طباعة

الانقلابيون يتهمون قوات الحكومة الشرعية بقصف مقر بعثة الأمم المتحدة في الحديدة مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2019 18:07
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اتهمت جماعة الحوثيين الانقلابية السبت، قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بقصف مقر بعثة الأمم المتحدة في محافظة الحديدة غربي البلاد.

وأفادت وكالة "سبأ" بصنعاء والتي يديرها الحوثيون، أن قوات الحكومة الشرعية "استهدفت مقر الأمم المتحدة في حي الربصة بمديرية الحوك بعدد من قذائف الهاون".

ونقلت "سبأ" عن رئيس فريق جماعة الحوثيين في لجنة تنسيق إعادة الانتشار اللواء علي الموشكي، استنكاره لاستمرار قوات التحالف والحكومة المعترف بها دولياً في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة والتي وصلت إلى استهداف أحد مقرات البعثة المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق ستوكهولم، حد تعبيره.

وحسب ما أفادت الوكالة جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الموشكي مع البعثة الأممية للاطمئنان على صحة رئيس وأعضاء البعثة الأممية عقب استهداف أحد مقراتها في الحديدة.

ولم يصدر عن قوات التحالف أو الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أي تعليق على ماذكره الحوثيون حتى كتابة هذا الخبر.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

يأتي ذلك فيما أكدت مصادر يمنية مطلعة أمس السبت أن لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة غربي اليمن ستلتئم مجدداً هذا الأسبوع عقب قرار الحكومة المعترف بها دولياً استئناف التواصل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث في ضوء التزام المنظمة الدولية بتصحيح الاختلال الذي رافق تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأبرم طرفا الصراع "الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وتسببت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة بمقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ "الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

قراءة 2181 مرات

من أحدث