولة الاستقلال (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)، مدافعاً عنها قولاً وعملاً في الصفوف الاولى، كما وقف مع كافة أبناء مديريات الضالع متصدياً لحرب صيف 94 الظالمة ومساهماً بكل اقتدار بالحفاظ على السلم الاجتماعي.

ونقل البيان تعازي الامانة العامة وفي مقدمتهم الامين العام الدكتور ياسين سعيد نعمان الى احفاد الفقيد، وجميع اقاربه سائلاً المولى عز وجل ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهمهم الصبر والسلوان.

نص البيان

تنعي الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني ومنظمتي الحزب الاشتراكي في محافظة الضالع ومديرية الحصين وفاة الشخصية الوطنية والاجتماعية الفقيد الشيخ محمد ناجي سيف المفلحي (ابو الشهيدين) الذي وافته المنية في صنعاء يوم الاثنين التاسع من يونيو الجاري بعد صراع طويل مع المرض.

ويعد الفقيد ابو الشهيدين عبدالرحمن واحمد أحد الهامات الوطنية والاجتماعية في كافة مناطق الضالع.

غادر الحياة الدنيا مخلفا سجلا وطنيا مشرفا في بناء مداميك دولة الاستقلال (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)، مدافعاً عنها قولاً وعملاً في الصفوف الاولى، كما وقف مع كافة أبناء مديريات الضالع متصدياً لحرب صيف 94 الظالمة ومساهماً بكل اقتدار بالحفاظ على السلم الاجتماعي.

وليس هناك أغلى وأثمن على الاب من أن يفقد نجليه الوحيدين، شهيدين بارين، طاهرين.

وبرغم هذه الفاجعة المؤلمة فقد ظل الفقيد رافع الرأس، شامخاً ومصدر الهام في التصالح والتسامح ومرجعية خبرات وتجارب يفتخر بها كل أبناء الحصين، الشعيب، الضالع، الازارق، وجحاف.

ان قيادة الحزب الاشتراكي اليمني وفي المقدمة الامين العام الدكتور ياسين سعيد نعمان يتقدمون بأحر التعازي القلبية والمواساة الى احفاد الفقيد، وجميع اقاربه في الضالع وعدن ويافع والمهجر، سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهمهم الصبر والسلوان.

وانا لله وانا الية راجعون

الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني

الثلاثاء 10/6/2014

 

 

تنظم "لجنة التضامن مع المناضلين الكوبيين في سجون الولايات المتحدة الامريكية" في جمعية الصداقة اليمنية الكوبية حفل إشهار اللجنة التضامنية يوم  الثلاثاء القادم.

وسيختتم الحفل باصدار بيان تضامني يدعو للإفراج العاجل عن المناضلين الكوبيين من السجون الامريكية، واعادتهم سالمين الى وطنهم.

يقام الحفل التضامني بالمركز الثقافي السوري بحده الحي الدبلوماسي – خلف مطاعم ريماس الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء الموافق 10 يونيو 2014 والدعوة عامة.

 

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الحديدة وفاة العلامة، الاديب و الشاعر الكبير الاستاذ عمر بن عمر الضرير الذي وافاه الاجل يومنا هذا السبت بعد عمر زاخر بالعطاء الفكري و العلمي و الثقافي و الابداعي المتميز

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها برحيل الاستاذ الضرير تفقد الساحة الادبية و الثقافية والتربوية والاكاديمية باليمن وتهامة خاصة احد عمالقة الكلمة و الابداع اليمني التهامي فقد كان من أحد رموز النضال الوطني ضد الإمامة و الاستعمار و دعم ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين بقصائده الثورية المميزة التي واكبت الاحداث خلال العقود المنصرمة و كان واحدا من الذين عبرت قصائدهم عن اهداف و تطلعات الجماهير في الثورة و الجمهورية و الوحدة و النهوض الحضاري

وقدمت المنظمة تعازيها الحارة لأسرة الفقيد وأولاده ورفاقه وحبيه سائلة المولى عز وجل ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

الفقيد العلامة الشاعر عمر بن عمر الضرير في سطور

- من مواليد 1940 بريف منطقة القطيع - مديرية المراوعة - محافظة الحديدة

- له خمسة ابناء ذكور و 2 اناث 3

- خريج الدفعة الاولى من جامعة صنعاء (لغة عربية) من حفظة القرآن الكريم امام وخطيب جامع السوق بالقطيع.

- عضو مؤسس لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين

- رائد تربوي قدير عمل بسلك التربية والتعليم منذ أكثر من خمسين سنة وعمل محاضرا بجامعة الحديدة منذ مطلع التسعينات.

 

اوضح الباحث قادري احمد حيدر عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وممثل الاشتراكي في مؤتمر الحوار الوطني عن القضية الجنوبية، ان هناك قضايا عديدة هامة وحساسة وخطيرة تتصل بمستقبل الوطن، ناقشها كتاب عبور المضيق ، قضايا دارت وتحركت في معظمها حول ما جرى خلال الثلاث السنوات الماضية تعاطى معها الكتاب من منظور مستقبلي ليس فيه استغراق في الماضي وجميعها تدور وتتصل بسؤال بناء الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها المبادرة الشبابية الحزبية  في مقر الحزب الاشتراكي اليمني  صباح اليوم السبت والتي قدم فيها قراءة نقدية فكرية وسياسية لكتاب "عبور المضيق" للدكتور ياسين سعيد نعمان الذي نشر مؤخرا في صحيفة الشارع وموقع الاشتراكي نت على حلقات.

ووقف حيدر في قراءته  امام فكرتان محوريتان تناولهما الكتاب وهما ان الدكتور ياسين كان يرى في الحوار بداية لكل البدايات، وانك لا تستطيع الانطلاق الى الامام الا بالحوار، ومن على قاعدة الحوار ، ومن انه لا يرى السياسة غير حوار لا يهدأ حتى في المحطات التي ينتصر فيه طرف وتهزم فيه اطراف اخرى كما جاء في فاتحة كتابة أي الحوار الذي يعني اعترافا بالآخر وقبولا به ولذلك كان وما يزال يرى ان بداية وعي واقتناع البعض بالحوار حتى وان جاء ذلك تحت ضغط التحركات الثورية الشعبية، قد شكل رافعة سياسية وفكرية ذاتية لخروج اليمن من المضيق، وهو وضع يعد أكثر تعقيدا، وخطورة مما كان عليه وهو خارجه، قبل أن يبدأ بالعبور، ولم يعد لديه خيار سوى ان يعبر المضيق الى الضفة الاخرى، اما البقاء فيه فلن يكون سوى قرار انتحاري.   

وأوضح حيدر ان الكتاب في مجمله وتفاصيله وجوهرة يحاول ان يلامس الاجابة على هذا السؤال الصعب.. كيفية العبور من المضيق الى الضفة الاخرى.

وتطرق عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني خلال قراءته الى معظم المحاور الاساسية التي حاول الدكتور ياسين عرضها في كتابه، وقراءتها بصورة موضوعية وعقلانية نقدية مشيراً الى معناها ومحتواها، داعيا جميع القوى صاحبة المصلحة في التغيير الى التماسك والاصطفاف لعدم قبول الخيار الانتحاري والعمل المشترك للعبور من المضيق الى الضفة الاخرى.

وتناول حيدر في قراءته الفكرة المحورية الأساسية التي تتجلى في حديث الدكتور ياسين وهي العملية الانتقالية التاريخية التي افرزتها ثورة 11 فبراير السلمية وحديث الدكتور ياسين حولها والذي يأتي عميقاً ومركزا وشاملا، متطرقا الى صراع الارادات، ارادة التغيير والتحول وارادة البقاء والاستمرار في العيش بالطريقة القديمة.

وتطرق قادري الى القرار الاممي والمرحلة الانتقالية وكيف فهمها وعرفها الدكتور ياسين وعلاقة  السلطة بالدولة في اليمن، والقضية الجنوبية وكيف تناولها كتاب الدكتور ياسين.

"الاشتراكي نت" سيقوم بنشر نص المحاضرة لاحقاً. 

 

اقيمت يوم امس الجمعة  بمقر منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية القطيع محافظة الحديدة  ندوة عن مخرجات الحوار الوطني بحضور د. طيبة بركات عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي عضو الهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

وناقشت الندوة اربعة محاور هي الحقوق والحريات وبناء الدولة والعدالة الانتقالية والحكم الرشيد، قدمها كلا من د. محمد المعمري رئيس ملتقى الحداثة بالحديدة و أ. داوود المحنبي سكرتير الدائرة السياسية والاستاذ عبده الزريقي رئيس اتحاد الشباب الاشتراكي والاستاذ غسان حيدر. القباطي عضو اتحاد اشباب الاشتراكي بالحديدة.

تأتي هذه الندوة تنفيذا لبرنامج سكرتارية المنظمة بالمحافظة بإقامة الفعاليات التوعوية لأعضاء الحزب بالمديريات خلال  الفترة من مايو الى سبتمبر المقبل.


أقام الصالون الأدبي التابع للمركز الوطني الثقافي للشباب بمحافظة تعز بالتعاون مع نادى القصة اليمنية فرع تعز  أمسية قصصية وشعرية لكل من: عبدالاله سلام، رستم عبدالله، ياسمين الانسي، سامي عبدالله، عمر النونو، والشعراء إيمان السعدي، ومحمد عبد الحليم.

وقدم المشاركون في الفعالية نصوص قصصية ومقاطع شعرية نالت استحسان وحماس وتفاعل الحاضرين

 وتأتي هذه الفعالية ضمن البرنامج الثقافي والتوعوي  للعام 2014م  للصالون الأدبي ونادي القصة اليمنية ودعماً للحالمة تعز عاصمة للثقافة اليمنية.

 

يُنظم نادي الأعمال اليمني (YBC) السبت القادم في العاصمة الثقافية تعز مؤتمر (مواطنة الشركات) لمناقشة المفاهيم الخاصة  بمواطنة الشركات والمسئولية الاجتماعية، بمشاركة محلية واقليمية واسعة من قبل عدد من ممثلي كبرى مؤسسات الأعمال في اليمن والمنطقة العربية.

وقال رئيس مجلس إدارة نادي الأعمال اليمني الأخ فتحي عبد الواسع هائل في بيان صحفي أن تنظيم هذا المؤتمر يهدف لتوعية مجتمع الأعمال اليمني  بأهمية مواطنة الشركات من خلال  مشاركتها في خلق تنمية مستدامة في المجتمع، حيث سيتم استعراض تجارب محلية وإقليمية في مواطنة الشركات لتحفيز مجتمع الأعمال المحلي على ممارسة مبادئ وتطبيقات مواطنة الشركات، وكذلك مراجعة وتقييم الممارسات  القائمة مقارنة بما يتم تطبيقه من مفاهيم المواطنة في المنطقة والعالم.

وينعقد المؤتمر ولأول مرة في مدينة تعز، وبرعاية كريمة من د. سعد الدين بن طالب - وزير الصناعة والتجارة اليمني، وبحضورٍ نوعي من كبرى الشركات والبيوت التجارية، وبمشاركة عدد من الأكاديميين, والخبراء المحليين والدوليين، وكبار المسؤولين من الجهات الحكومية ذات العلاقة .

ويأتي المؤتمر كمبادرة من نادي الاعمال اليمني في مجال الادماج الاجتماعي لمؤسسات  القطاع الخاص، كما سيُسلط الضوء على جانب المواطنة في عالم الأعمال وتقديمه بالشكل الإيجابي، إضافةً إلى تقديم نماذج من تجارب ناجحة لمواطنة الشركات.

 

متحف شهيد الثورة أو متحف (لبوزة)، تأسس في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي وافتتحه الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي أثناء زيارته لجنوب اليمن، ليضم تاريخ ثورة ويصبح محفظة لهذا الغرض الذي وجد من أجله. يتربع المتحف على تلة في قلب مدينة ردفان (الحبيلين) كحصن منيع أو قلعة شيدتها حضارة أفل نجمها منذ زمن سحيق.

المبنى دائري الشكل على شكل صدفة البحر، ينتصب وسطه برج مدبب نحو السماء بني بالحجارة وبشكل فريد يحمل مجسما لمارد الثورة مشعل شرارتها الشهيد الخالد راجح بن غالب لبوزة بمعوزه شاهرا بندقيته بيده اليسرى يحمل رداءه على ظهره ويده اليمنى على جبينه تخفف أشعة الشمس بينما هو ينظر إلى السماء مرفوع الرأس. وأنت على مشارف المدينة ترى هذا التمثال مهيمنا على المدينة وكلما اقتربت منه إزداد شعورك بالفخر وكأنك تشترك في معركة من معارك حرب التحرير من الاستعمار البريطاني التي شهدتها جبال ردفان خلال ستينيات القرن الماضي.

في زيارة قصيرة لمراسل «الثوري» قائد نصر والمصور عيبان المشرقي لهذا المعلم النضالي كشف حقيقة ما تعرض له المتحف النادر من العبث والنهب والصعود إلى المتحف يبدأ بدرجات اسمنتية من أسفل التلة التي يقع عليها، بجانب المتحف ثمة غرفة تبعد عنه 12 مترا تقريبا تتبع الحراسات التي كانت مخصصة للمتحف، تظهر عليها آثار رصاص رشاشات متوسطة قد دمرت نوافذها واخترقت جدرانها أثناء قصف الجيش المرابط في الجهة الغربية من المدينة في وقت سابق من الأعوام القليلة الماضية.

الدمار والخراب الذي تعرض له متحف شهيد الثورة من قبل أيادي العبث المتعمد لا يمكن وصفها، يقول المواطنون في المنطقة إن المتحف مغلق منذ غروب شمس يوم 7 يوليو وتمركز دبابة حرب 94.

مراحل التدمير والنهب لمحتويات المبنى

عقب انتهاء اليوم الأسود على الجنوب في السابع من يوليو 1994 تحول المتحف وبأوامر عسكرية عليا إلى ثكنة عسكرية للجيش ويمنع زيارة المتحف نهائيا من قبل الزوار أيا كانوا وظل المتحف محرما زيارته على الأهالي أو الاقتراب منه لعقد ونصف من الزمان.

طوال هذه الفترة ومحتويات المتحف الأثرية والثورية والتاريخية تواجه مصيرها المجهول، مع مرور الوقت حول المتحف - بعد إفراغ محتوياته بالكامل - إلى مخبز و (حدرة) لأفراد القطاع العسكري الذي كان متمركزا في المنطقة لسنوات.

دون أي اعتبار لمكانة ثورة الرابع عشر من أكتوبر، لم تترك يد العبث والإجرام والانتقام شيء إلا ودمرته ونهبته ولم يسلم منها تمثال الشهيد لبوزة، بل تعرض لتشويه ونهب فضيع وبيعت منهوبات التمثال والمتحف في آن واحد.

حتى أن نوافذ وأبواب المبنى لم تسلم أيضا من ايادي النهب والعبث.

كل شيء في المتحف نهب وكسر (نوافذ، أبواب، شباك، مصابيح، مراوح) حتى الاسلاك المدفونة في باطن الإسمنت جرى إخراجها وبيعها.

بعدها تحول إلى مأوى للحيوانات ومكان لقضاء الحاجة.

أحجار وأشواك وضعها فاعل خير من الأهالي بدلا عن الأبواب الرئيسة لكنها لم تحول دون دخول من هب ودب إلى المبنى.

إلى ما قبل عام تقريبا كان الحجر الذي نقش عليها بشكل فني رائع أسماء شهداء الحمراء التسعة الذين قتلوا في العام 1945 في الحمراء بردفان أيام الاستعمار كانت ما تزال في واجهة المبنى، اليوم لم تعد موجودة بعد أن تم إزالتها ونهبها.

لم يتبق من آثار ومعالم في المتحف سوى تمثال لبوزة وبقايا مروحية أسقطها آل قطيب في معركة الحمراء من العام 1945 حتى قبل العام 1994 كان هذا المتحف وجهة الزائرين لما يحويه من معالم ثمينة وثقافية كثيرة.

تجاهل رسمي

لم تعر السلطة المحلية ولا دائرة الثقافة أي أهتمام لما حدث ويحدث لمتحف الشهيد لبوزة، يقول عضو المجلس المحلي لمديرية ردفان فاروق عبدالرزاق: عقب حرب صيف 94 على الجنوب صار المتحف شاهدا على وحشية وهمجية النظام العسكري القبلي وحقده على معالم ومؤسسات الجنوب.

بعد خروج العسكر من المتحف سلم إلى السلطة المحلية بردفان، يضيف عبدالرزاق: ثمة جهود نبذلها لاستعادة منهوبات المتحف وإعادة مكانته الوطنية والتاريخية.

قتل فجر أمس النجل الأكبر لوكيل محافظة حجة زيد علي عرجاش، اثر مواجهات مسلحة بين قبيلة بني القاضي بمديرية كشر.

وقال مصدر محلي للـ "الاشتراكي نت" وصلنا خبر وفاة المعتدي محمد زيد والذي كان ليلة امس ليلة امس قاد الاعتداء بنفسه لاقتحام المدرسة، وقتل احد الطلبة الموجودين فيها، واستمر الحرب والضرب بمختلف الاسلحة حتى اصيب، ولم نتأكد بعد هل توفي او ان اصابته بالغه.

واضاف المصدر وكان قبل ثلاثة ايام يريد  اقتحام المدرسة بعد ان ضرب عليها بمجموعه من قذائف الار بي جي والرشاش والمعدلات.

واوضح المصدر  ان  الاعتداء علي قبيلة القاضي بدء  قبل شهر ونصف حين اقدم محمد زيد على اقتحام قرية المرفيد والجبل الدي يطل على منزل الشيخ خالد القاضي عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي وقتلوا احد المواطنين يدعى محمد حسين ،وجرحوا ثلاثة اخرين.

واضاف واستمر اعتداءاته ومحاولاته لاقتحام الجبل لمدة عشرة ايام ثم نزلت وساطة الى البلاد ووقع خالد القاضي رغم ان منه قتيل ورفض عرجاش الصلح وللعلم بانه لا يوجد مبرر للحرب سوى كبر وعنجهية عرجاش واستمر في الحرب ورفض الصلح وغادروا المصلحين

وتابع واستمر الاعتداء الى ان نزل الامين العام بالمحافظة امين قدمي لعمل صلح مع مجموعه من المشايخ ووقع الصلح الشيخ خالد القاضي وحاولوا المصلحين اقناعه بعمل صلح كما يريد لكنه رفض التحكيم واستاذنهم بالسفر للخارج للعلاج ثم تفاجئنا بانه لم يسافر وجالس في صنعاء ثم عاد الى البلاد بعد ان عرف ان خالد القاضي في صنعاء وطلب من أصحابه قطع الطريق العام بعد ان حصل على مجموعه من الاسلحة الثقيلة والترسانة والذخيرة اشتعل الحرب فلجأ القضاة للدفاع ضد هجوم عرجاش  الذي كان يريد يحتل المدرسة ليتمركز فيها وكان بداخلها خمسه طلبة ، وقام محمد زيد بعدد من الاعتداءات عليها وعلي الجبل المجاور لمنزل الشيخ خالد القاضي .

وكانت  وساطة قبلية يقودها امين عام محافظة حجة اوقفت اطلاق النار يوم امس بين وكيل محافظة حجة زيد عرجاش وقبيلة القاضي.

واسفرت المواجهات المسلحة  التي اندلعت الثلاثاء الماضي بين وكيل محافظة حجة وقبيلة  القاضي في مديرية كشر عن مقتل شخص واصابة اربعة اخرين من قبيلة القاضي.

وجاءت هذه المواجهات اثر قيام وكيل محافظة حجة بإطلاق النار على عدة منازل من ال القاضي  وقال الشيخ خالد القاضي في تهاتف مع الاشتراكي نت ان اطلاق النار من قبل مسلحي وكيل محافظة حجة توقف بعد تدخل وساطة صلح بين الطرفين.

وكانت لجنة وساطة سابقة قد فشلت في احتواء الخلاف بين الطرفين بعد رفض زيد عرجاش تدخل الوساطة.

وتجددت المواجهات اثر خلاف سابق بين  الطرفين .بينما وكيل محافظة حجة يدعي انها  بسبب نزاع شخصين  على ارض.

 

 

 

أقر مجلس النواب اليمني اليوم الأربعاء تعديلا دستوريا ينص على توسيع عضوية مجلس الشورى من 111 عضوا الى 221 ليضم مكونات مؤتمر الحوار الوطني ولكنه استبعد فئة الشباب.

وجاء في النص الدستوري المعدل للمادة 126 أن على العضو أن يكون عمره 40 عاما وأكثر، وهو ما يمنع فئة الشباب الذين شاركوا بنسبة 20٪ في مؤتمر الحوار من المشاركة في مجلس الشورى.

وأقر مجلس النواب اليوم التعديل الدستوري الذي طلبه الرئيس عبدربه منصور هادي بعد مرور شهرين من الموافقة المبدئية للمجلس وهي الفترة الزمنية المحددة في الدستور لإجراء تعديل دستوري.

ويهدف التعديل الدستوري الى مضاعفة عدد أعضاء مجلس الشورى المعين من رئيس الجمهورية من 111 الى 221 عضواً تنفيذا لقرار مؤتمر الحوار الوطني الذي نص على "توسيع مجلس الشورى بما يضمن تمثيل جميع المكونات والفعاليات السياسية والاجتماعية المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني بنفس نسب التمثيل في مؤتمر الحوار الوطني بما فيها الشباب والمرأة والمجتمع المدني مع ضمان تمثيل الجنوب بنسبة 50%".

وسيكون نص المادة رقم المادة (126) من الدستور اليمني كالتالي: «مادة (126): يتكون مجلس الشورى من مائتين وواحد وعشرين عضواً يعينهم رئيس الجمهورية من غير الأعضاء في مجلس النواب أو المجالس المحلية ويحدد القانون الشروط الواجب توافرها في عضو مجلس الشورى، على أن لا يقل سنة عن أربعين عاماً كما يحدد المزايا والحقوق التي يتمتع بها أعضاء مجلس الشورى ويؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية، ويضع مجلس الشورى لائحة داخلية تنظم أعماله وطريقة انعقاد اجتماعاته وكيفية اتخاذ قراراته وتصدر بقانون».

ويأتي هذا التعديل في وقت تعمل فيه لجنة فنية لصياغة دستور جديد للبلاد ستنتهي من صياغته وسيُطرح للاستفتاء خلال نهاية العام الجاري.

وكان الدكتور محمد صالح القباطي نائب رئيس كتلة الحزب الاشتراكي اليمني وعضو اللجنة التي درست مشروع التعديل تحفظ على اشتراط التعديل أن لا يقل سن عضو مجلس الشورى عن اربعين سنة، ورأى في ذلك حرمانا للشباب الذين كان لهم الدور الرائد في ثورة 11 فبراير السلمية وانجاح اعمال مؤتمر الحوار.

وقال القباطي ان اشتراط ان لا يقل عمر العضو عن 40 سنه يعني حرمان الشباب من عضوية المجلس وهو عقاب للشباب الذين كان لهم الدور الابرز في ثورة 11 فبراير السلمية  كما ظهر دورهم بارزاً في مؤتمر الحوار الوطني، في حين أن الغرض من تعديل الدستور كان استيعاب الطاقات الجديدة وبالذات الشباب والمرأة.

يذكر ان الدستور لا يشترط الاستفتاء الشعبي في المادة المعدلة بل موافقة ثلاثة ارباع مجلس النواب "ويعتبر التعديل نافذا من تاريخ الموافقة".

 

قرر مجلس رئاسة جامعة حضرموت توقيف جميع الطلاب الدارسين على نفقة السلطة المحلية قبل ايام قلائل من الامتحانات النهائية بسبب عدم دفع السلطة المحلية للرسوم الدراسية للطلاب .

وكان الطلاب الحاصلين على منح دراسية من السلطة المحلية قد سجلوا في الجامعة وفق اتفاقيات بين رئاسة جامعة حضرموت والسلطة المحلية .

ولجأت رئاسة الجامعة لهذا القرار الاستفزازي للضغط على السلطة المحلية لدفع المبالغ المتراكمة عليها، دون الاكتراث للوضع الدراسي للطلاب وما يترتب عليه من ضياع عام دراسي كامل بسبب تعسف الجامعة ومماطلة السلطة المحلية .

وعبر الطلاب المحرومين عن استياءهم البالغ من هذا القرار المفاجئ الذي جاء دون سابق انذار قبل ايام من بدء الامتحانات النهائية.

وقال الطلاب  ان رئاسة الجامعة وضعتهم بين اصعب خيارين  اما ضياع سنة دراسية او دفع مبالغ طائلة ليس بمقدروهم دفعها في حين انهم سجلوا بمنح دراسية من السلطة المحلية وتم قبولهم.

وناشد الطلاب رئيسالجامعة والسلطة المحلية ممثلة بالأستاذ خالد الديني محافظ المحافظة بالنظر في موضوعهم وحل اي إشكاليات بالجامعة يترتب عليها حرمان الطلاب من دخول الامتحانات.

الإثنين, 02 حزيران/يونيو 2014 18:59

اشتراكي عمران ينعي رحيل الرفيق فرحان وهفان

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني محافظة عمران وفاة المناضل فرحان فرحان وهفان عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني اثر مرض عضال الم به.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها لقد غيب الموت عنا واحدا من رجالات اليمن اليساريين المخلصين، رحل والذي القمة دار ا لأخرة تاركا خلفه وطن ينزف دما ورفاق يتحتم عليهم مواصلة السير نحو البناء والانتقال بالبلد القمة مستقبل مشرق وكريم .

وقدمت المنظمة خالص العزاء لأسرة الفقيد والمواساة ورفاقه وكل محبيه سائلة من الله يتغمده بواسع الرحمة آن والمغفرة ويلهم اهله الصبر وذويه والسلوان انا لله وانا إليه راجعون.

فرحان وهفان في سطور
- من مواليد 1944 م - محافظة عمران.
- متزوج أب لعشرة أبناء خمس إناث وخمسة ذكور.
- التحق بالعمل الوطني في وقت من مبكر منذ سبعينيات القرن الماضي.
- تلقى العديد من الدورات العسكرية والحزبية في داخل وخارج الوطن.
- تقلد عدة مناصب عسكرية في جمهورية اليمن الديمقراطية قبل الوحدة وكذلك بعدها حتى تم إقصائه بعد حرب صيف 1994 م الظالمة .
-
شغل عدد من المواقع القيادية في الحزب الاشتراكي اليمني كان أخرها عضوا للجنة المركزية وسكرتير الدائرة القانونية في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عمران .

تدعو منظمة الحزب الاشتراكى اليمني فى قطاع الكهرباء بأمانة العاصمه  جميع اعضاءها ألي حضور والإجتماع الموسع لانتخاب سكرتارية جديده واقرار الوثيقة الإرشادية للقطاع.

سيعقد الاجتماع يوم السبت 2014/07/06 الساعة الثالثة والنصف عصرا في مقر الحزب الاشتراكي اليمني الصافية خلف وزارة المالية.